منار في الوقت ده كانت فاقت، قامت بصعوبة بسبب الوجع اللي حاسة بيه. تحاملت على نفسها واتحركت براحة أوي، أخدت اتنين مسكن من شنطتها وقربت من الباب عشان تسمع هما بيقولوا إيه. أول ما سمعت الحل اللي محسن قاله، برقت بصدمة وخبطت على وشها. دموعها لأول مرة تنزل بخوف ورعب من اللي سمعته منهم.
محسن: مفيش غير أن نبعتها لـ جدي مجاهد في الصعيد يجوزها لأي غفير من اللي عنده ونخلص منها ومن مشاكلها. واللي يسأل يقول دي اتجوزت وغارت. وجدي لما يعرف اللي إحنا فيه هيوافق على طول. صلاح: يعني نفضح نفسنا في الصعيد كمان يا محسن؟ مصطفي بسخرية: يا على أساس إن الخبر مش أكيد وصلهم... بابا إحنا اتفضحنا واللي كان كان خلاص. محسن: أرجوك يا بابا وافق خلينا نخلص منها. صلاح: لله الأمر من قبل ومن بعد. موافق موافق.
منار لطمت على وشها وبدأت تتكلم نفسها بصوت مسموع: معقولة تكون هي دي نهايتي؟ معقولة دي آخرتي؟ عمري ما كنت أتخيل إن دي تكون نهايتي... إيه خلاص كده هستسلم وأرضى باللي بيحصل فيا؟ لا والله أبداً ما يحصل ولا يكون... أنا دي عمرها ما تكون نهايتي. مش أنا اللي أتذل أو أتهان. ما عاش ولا كان اللي يذلني... أنا هرجع وهبقى أقوى من الأول ويا أنا يا أنتم.
غيرت هدومها وخدت مسكن تاني وحطت الفيزا في شنطتها وخرجت بهدوء على المطبخ. الأول كانوا هما في أوضة الصالون بيتفقوا على الكلام اللي هيقولوه لـ جدهم. خدت سكينة كبيرة وخرجت تتسحب بهدوء وفتحت الباب براحة قبل ما يحسوا بيها. لكن اللي ما عملتش حسابه إنها تلاقي تهاني مرات محسن ومعاها مؤمن ابنهم عنده خمس سنين في وشها. تهاني بصت للسكينة ولـ منار وراحت مصوتة جامد: لحظة... هي كانت مجرد لحظة حصل فيها كل حاجة.
شدت منار مؤمن من جنب تهاني بسرعة وحطت السكينة على رقبته. في نفس اللحظة اللي خرج فيها صلاح ومصطفي ومحسن من أوضة الصالون والصدمة كانت على وشوشهم. تهاني بصدمة: ابني... حرام عليكي يا منار سيبي الوااااد. الحقيني يا محسن اتصرررررف. صلاح بتوتر: إنتي بتعملي إيه؟ هه اتجننتي خلاص. منار بجنون: أيوة اتجننت أيوة... أنا هخرج من هنا سامعين؟ هخرج ومحدش هيقرب مني. إيه فاكريني ضعيفة وهسكت وأستنى لما تشحنوني على الصعيد؟
لااااااا ده مش هيحصل أبداً مهما كان التمن. محسن بخوف: طب سيبي الواد... دا عيل يا منار... سيبي مؤمن وغوري مكان ما إنتي عايزة. منار ضاحكة: هههههههههههههههه عبيطة أنا بقى عشان أصدقك صح؟ لا لا يا حبيبي أنا هخرج بيه من هنا وأول ما أبقى في الشارع تحت وسط الناس هسيبه. هيطلع لكم بس لو لمحت حد نازل ورايا أقسم بالله العظيم لأكون دبحاه. يا محسن أنا مجنونة وأعملها. مصطفي: ما قلنا لك غوري في داهية بس سيبي الواد.
منار: وأنا قلت اللي عندي. (بصت لـ تهاني) وسعي كده من قدام الباب... يلااا اتحركي وأوعوا حد يجي ورايا. اتحركت تهاني بسرعة من قدام الباب ونزلت منار وهي حاطة السكينة على رقبة مؤمن. محسن جاي يجري وراها، مسكه صلاح. صلاح: يا بني هي قالت هيطلع بـ... بلاااش تنزل. محسن بوجع وخوف: وإن ما طلعش وإن فكرت تاذيه عشان نتلهي فيه وهي تهرب... سيبني يا بابا سيبني بالله عليك.
صلاح بص له بخوف من إن منار فعلاً ممكن تعمل كده وساب دراعه وجري معاه هو ومصطفي على تحت. منار كانت وصلت الحوش وهتسيب مؤمن. لمحتهم نازلين على السلم رجعت شدت الولد عليها تاني. بس ما لحقتش تمسكه كويس، يا دوب مسكت إيديه وهي بتشدها. الولد كان بيحاول يجري منها. مؤمن: بابا بابا بابا. منار: تعالي هنا بقولك ياواد مش عايزة أعورك تعالي اسمع الكلام.
منار بصت لاقت إنهم خلاص قربوا، مفضلش بينها وبينهم كتير. زقت مؤمن جامد على الأرض وطلعت تجري على برة. محسن ومصطفي جريوا وراها. وتهاني وصلاح جريوا على مؤمن اللي كان بيصرخ من الوجع من شدة الوقعة. منار كانت بتجري واخواتها وراها. الجيران كان عندهم حالة ذهول من اللي شايفينه، خصوصاً لما شافوا السكينة اللي في إيد منار. منار لما حست إن اخواتها أسرع منها وإنهم خلاص هيمسكوها، وقفت في نص الشارع. منار بصوت عالي هستيري:
أوعوا حد يقرب اللي هيقرب هموته والله العظيم هموته. سيبوني أمشي بقى عايزين مني إيه تاني؟ سيبوني في حالي بقى. مصطفي بغضب: إحنا اللي حرام علينا يا فاجرة؟ إحنا اللي فضحناكي وبهدلناكي معانا؟ إحنا اللي رفعنا السكينة على عيل صغير؟ إنتي إيه معجونة من إيييييييه. منار بغضب: أنا قلت اللي عندي، اللي هيقرب هقتله. محسن: إنتي أحسن لك تقتلي نفسك عشان ترحميها من اللي هنعمله فيها لما نمسكها. منار بسخرية: أقتل نفسي؟
عايزني أنتحر يا محسن؟ تؤ تؤ مش منار اللي تموت نفسها أبداً أبداً عشان أي حد. واحد من الشارع: استهدوا بالله يا جماعة الكلام مش كده، اطلعوا شقتكم اتكلموا فيها ميصحش كده. ست تانية: اكسروا دماغها قليلة التربية اللي رافعة السكينة على اخواتها دي. راجل تالت: يا جماعة الأمور متتحلش كده، إنتم إخوات. محسن بشر: محدش يدخل دي مجنونة وممكن تأذي أي حد... إحنا هنتصرف. محسن همس لـ مصطفي:
إحنا نقرب عليها وقدام الناس كلها. هي قالت اللي هيقرب هقتله، خليها تحاول تقتلنا وبعدها ندب السكينة دي فيها وتموت وبيقي دفاع عن النفس قدام كل الناس دي. مصطفي بص له بتركيز ومحسن بص له بإصرار. وقدام إصراره وافق مصطفي. قربوا عليها الاتنين وهي كانت بترجع لورا والخوف باين على ملامحها. منار بتوتر وخوف: إنتوا بتقربوا ليه... بقولكم ارجعوا... ا أنا أنا هقتلكم بجد مش بهزر على فكرة.
كانوا كل ما بيشوفوا الخوف على ملامحها بيزدادوا هما قوة وثقة. وصلولها وأول ما حاولت منار تضرب السكينة في بطن محسن، فاجأها محسن إنها كسرت كف إيديها ومسك منها السكينة ودبها في بطنها جامد. ومصطفي واقف مداري عليه وسط صدمة الكل في الشارع. عاصم طول الليل بيحاول يكلم آلاء، مش عارف تلفونها مقفول وما كانش عارف يتصرف إزاي.
أول ما النهار طلع آلاء فتحت تلفونها عشان تكلم أميرة، بس قبل ما تدوس اتصال تلفونها رن برقم عاصم. خدت نفس طويل وردت. آلاء بصوت ضعيف: آلو. عاصم بلهفة: إنتي مبترديش ليه وقفلتي تلفونك ليه؟ حرام عليكي قلقتني. آلاء: أنا كويسة مفيش حاجة، فصل شحن وسبته على الشاحن ونمت وأهو لسه صاحية. عاصم بحزن: آلاء أنا مش عارف أقول إيه. آلاء: ولا أي حاجة يا عاصم...
أنا لازم أقفل معلش معايا ويتنج من أميرة عشان نشوف هننزل إمتى النهاردة. مش عايزة أزعل بابا مني تاني. عن إذنك. عاصم: مع السلامة. آلاء: مع السلامة. قفلت معاه واتصلت على أميرة اللي أول ما سمعت صوتها فهمت أو توقعت اللي حصل وطلبت منها تتماسك لحد ما ينزلوا الجامعة وهناك يتكلموا براحتهم.
قفلت معاها وقامت تجهز. مهما كانت مضايقة أو موجوعة لازم تنزل الجامعة بدل هند، لازم تكون قد المسؤولية وما تزعلش أبوها منها تاني أبداً مهما حصل. عند نوال، كان الكل صحي وفطر وبدأ يشوفوا أشغالهم. جلال نزل الاستديو يخلص شغل، وأمير وشريف راحوا يشوفوا مواقع لمكان ينفع للمشروع بتاعهم. وفضلت نوال وجودي ومعاهم تيا في البيت. تلفون نوال رن برقم غريب وردت. نوال: آلو السلام عليكم. أسماء: وعليكم السلام. إزي حضرتك عاملة إيه؟
نوال: الحمد لله يا حبيبتي... بس إنتي مين؟ معلش سامحيني الرقم مش متسجل عندي ومش عارفة الصوت. أسماء بتردد: قبل ما أقولك أنا مين هستحلفك بالله ما تقفلي الخط وتسمعيني للآخر. إحنا مالناش حد ومحتاجين مساعدة والله مش أكتر من كده. نوال بفضول: وأنا عمري ما أرد حد محتاجلي أبداً... قوليلي إنتي مين؟ أسماء: أنا أسماء أخت أحلام، طليقة شريف ابنك. نوال: لا رد.
أسماء: بالله عليكي ما تقفلي. إحنا مش عايزين أي حاجة منك غير النصيحة بس والله. نوال بجمود: سامعاكي اتفضلي اتكلمي. أسماء: أحلام من آخر مرة كانت عند الزفت مندوه وهي حصلها... وبدأت أسماء تحكي كل حاجة لـ نوال من اليوم اللي أحلام كانت فيه عند مندوه لحد زيارة زيزي حماتها ليهم وكلامها. أسماء ببكاء: ده كل اللي حصل...
إحنا تبنا والله وندمنا واستغفرنا ربنا على كل اللي عملناه وخايفين ندفع لها الفلوس نكون بنشارك تاني في عمل الشر. وخايفين نقول لا أختي تتأذى أكتر ما هي متأذية. مش عارفين نعمل إيه ومش عارفين نلجأ لمين. إحنا منفهمش حد والله ما لينا حد خالص. كل اللي طالباه منك تقوليلي نعمل إيه؟ ويبقي شكراً جداً ليكي وجميل في رقبتنا العمر كله مش هننساه أبداً.
نوال طول الوقت كانت بتسمعها وبتحاول تكون قاسية وجامدة، بس غصب عنها ما قدرتش. نوال بطبيعتها حنينة ما بتعرفش ترد أي حد سائل أو محتاج. بتصعب عليها كل الناس. كانت متخيلة إنها هتفضل قاسية عليها، لقيت نفسها بتتكلم بصوت كله حنية عكس ما هي كانت عايزاه يطلع جامد، لكن صوتها خانها وطلع بكل حنية.
نوال: طبعاً لو دفعتوا الفلوس دي تبقوا بتشاركوا معاهم في الدجل أعوذ بالله، ويبقى ولا كانكم توبتم ولا ندمتم ولا رجعتوا عن اللي أنتم عملتوه. إنتوا لازم تقطعوا علاقتكم بيها. هما ما يقدروا يضركم. لازم يكون عندكم إيمان بربنا ويقين. عموماً أنا هكلم شيخ هنا إمام الجامع اللي جنبينا وهحكي له كل اللي حصل وهشوف رأيه إيه وهتصل أبلغك بعدها. أسماء: بجد يعني إنتي هتساعدينا وتقفي جنبنا بجد؟
ولا مجرد ما هقفل معاكي هتعملي لرقمي بلوك ومش هتعرفيها تاني؟ نوال: لو مش عايزة أساعدكم كنت قلت لكم إني مش عايزة أساعدكم. أنا عمري ما قدرت ارد حد قصدني. وإن شاء الله ربنا يقدرني وأكون سبب في إن الكابوس اللي أنتم بتمروا بيه ده ينتهي تماماً. أسماء: شكراً شكراً بجد من كل قلبي. نوال: العفو يا حبيبتي العفو. إنتوا زي جودي بنتي بالظبط. بس يعني معلش في السؤال، هي أحلام مش عايزة تكلمني ولا إيه؟ أسماء بسرعة لخبطة: لا إزاي؟
هي بس والله العظيم مكسوفة منك جداً وقالت لي ممكن تكوني حضرتك مش هتبقي عايزة تساعدينا بسبب اللي هي عملته فما رضيتش إن هي اللي تتكلم عشان ما تحرجكيش يعني، فـ فرصة إن حضرتك ترفضي أو توافقي تبقى أكتر يعني وتبقي براحتك. لكن والله أبداً هي بس مكسوفة منك. نوال ابتسمت: طب أديها لي يا أسماء لو هي جنبك أنا عايزة أكلمها. أسماء: أيوة هي قاعدة جنبي أهي حاضر ثواني. أحلام بخجل: صباح الخير يا طنط نوال. إزي حضرتك عاملة إيه؟
نوال: صباح النور يا أحلام. أنا الحمد لله كويسة. إنتي عاملة إيه؟ أحلام: الحمد لله على كل حال. الحمد لله كويسة. أنا متشكره جداً على مساعدة حضرتك ليا. نوال: مفيش شكر بينا يا أحلام. إنتوا زي جودي بنتي بالظبط. خلي بالك من نفسك ومن أختك. وأنا النهاردة هكلم الشيخ أسامة إن شاء الله وهرد عليكم على طول. أحلام: تسلميلي يا طنط. ربنا يخليكي وما يحرمنام منك أبداً. هنستنى اتصالك إن شاء الله. نوال: ماشي يا حبيبتي مع السلامة.
أحلام: مع السلامة يا طنط. قفلت نوال التلفون اللي كانت مشغلاه على الاسبيكر ولسه هتقوم من على الكرسي، لاقت جودي واقفة قدامها ومبتسمة أوي. نوال كشرت: إنتي إيه؟ قومك من مكانك؟ مش قلت لك لو احتاجتي حاجة اندهي عليا. إنتي متعبة كده ليه؟ هه. جودي بحب: إنتي عارفة إنك أطيب أم في الدنيا كلها ولا لا؟ وعارفة إني بحبك أوي أوي وفخورة إنك أمي. نوال فهمت إنها سمعتها، قامت وقفت وحضنتها. نوال: عارفة...
وإنتي لازم تعرفي إني بحبكم أوي، إنتوا نور عيوني. ربنا يخليكم ليا وما يوريني فيكم حاجة وحشة أبداً يا حبايبي. جودي: ويخليكي لينا يا أحن أم في الدنيا. (بعدت عن حضنها وسألتها بتوتر) ماما هتقولي لـ شريف ولا لأ؟ نوال: لا يا جودي...
شريف لسه مجروح ومش هيصدق ولا كلمة من كلامهم. وأنا ما أضمنش رد فعله إيه. يمكن يحلف عليا إني ما أساعدهمش. يمكن يخيرني بين مساعدته وبينه. أنا مش ضامنة رد فعله. فـ لا لا مش هقوله إلا لما أساعدهم الأول وأتأكد إنهم بقوا بخير. وقتها هحكيله على كل حاجة مش هخبي عليه. آه بس مش هقوله دلوقتي.
جودي: صح يا ماما. شريف مش مضمون. معاكي حق. بس خلي بالك من نفسك. أنا آه صعبانين عليا ونفسي تساعديهم، بس إن جيتي للحق أنا بردو خايفة عليكي من الدجال ده. نوال: سيبها على الله يا حبيبتي... يلا ادخلي ارتاحي في سريرك وأنا هدخل أطمن على تيا وبعدين أتصل بالشيخ أسامة قبل ما حد من أخواتك يرجع وما أعرفش أتكلم في وجوده. جودي: مع إني زهقت وقرفت من نومة السرير بس حاضر يا ماما حاضر. بس بقولك إيه؟
لو البت تيا صحيت هاتيها تقعد تسليني في أوضتي وانتِ ادخلي أوضتك اتكلمي براحتك. قشطة. نوال: ماشي يا ست جودي حاضر. جودي دخلت أوضتها ونوال دخلتلها تيا ورجعت أوضتها وقفلت عليها. اتصلت على الشيخ أسامة إمام الجامع وحكت له ملخص للحوار كله. وهو طلب منها إنه يشوف أحلام بنفسه، بس شرط وجود راجل في القعدة. وأنه مش هيدخل مكان كله ستات سواء بيت نوال أو بيت أحلام.
قفلت معاه نوال وهي محتارة تتصرف إزاي في الموضوع ده. ولما لاقت نفسها محتارة دخلت لـ جودي وحكتلها اللي حصل. جودي: بصي يا ماما مش قدامك غير اختيارين. يا تقولي لـ أمير وهو يكون موجود وأحلام تيجي هي وأسماء هنا، يا تقولي لـ جلال وبردو أحلام وأسماء اللي يجوا هنا وهو شريف في الشغل طبعاً. نوال: وفرضي يا فالحة شريف أخوكي رجع في أي وقت، يبقى إيه العمل بقى؟
جودي: يا ستي مش هيرجع إن شاء الله. إنتي تحددي معاد معاهم الصبح بدري أول ما شريف ينزل على طول عشان نكون في الأمان. نوال: ماشي... طب أقول لـ أمير ولا جلال؟ جودي بتفكير: بصي هو جلال أنا واثقة إنه هيوافق وجداً كمان. بس عشان نكون حاطين كل الاحتمالات قدامنا. لما شريف يعرف زعله من أمير مش هيكون كبير زي زعله من جلال. وإحراجه أصلاً من أمير مش هيكون زي إحراجه من جلال. فـ خلينا في أمير.
نوال باقتناع: تمام. على الخيرة الله. هقوله النهاردة ولو وافق هتصل بـ الشيخ أسامة أخليه يجي بكرة الصبح وهتصل بيهم أبلغهم هما كمان. في أحد الأندية الكبرى، كانت قاعدة ياسمين في انتظار أحد ما. كان باين عليها الملل. وفجأة قعد قصادها شاب في الثلاثينات من عمره. الشاب: يا مينا، اتاخرت عليكي شوية. ياسمين بغيظ: ساعة إلا ربع بقوا شوية يا شادي؟ إنت هتستهبل ولا إيه؟ من أولها.
شادي بابتسامة: ما قلت سوري بقى. متقبيش قفوشة واطلبيلي فطار يلا أنا ميت من الجوع. ياسمين: مش لما نتكلم الأول وأقولك أنا عايزك في إيه. شادي: آكل الأول واحنا بنشرب القهوة أسمع منك إنتي عايزاني في إيه وأنا تحت أمرك. ياسمين ابتسامة: أوك يا شادي. نفطر الأول. طلبت فطار ليهم وفطروا في صمت تام. وبعدها طلب شادي قهوة وطلبت هي عصير فرش. شادي: ها يا ستي قوليلي بقى عايزة مني إيه. ياسمين: إنت طبعاً عارف إني اتطلقت من ياسين.
شادي: عارف. ياسمين: إحنا بقى عايزين نرجع لبعض. شادي: طب كويس أوي. بس في مشكلة صغيرة ودي اللي أنا عايزك تساعدني في حلها. شادي باهتمام: مشكلة إيه دي؟ ياسمين: ياسين في لحظة غضب طلقني بالثلاثة رسمي على يد مأذون. وعشان نرجع لبعض لازم محلل. وأنا كنت عايزة إنت تكون المحلل. شادي بغضب: نعم!!! إنتي شكلك اتجننتي يا ياسمين عشان تطلبي مني طلب متخلف زي ده. عن إذنك أنا غلطان إني جيت من الأول. وجه يقوم قاطعته ياسمين بقوة: بقولك إيه؟
متعملهمليش عليا. إنت من يوم ما أبوك فلس من الصدمة مات وأمك باعت اللي وراها واللي قدامها وبردو مش لاقيين تاكلوا. وإنت مبرطش على كل واحد في الشلة شوية ده غدا، فطار، ده سجائر. وأنا عشان صاحبة جدعة اخترتك أنت. قلت نفع واستنفع. وبدل ما أجيب حد يعملي خدمة أجيبك أنت وأديك قرشين تعمل بيهم مشروع بدل ما أنتم مفلسين وشحاتين كده. فـ ظبط كدة واقعد وخلينا نتكلم يلاااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!