الفصل 46 | من 50 فصل

رواية كيان الزين الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم كيان كاتبة

المشاهدات
21
كلمة
563
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

في القسم، وتحديدًا في مكتب غيث، كان غيث غارقًا في شروده، قاطعه دخول أسر المفاجئ. أسر بضحكة: مفاجأة! غيث، وهو ينظر إليه بصدمة: أسر... أسر، وهو يركض نحوه ويحتضنه بشدة: وحشتني يا بابي. غيث، وهو يقبّله من وجهه ويبادله الحضن: وأنت أكتر يا قلب بأبي. أسر، وهو يبتعد عنه بزعل طفولي: لو أنا وحشتك كنت جيت شوفتني. غيث بحنان: حق عليا. أكمل كلامه باستغراب: بس أنت جيت مع مين؟ زين، من خلف غيث، قال بهدوء: معايا.

أما في فيلا الدمنهوري، وتحديدًا في غرفة سليم. سليم بصدمة: إيه؟ أطلقك؟ سليا بعيون دامعة: ده الحل يا سليم. سليم، وهو يمسكها من ذراعها: حل إيه وحل لمين؟ سليا بعيون حمراء: حل ليك أنت. أنت بتحبني، وعشان ترتاح، طلقني. سليم، وهو يترك ذراعها ويقول بزعيق: ارتاح! أكمل كلامه بنبرة أهدأ: أنا راحتي مبلقهاش غير معاكي يا سليا. سليا بعصبية وانهيار: أمال كل أفعالك وكلامك عكس كده ليه؟ سليم، وهو

يأخذها في حضنه مرة واحدة: خلاص، اهدي. بطلي عياط. حق عليا. سليا بشهقات: أنا بحبك يا سليم. متبعدش عني. أما في القسم عند غيث. نظر له غيث بدهشة. قال ببرود وهو يحضن أسر: مكنتش متوقع منك حاجة زي دي. زين بنفس برود غيث، وهو يعقد على الكرسي: لا، اتوقع. أنا أعمل أي حاجة علشان خاطر أسر. أسر بطفولة: بس أنت يا بابي وحشتني أوي. لاحظ غيث تغير ملامح زين إلى الضيق، قال بتفهم: أسر حبيبي، أنت عارف إنك محظوظ. أسر باستغراب: ليه يا بابي؟

غيث بهدوء، وهو يلمس على شعره: علشان الأطفال كلها عندها أب واحد، وأنت عندك اتنين. أنا وعمو زين. مش أنت ولد شاطر وبتسمع الكلام؟ هز أسر رأسه. قال غيث: يبقى تنادي لزين يا بابي من هنا ورايح. اتفقنا؟ أسر بضحكة طفولية: اتفقت. كان زين يتابع الحوار في صمت، وهو مبسوط بداخله. اقتنع أسر بكلام غيث. قال بهدوء: طيب، إحنا لازم نمشي دلوقتي علشان ورايا مشوار. غيث بهدوء: تمام.

زين: بليل، عاملين حفلة في الفيلا بتاعتي بمناسبة جوازي من سها. هستناك تيجي. أما في شقة عصام، كانت همس نائمة. استيقظت على حركة في وشها. فتحت عيونها، وكان عصام قاعد يتأملها. نظرت له بحب واضح. زاح عصام الشعر من على وشها وقبلها من خدها: صباح النور يا قلبي. عاملة إيه دلوقتي؟ همس بصوت ناعس: الحمد لله، أحسن. عصام بهدوء: طب، الحمد لله. قومي فُوقي كده علشان هنروح عند زين. عامل حفلة في الفيلا بمناسبة جوازه. همس باستغراب: حفلة!

في المساء، في فيلا الدمنهوري، كانت الحفلة ابتدأت. كانت سعاد طالعة بالعصير لكيان. وقفت لما ندهت عليها سها بصوت عالي: الحقيني بمايه يا سعاد، بموت! سعاد بلغبطة: مالك يا ست سها؟ سها بعصبية: عايزة مايه. سيب الصنية وروحى هاتي مايه. سعاد بطاعة: حاضر. بعد أن رحلت سعاد إلى المطبخ، خرجت سها حباية ووضعتها في العصير. قالت بشر: باي باي يا كيان. أما في غرفة زين، كان واقف أمام المرآة يعدل شعره.

كانت كيان تنظر له بعيون حمراء وهي تلبس أسر. قالت بحزن واضح في نبرتها: خلصت يا حبيبي. أسر بطفولة، وهو ينظر لزين: إيه رأيك يا بابي؟ ابتسمت كيان بصدمة ودموع. أما زين، فالتفت له ونظر له بعيون حمراء بصدمة: إيه! أسر بطفولة: إيه رأيك يا بابي؟ حلو. زين بحنان وحب واضح، وهو يعقد على ركبته أمامه: قمر يا قلب بأبي. ابتدأ أسر يكح بشدة. كيان بقلق: مالك يا أسر؟ زين ببعض الخوف: شكله شرق. هاتي مايه.

كيان بخوف: هروح أجيب. قاطعتها دخول سعاد بالعصير. كيان بسرعة: هاتي يا داده. جت في وقتك. أكملت كلمها وهي تناول أسر العصير. قالت كيان بحنان: اشرب يا قلبي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...