الفصل 47 | من 50 فصل

رواية كيان الزين الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم كيان كاتبة

المشاهدات
20
كلمة
676
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

كان أسر شرب العصير كله. زين بتوتر: إيه يا حبيبي بقيت أحسن؟ هز أسر رأسه بهدوء. كيان بتنهيدة: طب الحمد لله. أسر بطفولة: مامي انتي ملبستيش ليه؟ كيان وهي تنظر لزين: أنا مش... زين وهو يقطعها: مامي هتلبس وهتنزل يا أسر. كيان بصدمة وعيون حمراء: بس أنا مش عاوزة أحضر. زين ببرود: الفستان بتاعك في الدولاب ابقي البسي وانزلي. يلا يا أسر. في الحديقة كانت الحفلة مليانة ناس كتير. كان سليم واقف بيلعب، وكيان وسليا بجواره. رأى

زين من بعيد قال بابتسامة: "أهو العريس وصل أخيرًا." جريت عليه كيان: "عمو... زين وهو يحملها من على الأرض: "حبيبة قلبي." سليم: "اتأخرت كده ليه؟ الناس كانت بتتكلم." زين ببرود: "أسر تعب شوية." سليم وهو ينظر لأسر: "إش إش إش ده انت بقي يا عم أسر، محتاجين لك عروسة." أسر بتكبر طفولي: "أكيد، بس أنا هتجوز كيان." سليم بضحكة: "لا يا جدع." قال بصدمة وهو يستوعب: "هتتجوز مين يا روح أمك؟ روح العب بعيد من هنا."

أسر وهو ينظر لزين: "بابي، مش أنا هتجوز كيان؟ ضحك زين بشدة على ابنه: "لو انت عايزها يبقى هتخدها." سليم وهو يأخذ كيان من زين بغيظ: "انتوا اتفقتوا من غير موافقتي. أنا مش موافق." زين ببرود: "محدش طلب رأيك." سليم بغيظ: "بس... سها بمقاطعة: "ابن زين الدمنهوري ياخد اللي هو عاوزه. هو احنا عندنا كام أسر؟ سليا وهي تغيظ سها: "أمال كيان فين؟ زين بهدوء: "شوية وهتيجي."

دخلت كيان الحفلة بفستانها اللي لونه نبيتي غامق، ضيق يرسم معالم جسمها. كانت كاميرا هاربة من عالم ديزني. سليا بابتسامة وهي تنظر لها: "في واحدة هاربة من عالم ديزني هنا ولا إيه؟ لف زين مكان ما كانت بتبص سليا. نظر لها بانبهار وإعجاب واضح. تقدمت كيان نحوهم. أسر بابتسامة: "واو يا مامي." نظرت كيان إلى زين الذي كان ينظر لها ولم يشيل عينه من عليها. سها وهي تلاحظ نظرات زين لكيان قالت بغيظ: "ما تيجي نرقص يا زين."

زين مكنش منتبه لها ولكلامها. سها بصوت عالي: "زييييين! زين بحمحمة: "نعم... سها وهي تشيط غضبًا: "بقولك ما تيجي نرقص." زين بهدوء: "تمام." سليم وهو يلكز سليا في كتفها: "ما تيجي نرقص إحنا كمان." سليا بابتسامة: "معنديش مانع، بس كيان هنسيبها مع مين؟ كيان بابتسامة: "روحي إنتي، وأنا هخلي بالي منها." بعد أن رحل الجميع من حول كيان، أتى غيث من الخلف. لقها شارده قال بهدوء: "عاملة إيه؟ كيان

بفرحة وهي تنظر لوجوده: "الحمد لله، وإنت عامل إيه؟ متوقعتش إنك تيجي." غيث: "ليه يعني؟ زين عزمني. وإنتي واقفة هنا كده ليه؟ تعالي نروح نقعد." كان زين يرقص مع سها، بس كان متابع كيان وغيث بعيون حمراء تشتعل من كتر الغيرة. لحظت سها نظرات زين. قالت بتفكير: "كلها كام دقيقة وهتودعي الحياة دي. اتأملي فيها براحتك، هستحمل الكام دقيقة دول." أما عند همس وعصام، كانوا وصلوا الحفلة.

همس: "قولت لك هنتأخر، مسمعتش كلامي. كنت جيت بالفستان وخلاص، كان حلو." عصام بعصبية: "فستان إيه اللي تيجي بيه ده؟ كان قميص نوم." همس بصدمة وخجل: "خلاص، خلاص يا عصام. اسكت، تعالي نقعد مع كيان." عصام بغمزة: "كيان مين دلوقتي؟ تعالي نرقص." أما عند كيان، كانت قاعدة مع غيث على الترابيزة، بس كانت عيونها على زين. كانت بتبص عليه بحزن. غيث وهو يلاحظ نظراتها: "متخافيش، زين بيحب." كيان بعيون

حمراء وهي تتوه في الموضوع: "أمال كيان الصغيرة فين؟ غيث بهدوء: "بتلعب هناك، إيه؟ خلي أسر يروح يلعب معاها." كان أسر دافن راسه في صدر كيان. كيان وهي ترفع رأسه لها: "أسر، أسر... غيث: "وهو نام ولا إيه؟ كيان ببعض القلق وهي تضرب على وجهه بخفة: "مش عارفة. أسر، أسر، أسر." غيث: "اهدي يا كيان، يمكن نام." كيان بقلق وهي تهزه: "ده مش بيرد. أسر، أسر، رد عليا." كان زين متابع كل شيء. قال

بهدوء وهو يستغل الموقف: "هروح أشوف أسر، شكله نام." رحل زين بسرعة. همس بغيظ: "ماشي، هستحمل الكام دقيقة دول." زين وهو يتقدم منهم قال ببرود: "أسر نام ولا إيه؟ كيان بخوف: "الحق يا زين، أسر مش بيرد." زين ببعض القلق وهو يهزه: "أسر، أسر، أسر." كيان بدموع: "اسسسسسسسر." اتجمعوا الناس اللي كانت موجودة في الحفلة على صوت كيان. زين بصوت عالي: "عصاااااام! عصام بسرعة وهو يبعد زين عنه: "وسع كده، خليني أشوفه."

كانت كيان تبكي، وزين واقف بقلق واضح. عصام بتوتر: "ده مفيهوش نفس، نفسه مقطوع. لازم يروح على المستشفى بسرعة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...