بعد ما ودت تيا في الكيدز ايريا رجعت وقعدت على تربيزة هادية منتظرة وصول المجهول. مفيش خمس دقايق ولاقت اللي بيقعد قدامها. "هاي يا قمر… اتاخرت عليكي؟ ولا إيه ختم كلامه بغمزة. وهي أول ما عينيها وقعت عليه تنحت. كان شاب باين عليه في الثلاثينات وسيم جدا وعيونه خضرا. لابسه شيك ومهندم باين عليه أنه غني أو مرتاح مادياً. منار ابتسمت بإعجاب واضح اتعمدت تظهره. "هاي يا صياد.. تؤ تؤ متأخرتش ولا حاجة اتفضل."
"طالما اتقابلنا وجهاً لوجه بقا يبقي تقوليلي يا فريد، بلاش الصياد دي." "اسمك فريد… مممم اسم على مسمى فعلاً." فريد ضحك بصوت عالي. "والله إنك ما سهلة أبداً يا منار." "ليه بس دا أنا غلبانة أوي أوي، انت بس اللي متعرفنيش كويس يا فريد." لسه فريد هيرد… اتفاجؤا هما الاتنين بصوت من ورا منار بيقول. "لا لا مسمحلكيش تدلعي جوزي كده، انتي فكراه زي الرجالة الهبلة اللي بتجري وراكي ولا إيه." منار لفت بصدمة.
كانت اتحركت الست بهدوء وقعدت جمب فريد وحطت إيدها على كتفه واتكلمت بثقة. "إيه… مصدومة صح؟ هههههههههههههههه خيالك المريض في ثانية خلاكي تفكري إنك توقعيه ويبقي ضمن الليستة الطويلة اللي عندك مش كده؟ تؤ تؤ تؤ يا حرام يا فريد بجد شكلها صعبان عليا أوي، بص مصدومة إزاي يا بيبي." فريد ضحك. "كفاية يا تونا متبقيش شريرة أوي كده يا قلبي." "أنا عايزة أفهم في إيه بيحصل هنا بالظبط؟ فريد كشر.
"لا بقولك إيه صوتك ما يعلاش وما تنسيش نفسك." "خلصنا بقى يا فريد من الفيلم ده عشان أنا بجد زهقت وورايا شوبينج كتير عايزة أخلصه." "ها يا منار الفلوس جاهزة ولا لأ؟ أديكي شايفة بنفسك إننا مش فاضيين." "مش قبل ما أفهم انت مين وعرفتني منين ومين اللي زقك عليا، وبعدين هديك الفلوس اللي انت عايزها." "هو انتي ليه مش قادرة تصدقي إن انتي مش موضوع قوة؟
ليه مش قادرة تصدقي إن أنا بإشارة مني أفضحك في الدنيا كلها فتتلمي بقى وتسمعي الكلام وتطلعي الفلوس وانتي ساكتة خالص." منار ضحكت. "انت اللي ما تعرفنيش كويس، ما تعرفش إن منار عندها حل لأي مشكلة بتقع فيها، ما بيهمنيش.. فا يا تقول لي انت مين وعرفتني إزاي وتاخد فلوسك وفوقيهم بوسة كمان يا أما هقوم وآخد بنتي وأتوكل على الله أمشي." "لا يا حبيبتي البوسة دي خليها ليكي." "والله يا عسل أنا ما وجهتلكيش انتي أي كلام."
"ها هتقول ولا أمشي؟ "بصي يا منار رغم إن انتي فعلاً مش في موضوع قوة ورغم كل اللي انتي قلته ده ولا يدخل في ذمتي بـ بصلة حتى، إلا إني هريحك عشان أنا عارفك فضولية أوي… أنا مين؟ قلت لك أنا الصياد…. عرفتك منين؟ من على مواقع الشات اللي انتي بتخشي عليها عشان تصطادي الشباب اللي بتكلميها…. عايز منك إيه؟
أكيد يعني باين إنها عملية ابتزاز وإني عايز منك فلوس مقابل إني أسكت وما أطلعش الداتا اللي معايا…. أما بقى الداتا اللي معايا وصلت لي إزاي؟ فده لإن أنا هكر يا منار هكر وهي دي شغلانتي، أخش على الستات اللي زيك وأقلب منهم قرشين وتونة حبيبتي تخش على الرجالة زي اللي بيكلموكي وبرده نهددهم بالحاجات اللي معانا وناخد منهم قرشين مقابل إنهم ما يتفضحوش قدام مراتتهم…. ها جاوبتك كده؟ منار كشرت. "ده انتوا عصابة بقى."
"آه يا حبيبتي احنا عصابة بقى… فين بقى الفلوس عشان نخلص." منار بصيت لها بغضب وطلعت الفلوس من شنطتها وحطيتها على الترابيزة. فريد خد الشنطة بتاعة الفلوس فتحها بص فيها واداها لـ تونا اللي حطيتها في شنطتها. ورجع بص لمنار واتكلم. "تمام كده يا منار؟
قبل ما أمشي أصل في حتة صغيرة أنا ما قلتلكيش عليها، هي إن بجانب إن ده شغلي أنا عندي هواية كده بعد ما بخلص الشغلانة لازم أنفذ الهواية دي، فاستعدي النهاردة بالليل عشان المفاجأة هتعجبك أوي." قام وقف هو وفاتن. بس منار شدت إيد فريد وقالت لها. "استنى هنا يا جدع انت أنا ما بحبش المفاجات… مفاجأة إيه اللي هتستناني النهاردة بالليل؟ انت بعد ما أخدت الفلوس عايز تخلع وتدبسني في حاجة ما أعرفهاش ولا إيه."
فاتن شالت إيديها اللي ماسكة بيها إيد فريد واتكلمت بكل غضب. "هو أنا مش قلت لك ما لكيش دعوة بيه ولا هو انتي إيه؟ لا ليكي حاكم ولا رابط ولا حد مالي عينك، ما تتلمي يا ولية انتي." "ولو عليكي ساعة وسكتوا يا بعيدة، أنا مش همشي من هنا غير لما أعرف أنتوا مخططين لي إيه بالظبط."
"قلت لك دي مفاجأة وهتعجبك أوي ما تقلقيش، خلال ساعتين بالظبط هتكون حصلت، يلا بقى الحقي روحي انتي وبنتك عشان تبقي قاعدة في استعداد المفاجأة اللي هتجيلكم." منار لسه هتتكلم تاني بس كان فريد شد إيديه من إيديها بسرعة وقوة وخد فاتن ومشيوا من المكان. منار كانت قلقانة لاول مرة تحس إن هي خايفة فعلاً وقلقانة. راحت أخدت تيا من الكيدز اريا وبدأت تشوف هتعمل إيه قبل ما تروح البيت. ركبت أوبر ونزلت قبل البيت بشارعين.
دخلت الصيدلية وجابت الدوا بتاع الكحة. كانت عارفة إن هو بينيم تيا أول ما بتاخده. أول ما خرجت شربتها منه شوية ورمت الإزازة في أقرب باسكت زبالة. واشترت كمان قطرة من اللي بتدمع جامد جداً. فضلت تحط منها كتير أوي وهي واقفة ورا عربية في الشارع على معانيها احمرت من كتر ما هي مخلياها تدمع غصب عنها. كانت تيا الدوا عمل معاها مفعول وبدأت تحس إن هي مدروخة وعايزة تنام. شالتها منار واتحركت ناحية بيتها.
وقبل ما تخبط على الباب قطعت كم البلوزة اللي هي لابساها وقطعت الإيد بتاعة الشنطة بمقص كان معاها جوه الشنطة. وخدت نفس عميق وخبطت. *** في شقة أحلام وأسماء بعد ما اتعشوا. أسماء دخلت ولادها يناموا ورجعت تاني قعدت قصاد أحلام وبدأ يتكلموا. "هنعمل إيه دلوقتي يا أحلام؟ "مش عارفة يا أسماء، يمكن إحنا ساعتها مش هنبقى بنروح ولا بنعمل حاجة تغضب ربنا، بس بس بيتهيألي لو دفعنا لهم برده فلوس هنبقى برده بنغضب ربنا صح ولا إيه؟
أنا بصراحة مش فاهمة حاجة، مش عارفة إيه الصح وإيه الغلط." "ولا أنا عارفة… مش هقدر أخليكي ترجعي للي كنتي فيه تاني… ولا عايزة أديهم فلوس ونبقى تحت ضرسهم ويبقى في حرمانية كمان مش عارفة." "طب إيه هنعمل إيه؟ مين ممكن يساعدنا؟ "مش عارفة طيب بقولك إيه، أنا بصراحة فكرت في حد كده ممكن يساعدنا بس خايفة منك أو يعني خايفة من رد فعلك." "مين ده وليه خايفة مني؟
"بصراحة كده أنا فكرت في طنط نوال حماتك، حاسة إن هي تقدر تساعدنا. أنا ما رضيتش أقول لك شريف عشان عارفة إن الموضوع هيبقى حساس أوي… ده غير إن أنا عارفة إن شريف احتمال كبير ما يرضاش يساعدنا، لكن حسيت إن طنط نوال يعني بغريزة إنها أم وكده ممكن نصعب عليها وتساعدنا، إيه رأيك؟ "انت بتقولي إيه يا أسماء؟ طنط نوال آه طيبة وعمري ما شفت منها حاجة وحشة، بس استحالة تنسى اللي أنا عملته في ابنها، استحالة تساعدنا."
"طب خلينا نجرب عشان خاطري، مش هنخسر حاجة، بلاش نستسلم إننا نديهم الفلوس، خلينا نحاول ونعافر." "اعملي اللي انتي عايزاه يا أسماء، اعملي اللي انتي عايزاه وأنا ما عنديش أي مشكلة. أنا كل اللي عايزاه إني أنام بهدوء زي أي حد، مش طالبة والله أكتر من كده." "هتنامي يا حبيبتي وهنخلص من الكابوس ده وهنقعد أنا وإنتي تاني وهنفتكر الأيام دي كلها وهنضحك وهنقول قد إيه إحنا بقينا أقوياء. ما تقلقيش وخلي عندك ثقة في ربنا كبيرة."
"يا رب إنت العالم بحالي، يا رب إنت عالم إن تبت وندمت وهفضل لآخر يوم في عمري بستغفرك، يا رب خليك جنبي يا رب خليك جنبي وساعدني في اللي أنا فيها." "أنا هجرب بكرة الصبح أتصل بيها وهشوف كده هتقول لي إيه، اتفقنا." هزت راسها بموافقة. كانت من جواها بتدعي إن نوال تنسى الأذية اللي هي أذيتها لهم وتقف جنبهم وتساعدهم لأنها حقيقي آخر أمل ليهم. *** منار ادعت الانهيار وخبطت على أهلها.
وأول ما فتحوا وشافوا تيا على إيديها زي ما يكون مغمى عليها وهي عينيها حمراء من العياط، شنطتها مقطوعة وهدومها مقطوعة. كانوا باصين ليها بذهول. دخلوها وقعدوها وحاولوا يفهموا منها إيه اللي حصل. "يا بنتي بطلي عياط وفهمينا إيه اللي حصل لكم، حرام عليكي القلق ده."
"ركبت التوك توك أنا وتيا بعد ما فسحتها شوية ووديتها الملاهي، حسيت إن سواق التوك توك شكله غريب كده ومرة واحدة ركبت واحدة ست جنبنا ورشت عليا أنا وبنتي حاجة كده، ما حسيتش بنفسي، كل اللي أنا كنت فكراه إن هي كانت بتقرب مني عشان تشد مني السلسلة اللي لابساها، فأنا كنت بقاومها على قد ما أقدر، راحت شاداني من التونيك، وبعد كده ما حسيتش بأي حاجة، فوقت لقيت نفسي أنا وبنتي على الرصيف بالمنظر اللي انتوا شايفينه ده، ولا معايا دهبي ولا معايا محفظتي ولا أي حاجة."
"إيه اللي يسيبوكم عليه؟ فيه حاجة مش مظبوطة في كلامك يا منار." "والله ده اللي حصل، كل اللي أنا فكراه قولته، انتوا مش شايفين البهدلة اللي أنا فيها أنا وبنتي، ادي اليوم اللي قلت خدها أفسحها بدل ما إحنا محبوسين هنا بين أربع حيطان."
"طيب اهدي بس يا منار اهدي، فداكم و حصل خير. أي حاجة في الدنيا فداكي إنتي وبنتك… خشي يلا حاولي تفوقي تيا ولو ما فاقتش اطلعي عرفيني عشان ناخدها نوديها لدكتور… يلا يا حبيبتي فداكم يا حبيبتي فداكم." خدت تيا واتحركت على أوضتها ومعاها أمها ومراتات أخواتها الاتنين. مصطفى كان واقف حاسس إن فيه حاجة غلط، حاسس إن أخته بتكذب طول الوقت، الإحساس ده جواه ويوم عن يوم بيكبر. بس مش قادر يمسك عليها دليل. ***
محمود قاعد في أوضته مش عارف يطلع منها. حاسس إنه مش عارف يقول إيه أو يعمل إيه. فكر جدياً إنه هو يرجع مكان ما جه، يرجع يسيب البنات تاني مسؤولية هناء وهو يشتغل ويجيب فلوس وبس. وهو بيفكر الباب خبط ودخلت هند. "بابا ممكن أدخل أتكلم معاك شوية." "تعالي يا هند تعالي يا حبيبتي." "هو أنا عايزة أتكلم مع حضرتك في موضوع بس خايفة من رد فعلكم." محمود ابتسم بحب. "ما تخافيش من حاجة يا هند، قولي يا حبيبتي عايزة إيه."
"بصراحة يا بابا يا عيني أنا بصراحة كنت يعني…" "اتكلمي يا حبيبتي وما تخافيش، حتى لو اللي إنتي هتقوليه ده أنا مش موافق عليه، أوعدك إني مش هتعصب وهنناقشك وهنتكلم مع بعض بهدوء، قولي في إيه."
"بصراحة يا بابا أنا مش عايزة أروح الكلية تاني على الأقل الفترة دي، مش حاسة إني قادرة أدخل الكلية والله… أنا عارفة إن أنا على طول منتظمة ودرجاتي كويسة… بس أوعدك إني هحاول أعمل كل ده من البيت، أنا كده كده كليتي مش عملي وما فيش حضور وانصراف كمان، أنا اللي كنت بحب أحضر ودلوقتي مش عايزة، عشان خاطري ما تزعلش مني بس والله العظيم ما قادرة."
"أنا فاهم يا حبيبتي كل اللي إنتي بتمرى بيه، وأسف لو كنت اتعصبت عليكي في وقت إنتي كنتي محتاجاني جنبك فيه. معلش أبوكي بقى يعني ما بيعرفش يعمل إيه في الحاجات اللي زي دي… عموما لو هتعديني إن درجاتك هتفضل هي هي وما تقلش أنا ما عنديش مشكلة." "بجد يا بابا؟ بجد مش هتزعل مني؟ بجد إنت موافق؟ "بجد يا روح بابا… أنا المهم عندي راحتك، راحتك وبس." "ربنا يخليك ليا يا حبيبي وما يحرمنيش منك أبداً." "ويخليكوا ليا يا حبيبتي."
"ينفع أبقى طماعة وأطلب منك طلب كمان." محمود ضحك. "طلباتك كترت… قولي يا ستي عايزة إيه." "ممكن تنزل النهاردة تتعشى معانا عشان خاطري يا بابا، بقى لنا كتير أوي ما اتجمعناش مع بعض." "حاضر يا هند هنزل أتعشى معاكم." محمود حس إن دخول هند عنده في الوقت اللي كان بيفكر فيه يسافر ويرجع تاني إشارة من ربنا إنه ما يهربش وإن يحاول تاني مع بناته ويقرب منها ويبقى له مكان في وسطهم. ***
في فيلا أحمد والد ياسمينة كانوا بيتعشوا مع بعض في هدوء. قطعهم أحمد. "وبعدين يا ياسمينة؟ هتفضلي سايبة شغلك وقاعدة في البيت كده كتير ولا إيه؟ "مش قادرة يا بابا، لما أحس إني قادرة أنزل وأشتغل أكيد هعمل كده، بس دلوقتي أنا مش قادرة لا أشوف حد ولا أتعامل مع حد." "وده لغاية إمتى إن شاء الله؟ "لغاية ما ألاقي طريقة أرجع بيها جوزي ليا يا بابا، أنا ما عملتش كل ده عشان في الآخر أقعد من غيره كده." "نعم؟ ترجعي مين؟
معلش سمعيني تاني كده قلتي إيه؟ "أرجع جوزي ليا يا بابا، إيه اللي أنا قلته غلط يعني؟ "ياسمينة ياسين طلقك بالتلاتة، ما ينفعش يردك خلاص يا حبيبتي، خلصت كده." "لا ينفع يا بابا، ينفع. أنا بقالي تلات أيام بدور على حد ينفع إني أتجوزه ويومين ويطلقني علشان أعرف بعد كده أرجع لياسين حبيبي تاني." "لا ده إنت اتجننتي فعلاً، اتجننتي وجنانك ما بقاش له آخر، إنت واعية بتقولي إيه؟ "اتجننت ليه؟ اتجننت عشان عايزة أرجع جوزي ليا؟
اتجننت عشان بحبه ومش قادرة أبعد عنه وعايزة أرجع تاني أعمر بيتي اللي اتخرب؟ إيه الجنان في كده؟ "الكلام معاكي ما بقاش جايب نتيجة بجد يا ياسمينة، لو ما ارجعتيش على اللي في دماغك أنا هيبقى لي معاكي تصرف عمرك ما كنت تتخيلي إني آخده." "والله يا بابا أنا مش هرجع اللي في دماغي، ولو حضرتك عايز تعمله اعمله، مش فارق معايا." "تمام يا ياسمينة، بس ما تبقيش ترجعي تزعلي مني بعد كده. أنا قايمة أنام، تصبحي على خير." ***
منار كانت قاعدة في أوضتها نايمة في حضن بنتها بتفكر في كل الأحداث اللي مرت عليها النهاردة. بتفكر في الخطوة الجاية. تليفونها رن. بصوت رسالة على الواتساب من رقم فريد. فتحتها بسرعة.
"مساء الخير يا منار، يا رب تكوني روحتِ وريحتِ واستعديتي للمفاجأة بتاعتي. المفاجأة بتاعتي يا ستي واللي هتموتي وتعرفيها هي إن كل الداتا اللي معايا وتخصك وصلت لكل الأرقام اللي على تليفونك. الإسكرين بتاع الشات اللي بينك وبين هبه اللي كنتي بتتفقوا فيه على أمير طليقك، واسكرينات كتير لشتات كتير بينك وبين رجالة كتير أوي وفيديوهات وصور. كل الداتا اللي قدرت أهكرها من تليفونك بعتها لكل الأرقام اللي عندك على موبايلك، وهي دي الهواية اللي عندي بعد ما بخلص الشغلانة بتاعتي. باخد القرشين من هنا وبفضح البني آدم الوسخ ده من هنا. يلا عايزة أشوف منار القوية اللي ما فيش أي حاجة بتقدر عليها هتعمل إيه لما تتفضح الفضيحة الحلوة دي… باي باي يا قطة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!