الفصل 4 | من 24 فصل

رواية كيف تكون النهاية الفصل الرابع 4 - بقلم آية عطية

المشاهدات
23
كلمة
2,310
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

محسن: متهيألي دا شيء ما يخصكش، ولا تكونش بتقرّب لها وأنا ما أعرفش. وبعدين هي اللي جاياني بمزاجها، ودي مش أول مرة. انفعلت نور من أثر كلماته أنه يتهمها بالزور بأبشع اتهام. نور: اخرس يا حيوان، أنا أشرف منك ومن اللي خلفوك. ثم نظرت إليه وقالت: والله العظيم أنا مظلومة، وكل اللي قاله كذب في كذب. محسن: أنتِ اللي كذابة، أقولك أنا على دليل إن كلامي صح. ...... : ولو طلع غلط هوديك وراء الشمس.

محسن: هو أنا أهبل علشان أودي نفسي وراء الشمس وأوقع نفسي في مشاكل مع حضرتك؟ ...... : لخص وقول. محسن: الهانم اللي بتدعي الشرف في نص ضهرها علامة كبيرة، علشان بس تعرف إن أنا مش بتبلي عليها، وإنها مش أول مرة، إحنا بس اختلفنا على الفلوس. جحظت عين نور بشدة، وشُلّت جميع أطرافها، ولم تستطع الوقوف أكثر من ذلك، وقعت على المقعد خلفها في إهمال من هول ما قال. من أين عرف ذلك؟ أين رآها؟ هي بالفعل لديها علامة في الخلف.

وبدأت الدموع تهبط بغزارة من عينها دون توقف. محسن: إحنا رجالة زي بعض يا كريم بيه. نظر لها كريم باشمئزاز. كريم: الكلام اللي قاله دا صح؟ محسن: أيوه طبعًا صح، هي معقولة تنكر بعد كدا؟ كريم: اخرس أنت. نظرت له نور وهي ما زالت تبكي، وقامت من المقعد دون أي حديث. كريم: ما تنطقي، صح الكلام دا؟ محسن: ما خلاص بقى يا كريم بيه، ما تحرجناش أكتر من كدا. قولتلك دي البنت بتاعتي، صاحبتي يعني. أكيد حضرتك مصاحب ولا أنت مالكش أصحاب؟

نور: اخرس، صاحبة مين يا حيوان؟ محسن: خلاص بقى يا حبيبتي، كريم بيه عرف كل حاجة ومش هيفضحنا. نور: أنت كذاب ومفتري، حسبي الله ونعم الوكيل فيك، ربنا ينتقم منك علشان أنا............. كريم: علشان أنتِ إيه؟ نور: علشان أنا مظلومة. ثم التفتت وخرجت من المكتب دون حديث أو استئذان. خرجت وهي تبكي على حالها وكيف تبرئ نفسها، ومن سوف يصدق أنها غير ذلك. ظلت تبكي وهي تدعو الله أن يخرجها من تلك المحنة وأن ينتقم من محسن أشد انتقام.

خرج هو الآخر خلفها، وجدها تمشي ببطء وهي تنظر للأسفل. صعد سيارته وقادها ومر من جانبها ببطء، وفتح الشباك المجاور لها ونظر لها نظرة اشمئزاز، ثم أغلق الشباك وذهب سريعًا. أما الوقح محسن، بعد خروج كريم ونور، أخذ يضحك مع نفسه. وتذكر كيف رأى تلك العلامة. فلاش باااااااااك. أثناء وجودهم في غرفة تبديل الملابس عندما أنهت فريدة تبديل ملابسها وتركتهم وخرجت. قابلها محسن بالخارج أمام باب الغرفة. محسن: لسه في حد جوه؟

فريدة: أيوه، نور ومها لسه ما خلصوش. محسن: طب ادخلي تاني، قولي لنور إني مستنيها في المكتب قبل ما تروح. فريدة: حاضر. وعندما فتحت الباب ودخلت، كان واقفًا كما هو، وعند دخولها، كانت نور قد ارتدت الفستان الخاص بها وتغلق السحاب من الخلف. نور: مها تعالي اقفليلي السوستة. في ذلك الوقت كانت فريدة قد دخلت. فريدة: نور، محسن بيه عايزك في المكتب قبل ما تروحي. تأكد محسن أن تلك التي ترتدي فستان هي نور، وقد رأى وقتها تلك العلامة.

باااااااااك. محسن: حظك بقى يا نور، زمانك بتكلمي نفسك وتقولي أنا شوفتها فين. يلا.......... أنتِ كان ريشك منفوش وعايز قص......... ما اعرفش شريف كان نفخك على إيه......... ولسه، أنتِ خلاص بقيتي تحت إيدي، وإن ما طوعتنيش، بيكي هفضحك في كل حتة. ههههههه ههههههههه هههههههه. ذهب كريم إلى منزله وهو في قمة غضبه مما حدث، فكان يتوقع من مظهرها العام أنها فتاة محترمة.

ولكن المظاهر ليست كل شيء، فيوجد شياطين بكثرة تلك الأيام، يختفون تحت ستار الحجاب ويتظاهرون أنهم ملائكة وهم شياطين. صعد على الفور إلى غرفته، وأخذ حمامًا باردًا لعله يطفئ ناره المشتعلة، لأنه أيضًا تذكر أخيه وما حدث معه. فلاش باااااااااك. بعد سفر كريم، ظل هو وأخيه على اتصال كل يوم، ويحكي كل منهما أخباره للآخر عن تفاصيل يومه. وقد مر على سفر كريم أربع سنوات وهم ما زالوا يتحدثون كل يوم.

وفي إحدى الأيام كان على اتصال بالهاتف ككل يوم. كريم: وبعدين يا سيدي كمل. كرم: أكمل إيه؟ ما قلتلك كل حاجة. كريم: إلا الحاجة اللي أنت مخبيها ومحدش يعرفها. كرم: لا طبعًا مفيش حاجة. كريم: متأكد؟ كرم: أيوه. كريم: براحتك مش هضغط عليك أكتر من كدا. كرم: بص أنا هقولك. كريم: سامعك. كرم: أنا اتعرفت على واحدة. كريم: واحدة؟ كرم: ما تفهمنيش غلط. كريم: أمال إيه؟ كرم: هي بنت حلال وكويسة جدًا، ومن الآخر كدا أنا عايز أتجوزها.

كريم: بجد يا كرم؟ كرم: أيوه بجد. كريم: على بركة الله. كرم: بس في مشكلة. كريم: مشكلة إيه؟ كرم: عمك. كريم: ماله؟ كرم: مش هيوافق عليها، أصلها يعني....... كريم: أصلها إيه؟ كرم: أصلها يتيمة ومالهاش حد. كريم: طب وإيه المشكلة؟ مش أنت بتقول البنت نفسها كويسة؟ كرم: أيوه. كريم: خلاص على بركة الله وما تسألش في حد. كرم: أنت شايف كدا؟ كريم: أيوه. كرم: خلاص هشوف واللي فيه الخير يقدمه ربنا. كريم: ربنا يقدملك كل خير يا حبيبي.

كرم: يارب، معلش طولت عليك وأنا عارف إنك بتنام بدري. كريم: ولا يهمك وأنا موجود في أي وقت. كرم: خلاص يلا روح نام وهنبقى نتكلم تاني. وأغلق كريم الهاتف بعد إنهاء المحادثة مع كرم. وبعد مرور أسبوع جاء اتصال إلى كريم من كرم. كريم: السلام عليكم. كرم: وعليكم السلام، أنت عامل إيه يا كريم؟ كريم: أنا تمام، المهم أنت طمني، صوتك باين عليه إنك مبسوط. كرم: أنا فعلًا مبسوط جدًا وبكلمك علشان كدا. كريم: إيه فرحني.

كرم: أنا كتب كتابي النهارده. كريم: بجد؟ ألف مليون مبروك يا حبيب أخوك، كان نفسي أبقى معاك بس متعوضة في الليلة الكبيرة. كرم: لا مهو انهارده كتب كتاب ودخلة على طول، حاجة كدا على الضيق. كريم: على الضيق ليه؟ مفيش فلوس تعمل فرح؟ بقى حفيد عيلة الحسيني يدخل على الضيق؟ كرم: لا الموضوع مش كدا. كريم: أمال الموضوع إيه؟ كرم: عمك هددني وهددها إني لو اتجوزتها هيخلص عليها. كريم: إيه اللي أنت بتقوله دا؟ هي البلد سايبة؟

كرم: هو دا اللي حصل، فوهمته إنها خافت من تهديده وهربت من البلد، لكن أنا ختتلها شقة بعيد وكتبت عليها. كريم: وأنت مش خايف عمك يعرف؟ كرم: لا، أنا واخد احتياطي كويس جدًا. كريم: ربنا يسترها معاك، وأنا كلها كام شهر وأخلص وأرجع أقف في ضهرك ونشوف آخرة عمك إيه. كرم: ربنا يعدّيهم بسرعة. كريم: إن شاء الله. كرم: سلام دلوقت علشان عروستي وصلت. كريم: سلم لي عليها وأقولها ألف ألف مبروك، وأول ما أنزل أحلى هدية لأحلى عرسان.

كرم: تسلم يا حبيبي. كريم: سلام. كرم: سلام. وبعد مرور خمسة أشهر، وقد أنهى كريم دراسته، والآن يقوم بتحضير حقائبه لأنه سوف يعود إلى موطنه مرة أخرى بعد أسبوع من الآن. وأثناء انشغاله بترتيب الحقائب، جاء له اتصال من زوجة أبيه. تملك منه الدهشة والاستغراب، فطوال الخمس سنوات لم يتلقَّ منها اتصالًا واحدًا. كريم: السلام عليكم. ألفت: وعليكم السلام. تتحدث وهي تبكي بشدة أو تتصنع البكاء. كريم: خير، في إيه؟

ألفت: أخوك عمل حادثة وهو بين الحياة والموت. وقع الهاتف من يد كريم وسقط هو الآخر على الأرض من هول ما سمع. هل فقد الأخ والسند؟ هل تركه هو الآخر كما تركه والده من قبل؟ هل بقي وحيدًا إلى الأبد ولم يكن لديه من يشاركه أحزانه قبل أفراحه؟ وسقطت دموعه بغزارة فإنه لا يتحمل كل هذا.

استعاد وعيه وهو مازال يبكي وقام سريعًا أخذ هاتفه وجواز السفر الخاص به وذهب سريعًا إلى المطار، وقد حجز في الطائرة التي سوف تقلع بعد نصف ساعة من الآن وهو في الطريق. وعاد مرة أخرى إلى الوطن ولكن وهو حزين ومكسور. ذهب سريعًا إلى المستشفى التي قد قالت عليها ألفت أثناء حديثها له مرة أخرى في الهاتف وهو يخرج من مطار القاهرة. ذهب سريعًا إلى المستشفى وسأل عن الغرفة الخاصة بشقيقه. وعند وصوله وجد عمه وألفت زوجة أبيه أمام الغرفة.

وتتصنع ألفت البكاء. ألفت: أنت جيت يا كريم؟ كريم: فين كرم؟ عمه وهو يتصنع الحزن: عمه: ادخل يا ابني شوفه قبل ما... نظر له كريم نظرة لم يفهمها الآخر وذهب داخل غرفة أخيه. عند دخوله وجد أخيه على الفراش وحوله أجهزة عديدة وأسلاك كثيرة موصولة به. اقترب منه بحذر شديد. وهو يبكي بشدة. كريم: كرم... كرم... أنت سامعني؟ أوعى تسيبني يا كرم، أنا ماليش غيرك في الدنيا.

استمع له كرم ودار برأسه في اتجاهه وضغط على يده التي كان كريم ممسكًا بها. كريم: كرم يا حبيبي أنت فُقت؟ تحدث كرم بصوت متقطع ضعيف: كرم: حـ مـ د... عـ لى... الـ سـ لا مة. كريم: الله يسلمك يا كرم شد حيلك. كرم: شـ كـ لها... الـ نـ ها ية. كريم: متقولش كدا. بدأ كرم ينهج قليلًا. كريم: اهدى متتكلمش. كرم: مـ عـ تـ ش... فـ ي... و قت. كريم: قولي مين عمل فيك كدا وأنا هأكله بأسناني. كرم: مر ا تي خا............ وانقطع التنفس.

كريم: كرم... كرم. وبدأ صوته يعلو شيئًا فشيئًا حتى استمع له من بالخارج. كريم: كرااااااااااااااام! ودخل الأطباء إلى الغرفة وأخرجوا كريم بالقوة للكشف على شقيقه، وبعد قليل من الوقت خرج الطبيب من الغرفة. كان الجميع يقف أمام الغرفة واستقاموا عند خروج الطبيب. نظر لهم الطبيب قليلًا ثم. الدكتور: البقاء لله. نظر له كريم في هدوء ما قبل العاصفة. كريم: يعني مش فاهم. الدكتور: بقولك البقاء لله يعني أخوك مات.

خرج كريم عن هدوئه وبصوت عالٍ: كريم: أنت بقووووول اااااايه؟ أنت مجنوووون؟ أخويااااا مامتش، أخويااااا عاااااايش أنت فااااااهم؟ وأخذ يضربه بقوة في وجهه حتى جاء الأمن على أثر الصوت وأمسكوه بأعجوبة حتى تمكنوا منه. وبعد مدة كبيرة كان يجلس كريم في العزاء الخاص بكرم، فهو من أحد رجال الأعمال وشخصية معروفة. وبعد ثلاثة أيام تم غلق المحضر لعدم وجود أي دليل يثبت أنها بفعل فاعل وأنها حادث سير فقط لا غير.

في غرفة كريم كان يجلس على الفراش يتذكر كرم أخيه. وأثناء شروده في أخيه تذكر زوجته، أين هي ولماذا لم تظهر حتى الآن؟ تذكر حديث أخيه عندما قال له إن عمه سوف يقتلها إذا تزوج منها. جحظت عيناه بشدة، هل من الممكن أن يكون عمه له يد في موت أخيه؟ وقام من الفراش وذهب نحو الباب ليهبط إلى عمه ويسأله، وقبل أن تلمس يده مقبض الباب. تذكر حديث أخيه الأخير: كريم: قولي مين عمل فيك كدا وأنا هأكله بأسناني. كرم: مر ا تي خا............

وانقطع التنفس. كريم: كرم... كرم. عاد الحديث مرة أخرى في نفسه: خا..... خا..... خا. وجحظت عيناه مرة أخرى وانفتح فمه وكاد يصل للأرض. تحدث مع نفسه: (يا نهار أسود، ممكن تكون... خانته وهي السبب في موته؟ والله لو ليها يد ما هأسيبها عايشة ثانية واحدة على وش الدنيا....... بس هأجيبها منين وأنا معرفش حاجة عنها......... آه أيوه عمي عارفها، هو مش هددها إنها تبعد عن كرم؟ يبقى أكيد عارف هي مين) باااااااااااااك. عاد من شروده.

كريم: كلكم خاينين وعاملين ملايكة وأنتم شياطين، مش لازم أثق في أي واحدة نهائي. ثم أغلق عينيه لكي يستعد للنوم. عادت نور إلى منزلها وهي متعبة للغاية. فتحت الباب ودخلت، كان الوقت قد تعدى الثالثة والنصف بعد منتصف الليل. ذهبت على الفور إلى غرفتها، جلست قليلًا لكي ترتاح من الطريق وذهبت لتأخذ حمامًا دافئًا لعله يريح جسدها المنهمك. وذهبت إلى الفراش لكي تنال قليلًا من الراحة. وفي الصباح الباكر استيقظ الجميع.

استيقظت عزة أولًا وذهبت نحو غرفة نور. طرقت على الباب وانتظرت إذن الدخول. نور: ادخل. دخلت إليها عزة. عزة: صباح الخير يا أبلة نور، معلش نمت قبل ما تيجي، هو حضرتك جيتي إمتى؟ نور: جيت الساعة ثلاثة بالليل. عزة: يا لهوي ثلاثة.... ربنا يعينك يا رب. نور: يا رب.... معلش يا عزة أنا عارفة إن بقالك ليلتين بايتة هنا واليوم كله إمبارح مع الولاد بس أنا قصداكي في خدمة. عزة: عيب تقولي كدا يا أبلة نور، أنتِ تؤمري.

نور: تجهزي الفطار للولاد وبعدين تنزلي تناديلي دكتور أكرم اللي في الصيدلية اللي على أول الشارع. عزة: خير، أنتِ في حاجة تعباكي؟ هزت نور رأسها وسحبت الغطاء عن قدمها. مما أفزع عزة وشهقت شهقة كبيرة من ضربة قوية على صدرها من منظر قدم نور. عزة: يا لهوي من إيه دا يا أبلة نور؟ نور: لما وقعت إمبارح الصبح وكملت شغل طول اليوم بعد ما أخذت حقنة وحباية مسكنة، فتقريبًا الوقفة ورّمتها. عزة: بالشكل دا؟ نور: أيوه.

عزة: طب هأروح أنادي الدكتور أكرم وأجي. نور: لا، جهزي الفطار وافطري أنتِ والولاد الأول وبعدين انزلي. عزة: لا هنزل الأول وبعدين مالك ومليكة لسه نايمين علشان ناموا إمبارح متأخر كانوا قلقانين عليكي. نور: طب روحي بسرعة. وذهبت عزة إلى خارج المنزل نحو الصيدلية وهي في طريقها مرت على والدتها. عزة: ماما... ماما..... انتي فين؟ أم عزة: تعالي يا عزه أنا في المطبخ. عزه: بتعملي إيه؟ أم عزه: بعمل كوباية شاي.

عزه: طب يا ماما أنا جيت أقولك إني هقضي اليوم النهاردة مع أبلة نور كمان. أم عزه: ليه كل ده؟ عزه: إمبارح أبلة عزه عملت حادثة و.... ضربت أم عزه على صدرها. أم عزه: يا لهوي حادثة! عزه: اطمني يا ماما، هي بس رجليها ورمت وأنا رايحة أنادي دكتور أكرم من الصيدلية. أم عزه: روحي وأنا هلبس وأحصلك أطمن عليها. عزه: ماشي يا ماما سلام.

وخرجت عزه وذهبت إلى الصيدلية، وأخذت الطبيب معها وعادت إلى منزل نور، وفتحت بالمفتاح الذي أعطته لها نور لأنها لم تستطع القيام، وكذلك الأطفال ما زالوا نائمين. دخلت عزه أولًا إلى غرفة نور. عزه: أبلة نور، دكتور أكرم بره. نور: طب ناوليني الإسدال ده ألبسه. وبعد ذلك. نور: دخليه يا عزه. خرجت عزه ودخلت مرة أخرى وخلفها الطبيب. الدكتور أكرم: السلام عليكم. نور: وعليكم السلام. دكتور أكرم: خير يا مدام نور؟

نور: مفيش، اتخبطت في رجلي إمبارح و..... بدأت تقص عليه ما حدث. دكتور أكرم: خير إن شاء الله. ثم قام بالكشف عليها بحذر لأنها تؤلمها. وبعد الانتهاء. دكتور أكرم: الحمد لله ما فيهاش كسر ولا حاجة، ده تمزق أربطة، هنربطه برباط ضاغط وتستريحي يومين وما تقفيش عليها على قد ما تقدري، وتدهني المرهم ده مرتين في اليوم وهبعتلك من الصيدلية حبوب مسكنة، وإن شاء الله هتعدي على طول. نور: إن شاء الله.

ثم أخذت حقيبتها من جوارها وفتحتها وأخرجت منها ورقة مالية فئة المائتين. نور: شكرًا جدًا يا دكتور تعبناك معانا. الدكتور أكرم: ما تقوليش جدًا، إحنا في الخدمة، بعد إذنكم. عزه: اتفضل يا دكتور. خرجت معه إلى الباب وبعد خروجه وجدت والدتها تدخل. أم عزه: فين نور يا عزه؟ عزه: في أوضتها يا ماما، روحيلها وأنا هروح أجهز الفطار. أم عزه: ماشي روحي يلا. ذهبت عزه إلى المطبخ لتقوم بتحضير الفطار.

وذهبت أم عزه إلى غرفة نور، طرقت الباب وانتظرت الإذن بالدخول. نور: ادخل. أم عزه: سلام عليكم. نور: وعليكم السلام، أزيك يا أم عزه تعالي. أم عزه: ألف مليون سلامة عليكي يا حبيبتي، والنبي أنا أول ما عرفت جيتلك على طول. نور: محدش يجيلك في حاجة وحشة يا رب. أم عزه: إيه اللي حصل يا بنتي؟ نور: الحمد لله على كل حال. وفي الخارج كانت عزه تعد الفطور حتى تصاعد رنين الهاتف الأرضي. ذهبت عزه للرد عليه. عزه: السلام عليكم.

المتصل: وعليكم السلام. عزه: أفندم حضرتك عايز مين؟ المتصل: مدام نور موجودة؟ عزه: أيوه أقولها مين؟ المتصل: اديها لي أكلمها وهي هتعرفني. عزه: طب خليك معايا ثواني. وحملت الهاتف وذهبت إلى نور واستأذنت ودخلت. عزه: أبلة نور، في حد عايز يكلمك. نور: مين؟ عزه: ما قالش اسمه. نور: طب هاتي. أخذت منها الهاتف. نور: السلام عليكم. المتصل: أزيك يا نور. جحظت عين نور بشدة عند سماع صوته، ذلك الوقح. نور:............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...