الفصل 2 | من 4 فصل

رواية كيد حواء الفصل الثاني 2 - بقلم فاطمة علي

المشاهدات
19
كلمة
401
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

"وهتعملي إيه يا نوال دلوقتي؟ قالتها شقيقتها بقلق، لتدور نوال حول نفسها وهي تقول: "أعمل إيه... ده أنا هعمل العمايل... أنا هسففه التراب، هخليه يبوس رجلي عشان أسامحه، عرة الرجالة ده... أما العقربة التانية فأنا هولع فيها." ازدردت سناء ريقها وهي تقول بتأثر: "طيب وهتعملي إيه؟ ابتسمت نوال ابتسامة شيطانية وهي تقول: "مش أنا اللي هعمل... انتي اللي هتعملي!! بمعني أصح خطيبك هو اللي هيعمل." "لا أنا خايفة يا أحمد...

نوال مستحيل توافق بالسهولة دي." قالتها منال وهي ترتعش، ليمسك أحمد كفها ويقول: "يا حبيبتي اهدي، نوال والله طيبة وتتمنالي الرضا، متقلقيش يا حبيبتي." زفرت وهي تقول بخوف: "أتمنى كده." ابتسم أحمد وضمها إليه وهو يقول: "متفكريش دلوقتي في حاجة، المهم جهزي نفسك عشان نتجوز بسرعة! "إنتِ إيه؟! إنتِ شيطانة يا شيخة." قالها مراد بذهول لنوال الجالسة مقابله ببرود. هزت نوال كتفها وقالت: "البادئ أظلم يا مراد... هما اللي خانوا."

ابتلع مراد ريقه وقال: "بس يا نوال أنتِ كده هتدمريهم خالص، حرام عليكي، ما تتطلقي وده حقك." ضحكت بسخرية وهي تقول: "أطلق! بالسهولة دي." ضحكت مرة أخرى وهي تهز رأسها وتقول: "لا يا حبيبي، الطلاق ده للستات الهبلة... أطلق عشان ست منال تلهف كل حاجة... كل حاجة أنا تعبت فيها... أنا اللي وقفت في ضهر أحمد لحد ما وصل للي وصله... من غيري كان هيبقي شحات... وانت عايزني أسيب تعبي لواحدة عقربة تتهني بيه...

لا والله ده أنا هوريهم النجوم في عز الضهر... هاخد اللي وراه واللي قدامه وبعدين أرميه زي الكلاب... انت بقا هتساعدني ولا أروح لحد تاني." تنهد مراد وهو يقول: "حاضر هساعدك وربنا يستر."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...