الفصل 4 | من 5 فصل

رواية كيان طاغي الفصل الرابع 4 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
74
كلمة
1,591
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

سمعتو بودني قلها اقلعي وفرجيني الموضوع يستاهل ادفع ولا لا. قلها يلا بسرعه قبل البنت ما ترجع. كيان حطت ايدها على بقها بصدمه شديده وبقت تبص له ومش مصدقه اللي بتسمعه أبداً، بس ما كانش فيه مجال للشك. من شكله ودموعه اللي كانت بتوصف صدق كلامه. كمل بوجع: واصح. شوفت أمي بتبكي وبتترجاه وبتقول له: الراجل ده مساعدك واشتغل معاك لما كنت مش لاقي. انتوا كبرتوا الشركة سوا، له حق عليك، بس أنكر كل حاجة. قال لها: يا كده يا هسيبه يموت.

وبدأت دموعه تنزل بوجع شديد ومش قادر يكمل. كيان كانت بتبكي وعايزة تكلمه مش قادرة. وهو كمل بغل ودموع: بقت تفرجي تلباشا بمنتهى القذارة. انتي فكرتيني بيها لما كانت دموعك بتنزل وانت بتعملي كده قدامي. عشان كده وقفت اللي حصل ومقدرتش أخليكي تكملي. هيه كمان ما قدرتش تكمل، قالت له: خليه يموت يا باشا أحسن ما أشيلو العار، وأشك في شرفه وشرف ابني. ومشيت.

وفعلاً أسبوع في الثاني ومات بابا. والباشا الكريم لم الناس وعملوا جنازة دفع فيها اللي يقارب على تمن العملية. والإعلام صوروا الباشا وهو بيدفن حتى خدام عنده وكسب أصوات انتخابية. بعدها بقى كل شويه يضايق أمي،

وقال لها: لو مشيت من المكان أو قلت لحد حاجة مش هتشوفني تاني. كنت صغير قوي على إني آخد موقف. كنت أشوفه بيروح وراها المطبخ ويضايقها، وبقيت زي ضلها في كل مكان عشان ما يقربش منها. لحد ما اتوفت، ما أخدتش وقت طويل بعد بابا وراحت هي كمان. وابن البواب بقى بواب الباشا وبقى تحت طوعه وتحت جناحه، علشان كنت ناوي أوديه ورا الشمس. وأعمل كل اللي عملته ده ولسه أبوكي مشافش أي حاجة مني. قال كده بمنتهى الغضب ولسه هيمشي.

كيان مسكت إيده وبصت لعيونه بدموع شديدة وقالت وصوتها بيرتعش من البكاء: أنا آسفة. آسفة أوي. رعد كانت الدموع بتنزل من عينيه بغزارة. بيحاول يحوشهم قدامهم ومش عارف. قال: انتي مالكيش ذنب عشان تتأسفي. قربت منه بدون مقدمات وبقت تطبطب عليه. رعد كمان ضمها وبقى يبكي هو كمان لأول مرة قدام حد. فضلو مع بعض شوية وقعدوا سوا على الأرض، وكل واحد خرج كتير من اللي جواه.

بعد شوية بقى يمسح دموعه ويبعد عيونه عنها. مش قادر يبص لها لأنه بكى قدامها بالطريقة دي.

كيان ابتسمت وقالت: أنا كنت متأكدة إن العيون دي متأذنيش من غير سبب. العيون اللي كانت تلمع كل ما أشوفني، والشاب اللي كان بيجري عليا أول ما أخرج ويفتحلي باب العربية وهو بيبصلي بنظرات متتنسيش. اللي كان يفضل مستنيني في الشمس لحد ما أرجع عشان يفتحلي باب العربية ويشوفني. كنت متأكدة إن الشاب اللي كان بيقف بالساعات يبص لي وعيونه تحكيلي كتير مستحيل يطلع قاسي كده من غير سبب. كنت متأكدة إنك مش طمعان فينا وعايز تأذينا من غير سبب.

رعد كان ساكت ومش قادر يتكلم بعد كل اللي قاله. وكيان فاجأته لما قربت منه قوي وباساته برقة وجرأة في لحظة جميلة جمعتهم سوا. وبعدت وقالت بهمس: بحبك وعمري ما حبيت غيرك. رعد اتسعت عينه بذهول وبقى يبص لها بصدمة من اللي قالته. كيان

بصت له بابتسامة وقالت: طول عمري بحبك، بحبك قوي. بابا أصر على خطوبتي من عاصم لما شاف قد إيه أنا متعلقة بيك. وأنا وافقت لأنه أصر عليه. صحيح اتضايقت منك بعد اللي عملته وكرهت إني فكرت فيك في يوم، بس قلبي ما كانش يدق غير ليك. رعد كان بيبص لها بذهول شديد وسعادة مش طبيعية. ابتسم مع ضحكات خفيفة وهو مش مصدق وقال: انتي بتتكلمي جد ولا بتهوني عليا ولا إيه؟ كيان قالت: ده كلام ما فيهوش مجاملة. ولو أنا كدبت أكيد عيوني مش هتكدب. رعد

بص لعيونها وتاه فيهم وقال: تبقى أكيد عارفة إن أنا كمان. قالت بسرعة: عارفة إنك بتحبني وبتفكر فيا من زمان. أخدت بالي من كل حاجة. أنا مبسوطة إنه رغم كل الوجع ده لكن وصلك ليا. رعد ابتسم بسعادة وقال: بعشقك. بعشق كل حاجة فيكي. بره كان عاصم متنرفز جداً وراح لعمو وقال بغضب: مبسوط باللي هببته؟ وعلى فكرة بنتك لا بتحاول ترجعك للبيت ولا أي حاجة من اللي قلتها لي. بنتك نايمة في العسل مع ابن البواب.

عمو قال بغضب: انت آخر واحد يتكلم علشان أنا طلبت منك فلوس عشان نحل الموضوع ده وانت رفضت. عاصم بص له بغضب شديد وقال: طلبت إيه؟ ده انت اللي طالباه. أنا نفسي ما عملتهوش. ده أنا وانت هنفلس وبرضه ما نسددش اللي انت عكيتو. عمه قال بغضب: ضحك عليا من البواب؟ ما علينا. عايزين نلاقي حاجة نخلي كيان. الكلام تعرف ترجعنا تاني للبيت علشان دي هبلة وبيضحك عليها بكلمتين. عاصم قال بغضب: مفيش حاجة من الكلام ده. أنسب حل إن بنتك تورثه.

عمه قال بذهول: قصدك نقتله؟ عاصم قال: عندك حل تاني؟ عمه اتنهد وقال: لا ما عنديش. بس. عاصم قال بسرعة: ما تبصش. النهاردة قبل بكرة وبنتك هتكوش على كل ده وترجع انت صاحب الفيلا باللي فيها. عمه استغرب وقال: طب وهنعمل كده إزاي؟ عاصم قال بغضب شديد: بسيطة. أنا ليه جوه الفيلا، سيبها عليا. عند رعد كان جنب كيان وطلع سيجارة هيشربها. شدتها منه وقالت: مفيش تدخين تاني. رعد ضحك وقال: نعم؟

أنا ما أقدرش أبطله بالسهولة دي. أنا من زمان بدخن. كيان قالت بسرعة: هتبطله وكل حاجة وحشة هتبطلها. وقربت منه أكتر وقالت بدلال: مش يمكن أجيب لك نونة وما ينفعش تتخن قدام واحدة حامل؟ رعد ضحك جامد وقال: طب مش لما تبقي حامل. إحنا متجوزين يوم وليلة. كيان ابتسمت وقالت: مش عارفة. الفكرة عجبتني. لو أبقى حامل منك هبقى مبسوطة أوي. رعد قال: هنحقق كل اللي نفسنا فيه بإذن الله. كيان قالت بحب: مبسوطة قوي. بحب قربك أوي.

رعد بص لعيونها وقال: أنا كمان بحب قربك و عيونك وفيه حاجات تانية. كيان قالت بسرعة وضحك: خلاص خلاص. إيه خلصنا. عرفت بقى. رعد ضحك وقال: يا بت هقول لك بقى بحب إيه كمان. كيان ضحكت وقالت: لا مش عايزة أعرف. كفاية اللي عرفته. رعد غمز وقال: لا مينفعش. كفاية إيه ده أنا لسه مقولتش المهم. كيان وقفت وراحت ناحية الحمام وقالت: هدخل أستحمى وأطلع تقولي. بعد شوية طلعت وراحت تمشط شعرها. رعد

بقى يبصلها بإعجاب وقال: على فكرة القلب ولع نار. وأنا ما عنديش قطع غيار. كيان ضحكت جامد وقالت: روح استحمى عشان النار تطفى يا خفيف. رعد ابتسم وقال: ماشي على راحتك. لسه الأيام بينا. ودخل علشان يستحمى. كيان جالها اتصال ردت وقالت بسعادة: الو مين؟ جالها صوت واحد ما تعرفوش وقال: الحقينا يا هانم. والد حضرتك مغمى عليه في الأوضة بتاعة الخدم ومش بيفوق أبداً.

كيان اتسعت عينيها بذهول وما فكرتش أبداً مين اللي بيتصل عليها. ونزلت جري من غير ما تتكلم ولا تقول حاجة لرعد وجريت على أوضة الخدم. بعد شوية رعد خرج من الحمام بينشف شعره. استغرب لما بص يمين وشمال ما لقاهاش في الأوضة. قال: كيان. كيان انتي فين؟ استغرب قوي وليه هيطلع من التوضة. دخل من البلكون شخص متلثم و.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...