مها: وعلشان كدا هنروح بيوتي سنتر. نور: نعاااااام! بيوتي إيه يا أختي؟ الله يرحم أبوكي! مها: في إيه يا نور؟ نور: في إيه في عينك؟ ناقص تقولي نعمل شعرنا بالمرة! مها: لا، مش للدرجادي. نور: لا والنبي يا أختي نعمله، ما يضرش. مها: خلاص، ما كانتش كلمة هي! نور: طب يلا بينا نشوف هنشتري إيه. مها: يلا. وبعد وقت، عادت نور إلى المنزل ومعها مها، وأيضًا معها الطعام؛ لأنه اليوم الخميس، فقد اعتادت أن تأتي بالطعام من الخارج.
نور: السلام عليكم. مالك ومَلِيكة وعزة: وعليكم السلام. نور: عاملين إيه معاكي يا عزة؟ عزة: كله تمام. نور: طب هدخل أغير هدومي وأجي أجهز الأكل على طول. عزة: أنا هجهزه. نور: لا، كفايه عليكي العيال طول النهار، أنا هأجي على طول. عزة: هو أنا بعمل إيه يعني؟ نور: اقعُدي مع مها أنتِ بس. وذهبت نور، وما هي إلا دقائق وخرجت. نور: ثواني والأكل يكون جاهز، روحي غيّري يا مها أنتِ كمان، طلعت لك بيجامة على السرير. مها: لا مش مستاهلة.
نور: براحتك. وبعد قليل. نور: يلا يا جماعة الغدا، يلا يا مالك، يلا يا مليكة. وبالفعل، جلسوا لتناول الطعام معًا، وبعد الانتهاء قامت كل من عزة ومها مع نور لتنظيف المائدة. نور: عزة معلش، عايزاكي تستني مع الولاد باقي اليوم. مليكة: ليه يا ماما؟ نور: عندنا فرح بنت زميلتنا في الشركة، ولازم نروح. عزة: مفيش مشكلة، بس أنزل أجيب باقي كتبي وأعرف أمي وأجي. نور: ماشي روحي. مالك: وهتتأخري يا ماما؟ نور: يعني هتأخر شوية، معلش.
مليكة: ماشي، بس بشرط! نور: نعم يا أختي؟ أنتِ هتتشرطي عليا؟ مليكة: يعني حاجة زي كدا، ولا إيه يا مالك؟ مها: ههههههه هههههه، العيال اتفقوا عليكي. نور: بقى كدا؟ بتضحكوها عليا! ماشي، وإيه شروط البهوات بقى؟ مليكة: حاجة بسيطة خالص. نور: وإيه هي؟ مالك: عايزين نروح الملاهي. نور: نعااااااااام! مها: في إيه يا نور؟ خضتيني! نور: ما أنتِ مش سامعة بيقولوا إيه! مها: يا لهوي عليكي يا نور، هو أنتِ لسه بتخافي؟ نور: أعمل إيه يعني؟
مها: أنتِ لازم تواجهي خوفك دا. نور: نعم يا روح أمك أنتِ كمان؟ مها: طب والله أنا مش بهزر، لازم تواجهي الحاجة اللي بتخافي منها. نور: طب بصوا، أنا موافقة، بس مش دلوقت، علشان بس أكون مجهزة نفسيًا. مالك: موافقين، بس تديني ميعاد. نور: بعد شهرين. مالك: نعم؟ لا طبعًا، كدا كتير قوي! نور: خلاص، بعد امتحاناتكم. مليكة: يعني كمان شهر ونص؟ دا كتير يا مامي! نور: أنا مش عايزة أقول لكم لا، أنتم عارفين إن كلمتي واحدة.
مليكة: ماشي يا مامي. نور: طب قومي افتحي الباب لعزة. مليكة: حاضر. مها: هو الفرح الساعة كام؟ نور: الساعة عشرة. مها: طب يلا نقوم، يدوب نلبس ونجهز. نور: طب يلا يا حلوين على النوم. مليكة: تصبحي على خير يا مامي... تصبحي على خير يا طنط مها، وأنتِ يا أبلة عزة تصبحي على خير. مها: وأنتِ من أهل الخير يا قلبي. عزة: وأنتِ من أهل الجنة يا كوكي. نور: وأنتِ من أهله يا عمري. مالك: تصبحوا على خير كلكم. الجميع: وأنت من أهله.
مها: هههههه، الواد دا مشكلة. نور: أنتِ بتقولي فيها؟ يلا يا أختي يلا علشان نلبس. معًا: يلا. وقام الاثنان معًا لتبديل ملابسهم للذهاب إلى حفل الخطوبة. أما في فيلا الحسيني. ففي خلال يومين فقط قامت أولفت بتجهيز كل شيء، قامت بتوضيب الحديقة لإقامة الحفل بها من قبل متخصصين. وأيضًا جلبت آخرين متخصصين في صنع أجود أنواع الأطعمة والحلوي والعصائر. وأيضًا جاء إلى علياء متخصصون في تجهيز العرائس.
أما كريم فكان بداخل غرفته ومعه سليم، كان يأخذ الغرفة ذهابًا وإيابًا من كثرة غضبه. سليم: أنت هتفضل كدا كتير؟ كريم: ما أنت مش شايف اللي أنا فيه. سليم: وبعدين هتعمل إيه يعني؟ وبعدين أنت كان فكرك أولفت هتعمل إيه؟ كريم: أنا سبتهم يعملوا اللي يعملوه على أساس مفيش وقت، وقلت هتعمل حاجة على الضيق. سليم: ما هو دا الضيق بتاع أولفت. كريم: يا سلام! سليم: آه والله كدا على الضيق. كريم: أنا مش عارف لحقت تعمل كل دا إمتى!
سليم: خلاص بقى يا كريم، اللي حصل حصل. كريم: أنا كدا لبست رسمي. سليم: نعم يا أخويا؟ لبست رسمي... أما أنت، كان فكرك إيه؟ كدا كدا أنت لبست. كريم: لا طبعًا، أنا ميتلوِيش دراعي.
سليم: بأقولك إيه، أنت كل اللي يهمك دلوقت البنت وبس، وقدامك وقت تعرفها فيه كويس. لقيتها تمام يبقى على البركة وعيش حياتك بقى يا كريم. مش كل البنات زي اللي كان أخوك يعرفها. وبعدين ما تنساش إن أخوك هو اللي ما عرفش يختار وراح اتجوز واحدة من الملجأ، لا ليها أصل ولا فصل. إنما دي أنت تعرفها وتعرف خالتها وتعرف إن ليها أهل، صحيح أنت ما شفتهمش بس تعرف توصلهم.
فكر كريم في حديث سليم، ووجد أنه على صواب، وأنه بالفعل الذي يهمه الآن هو البنت. وإذا هم قد قاموا بتحديد الخطوبة وكتب الكتاب، فميعاد الفرح عليه هو. وقت ما يرى أنها فعلًا تستحق أن تكون زوجته، فليقوم هو بتحديد الميعاد المناسب له. سليم: رحت فين؟ كريم: معاك. سليم: ووصلت لإيه؟ كريم: أنت فعلًا معاك حق. خلال الفترة اللي جاية هتعرف عليها، ولو لقيتها تستحق إنها تكون مراتي هأعمل الفرح على طول.
سليم: عين العقل يا صاحبي، يلا بقى نبدأ لبس، الوقت هيعدي علينا بسرعة. كريم: هدخل آخذ شاور الأول، وبعدين هأطلع ألبس. أما في غرفة علياء، علياء: أنا مش مصدقة نفسي خالص يا خالتو. ألفت: لا صدقي يا حبيبة خالتو، بعد شوية وهتكوني مراته رسمي. علياء: حاسة إن أنا بأحلم يا خالتو. ألفت: لا مش بتحلمي. دخل عليهم علي. علي: إيه ده كله ده ولسه ما خلصتيش؟ علياء: لا، فاضل حاجات بسيطة خالص. علي: طب يلا شهلوا. ألفت: المأذون جه يا علي.
علي: أيوه بقاله عشر دقايق ورحت لكريم قالي أجي أشوفكم خلصتم ولا لا. ألفت: طب انزل أنت استنى مع الناس تحت، وإحنا دقايق ونكون وراك. علي: ماشي بس ما تتأخروش. ألفت: حاضر. وبعد قليل، جاء إليهم كريم لكي يأخذ علياء إلى الأسفل حيث مكان الحفل في الحديقة. وعند خروجهم إلى الحديقة، ارتفع صوت الموسيقى وقلت الإضاءة، وكان ضوء قوي مسلط على العروسين مع الأغاني حتى وصلوا إلى المكان المخصص لجلوس العروسين.
وابتدأ الرقص من قبل الشباب والفتيات. والكل سعيد وفرحان لهذا الزواج السعيد، وقام العروسان للرقص معًا على إحدى الموسيقى الهادئة. أما نور ومها، نور: يا نهارك هباب يا مها، أنتِ عايزاني أخرج كدا؟ أنتِ اتجننتي؟ مها: اتجننت إيه يا بنتي، ده أنا حطتلك حاجات خفيفة خالص. نور: كل ده وحاجات خفيفة؟ منك لله يا مها. أنا هأغسل وشي، وسعي من قدامي. مها: طب والله العظيم يا نور لو غسلتي وشك لكن زعلانة منك، أنتِ حرة.
نور: طب أخففه شوية بس. مها: ولا تخففيه، أنا حلفت يا نور. نور: استغفر الله العظيم يا رب. ماشي يا مها، يلا خلصي، الساعة تسعة ونص فيها ساعة على ما نوصل. مها: خلاص خلصت أهو. نور: طب كويس علشان الأوبر اللي طلبناه جه تحت أهو. مها: بيرن أهو. نور: السلام عليكم. السائق: وعليكم السلام، أنا في المكان اللي حضرتك قولتي عليه. نور: ثواني ونازلين. السائق: في الانتظار، مع السلامة. نور: يلا يا مها. مها: يلا.
نور: عزة، عرفتي مامتك إنك هتباتي معانا النهار ده؟ عزة: أيوه عرفتها. نور: طب إحنا ماشيين، لو في حاجة رني عليا. عزة: حاضر، مع السلامة في رعاية الله. وهبطت نور ومها إلى الأسفل، وصعدوا السيارة التي كانت بانتظارهم وذهبوا نحو العنوان المطلوب. وبعد حوالي ساعة إلا ربع، قد وصلوا أمام فيلا كريم الحسيني، وأعطوا السائق الأجرة الخاصة به، وذهبوا نحو البوابة وطلب منهم الذي كان يقف على الباب في الخارج الدعوة الخاصة بالحفل.
أخرجت كل من مها ونور الدعوة وأعطتها له، وبعد أن تأكد أعطاها لهم مرة أخرى وفتح لهم الطريق للدخول. وقد وصلوا عندما كان العروسان يرقصان معًا. رأتهم نور وأحست بنفس الألم الذي أحست به في الأمس عندما أعطتها علياء الدعوة، وضعت يدها مكان الألم. رأتها مها فأمسكت يديها وذهبت معها إلى مكان بعيد قليلًا ووقفت وبجانبها نور. مها: لسه برضه هتقاوحيني وتقولي إنك مش بتحبيه؟ نور: يعني إحساسي ده علشان بأحبه؟ مها: أيوه طبعًا.
نور: ربنا يسعده يا رب ويوفقه في حياته اللي جاية. مها: إن شاء الله هتقابلي اللي أحسن منه ويقدرك ويسعدك. نور: جه أو ما جاش أنا أخذت على العيشة كدا. مها: بأقولك إيه، إحنا جايين نفرح مش نحزن. نور: هههه وعايزانا نعمل إيه علشان نفرح يا أختي؟ مها: ولا حاجة، تعالي نشوف البوفيه. نور: نعم؟ بوفيه إيه؟ إحنا مش لسه واكلين من كام ساعة؟ مها: أديكي قولتي من كام ساعة. نور: اهدي يا مها، ربنا يهدك.
مها: طب تعالي نجيب حاجة نشربها بلاش ناكلها. نور: إذا كان كدا ماشي. مها: تعالي نسأل نشوف البوفيه فين. وأثناء ذلك، قد انتهت رقصة العروسين. ذهبت مها ومعها نور إلى حيث البوفيه، وهم في طريقهم اعترض طريقهم علي الذي صفر بعلو صوته عندما رأى نور. فكانت نور ترتدي فستان أزرق اللون يضيق من الصدر حتى الوسط ويهبط باتساع وعليه حجاب من اللون الأوف وايت. كان في غاية الجمال، وكانت تضع مكياج خفيف للغاية فأصبحت غاية في الجمال.
وكريم كان يبحث بعينه عن سليم ليأتي إليه، وأثناء بحثه وقعت عينه على علي ونور ومها وظل متابعهم. فمن بعيد لم ينتبه لنور ومها فكانوا يعطونه له ظهرهم، فكان يريد أن يعرف من الذين يقف معهم علي ويبتسم وسعيد بهذا الشكل. علي: إيه الحلاوة دي يا نور؟ ولا أقول مدام نور؟ أنا شايف إن إحنا في حفلة فبلاش الرسميات. نور: خليها نور مفيش مشكلة. علي: إيه كنتِ مخبية الجمال ده كله فين؟ نور: شكرًا جدًا ده من ذوقك بس. علي: ذوق إيه؟
أنتُ ما عندكوش مرايات في بيتكم؟ نور بابتسامة مصطنعة وتحدث نفسها: (أبو تقل دمك يا أخي) نور: مش للدرجادي يعني. علي: اسمحي لي أقولك إنك ملكة جمال كاملة متكاملة من كله، جمال وأخلاق وحاجة كدا مش موجودة. نور: إيه حيلك حيلك، أنا مش فلتة يعني، أنا عادية كدا. وبعد إذنك بقى علشان وقفتنا كدا مش نافعة.... يلا يا مها. مها: يلا يا أختي، إيه ده كله ده أكل دماغي والله العظيم. نور: ومين سمعك؟ ربنا يأخذه أنا مش بطيقه لله في لله.
مها: تصدقي وأنا أنا كمان ما بأرتاحلهوش. نور: ربنا يسهله بعيد عننا. مها: بأقولك إيه، أستاذ سليم أهو، تعالي نسلم عليه علشان كان مسافر وما شفناهوش بقاله كتير. نور: ونسلم عليه ده ليه كمان؟ .... ده بدل ما نروح نسلم على العريس. مها: تعالي نسلم عليه وبعد كدا نسلم على العريس. نور: أنتِ إيه حكايتك؟ مها: ولا حكاية ولا حاجة، تعالي. نور: عليا أنا؟ .... تعالي يا آخرة صبري.
وفي ذلك الوقت، جاء إلى العروسة صاحباتها وأخذوها للرقص، فقام كريم لكي يذهب إلى سليم ليجعله ينهي الحفل، يكفي ذلك. وصلت نور ومها خلف سليم. مها: أستاذ سليم. التفت لهم سليم وعلى وجهه ابتسامة واتسعت أكثر بكثير عندما رآهم. سليم: إيه ده ما شاء الله ملكات جمال الحفلة. مها: ملكات جمال مرة واحدة؟ سليم: طبعًا. مها: حمد لله على سلامتك.
سليم: الله يسلمك. تصدقي أنتِ أول واحدة في حياتي تكون بتشتغل في الشركة وتأخذ بالها من غيابي وتسأل عليا أول ما أوصل. مها: دي أقل حاجة. وبعدين الشركة بتكون مضلمة وحضرتك مش موجود. ولا إيه يا نور؟ كانت نور تنظر لها بفم مفتوح من طريقتها وحديثها هذا، هذا لا يعني غير شيء واحد وسوف تتأكد منه فيما بعد، فهذا ليس المكان والوقت المناسب. نور: ها..... أها، طبعًا، حمد لله على السلامة يا سليم بيه.
سليم: الله يسلمك يا نور، إحنا أصحاب مش كدا؟ نور: أكيد طبعًا. سليم: أمال إيه سليم بيه دي، على الأقل خارج الشركة يا ستي. نور: تمام. سليم: أنت مالك رسمية كدا ليه؟ نور: لا رسمية ولا حاجة والله. جاء كريم من خلفه ينادي على سليم. كريم: سليم! التفت ثلاثتهم معًا باتجاه الصوت. نظر لهم كريم نظرة سريعة ثم ارتكز بعينه على نور. سليم: أيوه يا كريم. كريم: .................... سليم: كريم! كريم! كريم! كريم: ها، في إيه؟
نظر له سليم ثم نظر إلى نور. سليم: أكيد أنت بتشبه عليها. فكان كريم بالفعل ينظر لها، فقد عرفها على الفور من نظرات عينها، ولكن مهلاً، ما كل هذا الجمال؟ لماذا كانت تخفي كل ذلك؟ يا الله، إنها رائعة للغاية. نور: ألف مبروك يا كريم بيه. كريم: نور! سليم: أنا كمان ما عرفتهمش على طول. نظر كريم إلى الأخرى التي بجانبها. سليم: دي مها، وصاحبة نور، وشغالة في قسم الترجمة. مها: مبروك يا كريم بيه. كريم: الله يبارك فيكم، عقبالكم.
سليم: إن شاء الله يسمع منك ربنا. ثم نظر لنور وقام بالانحناء إلى نور وتحدث بجانب أذنها. سليم: عايزك تجسي لي نبض صاحبتك، بس مش دلوقت. احمرت نور بشدة من الغضب، ليس من حديثه وإنما من قربه لها بهذا الشكل، وأنها لأول مرة تتعرض لموقف كهذا. فحاولت أن تتمالك نفسها قليلًا. كل ذلك حدث تحت أنظار مها وكريم الذين استشاطوا غضبًا وخُيّل لهم أن سليم يود الزواج من نور. مها ببعض العصبية: مش يلا يا نور، الساعة اثنا عشر ونصف.
نور: يا خبر! أيوه يلا. ثم نظرت نحو كريم وسليم. نور: ألف مبروك مرة تانية يا كريم بيه... بعد إذنكم. سليم: استنوا يا جماعة، رايحين فين؟ مها بحِدة: ماشيين. سليم: معاكم حد برا؟ نور: لا هنطلب أوبر. سليم: أوبر إيه دلوقت؟ لا طبعًا، استنوا أوصلكم. مها: لا مفيش داعي، إحنا زي ما جينا هنمشي. كريم: خلي سواق يوصلهم علشان أنا عايزك. سليم: تمام، طب ثواني وراجعلك. ثم نظر لنور ومها. سليم: اتفضلوا معايا يلا.
خرجت خلفه نور ومها بدون أي حديث، وصعدتا السيارة التي فتحها لهما، وطلب من السائق بتوصيلهما إلى ما يقولان. نور: ما تيجي تباتي معايا يا مها؟ مها: ما أنت عارفة يا نور، مش هينفع علشان ماما. نور: ماشي، طب يوصلك أنت الأول وبعدين أنا. وبعد وقت وصلت كل من نور ومها إلى منازلهما، وقامت كل منهما بتبديل ملابسهما والجلوس على الفراش يعيدان ما حدث في خيالهما، كل منهما تفكر في شيء مختلف خاص بها.
فنور كانت تفكر في كريم وفي وجع قلبها، وتبكي حسرة على حب لم يخرج إلى النور ومات في مهده، وتمنت له السعادة من كل قلبها. أما مها فكانت تفكر في أمر سليم، فهي تعلم حب نور لكريم، فماذا كان يقصد عندما قال: (إن شاء الله يسمع منك ربنا) وماذا كان يقول لنور في أذنها عندما انحنى باتجاهها؟ ولماذا احمَرّت نور هكذا، هل من الخجل أم من الغضب؟ ظلت كل منهما هكذا إلى أن غلبهما النوم.
أما كريم فبعد خروج نور ومها طلب من سليم إنهاء الحفل لأنه متعب، وبعد الانتهاء عاد سليم إلى منزله وصعد كريم إلى غرفته. أخذ يفكر في نور وجمالها، وابتسم على إخفائها لهذا الجمال. وسرعان ما تلاشت الابتسامة عندما تذكر حديث سليم وماذا قال لها جعلها تحمر هكذا. ما الذي بين نور وسليم ليفعل هذا؟ غضب بشدة، وبعد قليل حدث نفسه: (في إيه يا كريم، مالك زعلان ليه؟
أما سليم فجلس على فراشه يفكر في مها وفي جمالها، وأيضًا حياءها، إنه وقع في الحب لا محال، هو الذي كان يعيش حياته بالطول والعرض يقع في الحب بتلك السهولة، ما بها تلك الفتاة لكي يقع بها بتلك السهولة وبدون مجهود منها و............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!