في مدرسة أسر كانت وتين وصلت وشافت غيث واقف. قالت بدموع وصوت عالي: غيث....... غيث وهو ينظر لها بقلق: اهدي يا وتين مكنتش حابب أقولك. وتين وهي تنظر له بعيون حمراء: ابني فين يا غيث، أنت وعدتني إنك هتحميه. ابني فين انطق. غيث بهدوء: اهدي بس أنتِ، أنا بدور عليه. وتين بصوت عالي: بدور عليه، ابني مخطوف يا حضرة الظابط مش ضايع. في فيلا الدمنهوري. سليم بزعيق: اسكت يا ابني وجعت دماغنا من ساعة لما أنت جيت ومبطلتش عياط. سليا
وهي تأتي على صوت الزعيق: في إيه يا سليم بتزعق كده ليه. وأكملت كلامها وهي تنظر لأسر باستغراب: مين ده، استنى كده مش ده الواد اللي كان في الحفلة، بيعمل إيه هنا. سليم بزهق: مش وقته، كلام كتير. شوفي كده لو هتعرفي تسكتيه. سليا وهي تأخذ أسر في حضنها: بس يا بابا بتعيط ليه، حد زعلك. أسر ببكاء: عايز أمشي من هنا، عايز أروح عند ماما. سليا بهدوء: طب اهدي يا حبيبي وبطل عياط علشان آخدك عند ماما. قاطع حديثها دخول زين.
سليم وهو يقترب منه: جيت في وقتك، الواد مش راضي يبطل عياط ومش عارفين نعمل معاه إيه. زين ببرود: خلاص لحد هنا ومهمتك انتهت، روحوا أنتم. سليا بعصبية: وأسيبه يعيط، هو أنتوا خاطفينه ولا إيه. زين بزعيق: سليم خد سليا من هنا. سليم بصوت عالي: يلا يا سليا. سليا بعصبية: بس...... سليم بزعيق قال: يلا يا سليا. أما عند وتين كانت تبكي بشدة. غيث: اهدي، والله لنلاقيه.
وتين ببكاء: من ساعة الصبح واحنا بندور عليه ولسه ملقيناهوش، أنا خايفة ليكون حصله حاجة. ده أنا أروح فيها. أنا عملت كل حاجة عشانه وخسرت كل الناس، بس مش هقدر أخسره...... غيث وهو قلبه يوجعه على منظرها قام وقف وقال: ابنك هيبات في حضنك النهارده، مش هاجي غير وهو معايا. إنهاء كلامه ثم رحل. كانت وتين تنظر للطيف بدموع. أما عند زين كان رايح المستشفى. أوقفه صوت سليم: زين رايح فين. زين ببرود: رايح المستشفى أشوف همس.
قاطع حديثه صوت سليا: عملت إيه في الواد يا زين، صوته مش طالع. زين ببرود: قتلته. سليا بصدمة: إيه، قتلته! أنت بتتكلم بجد!!! سليم بعصبية: سليا ملكيش دعوة أنتِ بالموضوع ده. سليا بزعيق: أنتوا مجانين! أنتوا جايبين البرود والجبروت ده منين؟ ما العيب مش عليكوا، العيب على اللي معرفتش تربي وكانت شايفة مصلحتها وبس وسابت عيالها. هنتظر إيه من عيال واحدة خانت جوزها مع سلفها...... وهنا كان كف نزل على وش سليا من سليم آخرسها تماماً.
كيان بدموع وهي تجري على سليا: مامي. زين بعيون حمراء ويكاد يحرق الأخضر واليابس: أنا ماشي، ويا ريت تخلوا بالكوا علشان كيان لسه طفلة. أنا عند وتين كانت الدموع مغرقة وجهها. كانت تنظر لنفسها في المرايا وقالت: إيه هتعقدي هنا تعيطي وابنك اللي أنتِ ضحيتي بكل حاجة عشانه مش عارفة هو فين. لا فوقي فوقي يا كياااااان. أكملت كلامها وهي تمسح دموعها: لازم أروح لزين...........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!