الفصل 6 | من 50 فصل

رواية كيان الزين الفصل السادس 6 - بقلم كيان كاتبة

المشاهدات
18
كلمة
472
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

فاق من تفكيره على صوت واحد من الحرس: جبنا البنت يا زين بيه. زين بهدوء: هي فين؟ الحارس: دخلت الفيلا. زين ببعض الجمود: تمام، روح انت. أما عند كيان، كانت تقطع الخضار. توقفت عندما سمعت صوت بالخارج، وكان هذا صوت أختها. خرجت مسرعة إليها. كيان بدموع وهي تقول بصوت عالي: سليااا..... نظرت لها سليا وهرولت إليها سريعًا ثم احتضنتها بشدة. كيان ببكاء: انتي كويسه؟ سليا بدموع هزت رأسها: لا.

كيان بدموع: طب اهدّي، تعالي اقعدي هنا. هروح أجيب لك كوباية ميه. وكانت هناك عيون تراقبهم من بعيد. أما عند كيان: اشربي واهدي، انتي في أمان، انتي معايا. سليا ببكاء: أنا اتبهدلت من غيرك أوي يا كيان. كيان وهي تحتضنها: معلش، كل حاجة هتتحل. بعد مدة، عند زين في الجنينة، كان سرحان في شيء ما. فاق من سرحانه لما سمع صوت خطوات بتقرب عليه. عرفها من ريحتها اللي تسحر أي بني آدم في الكون. كيان ببعض التوتر: زين بيه، الأكل جاهز.

زين وهو مديها ضهره: تمام، روحي وأنا جاي. لم تتحرك كيان، كانت تقف تفرك في يديها. زين ببرود عكس ما بداخله: في حاجة؟ كيان ببعض التوتر: شكرًا عشان رجعت لي أختي. لم يرد عليها زين. كيان ببعض الشجاعة: ممكن أطلب من حضرتك طلب؟ زين ببرود: اطلبي، ما أنا طلبتك كترت. كيان وهي تشعر بالحرج: كنت عايزة أرجع أكمل شغلي في المستشفى. زين ببعض الجمود: لا. كيان ببعض العصبية: ليه؟ أنت حبسني؟

لف زين لها وكان ينظر لها وهو يتقدم منها بخبث حتى حاصرها بين يديه. وهمس وهو يملي وجهه إليها: صوتك ما يعلاش، وكمان حاجة، اعتبريها زي ما تحبي. كيان بدموع: مش هينفع عشان... زين وهو يقاطعها: مصروفك انتي وأختك عليا، اعتبريه راتب شهري مقابل شغلك في الفيلا. كان ينظر لها وعيونه تأكل ملامحها. كيان وهي تزيح يده عنها وتركته ودخلت مسرعًا إلى الفيلا. وكانت هناك عيون تراقبهم من بعيد، هي عيون ربيع. ربيع وهو يخرج تليفونه

وهو يرن على أحد قال: في صورة واحدة هبعتهالك، عايز أعرف عنها كل حاجة. ثم أغلق الخط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...