الفصل 7 | من 24 فصل

رواية كيف تكون النهاية الفصل السابع 7 - بقلم آية عطية

المشاهدات
24
كلمة
2,203
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

دخلت نور إلى الغرفة، تقدم قدمًا وتؤخر الأخرى، فهي خائفة بشدة لأنها المرة الأولى لها أن تقدم على العمل في مثل تلك الشركة الكبيرة. دخلت نور وتركت الباب مفتوحًا قليلًا خلفها. نور: السلام عليكم. الشخص: وعليكم السلام، اتفضلي اقعدي. جلست نور وهي متوترة، وقد لاحظ ذلك الشخص الذي أمامها. الشخص: مالك متوترة كدا ليه؟ نور: أنا... لا مش متوترة ولا حاجة. نظر ذلك الشخص إلى الورق الذي قدمته له نور. الشخص: أنتي اسمك نور؟ نور: أيوه.

الشخص: أهلًا وسهلًا، وأنا أستاذ أشرف المدير الفني. نور: أهلًا بيك يا أستاذ أشرف. أشرف: قوليلي يا نور، أنتي اشتغلتي قبل كدا؟ نور: أيوه، بس في البداية في محلات متنوعة، وبعد كدا اشتغلت في مطعم سبع سنين وسبته دلوقت. أشرف: ليه؟ نور: أسباب خاصة. فهم أشرف أنها لا تريد التحدث عن سبب تركها للعمل. أشرف: طب وأنتي عايزة تشتغلي ليه؟ نور: علشان محتاجة أصرف على نفسي وعلى أولادي. أشرف: طب وأنتي أهلك فين أو أبو أولادك؟

بلعت نور غصة مريرة بداخل حلقها لتذكرها بالماضي الأليم. نور: للأسف أنا ماليش أهل، أهلي كلهم متوفيين وأبو أولادي متوفي هو كمان. أشرف: أمممم، أنا آسف يعني لو فكرتك بكدا. نور: حصل خير يا أستاذ أشرف. أشرف: أنتي عارفة إحنا طالبين ناس تشتغل في إيه؟ نور: محاسبين ومترجمين. أشرف: وأنتي جاية تقدمي على المحاسبة مش كدا؟ نور: أيوه. أشرف: وأنتي عارفة إن لازم يكون في شهادات خبرة وأنتي للأسف ما فيش أي خبرة.

فهمت نور ما يريد قوله، قامت من مقعدها. نور: تمام، شكرًا جدًا وآسفة لو ضيعت وقت حضرتك. أشرف: وقفتي ليه؟ أنا لسه ما خلصتش كلامي. نور: ما فيش كلام تاني، حضرتك طالب خبرة وأنا ما عنديش أي خبرة. أشرف: بس في وظيفة إحنا محتاجينها وما أعلناش عنها. نور: إيه هي؟ أشرف: سكرتيرة، هتشتغلي أسبوع تحت التمرين ولو كنتي كويسة وفهمتي الشغل على طول هتتعيني على طول. نور: بس أنا ما عنديش أي فكرة عن شغل السكرتيرة.

أشرف: هيبقي معاكي هاجر السكرتيرة اللي أنتي هتشتغلي بدالها تعلمك كل حاجة. نور: طب وأنا هشتغل بدالها ليه؟ أشرف: علشان هي حامل وقربت على الولادة وهتاخد إجازة كبيرة على ما المولود يكبر شوية ويمكن ما تكملش خالص. نور: تمام، وهبدأ شغل من إمتى؟ أشرف: من أنهارده لو حبيتي. نور: تمام، ما فيش مشكلة. أشرف: طب ثانية واحدة. ورفع سماعة الهاتف وتحدث به. أشرف: أيوه يا هدى، تعالي لو سمحتِ.

بعد ثوانٍ طُرق الباب ودخلت فتاة تقارب نور في العمر أو أقل وترتدي ملابس محتشمة للغاية وعلى رأسها الحجاب. هدى: أيوه يا أستاذ أشرف. أشرف: خدي مدام نور طلعيها لمدام هاجر فوق وخليها تفهمها كل حاجة في الشغل. هدى: تحت أمرك. ثم نظرت لنور. هدى: اتفضلي معايا. خرجت نور خلف هدى، وفي طريقها وقفت قليلًا تحدثت مع مها صديقتها وأخبرتها أنها قد تعينت وابتدأت العمل من الآن.

تركتها وذهبت خلف هدى نحو المصعد وانتظرت أمامه قليلًا ثم صعدت به إلى الأعلى إلى حيث الطابق الذي تعمل به. هدى: إزيك يا هاجر عاملة إيه أنهارده؟ هاجر: الحمد لله أحسن، هانت. هدى: ربنا معاكي، أعرفك دي نور اللي هتشتغل مكانك. نظرت لها هاجر. هاجر: أهلًا وسهلًا، إزيك يا نور؟ نور: إزيك يا مدام هاجر؟ هاجر: لا مدام إيه، إحنا سننا قريب من بعض، قوليلي يا هاجر بس. نور: ماشي. هدى: طب أسيبكم أنا بقى علشان أشوف شغلي. هاجر: سلام.

قوليلي يا نور، إنتي اشتغلتي سكرتيره قبل كده؟ نور: لا، أول مرة ليا أشتغل في شركة أصلاً، أنا كنت شغالة في مطعم. هاجر: لا الشغل هنا أحسن بكتير، وصاحب الشغل رحيم بينا جدًا. نور: ربنا يستر وأتعلم الشغل بسرعة. هاجر: لا الشغل معانا سهل جدًا. وبدأت نور العمل مع هاجر، وتستوعب كل شيء بسرعة وذكاء. هاجر: ما شاء الله عليكي، إنتي متأكدة إنك مشتغلتيش سكرتيرة قبل كده؟ نور: أيوه والله، أول مرة ليا.

هاجر: لا ده إنتي بسم الله ما شاء الله في أقل من شهر هتكوني أحسن مني أنا شخصيًا اللي بقالي تمن سنين بشتغل سكرتيرة. نور: ربنا يجبر بخاطرك يا رب. هاجر: لا والله أنا مش بجبر بخاطرك، والله إنتي فعلاً كويسة. نور: ربنا يريح قلبك، يعني هتقبل وأتعين؟ هاجر: إن شاء الله، على العموم أنا هاخد الورق ده للمدير يشوفه وأعرفك رأيه. نور: ربنا يستر. هاجر: متخافيش كده، أنا رايحة. نور: ماشي.

طرقت هاجر باب المكتب ودخلت بعد سماعها لإذن الدخول. هاجر: الورق اللي حضرتك طلبته. ... : هاتيه وريني، راجعتيه كويس وصححتي الأخطاء اللي قولتلك عليها ورقمتيه؟ هاجر: أيوه، بس ممكن حضرتك تراجع عليه تاني؟ ..... : إنتي مش بتقولي راجعتيه؟ هاجر: معلش يا كريم بيه، راجعه حضرتك تاني عشان لو في غلطة أنا ما أخدتش بالي منها، إنت حضرتك عارف الحمل وكده. كريم: طب اقعدي على ما أراجعه وتاخديه وإنتي خارجة بدل ما تفضلي رايحة جاية.

هاجر: حاضر. جلست هاجر بانتظار كريم لكي ينهي مراجعة الأوراق، ومعرفة رأيه بها كي تطمئن نور. بعد وقت ليس بطويل نظر لها كريم. كريم: ما شاء الله، إنتي مخك جه على الحمل ولا إيه يا هاجر؟ هاجر: يعني كل تمام؟ كريم: دي أحسن مرة جبتيلي فيها ورق متراجع بالميلي كده ومترقم بدون أخطاء. هاجر: أصل الحقيقة مش أنا اللي راجعته. كريم: أمال مين؟ هاجر: السكرتيرة الجديدة. استغرب مالك بشدة؛ لأنه لم يكن عنده علم بأمر تلك السكرتيرة.

كريم: سكرتيرة جت إمتى ومين جابها؟ هاجر: أستاذ أشرف بعتها. كريم: طب اتفضلي إنتي كملي شغلك. هاجر: بعد إذن حضرتك. خرجت هاجر من المكتب باتجاه مكتبها التي تنتظرها به نور. أما كريم بعد خروج هاجر رفع سماعة الهاتف وتحدث إلى أشرف لكي يعلم منه كيف يقوم بتعيين سكرتيرة له دون علمه. كريم: أيوه يا أشرف، مين دي اللي إنت عينتها من غير ما تقولي؟

أشرف: دي بنت وسط البنات اللي قدموا النهارده للوظايف المطلوبة، ولقيتها كويسة جدًا وشكلها محترم وتنفع سكرتيرة ليك، وبعدين أنا قولت لها أسبوع تحت التمرين ولو عجبنا شغلها هنعينها على طول، هو حصل منها حاجة؟ كريم: لا ما حصلش حاجة، بس استغربت لما عَزَّة قالت إن في سكرتيرة جديدة. أشرف: إن شاء الله تكون كويسة عشان ما نضطرش ندور على غيرها بعد ما هاجر تمشي. كريم: إن شاء الله، يلا كمل شغلك. أشرف: ماشي سلام.

وأغلق كريم الهاتف مع أشرف وعاد لإكمال عمله. أما مها فقد تم تعيينها مترجمة للشركة لحصولها على شهادات عدة في الترجمة ولديها أكثر من لغة في الترجمة. أما منصور فاستيقظ في الصباح الباكر للذهاب إلى المدرسة. منصور: صباح الخير يا ماما. فوزية: صباح الزفت على الصبح، طبعًا رايح المخروبة بتاعتك. منصور: أيوه رايح المدرسة يا ماما. فوزية: تروح ما ترجع يا أخويا. منصور: هو ليه إنتي بتعامليني كده؟ هو أنا مش ابنك؟ فوزية: لا مش ابني.

منصور: مش ابنك؟ توترت فوزية بشدة لما قالته. فوزية: قصدي إنت مش ابني عشان مش بتسمع كلامي. منصور: اطلبي مني أي حاجة وأنا أنفذها لك والله إلا إني أشتغل حرامي ولا شحات. فوزية: خلاص اعمل اللي إنت عايزه، بس خليك عارف إن قلبي غضبان عليك. منصور: غضبان غضبان، أنا ماشي سلام. وخرج منصور من المنزل. أما فوزية فتنفست براحة. فوزية: منك لله يا شيخ، كنت هتوديني في داهية.

وذهبت نحو المطبخ لتعد لها كوبًا من الشاي، وهي تسب وتلعن في منصور. عودة إلى نور مرة أخرى. نور: بقولك يا هاجر، هو مينفعش أستأذن ساعة وأرجع؟ هاجر: ليه؟ نور: عشان أجيب ولادي من المدرسة. هاجر: هو إنتي عندك أولاد يا نور؟ نور: أيوه، مالك ومليكة. هاجر: ربنا يخليهم لك. نور: يا رب، بس ما قولتليش ينفع؟ هاجر: مش عارفة والله، هو مفيش حد من أهلك يجيبهم؟ نور: لا مفيش حد خالص. هاجر: طب ثواني كده، هشوف أستاذ أشرف هيقول إيه.

ثم رفعت سماعة الهاتف الذي على المكتب وطلبت الرقم المطلوب وانتظرت الرد. هاجر: أيوه يا أستاذ أشرف. أشرف: أيوه يا مدام هاجر. هاجر: بعد إذنك، هو ينفع نور تستأذن ساعة واحدة بس تنزل تجيب أولادها من المدرسة وترجع على طول؟ أشرف: هو من أول يوم كده؟ هاجر: معلش يا أستاذ أشرف، أصل مفيش حد يجيبهم ليها من المدرسة. أشرف: خلاص تمام، خليها تنزل النهارده على ما نشوف حل للموضوع ده. هاجر: شكرًا جدًا لحضرتك يا أستاذ أشرف.

ثم أغلقت الهاتف معه ونظرت لنور. هاجر: روحي يا نور هاتيهم وتعالي بسرعة. نور: شكرًا جدًا يا هاجر، أنا مش عارفة أقولك إيه. هاجر: ما تشكرينيش على حاجة، يلا روحي وأستاذ أشرف هيشوف حل للموضوع ده. نور: هيشوف حل يعني إيه؟ هاجر: مالك قلقتي كده ليه؟ مفيش حاجة، روحي دلوقت وبعدين هفهمك. نور: حاضر، سلام. عزة: سلام.

ذهبت نور باتجاه المدرسة الخاصة بأولادها، وأخذتهم وذهبت نحو المنزل، وهي في طريقها قامت بشراء طعام للأولاد؛ لأنها لم يعد لديها وقت لطهي الطعام لهم، وقامت بالاتصال على عزة لكي تأتي لتجلس مع الأولاد لحين عودتها من العمل. وصلت نور إلى المنزل ووجدت عزة قد سبقتها وبانتظارها أمام المنزل. نور: اتأخرت عليكي يا عزة. عزة: لا أنا لسه جاية. نور: تعباكي معايا أنا عارفة. عزة: ما تقولبش كده يا أبلة نور.

نور: طب أنا مش هقدر أتأخر أكتر من كده، ده الغدا ليكم يا نور، اتغدي إنتي والولاد. عزة: طب وحضرتك؟ نور: أنا لا، عشان استلمت شغل النهارده وهظبط مواعيدي معاهم لسه وربنا يسهل. عزة: ربنا يعينك يا رب ويوقف لك ولاد الحلال يا رب. نور: ربنا يسمع منك يا عزة.... يلا سلام أنا عشان ما اتأخرش لأني واخدة إذن ساعة. وعادت مرة أخرى إلى العمل وأكملت عملها مع هاجر حتى جاء وقت الغداء.

هبطت هاجر ومعها نور لتناول الطعام معًا وتتعرف على زملائها بالعمل. هاجر: هتاكلي إيه يا نور؟ نور: خليكي إنتي وأنا أجيب بس قوليلي منين وإنتي عايزة إيه. هاجر: طب يا ستي هاتيلي اتنين كريب والمكان أهو. ذهبت نور حيث أشارت لها هاجر وأحضرت الطعام وعادت مرة أخرى. نور: اتفضلي يا ستي. هاجر: شكرًا يا نور. نور: على إيه مفيش حاجة. هاجر: قوليلي إنتي جوزك بيشتغل إيه؟ نور: أحم أحم، أنا جوزي متوفي. هاجر: أنا آسفة جدًا والله.

نور: مفيش حاجة عادي... وانتِ بقى جوزك بيشتغل إيه؟ هاجر: بيشتغل هنا في الشركة مدير الحسابات. نور: حاجة حلوة قوي إن أنتِ وهو بتشتغلوا مع بعض في مكان واحد. هاجر: أيوه جدًا، وهو شايف أنا بتعب قد إيه في الشغل، وعلشان كده بيساعدني في شغل البيت. نور: ربنا يهنيكم يا رب ويسعدكم. هاجر: يا رب. نور: قولي لي هو إحنا المفروض نروح امتى؟ هاجر: الساعة ستة كله بيروح، بس لو لسه في شغل مع كريم بيه أنا بستنى شوية بس آخري لسبعة.

نور: طب ودايمًا بتتأخري؟ هاجر: لا خالص مش على طول. نور: طب الحمد لله. وبدأوا في الطعام، وانضمت لهم هدى السكرتيرة الخاصة بأستاذ أشرف. وبعد الانتهاء عادوا إلى العمل مرة أخرى. جلست نور ترتب بعض الأوراق وترقمهم لحين انتهاء هاجر من العمل على الكمبيوتر. حتى رن الهاتف الخاص بالمكتب فردت هاجر. هاجر: أيوه يا كريم بيه. كريم: جهزتي ملف صفقة (....... هاجر: أيوه، جهز السكرتيرة الجديدة خلصته. كريم: طب ابعتهولي معاها.

هاجر: تحت أمرك. وأغلقت معه الهاتف ونظرت لنور. هاجر: نور خدي الملف ده ودخليه لكريم بيه. نور: أنا؟ هاجر: أيوه أنتِ، كريم بيه طالبك. نور: طالبني أنا ليه؟ هاجر: إيه يا نور في إيه؟ المفروض ده الطبيعي وتتعودي على كده. نور: ماشي. أخذت نور الملف وقامت من مقعدها وذهبت نحو الغرفة وطرقت الباب وانتظرت حتى استمعت إذن الدخول، ودخلت إليه وهي متوترة وتنظر للأرض. وعند دخولها كان ينظر للأوراق التي أمامه، وعندما لم يستمع لأي صوت.

رفع نظره عن الورق ونظر للتي دخلت، فكانت تنظر للأرض لم يكن وجهها واضحًا له. كريم: أنتِ واقفة ساكتة ليه؟ رفعت نور الآن نظرها إليه، مما أدى إلى أن جحظت عين الاثنان وانفتح فمهم وكاد يصل إلى الأرض من الصدمة لكليهما. وسرعان ما انتبه لحاله وتمالك نفسه سريعًا وحل على وجهه ملامح جدية يخفي خلفها ملامح الصدمة. كريم: أنتِ بقى السكرتيرة الجديدة؟ نور: أيوة. كريم: تمام جدًا. نور: نعم؟ كريم: ولا حاجة، هاتي الورق اللي معاكي ده.

اقتربت منه نور في خوف وتوتر وأعطت له الورق الذي بيدها. نور: اتفضل حضرتك. أخذ كريم منها الورق ونظر لها قليلًا ثم نظر إلى الأوراق التي بين يديه. أعجبه بشدة عملها وانتباهها لكل ثغرة بالأوراق وتنظيمها ولكنه لم يظهر ذلك. كريم: تمام. نور: أي خدمة تاني حضرتك؟ كريم: لا اتفضلي. التفتت نور باتجاه الباب وقبل أن تضع يديها على المقبض. كريم: استني. التفتت له مرة أخرى وظلت كما هي في مكانها. نور: أفندم؟ كريم: اسمك إيه؟

نور: اسمي نور. كريم: طب اتفضلي. نور: بعد إذنك. خرجت نور من المكتب وهي تتنفس الصعداء وتحدث نفسها: (يعني من وسط الشركات كلها مفيش غير الشركة دي يطلع هو مديرها...... طب أعمل إيه؟ أكمل شغل ولا أمشي........ أعمل إيه....... أنا تعبت واحترت) ثم عادت إلى هاجر مرة أخرى. أما كريم فتذكر كل حرف قاله محسن عنها وأنها شيطان متخفي تحت الوجه الملائكي، يجب عليه ألا يثق بها، وهو لا يهمه غير عمله فقط.

فلا بد من طردها من العمل، لن يسمح لمثل تلك الأشكال بالعمل في شركته لأن هذا سوف يؤدي بشركته إلى الهلاك. ثم رفع سماعة الهاتف وطلب هاجر بالحضور. ذهبت إليه هاجر بعد أن طرقت الباب واستمعت لإذن الدخول. هاجر: تحت أمرك يا كريم بيه. كريم: أنتِ اديتي أي أوراق للبنت اللي برا دي؟ هاجر: أوراق إيه؟ مش فاهمة حضرتك. كريم: أي أوراق استلمتها اسحبيها منها وقولي لها تتفضل ومتجيش تاني وتعدي على الحسابات تاخد حساب اليوم ده. هاجر: بنت مين؟

قصد حضرتك نور؟ كريم: أيوه هي. هاجر: ليه؟ هي عملت إيه حضرتك؟ كريم: نعااام؟ هاجر: أنا آسفة حضرتك، بس دي بنت غلبانة جدًا و......... كريم: أنتِ لحقتي تعرفي إنها غلبانة في كام ساعة؟ هاجر: هي فعلًا بنت غلبانة ويتيمة وملهاش حد في الدنيا، وأولادها كمان يتامى، حرام حضرتك تقطع عيشها من غير ما يحصل منها حاجة. كريم: أنتِ هتعرفيني شغلي يا هاجر؟

هاجر: لا مش قصدي والله، بس قصدي إنه حرام دي بقى لها أسبوع بتدور على شغل في كل حتة ومصدقت لقت الشغل هنا. نظر لها كريم قليلًا يحاول أن يتخذ القرار السليم دون ظلم. فمن الممكن أن تكون بالفعل بريئة من اتهام محسن لها. كريم: خلاص روحي يا هاجر ومتجيبيش سيرة لها باللي حصل دلوقت، وهتفضل أسبوع تحت عنيا ولو حصل منها غلطة واحدة بس هتكون في الشارع. هاجر: وأنا أضمنها لحضرتك برقبتي.

كريم: نصيحة مني يا هاجر بلاش تثقي في الناس كده بسرعة علشان متخديش على دماغك بعد كده. هاجر: مع حضرتك حق، بس حضرتك متنساش إن إحنا ستات زي بعض ونقدر نفهم بعض كويس إذا كانت بتتكلم جد ولا لا. كريم: أتمنى ثقتك دي تطلع في محلها. هاجر: إن شاء الله. كريم: طب يلا روحي كملي شغلك. هاجر: بعد إذنك. كريم: اتفضلي. وخرجت هاجر من المكتب وذهبت لإكمال عملها.

وبعد وقت قد انتهى العمل وذهب الجميع للخروج من الشركة، يعود كل شخص إلى منزله مرة أخرى. وعند خروج نور...........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...