خرجت سها بعصبية من الفيلا. رأت زين يراقب ابنه من بعيد، فقالت بهدوء عكس ما بداخلها: "يلا يا زين." زين، وهو ينظر لأسر ثم نظر لها، هز رأسه بهدوء. كان زين يرحل، توقف عندما سمع صوت عياط أسر. لف له وجرى عليه بقلق واضح: "اسرررررر.... !!!! أسر بدموع: "اه اه رجلي." زين بقلق: "اهدي وريني رجلك كده." خرجت كيان على صوت عياط أسر، نظرت لسها بعصبية وقالت بخوف: "ايه الي حصل؟ أسر بعياط: "رجلي." كيان بحنان وهي تمسك رجله:
"وريهالي كده، انت وقعت عليها؟ زين بخوف: "لو كده نوديه المستشفى." كيان بهدوء: "مش مستاهلة يا زين، دي حاجة بسيطة." زين بعصبية: "بسيطة! إذا رجله بتنزل دم! كيان: "اهدي يا زين، دي بسيطة. أنا هخده أعقمها بس شيله دخله جوه." حمل زين أسر بحنان. كانت سها تتابع الموقف بعصبية شديدة، وقالت بصوت عالي: "زين، كده هنتاخر." زين، وهو ماشي ولم يلتفت لها: "روحي انتي يا سها، أنا مش هعرف آجي معاكي." كيان بابتسامة بعد ما زين دخل،
قالت ببرود: "معلش، زي ما انتي شفتي زين مش فاضي، أصل مش معقول هيسيب ابنه وييجي معاكي. أصل انتي متعرفيش زين بيحب أسر قد إيه. يلا انتي بقي روحي علشان متتاخريش." سها بعصبية: "ماشي يا كيان، انتي الي بتجبيه لنفسك، وافتكري إني حذرتك قبل كده علشان مترجعيش تعيطي." كيان ببرود: "متقلقيش عليا، معايا منديل هبقى امسح بيها دموعي. يلا انتي روحي علشان متتاخريش." رحلت سها بغيظ من كيان وهي تتوعد لها.
أما في شقة عاصم، كانت همس قاعدة على السرير بتعب واضح. عصام بقلق: "لو لسه تعبانة تعالي أوديكي المستشفى." همس بهدوء: "لا مش مستاهلة، شوية وجع في راسي وهيروح." عصام بهدوء راح قعد خلفها على السرير ورجع جسمها على صدره العريض، وبدأ يدعك في راسها بلطف. همس روحها بقت بتتسحب منها من لمسته الحنونة عليها. رفعت عينيها له. عصام ببعض الخوف: "لسه بتوجعك؟ هزت همس رأسها بالنفي. أما في فيلا الدمنهوري، كان زين قاعد جنب أسر بقلق.
كيان وهي تعقم الجرح لأسر: "بتوجعك؟ هز أسر رأسه بطفولة. زين بخوف: "براحة يا كيان عليه." ابتسمت كيان من داخلها على خوف زين، وقالت بهدوء: "معلش يا روحي، هي هتوجعك شوية." كان أسر ما زال يبكي. زين بحنان وهو يداعب شعره: "هي بتوجعك أوي؟ أسر بطفولة: "لا، بس بابي وحشني." كيان بهدوء: "أسر، أنا قولت إيه الصبح... زين وهو يقاطعها ببرود عكس ما بداخله: "تمام، أنا هوديك تشوفه." نظرت له كيان باستغراب، أما أسر حضن زين بفرحة.
زين بهدوء: "بطل بقي عياط وقوم البس يلا علشان أوديك عنده." في غرفة سليا، كانت قاعدة بعصبية بتبص على سليم اللي شغال على اللاب توب ومش مديها أي اهتمام. قامت من مكانها وأقفلت اللاب توب. سليم بعصبية: "ايه الي انتي عملتيه ده؟ انتي مجنونة؟ سليا بدموع: "مجنونة علشان بحبك يا سليم، وانت ولا معبرني، صح؟ سليم وهو يحاول يخفف عصبيته: "ليه؟ طلبتي مني حاجة وأنا معملتهاش؟ سليا بعياط:
"مش شرط أطلب حاجة يا سليم. عايزك تحبني زي ما بحبك، يا أخي. إيه كتيرة عليا دي؟ سليم وهو يمسك يدها: "طب اهدي، مين قالك إنوا أنا مش بحبك؟ سليا وهي ترفع عينيها الحمراء من العياط له: "من غير ما تقول يا سليم، واضحة." أكملت كلامها بتنهيدة: "طلقني يا سليم." أما عند سها، كانت تشيط من الغيظ والغضب. قالت بصوت عالي: "ماشي يا كيان، أما خلصت منك." ثم نادت على أحد الحرس بصوت عالي. الحرس: "نعم يا هانم." سها وهي توريه صورة دواء،
قالت بخبث: "عايزة الدواء ده بسرعة." الحارس بطاعة: "حاضر يا هانم." سها بشر: "يلا، كنت ناوية أطلعك من حياة زين بس انتي الي جبتيه لنفسك، وهتطلعي من الحياة بحالها."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!