الفصل 12 | من 24 فصل

رواية كيف تكون النهاية الفصل الثاني عشر 12 - بقلم آية عطية

المشاهدات
19
كلمة
2,246
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

في اليوم التالي، يوم الجمعة، وهو يوم الإجازة بالنسبة للجميع. اتفقت نور مع أولادها بأنهم اليوم سيتناولون الطعام في أحد المطاعم التي على البحر. وافق الأطفال بعد محاولات كثيرة من نور لكي يوافق كل منهم على هذا الاقتراح. وهذا بعد تنظيف وترتيب المنزل، هذا هو اليوم الوحيد لهذا. وبعد الانتهاء. نور: يلا واحد وواحد على الحمام.

وبعد انتهاء الأطفال من الاستحمام، ذهب كل منهم لتبديل ملابسهم، وقد أنهت نور حمامها هي الأخرى وذهبت لارتداء ملابسها، وكانت ترتدي الحجاب حتى سمعت صوت جرس الباب. خرجت بعدما أنهت ربط حجابها، وجدت أنها مها هي من بالخارج. نور: مها... في إيه؟ حصل حاجة؟ طنط كويسة؟ أنتي فيكي حاجة؟ مها: إيه حيلك حيلك، اهدي على نفسك واديني فرصة أتكلم. نور: اديني سكت، قولي في إيه؟ مها: ما فيش يا ست هو ممنوع إني أزورك؟

نور: مش بعوايدك يعني، وبعدين ما إحنا كنا مع بعض امبارح، وكمان ما قولتيش إنك جاية. مها: يا ستي ما تقلقيش، كله تمام، وماما كويسة، وأنا كويسة، وبعدين أنا جاية عايزة أتكلم معاكي شوية. نور: طب الحمد لله. مها: هو أنتي خارجة ولا إيه؟ نور: أيوه، اتفقت مع مالك ومليكة نتغدى برا النهار ده. مها: آه... طب خلاص همشي أنا وأجيلك وقت تاني. نور: تمشي إيه؟ وبعدين دخول الحمام زي خروجه، أنتي هتيجي تتغدي معانا.

مها: لا مش هينفع، مرة تانية. نور: لا هينفع وهتيجي، وبعدين أنا كمان كنت عايزة أتكلم معاكي شوية. مها: بس... نور: ما بسش... خلصتوا يا ولاد؟ مالك ومليكة: أيوه. نور: طب يلا بينا. وهبط الجميع إلى الأسفل وأوقفوا سيارة أجرة وصعدوا بها، وأملت نور العنوان. مها: وكمان تاكسي! لا، الموضوع فيه إنّه غدا برا وفي مكان غالي زي اللي إحنا رايحينو، ومركبانا تاكسي... أنتي يا بت ورثتي من ورايا؟ نور: أيوه يا أختي، وما يورث إلا أنا.

مها: أمال إيه الحكاية؟ نور: الحكاية وما فيها إن أنا والولاد بقالنا كتير ما روحناش في حتة غير الجنينة اللي بنروحها، فقلت نغير جو شوية وحاجة جديدة. مها: معاكي حق، الواحد المفروض من وقت للتاني يخرج في مكان جديد يجدد طاقة. نور: بالظبط كده. وبعد وقت وصلت السيارة المكان المطلوب، هبط الجميع وأعطت نور الأجرة للسائق، وذهبت هي وهم بالخلف. مها: إيه ده استني، أنتي هتغدينا هنا؟ نور: أيوه. مها: أيوه إزاي؟ أنتي مش خايفة؟

نور: خايفة من إيه؟ على أسعاره يعني؟ مها: أنتي ما سمعتيش عن المركب اللي وقعت بالناس وهما بيتغدوا في مكان زي ده؟ نور: أيوه أيوه، ما هو مكانها جنبها أهو. مها: يا نهارك أسود وعادي جايبانا برضه؟ نور: يا بنتي فرجتي الناس علينا، تعالي بس. مها: أجي بس فين؟ منك لله يا شيخة. نور: تعالي بس ما تخافيش. دخلت مها وهي ممسكة بنور بشدة وتدعو الله في سرها، وأيضًا تقرأ بعض آيات القرآن. والأطفال يسبقون في الأمام فارحين بتلك المكان.

نور: إيه رأيك نطلع نقعد فوق؟ المنظر من فوق تحفة. مها: والمنظر من هنا أحلى وأحلى، خلينا هنا أحسن. نور: بقولك إيه يا مها أنتي فصلتيني، روحي يا قلبي ونتقابل في يوم تاني نتكلم فيه. مها: فصلتك علشان خايفة على عمرنا؟ نور: تعالي يا حبيبتي وما تخافيش، واللي لينا نصيب فيه هنشوفه. مها: أمري لله وربنا يستر. وصعدوا للأعلى وجلسوا بالمكان الذي يطل على البحر. جلس الأطفال وهم فارحون بشدة. أما نور فجلست وهي تضحك بشدة على مها.

أما مها فجلست وهي مغمضة العينين وما زالت تقرأ القرآن. نور: يا حبيبتي ما تخافيش، استمتعي بالمنظر. مها: سيبيني أنا مستمتعة وأنا كده. نور: براحتك... طب هتاكلي الأول ولا تشربي حاجة؟ مها: أي حاجة. نور: خلاص نطلب الغدا ونتكلم على ما يجي. وأشارت نور إلى النادل وأتى لهم على الفور ووضع أمامهم المنيو وتركه وعاد كما كان. نور: طب شوفي هتاكلي إيه. مالك: أنا عايز يا ماما (... مليكة: وأنا عايزة (... نور: حاضر، وأنتي يا مها؟

نظرت مها بالمنيو ثم ضربت يدها على صدرها مع شهقة خفيفة. مها: يا لهوي إيه الأسعار دي... ده على كده المطعم اللي كنا شغالين فيه كان ببلاش وإحنا كنا بنقول غالي. نور: علشان المكان يا مها. مها: ولو، ما يجيبش القيمة دي كلها. نور: يا لهوي عليا يا مها، اطلبي واخلصي، أنا أصلاً اللي عازماكي. مها: وأنتي تفتكري كده هسكت يعني؟ ما هو كتير برضه.

نور: معلش، مرة من نفسنا نعيش زي الناس دي، ما هي عيشة وبيجوا عادي جداً، ما فيش فرق بينا وبينهم. مها: كل برغوت على قد دمه يا حبيبتي، والناس اللي بتتكلمي عنهم دول بيجوا منظرة وفشخرة، ممكن يجوا يدفعوا قد كده بس علشان يقولوا إحنا بنتغدى في الحتة الفلانية، وعندهم استعداد يدفعوا تمن الأكل وما يتاكلش، عادي ناس مظاهر وبس.

نور: أنتي معاكي حق، بس إحنا مش هنا مظاهر، إحنا هنا يوم ترفيه بالنسبة لينا، وبالنسبة للأكل فإحنا مش هنخلي حاجة ليهم، إحنا دافعين تمنها. مها: هههه، إذا كان كده ماشي يا قلبي. مالك: حرام عليكي يا طنط مها، كل ده علشان تختاري؟ نور: معلش يا ابني. مليكة: طب ممكن يا مامي نروح نتصور هنا أنا ومالك؟ قالت هذا وهي تشير بمكان خلف نور، نظرت له نور. نور: روحي يا حبيبتي. وأشارت نور للنادل مرة أخرى وطلبت منه الطعام.

نور: قوليلي بقى أنتي كنتي عايزاني في إيه؟ مها: قولي أنتي الأول. نور: هو مش أنتي يا بنتي اللي كنتي جاية عايزاني؟ مها: أيوه بس قولي أنتي الأول. نور: ماشي يا ستي... امممممم. مها: في إيه؟ ما تقولي. نور: أنتي إيه رأيك في سليم؟ جحظت عين مها وكاد قلبها أن يتوقف وتوترت بشدة. مها: رأيي فيه إزاي؟ وليه؟ في إيه؟ نور: رأيك فيه ككل يعني، في كل حاجة: شكله، شغله، عمره، وعلاقاته كمان. مها: أنا مش فاهمة حاجة.

نور: جاوبي عليا وبعدين هتفهمي. نظرت لها مها وتكاد تبكي لأن كل الذي دار بداخل عقلها الآن هو أنه يوجد شيء بين نور وسليم، أو ربما يكون موضوع جواز، هذا ما تدل عليه أسئلة نور. مها: يعني هو راجل كويس في شغله، محترم جداً وناجح، ابن ناس ومبسوط جداً، ده غير إن شكله وسيم جداً. نور: بس أنا سمعت إنه عنده علاقات نسائية. مها: مش المهم إنه كان عنده، المهم إن بعد كده ما يبقاش عنده. نور: طب يعني تفتكري لو اتقدم لواحدة توافق عليه؟

في تلك اللحظة هبطت دمعة وحيدة من عين مها، قامت بإزالتها سريعاً قبل أن تلاحظ نور لأنها تأكدت الآن أن سليم يريد الجواز من صديقاتها، وهو لم يبادلها نفس الشعور التي أحست به اتجاهه. حاولت مها أن تتمالك نفسها قليلاً. مها: آه يعني تبقى أمها دعيالها اللي واحد زي سليم يكون من نصيبها. نور: أنتي متأكدة يا مها؟ مها: أيوه طبعاً، ده يتوافق عليه من غير تفكير. نور: يعني لو اتقدملك توافقي؟ مها: أيوه طبعاً أوافـ... أنتي قولتي إيه؟

نور: بقولك لو اتقدملك توافقي. مها: يتقدم لمين؟ نور: ليكي. مها: ليكي مين؟ ضربت نور كف على كف من صديقاتها التي سوف تصيبها بالشلل قريباً. نور: في إيه يا مها؟ مالك يا ماما النهار ده؟ أنتي مش طبيعية خالص. مها: معلش يا نور فهميني بس براحة. نور: بصي يا ستي، سليم عايز يجي يتقدملك، فقالي آخد رأيك الأول... فها أنتي إيه رأيك؟ موافقة؟ مها: سليم عايز يتجوزني أنا؟ نور: أيوه. مها: قولي والله. نور: هههه، والله.

مها: أنا مش مصدقة نفسي والله. نور: لا صدقي يا أختي، ها أقوله إيه؟ مها: قوليله موافقة طبعاً. نور: يخربيت أبوكي أنتي واقعة كده... وبعدين كده يكون في حاجات ومحتاجات وأنتي ما تقوليش، ده أنا ما بخبيش عنك حاجة. مها: والله كنت ناوية أقولك امبارح، بس اللي حصل خلاني تراجعت. نور: إيه اللي حصل؟ مها: لما سليم وشوشك وأنتي اتكسفتي واحمرّيتي وبصيتي في الأرض، فقلت إن في حاجة بينكم. نور: نعم...

إزاي يا أم عقل طخين هيكون في حاجة، وأنا كنت لسه قبلها حكيالك على إحساسي اتجاه كريم، وحضرتك فسرتيلي دا على إنه حب لكريم، ففي يوم وليلة هيكون في حاجة بيني وبين سليم؟ مها/ أعمل إيه يا نور ما أنا بغير عليه. نور/ مني أنا؟ مها/ من الهدوم اللي عليه يا أختي كمان. نور/ لا دا أنتِ حالتك حالة. مها/ سيبك مني دلوقت، أنتِ هتبلغيه إمتى إني موافقة؟ نور/ إن شاء الله بكرة في الشركة. مها/ ليه بكرة بلغيه دلوقت.

نور/ يا بنت المجانين أبلغه دلوقت إيه؟ وبعدين هجيبه منين دلوقت؟ مها/ في التليفون يا نور. نور/ معيش رقمه يا مها. مها/ إزاي ممعكيش رقمه؟ نور/ أعمل إيه برقمه أنا؟ مها/ علشان تعرفيه رأيي. نور/ تصدقي وتأمني بالله سليم دا أمه داعية عليه، ولما أشوفه هقوله اصرف نظر. مها/ لا لا لا لا والنبي خلاص سكت أهو. نور/ ربنا يعينك يا سليم على ما بلاك. مها/ ههههههههه ماشي يا نور المهم قولي مفيش جديد. نور/ ولا قديم.

مها/ طب وبعدين يا نور هتفضلي كدا موقفة حياتك؟ نور/ ما حياتي ماشية أهي أنا كنت وقفتها؟ مها/ هو دا وقت هزار؟ نور/ ما أنا لازم أهزر علشان لو مهزرتش هنفجر.... يعني هو كان بإيدي حاجة وأنا معملتهاش، ولا هروح أعمل إعلان وأقول عريس يا بوي. مها/ هههههههه لا متعمليش إعلان يا أختي خليكي كدا دافنة نفسك بالحيا ولا حد هيعبرك. نور/ هو أنا علشان ألاقي حد يعبرني لازم ألبس ضيق وقصير وأحط ميكب وأعوج لساني؟

لو مش هلاقي راجل يبصلي إلا بالشكل دا، أحب أقولك إن ساعتها مش هيبقي راجل أصلًا، وأنا ميشرفنيش ساعتها إني أبص في وشه مش أتكلم معاه. مها/ الحكم دا معدتش ماشية دلوقت. نور/ دي مش حكم دي مبادئ، والمبادئ مبتتجزئش..... أنا عايزة أسألك سؤال يا مها. مها/ اسألي. نور/ أنتِ لما بتروحي محل حلويات علشان تشتري منه بيبقي قدامك أنواع وأشكال مش كدا؟ مها/ أيوه.

نور/ ولما بتشتري حاجة مش أنتِ بتشتري الحاجة اللي أنتِ بتحبيها، ولا بتشتري حاجة مبتحبيهاش ولما تاكليها بطنك توجعك؟ مها/ أيوه طبعًا بشتري الحاجة اللي بحبها. نور/ حلو أوي..... طب لو قدامك النوع اللي بتحبيه موجود منه متغلف وموجود منه مكشوف، وطبعًا المتغلف أغلى هتاخدي أي واحد فيهم؟ مها/ هاخد المتغلف طبعًا علشان هيكون مضمون أكتر من اللي مكشوف، واللي الله وأعلم جه عليه إيه ولا يد مين لمسته.

نور/ برافو عليكي هو دا بالظبط اللي عايزة أوصله. مها/ قصدك إيه مش فاهمة. نور/ قصدي إن الحلويات دي هي البنت، القطعة المكشوفة دي البنت اللي بشعرها أو بلبس قصير أو بلبس ضيق، أما القطعة المغلفة دي البنت المحجبة اللي لبسها طويل وواسع. ويجي الشاب من دول هو آه هتزغلل عينه القطعة المكشوفة علشان رخيصة وممكن ياخد اتنين بتمن واحدة متغلفة، بس هيرجع وياخد المتغلفة.... ليه....

علشان المتغلفة مضمونة أكتر وضامن إن مفيش يد لمستها ولا حاجة جت عليها....... فلما يجي الشاب من دول يتجوز هيختار اللي تحافظ عليه واللي ضامن إن مفيش حد بصلها وعرف راجل غيره....... فلما تحافظي على نفسك تأكدي إن نصيبك هيجيلك مش باللبس الضيق والقصير والشعر الباين، البنات اللي زي دول مينفعوش زوجات هما بس للتسلية دا بالنسبة للشاب بيبقي شايفها كدا. مها/ طب والله كلامك صح فعلًا.

نور/ دا مش كلام دا الواقع اللي إحنا عايشينه فعلًا، ربنا يهدي البنات كلهم. مها/ آمين يا رب. 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹 قبل ذلك بكثير هبط كريم من الأعلى، وجد أولفت وعلياء وعلي بانتظاره على الإفطار، ولكنه استأذن منهم لأنه سوف يتناول الإفطار مع سليم. وخرج كريم من المنزل باتجاه منزل سليم، وبعد وقت كبير هبط سليم ومعه كريم. سليم/ هنفطر فين يا معلم؟ كريم/ فطار إيه بقى قول غدا. سليم/ ليه؟ كريم/ أنت عارف الساعة كام؟

سليم/ ما أنت اللي جيت متأخر. كريم/ أنا...... تصدق آه أنا اللي صحيت بالعافية بعد ساعة ودخلت أخد حمام قعدت ساعتين وبلبس في ساعة. سليم/ خلاص خلاص عرفنا إن أنا اللي أخرتك خلاص. كريم/ طب يلا بينا نتغدى. سليم/ هنروح فين؟ كريم/ أي مكان مش فارق. سليم/ طب خلاص سيبني أنا هختار يلا بينا. كريم/ يلا يا آخرة صبري. وخرج الاثنان معًا من المنزل وأخذه سليم إلى إحدى المطاعم، وعند وصوله. سليم/ إيه رأيك؟

كريم/ ياه تصدق بقالي كتير مجتش هنا. سليم/ عد الجمايل يا عم. كريم/ بعد يا خويا. سليم/ طب يلا. وصعد سليم وخلفه كريم. سليم/ إيه دا بص مين هناك؟ كريم/ فين؟ سليم/ هناك أهو. نظر كريم مكان إشارة سليم فجحظت عيناه، فهو طوال الليل يحلم بها ولم تتركه لثانية واحدة، وفي الصباح يجدها أمامه. سليم/ نور بس مش عارف مين معاها. حيث نور كانت تجلس ووجهها للمدخل ومها ظهرها له. كريم/ ماشي. سليم/ تعالى أما نسلم عليها ونشوف مين معاها.

كريم/ يا عم بلاش رخامة سيبهم على راحتهم بلاش نقيد حريتهم. سليم/ تعالى هنسلم ونمشي على طول. كريم/ عدي قدامي يا أخويا. وذهب سليم وخلفه كريم إلى المكان التي تجلس فيه نور ومها. سليم/ السلام عليكم. تفاجئت نور ومها بهم وجحظت عين مها واحمر وجهها، ونظرت إلى نور لكي تتأكد منها بأن ما سمعته حقيقة وليس خيال، فنظرت وجدت نور محدقة بشيء خلفها وتمالكت نفسها سريعًا وبلعت ريقها. نور/ وعليكم السلام.

أحنى سليم رأسه قليلًا ليرى من معها، فتأكد أنها معشوقته فسعد بشدة. سليم/ إزيك يا نور عاملة إيه؟ غضب كريم قليلًا لسماعه اسمها مجرد من الألقاب من فم صديقه. نور/ الحمد لله تمام. سليم/ إزيك يا مها؟ مها/ إزي حضرتك؟ كريم/ إزيكم يا جماعة؟ نور ومها/ إزي حضرتك يا كريم بيه؟ سليم/ إيه أنتم بتتغدوا هنا أنتم كمان؟ نور/ أيوه. سليم/ أصل إحنا كمان جينا علشان نتغدى، ومن بختنا الحلو نلاقيكم هنا.

فرحت مها بشدة لعلمها الآن أنه يقصدها هي بالحديث. أما كريم فاستشاط غضبًا من حديث صديقه. سليم/ أنتم معاكم حد ولا لوحدكم؟ نور/ لا إحنا بس. سليم/ متضايقوش لو قعدنا معاكم، وهو يبقي عيش وملح. نطقت مها سريعًا قبل اعتراض صديقتها لأنها تعلم جيدًا أنها سوف ترفض. مها/ لا لا مفيش مضايقة ولا حاجة اتفضلوا اقعدوا. سب كريم في سره سليم لما فعل وجلس على مضض. أما سليم أسرع وجلس هو بجانب مها قبل جلوس كريم بجانبها.

وجلس كريم بجانب نور التي كانت تموت خجلًا من ذلك الموقف. سليم/ أنتم طلبتم؟ نور/ أيوه. فشاور سليم للنادل. سليم/ أنا عارف طلبك يا كريم ولا هتغير. كريم كريم. كريم كان شاردًا بجلوسه بجانبها، ألا يكفي طوال الليل وأيضًا بالنهار؟ فهذا كثير عليه، فمنذ الأمس عندما رآها بهيئتها التي لأول مرة يراها بها وهي احتلت جميع حواسه. كريم/ ها بتقول إيه؟ سليم/ بقولك نفس الطلب. كريم/ أيوه.

وطلب سليم الطعام وطلب من النادل أن يأتي بجميع الطعام معًا. سليم/ بقولكم إيه يا نور. نور/ نعم. سليم/ عملتي إيه في اللي كلمت فيه إمبارح؟ نظرت له نور ثم نظرت لمها ثم عادت بنظرها مرة أخرى إليه. نور/ كله تمام. سليم/ وحياة أبوكي يعني أطمن؟ نور/ هههههه أيوه أطمن. سليم/ الحمد لله يا رب. وكان هناك من يطير من الفرحة وهي مها. والآخر يكاد يخرج النيران من أذنه لعدم فهمه إلى الآن ماذا يقصد سليم بحديثه هذا. سليم/.............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...