الفصل 2 | من 30 فصل

رواية كيد النساء وقهر الرجال الفصل الثاني 2 - بقلم منى محمود

المشاهدات
23
كلمة
2,985
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

الحياة ديما بتحطنا في اختبارات صعبة، يا ننجح ونوصل لبر الأمان، يا نفشل ونعيش حياتنا كلها ندفع تمن الفشل. أمير قفل وحاول يفوق ويرجع يكمل شغله. أما عند منار، فبعد ما قفلت، رجعت للمكالمة اللي كانت معاها واللي قطعتها عشان ترد على أمير. منار بدلع: الو معاك يا بيبي. سوري اتأخرت عليك، معلش أمير كان معايا على الويتنج وكان لازم أرد. منار كشرت: وبعدين بقى مش هنخلص، أنا قلت لأ، ومينفعش كده، دي مخاطرة كبيرة وأنا مش قدها.

منار بانفعال: متضغطش عليا كل شوية، إحنا من يوم ما اتكلمنا وأنا عرفتك حدودي كويس أوي، وعرفتك إيه مسموح وإيه مش مسموح، وأنت وافقت. مش بعد كل الوقت اللي عدى بينا ده، جاي دلوقتي تطلب مني كده؟ يا إما كل واحد يروح لحاله. أنا مابهددش يا حازم، تمام؟ منار كشرت: براحتك يا حازم. أنا كلامي مش هغيره، وطريقتك دي غلط ومش هتجيب نتيجة معايا نهائي. بالعكس، أنت كده بتخسرني على فكرة. منار:

تمام يا حازم، أنا هقفل دلوقتي عشان محدش يحس بحاجة، وبالليل نكمل كلامنا. سلام. في شقة كبيرة ومريحة ذات أثاث قديم في حي الدرب الأحمر، كانو متجمعين على السفرة. نوال وجودي وجلال وأمير. جلال: الله الله، تسلم إيديك يا نونا، الأكل يجنن. نوال بابتسامة: تسلم يا حبيبي. أمير: تسلم إيديك يا ست الكل. نوال: تسلم يا نور عيني. جودي كشرت: جلال حبيبك وأمير نور عينك، وأنا إيه بقى يا ست ماما؟ نوال بحب: أنتِ حتة من قلبي يا جودي.

جودي بحب: ربنا يخليكي لينا يا ست الكل وميحرمنيش منك أبداً. جلال: حقودة أوي البت دي يا أمير. أمير بابتسامة: أوي يا جلال، شوف بتبصلنا إزاي، هتاكلنا بعينيها. جودي: واكلكم إنتوا ليه؟ ما آكل من البطة الحلوة اللي قدامي دي. جلال كشر: دمك خفيف أوي يا روحي. جودي: نينينيني نينينينينيني. نوال بحزن: مش كان شريف جه اتغدى معانا وكانت لمتنا تكمل. جودي:

معلش يا حبيبتي، تتعوض يوم الوقفة إن شاء الله. وبعدين متنسيش إن العزومة دي مكنش معمول حسابها خالص وجت فجأة كده، ف أكيد معرفش يظبط ويجي. وبعدين إحنا مش كفاية ولا إيه بقى يا ست نوال؟ نوال بحزن: لا طبعاً، ربنا يخليكم ليا بس... بس شريف بيوحشني أوي، أنا مش بشوفه إلا كل فين وفين. ما أمير أهو مشغول وعنده بيته وبنته، بس بيعدي عليا كل كام يوم وبيكلمني ديما يطمني عليا، لكن شريف لأ. ده أنا وحشني حتى صوته.

محدش فيهم كان عارف يرد عليها يقول لها إيه. كل الكلام اللي ينفع يواسوا بيها قالوه مرة واتنين وتلاتة، لما خلاص مبقاش له أي لازمة. هي كمان سكتت وكملت أكلها بهدوء، بس إحساس الحسرة والحزن بياكل في قلبها كل يوم أكتر من اللي قبله. بعد الغدا، أمير استأذن منهم ومشي عشان يلحق يجيب طلبات منار ويلحق يروح بدري عشان ينام.

جودي وجلال رجعوا بيتهم تاني. وقبل ما جودي ترجع لحيرتها من تاني في طريق تدخل بيها ل جلال في الكلام عشان تقوله على قرارها، سبقها هو واتكلم. جلال: بتفكري في إيه يا جوجو؟ وبعدك عني بالشكل ده؟ جودي بتوتر: احم، بصراحة كده في موضوع عايزة أكلمك فيه. جلال بصرامة: تمام، نتكلم. بس قبل ما تنطقي حرف واحد، لو هتتكلمي في حوار الخلفه والولاد، يبقى أقوم أنام أحسن، لأني معنديش أي استعداد أتكلم في الموضوع ده تاني يا جودي.

جودي كشرت واتكلمت بانفعال: لأ هنتكلم يا جلال. أنا بصراحة مش موافقة على حوار إننا نكرر عملية الحقن لثالث مرة. حرام عليك فلوسك اللي بتتعب على ما بتجيبها وتحوشها دي، حرام لما تعب سنة واتنين يترموا في الأرض كده ومن غير أي فايدة. أنت بفلوس عملية واحدة منهم كان ممكن تتجوز. وقاطعها جلال بعصبية وصوت عالي:

كفاية بقى، بطلي الأسطوانة دي. كل كام يوم تقولي نفس الكلمتين وأرد عليكي نفس الرد، وأقولك مش عايز عيال لو مش منك. كل مرة أقولك أنا بحبك قد إيه ومش شايف غيرك ولا عايز غيرك، وإنتي مفيش فايدة. لازم تعكنني علينا. كفاية كده يا جودي، بجد كفاية. سابها وخرج من البيت كله، وهي فضلت مكانها بتعيط. هي بتحبه، بتحبه أكتر من نفسها، وعشان كده نفسها تسعده بأي شكل، حتى لو هيتجوز عليها، هي راضية. راحته عندها أهم من أي حاجة تاني.

عدى ساعتين وهو مجاش. بدأت تقلق عليه، حاولت تتصل بيه كتير، تليفونه مقفول. كانت متوترة وخايفة ودموعها نازلة مش بتقف. بعد تفكير كتير، قررت تتصل على هناء، يمكن يكون راح عندها. بس قبل ما تدوس اتصال، سمعت صوت الباب بيتفتح ويتقفل. طلعت تجري ناحيته، وأول ما شافتة قدامها، جريت عليه ودخلت في حضنه من غير أي كلام. صوت عياطها بس اللي طالع.

أما جلال، رغم إنه دخل وهو مكشر وكان ناوي المرة دي يزعل منها جدا عشان متكررش كلامها ده تاني، إلا أنه مقدرش غير إنه يضمها ويطبطب عليها لما اترمت في حضنه بالشكل ده. بعد مدة، كانت هديت وصوت عياطها سكت. طلعها جلال من حضنه ورفع وشها عشان يواجهه. جلال بهدوء: هديتي شوية؟ ينفع نتكلم؟ جودي هزت دماغها من غير كلام. جلال بحب:

أولاً، حقك عليا إني اتعصبت عليكي وصوتي علي بالشكل ده. ثانياً، هقولك للمرة المليون، أنا بحبك يا جوجو، بحبك ومقدرش أكمل حياتي من غيرك. وراضي والله بكل اللي ربنا يكتبهولنا، راضي ومقتنع إن اللي لينا نصيب فيه هنشوفه. لينا نصيب في الولاد يبقى ربنا هيرزقنا دلوقتي أو بعد سنين قدام، ملناش نصيب يبقى له حكمة في كده، والحمد لله على كل حال. نفسي إنتي كمان ترضي يا حبيبتي، ارضي عشان ربنا يراضينا ويجبر بخاطرنا. لكن إني أبعد عنك أو يكون في إيدي حاجة أعملها ومعملهاش، ده مش هيحصل. تمام؟

ولا دماغك الجزمة دي لسه مش بتفهم وعايزة تتعدل؟ جودي ابتسمت: أنت كده مفروض بتقول كلام رومانسي ولا بتهزقني؟ أنا مش فاهمة! جلال خدها في حضنه: كده، أنا بحبك يا حمارة، بحبك ومقدرش أكمل من غيرك. يارب تفهمي بقى. جودي شدت من حضنه من غير أي كلام. حسّت أن أي حاجة هتقولها مش هتعبر عن اللي حاساه، فضمته أوي ليها، وابتسامة جميلة اترسمت على وشها.

نروح لمكان أول مرة نروحُه، فيلا صغيرة في كومبوند حديث بمنطقة راقية. عايش فيها شريف ابن نوال (مهندس برمجيات) هو وأحلام مراته (محاسبة) دخل شريف وأحلام من الباب. شريف بارهاق: الله يسامحك يا لوما، كان لازم يعني نقبل العزومة دي؟ ادينا رجعنا متأخر جداً. هلحق أنام إمتى وأصحى إمتى عشان شغلي. أحلام بدلال: بزمتك يا شيكو، متبسطتش انهاردة؟ شريف: لأ بصراحة، هما ناس لطيفة جداً ودمهم خفيف. أحلام:

طيب خلاص بقى، انسى النوم والشغل والمسؤوليات، واستمتع باللحظة الحلوة يا قلبي. شريف بتعب: ما أنا استمتعت يا حبيبتي والله، بس هلكان وعايز أنام، مش قادر ومش عارف هصحى إزاي بكرة بدري. أحلام: أنا هحضرلك الحمام تاخد شور دافئ كده يفك جسمك، وهتنام مرتاح أوي وهتدعيلي كمان. شريف: ماشي يا ستي، خليني ماشي وراكي كده لما أشوف آخرتها. أحلام: آخرتها خير إن شاء الله يا بيبي. الأيام اللي بعد كده عدت من غير أي جديد.

ياسمينا مسافرة وكل يوم بحجة شغل. شريف مشغول في الفسح والخروجات مع أحلام وبعيد تماماً عن أهله. منار وأمير العلاقة بينهم فاترة باردة مفهاش جديد. جودي وجلال الحياة بينهم هادية ومستقرة. أما هناء، فمشغولة بترتيبات لاستقبال محمود جوزها اللي غايب بقاله سنين. ونوال بتجهز لعزومة يوم الوقفة اللي بيتجمعوا فيها كلهم من السنة للسنة.

وفي يوم الوقفة الصبح، البيت كله عند هناء كان مشغول بالتحضيرات لاستقبال محمود، إلا الآء كانت نايمة زي عادتها. هناء بغضب: إنتي يا باردة! اصحي حرام عليكي، هتموتيني من برودك ده. الآء، قومي بقى. الآء بنوم: حرام عليكي يا ماما، حد يصحى حد كده برضه. هناء بغيظ: بزمتك، أنا وأختك دخلنا نصحيكي كام مرة والبعيدة معندهاش دم وسيباني أنا وأختك لايصين من الصبح لوحدنا يا باردة. الآء بابتسامة هادية:

واديني صحيت يا ماما، صباح الخير يا قمر أنتِ. هناء كشرت: باردة زي أبوكي، صحيح. يلا عشر دقايق وألاقيكي تحت معانا، سمعاني؟ الآء هزت رأسها: حاضر يا ماما، أنا أصلاً صحيت خلاص. هناء نزلت، والآء قامت خدت شاور ونزلتلهم تحت، كانو في المطبخ. الآء: اديني صحيت وفوقت أهو، ها بقى أساعدكم في إيه؟ هند بسخرية: لأ، كتر خيرك والله. عموماً احنا خلصنا خلاص كل حاجة، متشكرين لخدماتك الجليلة. الآء بترقب: ماما، هو حقيقي إنكم خلصتم كل حاجة؟

هناء: آه خلصنا خلاص وهنطلع ناخد شاور ونجهز، زمانهم جايين خلاص. الآء بغضب مكتوم: ولما هو خلصتم كل حاجة، حضرتك صحتيني بالطريقة دي ليه؟ مش فاهمة أنا. هناء برفعة حاجب: إنتي كنتي عايزة تفضلي نايمة كل ده ولا إيه؟ وبعدين إحنا خلصنا وهنطلع نجهز على ما حضرتك تجهزي السفرة لو معندكيش مانع يعني، لأن باباكي على وصول. (بصت لهند) يلا يا نودا عشان نلحق نجهز، والآء هتكمل هي.

هناء وهند خرجوا من المطبخ، والآء بدأت تجهز السفرة وهي عمالة تغني ورايقة على الآخر. تليفونها رن بصوت فويس على واتساب، طلعته وشغلتها. "هاي لولو، أخبارك؟ إحنا كلنا بكرة هنكون في كافيه ستارز عشان عيد ميلادي، هنستناكي، أوعي متجيش، هزعل أوي." الآء ابتسمت وردت بغرور بفويس: "هاي وليد، أنا تمام، إنت إيه الأخبار؟ بصراحة مش عارفة بكرة هيكون مناسب ليا أو لأ، خليني أشوف وبالليل هأكد عليك."

قفلت الفون ورجعت تكمل اللي بتعمله وهي بتغني. أما عند نوال، كانت هي وجودي بيجهزوا الفطار ومعاهم مرات البواب أم محمد، ومحدش من ولادها جه لسه. جودي: كده تقريباً كل حاجة جهزت. أنا هقوم آخد شاور وأجهز بقى. محتاجة حاجة يا ماما قبل ما أقوم؟ نوال: لأ يا حبيبتي، تسلم إيديك. معلش تعبتك معايا انهاردة. جودي ابتسمت بحب: أنا مش عايزة أسمع كلمة معلش دي خالص، ماشي؟ يلا، إنتِ كمان قومي جهزي. نوال: هقوم أهو. (بصت لأم محمد)

خلاص كده يا أم محمد، تسلم إيديك يا حبيبتي. انزلي بقى حضري فطاركم أنتم كمان. تعبناكي معانا. أم محمد بحب: ولا تعب ولا حاجة يا ست نوال. تعبك أصلاً راحة. بقولك إيه، متخليش حد يعمل حاجة في المواعين، أنا هطلعلك بالليل وأشطبلك المطبخ كله، متقلقيش. نوال ابتسمت: تسلميلي يا غالية. أم محمد:

أنا قفلت على البط والفراخ والمكرونة البشاميل في الفرن بتاخد وش بس، والملوخية ناقصة على الطشة، والسلطة أهي، حيقتها كمان، والعصاير في التلاجة، والحلتين دول فيهم الشوربة والتورلي، والجلاش فاضله وش بس قبل الأذان عشان يبقى سخن. محتاجة مني حاجة تاني قبل ما أنزل؟ نوال: لأ، كده كله تمام الحمد لله. أم محمد: طيب، هنزل أنا بقى. سلام عليكم. نوال: وعليكم السلام حبيبتي.

أم محمد نزلت، ونوال قامت تجهز هي كمان. وطول الوقت بتدعي ربنا أن اليوم يعدي على خير من غير أي مشاكل. ياسين كان في المطار مع جلال مستنين طيارة محمود توصل. اتفاجئوا بصوت من وراهم. ياسمينا: وحشتيني أوي يا ياسوي. ياسين بصدمة: جيسي!!! إنتِ بتعملي إيه هنا؟ اا أقصد إنتِ جيتي إمتى ومقلتليش ليه؟ وقاطعته ياسمينا: براحة طيب يا حبيبي وهقولك كل حاجة. (بصت لجلال) إزيك يا جلال عامل إيه؟ جلال بابتسامة:

أنا تمام، حمد الله على السلامة، مفاجأة حلوة فعلاً. ياسمينا ابتسمت: الله يسلمك. ياسين: أنا مش فاهم حاجة. ياسمينا: أنا عرفت من هناء المعاد بتاع طيارة محمود، والحمد لله لقيت طيارة في نفس المعاد من عندي، وحبيت أعملك مفاجأة وأكون معاكم انهاردة. ها بقى إيه رأيك؟ ياسين ابتسم بفرحة: مفاجأة حلوة يا قلبي. أنا بس اتخضيت لما لقيتك قدامي، وحشتيني أوي. ياسمينا بحب: وإنت كمان وحشتني أوي يا حبيبي. جلال:

طب إيه، أروح أتهوى في أي مكان ولا إيه، بدل ما أنا واقف عزول كده وشكلي وحش؟ ياسمينا: لأ طبعاً، عزول إيه بس. قاطعهم صوت محمود اللي وصل. محمود: السلام عليكم يا قوم. الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ياسين وهو بيحضنه: حبيبي، حمد الله على السلامة، نورت مصر والدنيا كله. محمود: تسلم يا ياسين، وحشتني والله. جلال وهو بيشد ياسين وبيحضنه هو: يا عم كفاية بقى، سبني أسلم أنا كمان. وحشتني أوي يا أبيه، كل دي غيبة. محمود بحب:

إنت كمان وحشتني أوي يا جلجل. أخبارك إيه يا حبيبي؟ جلال بابتسامة: كله تمام يا أبيه. محمود بعد ما خد باله من ياسمينا: ياسمينا: الحمد لله، حمد الله على السلامة، نورت مصر. محمود ابتسم، وخرجوا كلهم من المطار في طريقهم للفيلا.

محمود كان متحمس جداً. بقاله تلت سنين منزلش بسبب ضغط الشغل اللي عنده. تلت سنين عدوا عليه وهو وحيد من غير عيلته. تلت سنين ميعرفش عنهم حاجة. نفسه يقعد معاهم ويعرف كل أخبارهم بالتفاصيل المملة. عايز يشاركهم كل حاجة. والأهم حالياً، إنه عايز يشوف رياكشن وشهم لما يعرفوا إنه رجع نهائي ومش مسافر تاني. ابتسم بحب وحنين وهو بيفكر في مليون حاجة وإزاي هيستقبلوه، وإزاي هيتعامل معاهم. ويا ترى كبروا وبقوا عرايس زي الصور والفيديو؟

ويا ترى هناء وحشها زي ما هي وحشته؟ أسئلة كتير أوي كانت في دماغه طول الطريق. ونفسه يخلص بسرعة عشان يشوفهم ويملي عينيه منهم. الوقت اللي وصل فيه محمود الفيلا وهو كله حماس وشوق لمراته وبناته، هو نفس الوقت اللي وصل فيه أمير ومراته وشريف ومراته البيت عند نوال. المقابلات هتقلب الموازين وتغير مجري الأحداث رأساً على عقب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...