سها بصدمة: انتي بتعملي إيه عندك؟ كيان باستفزاز: هكون بعمل إيه؟ واحدة مع جوزها. سها وهي تتصنع الاستغراب: جوزك؟ كيان بسخرية: لأ، متعمليش نفسك مش عارفة. والكلمتين اللي قولتيها لغيث عشان تلعبي في عقله راحوا على الفاضي. زين يبقى جوزي وأبو ابني، فابعدي عنه أحسنلك. سها بعصبية: انتي... لم تكمل كلامها، وأغلقت كيان الخط في وجهها ثم حظرت الرقم. كيان في نفسها: لازم أصلح علاقتي مع زين، وبعدين أبقى أشوف شغلي مع اللي اسمها سها.
خرج زين من الحمام وهو ينشف شعره المبلل، نظر لها بعصبية. كيان وهي تبلع ريقها: زين، أنا... زين بعصبية: أنا مش قولت أطلع ألاقيكي موجودة؟ كيان بدموع: بس إحنا لازم نتكلم. زين بسخرية: هنتكلم في إيه؟ الكلام بينا خلص. كيان وهي تقترب منه بدموع: لأ، مخلصش يا زين. أنت جايب الحق عليا وسايب نفسك. زين بزعيق: ليه؟ هو أنا اللي بعدت؟ أنا اللي روحت سجلت ابني باسم حد غيري؟ كيان وهي تقاطعه وتخرج من شنطتها شهادة ميلاد،
قالت بزعيق: أسر متسجل باسمك يا زين، والشهادة بتاعت المدرسة اللي أسر مكتوب فيها باسم غيث دي مزورة، إنما اللي معايا دي أصلية، وأسر متسجل باسمك. خد شوف. زين وهو يأخذ منها الشهادة بسخرية: حتى لو انتي مسجلاه باسم ده، برضه مش هيغفر لك إنك بعدتي وأوهمتي الكل إنك ميتة، وإنك عشتي مع راجل غريب في بيت واحد لمدة سبع سنين. كيان بدموع وزعيق: بس ده كان غصب عني! عملت كل ده بسبب خوفي على أسر. زين بسخرية: خوفك على أسر؟
امممم، ورجعتي ليه هنا؟ أنا أقولك، عشان أسر هنا صح؟ كيان بدموع: لأ. أكملت كلامها وهي تمسك وجهه وترفع عينيه ليها، قالت بصوت فيه كسرة: لأ، مش عشان أسر. عشان أنا بحبك يا زين. زين وهو يضحك بسخرية: بتحبيني؟ امممم، وإيه كمان؟ كيان وهي تقترب منه بدموع أكتر: والله بحبك يا زين، ومحبتش حد غيرك. زين وهو ينظر في عينها ثم مال إلى أذنها: وأنا مبحبكيش يا كيان. كيان قلبها انقسم نصفين عند هذه الكلمة، غمضت عينيها ونزلت دموعها بغزارة.
زين قلبه بدأ يرق لمنظرها، لكن قبل أن يضعف راح عقد على طرف السرير بضعف داخلي وثبات خارجي، قال: اطلعي بره يا كيان، عايز أنام. فتحت كيان عينيها البنية ونظرت له بفقدان أمل. كانت تخرج، توقفت عندما سمعت صوت أسر. أسر وهو يفرك عينيه بنوم: مامي. كيان وهي تمسح دموعها، اقتربت منه وقالت بصوت حزين: إيه يا حبيبي؟ أسر بطفولة: نامي معايا. كيان وهي تنظر لزين: تعالي أنت نام معايا في الأوضة بتاعتي عشان... زين بهدوء
وهو يقوم من على السرير: نامي معاه هنا، وأنا هنام على الكنبة. أخذت كيان أسر في حضنها وكانت تبكي في صمت، أما زين كان نائم على الكنبة ينظر للسقف. أما عند سها، كانت تغلي من كثر الغضب، قالت بصوت عالي وزعيق: إزاي؟ والله لأوريكي يا كيان، لآندمك على اليوم اللي وقفتي فيه قصادي. أما في شقة عصام. همس بزعيق: أنا جيت بس عشان خاطر أسر، بس أنا لو عليا ما كنتش عايزة أجي معاك. عصام بهدوء: طب ليه؟ همس بزعيق: هو إيه اللي ليه؟
بعد كل اللي عملته بتسأل؟ بص، إحنا هنقعد مع بعض فترة بعد كده نطلق. عصام بعصبية: انتي بتقولي إيه؟ طلاق؟ مش هطلق يا همس، انتي شكلك لسه تعبانة. همس بعيون حمراء: لأ يا عصام، أنا مش تعبانة. بالعكس، أنا فوقت. أكملت كلامها بدموع: أنت طلقتني بسهولة زمان، ودلوقتي هتطلقني برضه يا عصام؟ عصام بعشق واضح في عينيه، هو يمسك يديها: بس كان غصب عني، أنا بحبك يا همس.
همس بدموع وهي تنزل يده: مبقاش ينفع الكلام ده دلوقتي، عشان كلامك مش هيشفي الجرح اللي أنت جرحتهولي. ثم تركته وذهبت في إحدى الغرف. أما عند زين، تناه صاحي لحد لما كيان راحت في النوم. قام من مكانه وراح نام جنبها بهدوء، خدها في حضنه، قال بصوت ضعيف: مش كل الجروح بتداوي، وانتي جرحتيني جرح مش هيشفي يا كيان. أما عند كيان، كانت مازالت مستيقظة، أقسمت بداخلها أنها تشفي كل جروحه وتصلح أخطائها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!