الفصل 2 | من 20 فصل

رواية كيف احببتك الفصل الثاني 2 - بقلم اميمة تيتو

المشاهدات
17
كلمة
1,047
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

تولين دخلت المدرسة وراحت تقعد تحت الشجرة اللي اتعودت تقعد تحتها. لاقت فادي هناك. فادي: صباح الخير. تولين قعدت ومردتش عليه. فادي: يا أستاذة مغرورة. تولين بصت له بقرف وقالت له: تتكلم معايا بأدب وإلا ردي مش هيعجبك. فادي: هتعملي إيه يعني؟ ضحكت. تولين قدام الكل ضربته بالقلم ومشيت. فادي مسك إيديها: انتي قد الكف ده. تولين بضحك: ولو ضايقتني تاني هضربك تاني. فادي: طيب هنشوف مين هيضحك في الآخر. تولين لبست النضارة ومشت.

ساندي: انت هتسكت ولا إيه؟ فادي: لا طبعاً، بس ردي هيوجع. ساندي: البنات كلها شافتها بتضربك. فادي سابها ومشي. نور: ازيك يا تولين؟ تولين: الحمد لله، اقعدي. نور: إيه اللي عملتيه بره ده؟ تولين: هو استفزني. نور: بس ده مش هيسكت لك. تولين: يعمل اللي يعمله بقى، مش هتفرق، أهو كلهم زبالة. نور: لا، انتي كدة هتتعبي، انتي لسه بتفكري في مصطفى صح؟ تولين: لأ. نور: هتخبي عليا؟

تولين: انتي عارفة إني بثق فيكي، انتي الوحيدة اللي بثق فيها، وقطعت علاقتي مع كل صحابي بعد اللي عملوه فيا هاجر. نور: احكي، إيه اللي مدايقك؟ تولين رفعت وشها: أنا مش قادرة أنسى، مش عارفة أعيش. نور: مش كل البنات زي هاجر، ولا كل الولاد زي مصطفى. تولين: يمكن، بس أنا مش عايزة أتوجع تاني، أو مش هقدر. نور: طيب، حاولي تنسي. تولين: طيب، أكيد هنسى. بعد نص ساعة. مروان: تولين، ممكن قلم من معاكي؟

تولين: اتفضل، ومترجعوش تاني، مش عايزهم. مروان: انتي مش عايزاني أكلمك و بتهربي بأي طريقة؟ تولين: اممم، آه، ممكن، يلا روح مكانك، المستر هيدخل. المستر دخل وبدأ يشرح. تولين مركزة معاه. مروان في نفسه وهو باصص لتولين: اتقلي براحتك، بس هتكوني ليا في الآخر. في البريك. نور: شوفتي تولين؟ هدي: لا. نور: وانت يا سماء؟ أسماء: لا برضو. نور: أمال هيا فين؟ وفضلت تدور عليها. عند تولين. تولين: ابعد عني يا مروان.

مروان: أنا بحبك يا تولين. تولين: انت مجنون. مروان: ما انتي مش عايزة تيجي بالكلام والمعاملة الحلوة. تولين بعياط: عشان خاطري، متعملش كدا. مروان: أنا عايزك وبحبك، وانت مش موافقة، كدا غصب عنك هتكوني ليا. تولين بصوت عالي: ابعد يا حيوان. فادي سمع صوت دخل وشاف مروان بيحاول يعتدي على تولين، فضربه. تولين بعياط قامت وبعدت. فادي: انت بتعمل إيه يا زبالة؟ مروان: ملكش دعوة، تولين ليا أنا. وضرب فادي على رأسه بعصاية حديد.

فادي اغمى عليه، الضربة كانت جامدة. مروان جري على بره لما شاف دم فادي. تولين: قوم، قوم، مالك، عشان خاطري قوم. عند نور. شافت مروان. نور: مروان، شوفت تولين؟ مروان: أيوا، كانت مع فادي في المعمل، وفادي بيحاول يعتدي عليها، وأنا جيت أنادي حد يساعدها. نور جريت هي وهدي وأسماء على المعمل. في المعمل. فادي فاق. تولين: انت كويس؟ فادي: أيوا، هو فين؟ تولين: خرج. فادي: عملك حاجة؟ تولين: لا. دخلت نور وجريت على تولين: انتي كويسة؟

تولين: أيوا. نور: انت يا حيوان، انت كنت عايز تعمل إيه؟ فادي: أنا، الكلام ده ليا أنا. ساندي: انت بتكذب يا فادي. هدي: هو حاول يعتدي عليكي فعلاً؟ تولين: لأ. فادي كان عايز يقول إن مروان هو اللي حاول يعتدي عليها. تولين وقفته وقالت: لا، هو اتخبط في الرخامة. يلا تعالي نمشي. وخرجت من المعمل. ساندي: تعالي، انت بتكذب. وأخدت فادي وطلعت. نور: هو إيه اللي حصل؟ تولين: مروان حاول يعتدي عليا. نور باستغراب: مروان؟

تولين: حكت اللي حصل. نور: طيب ليه مقولتيش جوه إنه حاول يعتدي عليكي؟ تولين: عشان هيبقى موضوع المدرسة وأنا مش ناقصة. نور: طيب كدا ممكن يحاول يأذيكي تاني. تولين: لا، معتقدش هيخاف. نور: بس غريبة، فادي هو اللي ساعدك، ده أنا صدقت لما مروان قال كده، قولت إنه فعلاً هددك قدام المدرسة كلها. تولين: لا، فادي هو اللي ساعدني، وأنا عايزة أروح أشكره وأقول له ميقولش لحد حاجة. هرجع لك تاني. في الجنينة. تولين: فادي، ممكن ثواني؟

فادي: متأكدة إنك عايزاني؟ تولين: هتيجي ولا لأ؟ فادي قام وساب البنات اللي قاعدين معاه. فادي: نعم. تولين: شكراً عشان اللي عملته معايا. وممكن متقولش لحد حاجة عن اللي حصل. فادي: طيب، بس ليه؟ تولين: كدا. فادي: مش ممكن، أكيد مش هقول حاجة. تولين: شكراً، عن إذنك. فادي: طيب، خليكي معايا شوية. تولين بحدة: نعم. ومشت. فادي: طيب، هتيجي، هتيجي، ده أنا فادي. ساندي جات: هيا قالت لك إيه؟

فادي: لا، مقالتش، بس هتقول قريب، كل حاجة عايز أسمعها. ساندي: وانت عايز تسمع إيه؟ فادي: الكلام اللي بسمعه من باقي البنات. وفنفسه: بس حقك تتقل على حلاوتك دي. ساندي: بتفكر في إيه؟ فادي: ولا حاجة. ومشى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...