الفصل 44 | من 50 فصل

رواية كيان الزين الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم كيان كاتبة

المشاهدات
18
كلمة
724
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

تاني يوم صحيت كيان لقت نفسها في حضن زين وكان حضنها جامد. مدت يديها على لحيته قالت بدموع: نفسي تسمحني يا زين ونبقي عايشين زي أي اتنين متجوزين ونربي أسر مع بعض. زين وهو يفتح عينه: مش هينفع يا كيان، مش هقدر أسامحك. ثم قام دخل الحمام وسابها تبكي في صمت. بعد قليل خرج زين وهو ينشف شعره. كان أسر صحي قال بطفوبة لكيان: مامي، بابي وحشني أوي عايز أشوفه. كان زين يتابع الحديث بعيون حمراء. نظرت

له كيان بضعف ثم نظرت لأسر: بص يا أسر، انت كبير وبتفهم. غيث مش أبوك. ثم أكملت كلامها وهي تنظر لزين: ده بيكون أبوك. نظر أسر لزين ثم رجع نظر لكيان: انت بتضحكي عليا؟ ده مش بابي، غيث هو اللي بابي. أنا مش بحب ده. ثم خرج مسرعاً إلى الخارج. احمرت عيون زين من شدة غضبه. نظر إلى المرآة. وقفت كيان خلفه قالت بتوتر: أسر لسه صغير مش مستوعب حاجة، شوية شوية هيستوعب كل حاجة. لف لها زين

ثم ضحك بوجع قال بصوت عالي: أظن عرفتي دلوقتي إن علاقتنا مينفعش ترجع ليه. كيان بوجع ودموع: اهدي يا زين. زين بوجع واضح: شفتي بعينك ابني بيقول إنوا مش بيحبني وبيقول على حد تاني أبوه. ده كله بسببك. هو أنا كنت في نظرك وحش أوي كده علشان توجعيني بالطريقة دي؟ أكمل كلامه بدموع الذي خانته ونزلت هو يشاور على قلبه: هنا في نار. حضنته كيان بشدة محاولة تهدئته، ولكن غضبه كان أقوى من قلبه. زقها زين جامد

بعيد عنه قال بصوت جوهري: اطلعي بره. كيان بدموع: بس... زين بصوت عالي وهو يكسر المرآة بيده: اطلعي برررررره. خرجت كيان من الغرفة وهي تبكي بشدة. وقفت أمام السلم ونظرت إلى الغرفة: أسفة، أسفة يا زين. كل اللي انت فيه ده بسببي. نزلت كيان وهي تمسح دموعها إلى الأسفل. كان سليم وسليا يجتمعون على السفرة. قالت بنبرة هادية تخفي وجعها عنهم: صباح الخير. رد سليم عليها بهدوء: صباح النور. كيان وهي تبحث عن أسر: أمال أسر فين؟ هو منزلش.

سليم: لا نزل راح يلعب مع كيان. أكمل كلامه وهو ينظر لسليا: أنا رايح الشغل، عايز إيه؟ سليا: لا عايزة سلامتك. رحل سليم. كانت سليا تقوم من على السفرة. بعد رحيل سليم توقفت عندما قالت كيان بدموع: ونتي كمان يا سليا لسه زعلانة مني؟ توقفت سليا بهدوء منافي لغضبها: ليه؟ هو انتي مغلطيش واحنا بنعاقبك من غير سبب؟ كيان بعيون حمراء: بس العقاب قاسي أوي يا سليا. أنا تعبانة ومحتاجاكي أوي. ثم تقدمت

منها ورمت نفسها في حضنها: أنا تعبانة أوي يا سليا، سامحيني والنبي بلاش انت كمان تبقي عليا. سليا وهي قلبها يحن عليها: طب اهدي بس. أكملت كيان بدموع: عارفة إنوا أنا غلطانة، بس مستاهلش العقاب ده كله. اتهم صوت من الخلف: جيت في وقت مش مناسب ولا إيه؟ في شقة عصام. صحت همس بوجع في راسها. خرجت من غرفتها تبحث عنه ظنت إنه قد رحل إلى العمل. ثم لفت انتباه صوت جاي من المطبخ. كان عصام يحضر الفطار. دخلت همس

وهي تراقبه قالت بصوت متعب: صباح الخير. لف لها عصام ونظر لها بحب: صباح النور يا قلبي. ثم تأمل وجهها بقلق: مالك يا همس؟ همس بتعب واضح: ما فيش، شوية وجع في رأسي. عصام وهو يتقدم منها ويأخذها إلى الطاولة الموضوعة في منتصف المطبخ: ده كله علشان مختيش العلاج. دلوقتي تفطري وتاخدي العلاج وهتبقي أحسن. هزت همس رأسها بهدوء وهي تتأمله. أما في فيلا الدمنهوري. نظرت سليا وكيان إلى مصدر الصوت وكان صوت سها. كيان

بسخرية وهي تمسح دموعها: والله انتي أوقاتك كلها غلط. ضحكت سليا على كلام أختها. سها بغيظ وهي تنظر لسليا: فين زين يا سليا؟ كيان بدلع: لسه نايم، أصل نام متأخر امبارح. ما انتي عارفة إنوا أنا كنت معاه. سها بزعيق: زين يا زينننن. كيان بتافف: يوه، انتي معندكيش دم يا بتاعة انتي. زين وهو نازل على السلم: كييييييياااااان. كيان وهي تنظر له بغيظ: سكت. سها بدلع: شفت يا زين الأشكال اللي انت مشغلها عاملة إزي.

كيان بغضب: ومالها يا أختي الأشكال اللي هو مشغلها؟ زين يتكتم ضحكته: في حاجة يا سها؟ إيه اللي جابك؟ سها بزعل مصطنع: ما انت عارف إنوا فرحنا فاضل عليه أيام ولسه محجزناش الفستان، فكنت عايزة أجي معاك نحجزه. زين وهو ينظر لكيان بخبث: تمام، يلا نروح. نظرت سها لكيان بتحدي وضحكت بخبث قالت: تمام، اسبقني انت وأنا هشرب مياه وأجي. زين وهو يهز رأسه بهدوء: ماشي، بس متتأخريش علشان ورايا شغل. رحل زين.

نظرت سها لكيان بانتصار: عايزة أقولك عدي الأيام اللي باقيالك علشان كلها كام يوم هبقي حرم زين الدمنهوري وهطلعك من هنا. كيان وهي تقف أمامها بتحدي: وماله، بكرة نشوف مين هيطلع التاني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...