الفصل 8 | من 24 فصل

رواية كيف تكون النهاية الفصل الثامن 8 - بقلم آية عطية

المشاهدات
23
كلمة
2,232
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

خرجت نور من العمل عائدة لمنزلها وأولادها. وهي في طريقها. هاجر: نور استني. التفتت لها نور وعلى وجهها ابتسامة كبيرة. نور: أيوه يا هاجر. هاجر: ما تتأخريش بكرة الشغل بيبدأ الساعة تسعة الصبح. نور: إن شاء الله هكون موجودة قبل كده. هاجر: خلاص ماشي سلام. نور: سلام. وذهبت نور إلى منزلها. أما كريم فما زال يعمل بكل تركيز حتى جاء له اتصال قاطع تركيزه هذا. كريم: سلام عليكم. المتصل: وعليكم السلام، أيوه يا أستاذ كريم.

كريم: عملت إيه يا فريد؟ فريد: أنا سألت عن الاسم اللي حضرتك إديتهولي وفعلاً طلع كلام الولد صح وتبقى والدته. كريم: أنت متأكد يا فريد؟ فريد: أيوه. كريم: طب وأبوه فين؟ فريد: ميت من زمان على حسب ما عرفت، هو ميت وهي حامل فيه. كريم: طيب... شكرًا جدًا يا فريد وأبقى عدي على الشركة هتلاقي ظرف باسمك في الحسابات. فريد: شكرًا جدًا ليك يا كريم بيه. كريم: مع السلامة.

وأغلق كريم الهاتف مع فريد وظل يفكر لبعض دقائق ثم قام من مقعده ولملم أشياءه وخرج من المكتب لوجهة معينة. هبط للأسفل وصعد سيارته وظل يقودها لوقت كبير حتى وصل نحو المكان المطلوب وظل يبحث عن تلك البناية التي يقطن بها منصور حتى وجدها. صعد إلى تلك البناية القديمة المتهالكة وطرق الباب حتى فتحت له امرأة لم يرتح لها كريم. كريم: السلام عليكم. فوزية: وعليكم السلام يا أخويا، أنت مين؟ كريم: كريم الحسيني.

فوزية: أيوه، يعني أنت جاي هنا عايز مين؟ كريم: مش ده منزل منصور سيد عرابي؟ فوزية: أيوه هو... هو عمل إيه المنيل على عينه؟ كريم: هو إحنا هنفضل نتكلم على الباب كده؟ فوزية: لمؤاخذة يا أخويا اتفضل. دخل كريم إلى المنزل، فهو منزل قديم للغاية، لم يجد غير غرفة واحدة، ولم يجد بالصالة غير تلك الأريكة المتهالكة التي ينام عليها منصور، وتلك المنضدة الصغيرة (الطبلية) التي توضع في ركن ما. جلس كريم على تلك الأريكة، وفي داخله يقول:

(هل يوجد ناس بالفعل تعيش في مثل تلك الأماكن؟ ... كان يرى ذلك في التلفاز ويقول في داخله إن هذا ليس إلا تمثيل فقط ولا يوجد بالحقيقة هكذا... ولكن الآن يرى بعينه) كريم: أنتِ أكيد متعرفينيش، بس أنا سمعت عنك. فوزية: سمعت عني من مين؟ كريم: من منصور. فوزية: منصور ابني؟ كريم: أيوة. فوزية: وأنت تعرف ابني منين، وعايزه مننا إيه؟ كريم: شفت ابنك صدفة وعرفت منه شوية حاجات عنكم. فوزية: أيوة يعني برضه عايز إيه؟

كريم: عايزك تسيبي منصور يتعلم، وبلاش كلامك اللي بتملي بيه دماغه. توترت فوزية قليلًا ولكنها تماسكت قليلًا. فوزية: كلام إيه ده؟ كريم: أنا مش عايز ندخل في تفاصيل، بس اللي عايز أقوله لك تخلي بالك منه، ابنك معدنه كويس ونضيف، بلاش أنتِ توسخيه. فوزية: نعااااااام! بقى أنا هوسخه يا دلعدي! كريم: اسمعي يا ست أنتِ، صوتك ما يعلاش خالص، أنتِ سامعة، وإلا والله العظيم أوديكِ ورا الشمس، فاهمة؟

خافت فوزية من نبرته هذه، وهذا إن دل على شيء فهو يدل على أن ذلك الرجل الذي أمامها ليس بالهين، وأنه بالفعل قادر على تنفيذ تهديده هذا. فوزية: معلش يا بيه حقك عليا، بس عايزة أعرف في إيه؟ كريم: أنا اللي عايز أعرف، أنتِ إزاي أم هاااا؟ إزاي عايزة ابنك يشتغل حرامي؟ جحظت عين فوزية بشدة، وهي لم تتخيل أن يتحدث منصور في تلك المواضيع التي تدور بينهم مع أشخاص آخرين بالخارج.

فقد اعتقدت أنه صغير ولم يتفوه بشيء، وإذا تفوه لم يصدقه أحد. ولكن الآن أيقنت أن منصور ليس بالهين هو الآخر، حتى يجلب إليها هذا الرجل لكي يهددها ويخيفها فصبرًا. فوزية: حرامي إزاي يا باشا؟ هتلاقي الواد ده بيخترف، هي في أم برضه تحيل ابنها على الانحراف ده؟ كريم: أما هو انحراف ليه بتحليه على كده؟ فوزية: والله يا بيه الواد ده كداب.

كريم: منصور مش كداب، وأنا متأكد، على العموم من هنا ورايح تعملي منصور كويس وتسيبيه يكمل تعليمه، وكل شهر هتلاقي مبلغ محترم يكفيكِ أنتِ ومنصور والشارع بتاعكم كله. زغللت عين فوزية بشدة. فوزية: مبلغ قد إيه؟ كريم: خدي دول. أخذته منه فوزية بسرعة ووضعته بداخل جيبها. فوزية: طب وحضرتك يعني هتدفع الفلوس دي كلها ليه؟ كريم: منصور معدنه كويس، فبلاش يبوظ بسبب اللي أنتِ عايزاه يعمله. فوزية: أنا والله... كريم: إياكِ تحلفي، سامعة؟

فوزية: حاضر. كريم: أنا ماشي، ومش هعيد عليكي الكلام تاني، سلام. فوزية: بالسلامة يا أخويا، مع ألف سلامة. وبعد خروج كريم من البناية بأكملها، صعد سيارته وذهب إلى حيث منزله. أما فوزية ظلت تتوعد لمنصور حين يعود، وأخرجت المال وأخذت تنظر لهم بطمع وتحدث نفسها: (بقى كل ده علشان خاطر المخفي؟ طب وحياة أمه ما هيشم ريحتهم نهائي) أخرجها من طمعها ونظرها إلى المال طرقات على الباب، أخفت المال أولًا ثم ذهبت لكي تفتح الباب.

فوزية: أنت إيه اللي جابك دلوقت من غير لما تتصل الأول؟ ... : هو مين اللي كان نازل من عندك ده يا فوزية؟ فوزية: إيه وأنت مالك يا شلبي؟ شلبي: إيه يا ولية ما تتعدلي بدل ما أعدلك! هو إيه اللي أنا مالي؟ فوزية: مالك محموق كده ليه؟ تكونش جوزي وأنا معرفش؟ زادت من عصبية المدعو شلبي، فأمسكها من شعرها بقوة. شلبي: شكلك لسه ما فوقتيش، وأنا بقى هفوقك وأعرفك تردي عليا كده إزاي. فوزية: أهااااااا! إيه يا شلبي شعري يا راجل!

خلاص خلاص والنبي سيبني. تركها وهو في قمة غضبه منها. شلبي: انطقي مين ده؟ فوزية: والله يا أخويا ما أعرف، مش عارفة قال اسمه كريم إيه، والنبي ما خدت بالي. شلبي: وكان عايز إيه سي زفت ده؟ فوزية: معرفش، شاف منصور فين والمخفي رترت معاه بالكلام كده وعرفه إني عايزاه يشتغل حرامي وبضربه. شلبي: أنتِ بتقولي إيه يا ولية؟ وجاب له سيرة المعلم طفشة؟ فوزية: معرفش، هو كل اللي قاله أسيبه يتعلم بلاش شغل الحرامية ده.

شلبي: يا نهار أبوكي أسود أنتِ وهو! هتودونا في داهية، وابن الكلب اللي اسمه منصور مش هيهدى غير لما يعلق رقابينا على حبل المشنقة. ضربت فوزية على صدرها بقوة يصاحبها شهقة كبيرة خرجت منها مع جحوظ عينها. فوزية: يا لهوي يا لهوي يا لهو... شلبي: أنتِ هتعددي يا ولية؟ سيبيني أفكر، منك لله. عم الصمت قليلًا في المكان لا يقطعه غير صوت أنفاسهم الغاضبة تلك. وبعد قليل من الوقت في التفكير.

شلبي: قومي يا ولية بسرعة لمي الهدمتين بتوعك أنتِ والمخفي بسرعة. فوزية: ليه؟ هنروح فين؟ شلبي: هنشوف مخروبة تانية غير هنا، ومدام أدى لحد عنوان هنا مش بعيد يكون أداهم تفاصيل تانية. فوزية: أشوف فيك يوم يا منصور. شلبي: لخصي يا ولية، ما فيش وقت، على ما أدي خبر للمعلم طفشة يسيب مكانه هو كمان. فوزية: حاضر يا أخويا، على طول، بس هو إحنا هنمشي ونسيب الواد منصور ده لسه ما رجعش؟

شلبي: زمانه خلص المخروبة اللي بيروحها وطلع على الورشة، خلصي أنتِ ونعدي عليه في طريقنا. فوزية: ماشي. وفي الصباح الباكر، استيقظت نور وقامت بإعداد الإفطار وذهبت لتوقظ أطفالها. قام مالك ومليكة من النوم وبدلوا ملابسهم وجلسوا حول المائدة لتناول الإفطار. وبعد ذلك بدلت نور ملابسها وهبط ثلاثتهم للأسفل في طريقهم إلى المدرسة وطرقتهم وذهبت إلى العمل، كان الوقت ما زال باكرًا. جلست بانتظار هاجر بعض الوقت ولكنها ملت من الانتظار.

قامت من مكانها بترتيب وتنظيف المكتب التي تجلس به، وبدأت بمراجعة جميع الأوراق وترتيبها وترقيمها بداخل الأرفف الموضوعة بداخل المكتب. جلست قليلًا ثم أخرجت من حقيبتها علبة بها بعض الشطائر لها لأنها لم تتناول الإفطار مع أطفالها لأنها كانت تعد لهم طعام الغداء. وبدأت تتناول الطعام، وبعد الانتهاء رفعت سماعة الهاتف لكي تطلب لها كوبًا من القهوة كما أخبرتها هاجر، ولكن لم يرد عليها أحد.

قامت وذهبت تبحث عن المكان المخصص لإعداد المشروبات للموظفين. وجدت في طريقها أحد الأشخاص. نور: لو سمحت. نظر لها هذا الشخص. ... : أفندم. نور: لو سمحت فين مكان الكافيتريا؟ ... : في الدور اللي تحت، بس عم مسعود لسه ما جاش. نور: شكرًا جدًا. ... : أنتِ جديدة هنا؟ نور: أيوة، أول يوم ليا كان إمبارح. ... : وشغالة إيه هنا؟ نور: أنا سكرتيرة كريم بيه. ... : أه، أهلًا وسهلًا، وأنا عزت زميلك هنا في الحسابات.

نور: أهلًا وسهلًا، أنا نور. عزت: طيب ما عندك في المكتب كوفي كورنر خاص بكريم بيه. نور: وهو عادي أنا أعمل فيه حاجة ليا؟ عزت: متهيأ لي عادي ما فيهاش حاجة. نور: شكرًا جدًا. وعادت نور إلى مكتبها وبحثت عن المكان ذلك لتعد كوبًا من القهوة، وجدته أخيرًا فهو مغلق بباب، فتحته وأعدت الكوب وأخذته وذهبت إلى المكتب، وضعت الكوب وذهبت إلى الحمام. في ذلك الوقت جاء كريم، أحس بتغير في المكتب ولكنه لم يشغل باله كثيرًا.

ولكن لفت نظره إلى كوب القهوة الموضوع على المكتب، والذي من الواضح أنه تم تحضيره الآن من البخار الذي يتصاعد منه. رفعه إلى أنفه فقد أعجبه رائحته، فأخذ رشفة صغيرة منه مما نال إعجابه بشدة، وأخذه معه وذهب نحو مكتبه، وجد نور تدخل إلى المكتب. توترت نور قليلًا عندما رأته أمامها ولكنها تمالكت نفسها. نور: صباح الخير كريم بيه. كريم: صباح النور. ثم نظرت إلى الكوب الذي بيده ونظرت إليه.

نظر هو أيضًا إلى ما تنظر له وفهم أن ذلك الكوب يخصها. كريم: آسف، هي القهوة دي بتاعتك؟ نور: ما حصلش حاجة. كريم: عم مسعود اللي عامل القهوة دي؟ نور: أحم أحم، أنا آسفة، هو عم مسعود ما جاش، فأنا آسفة... كريم: إيه في إيه؟ نور: أصل عملت القهوة هنا. وأشارت بيدها على مكان إعداد المشروبات. نظر هو إلى ما أشارت. كريم: طب وإنتِ مالك متوترة كده ليه؟ نور: علشان عملت القهوة من غير ما أستأذن.

كريم: على فكرة عادي جدًّا تستعمليه، تعملي قهوة، تعملي شاي، تعملي عصير، تعملي أي حاجة إنتِ عايزاها. نور: بجد؟ كريم: أيوة بجد... أمال هاجر فين؟ نور: لسه ربع ساعة على ميعاد الشغل زي ما قالت لي هاجر إمبارح. نظر لها ثم نظر إلى ساعة يده. كريم: على كده إنتِ هنا من بدري؛ لإن شايف تغيير في المكتب مشفتهوش إمبارح وأنا ماشي. نور: فعلًا أنا بقى لي هنا أكتر من ساعة ونصف. كريم: وإيه منزلك من بيتك بدري كده وإنتِ عارفة ميعاد الشغل؟

نور: أصل بنزل أودي عيالي المدرسة، فقولت بدل ما أرجع البيت تاني أجي أخلص شغل هنا. كريم: تمام، طب روحي جهزي لي ورق صفقة (... وإنسخي لي منها خمس نسخ علشان اجتماع انهارده. نور: جاهز يا فندم ونسخت الورق كمان. كريم: تمام. ثم تركها ودخل مكتبه. وعادت هي إلى عملها حتى تأتي هاجر. وبالفعل لم يمر وقت كبير إلا وكانت هاجر تدخل إلى المكتب. هاجر: السلام عليكم. نور: وعليكم السلام، إزيك يا هاجر؟ قالت هذا وهي تقوم من مكانها نحو هاجر.

هاجر: الحمد لله كله تمام، وإنتِ هنا من بدري ولا إيه؟ نور: يعني وديت العيال المدرسة وجيت على هنا. هاجر: بس إيه ده؟ أنا ملاحظة تغيير في المكتب. نور: جيت ملقيتش في حاجة أعملها قولت أنظم الورق ده. هاجر: تصدقي كان نفسي أعمل كده من زمان بس الوقت كان ضيق معايا، بس برافو عليكِ إنك عملتِ كل ده في وقت قليل جدًّا. نور: قولت أسلي نفسي على ما تيجي. هاجر: طب دخلتِ البوسطة لكريم بيه؟ نور: لا هو أساسًا لسه واصل.

هاجر: ماشي أنا هجهز البوسطة وأدخلها أنا. وبعد مرور وقت كبير في العمل، قد انغمس الجميع لما بين يديه من عمل. جاء وقت خروج أولاد نور من المدرسة. نور: بعد إذنك يا هاجر هروح أجيب الولاد من المدرسة وأجي على طول. هاجر: روحي ماشي. وخرجت نور من الشركة ذهابًا إلى المدرسة وأخذت أطفالها وذهبت بهم نحو المنزل، ووجدت عزة بانتظارها ككل يوم وتركتهم معها وذهبت مرة أخرى إلى العمل.

واستمر الحال هكذا إلى أن أتى يوم الجمعة وهو اليوم المنتظر للأولاد للخروج إلى الحدائق. وكالعادة استيقظت نور وقامت بإعداد الإفطار والحلوى والعصير للذهاب إلى الحديقة. وعند وصولهم تقابل مالك مع يوسف صديقه وظلوا بانتظار منصور حتى يأتي. وجاء أيضًا كريم وسليم وجلسوا بنفس مكان المرة السابقة ولم يروا نور. ووجدوا مالك ويوسف يلعبان بجانب المدخل. شاور لهم كريم حتى جاء إليه وبعد السلام. كريم: أمال فين منصور صاحبكم التالت فين؟

مالك: إحنا مستنينه من الصبح ولسه مجاش. سليم: زمانه جاي. يوسف: طب تعالى يا مالك نلعب إحنا على ما يجي منصور. ومر الوقت سريعًا ولم يأتِ منصور. وعاد الجميع إلى منازلهم وكان يوسف ومالك في قمة حزنهم لعدم مجيء منصور. وفي اليوم التالي في العمل. في مكتب كريم كان يوجد أستاذ أشرف معه يتحدث في بعض الأعمال حتى تحدث أشرف. أشرف: كده كله تمام؟ كريم: خلاص تمام كده.

أشرف: آخر حاجة يا كريم بيه ده العقد بتاع نور السكرتيرة الأسبوع فات، فإيه رأي حضرتك تمضي العقد ولا إيه؟ كريم: لا هي شغلها تمام، العقد بتاعها جاهز. أشرف: أيوة يا فندم اتفضل. أخذ منه كريم العقد وقام بالإمضاء عليه. كريم: اتفضل خليها تمضي عليه هي كمان. أشرف: تحت أمر حضرتك بس في حاجة كمان. كريم: خير. أشرف: بالنسبة ليها هي كل يوم بتستأذن ساعة. كريم: ليه كل يوم ساعة؟ أشرف: بتجيب أولادها من المدرسة وبترجع تاني.

كريم: طب أنا مش فاهم برضه، مش هي مستأذنة منك من أول ما جت اشتغلت؟ أشرف: أيوة بس أنا كنت بستأذن حضرتك العربية اللي بتروح أولاد الموظفين هنا تروح أولادها كمان، وبكده متنزلش الساعة دي. كريم: أممممممممم مفيش مشكلة اتفق معاها على كده. أشرف: حاضر... بعد إذنك. وخرج أشرف وهو في طريقه للذهاب نحو مكتبه مر على مكتب نور وهاجر. أشرف: مدام نور بعد إذنك قبل ما تروحي تاخدي أولادك من المدرسة تعدي عليا الأول. نور: ححاضر.

وتركهم وخرج ونظرت نور إلى هاجر. هاجر: مالك يا بنتي وشك أصفر كده ليه؟ نور: تفتكري عايزني ليه؟ هاجر: أنا بخمن إن ممكن علشان تمضي عقد شغلك، هو مش أستاذ أشرف قال لك أسبوع تحت التمرين وأهو الأسبوع خلص. نور: تفتكري كده؟ هاجر: أكيد هو كده. نور: ربنا يستر. واندمجت في العمل مرة أخرى حتى جاء موعد ذهابها لتأخذ أولادها من المدرسة. وذهبت إلى مكتب أستاذ أشرف قبل خروجها من الشركة.

دخلت إلى المكتب بعدما طرقت الباب واستمعت لإذن الدخول. نور: خير يا أستاذ أشرف؟ أشرف: كل خير، اتفضلي اقعدي. نور: حاضر. وجلست نور. أشرف: اتفضلي امضي هنا ده عقد تعيينك في الشركة. ابتسمت نور له. نور: بجد حضرتك؟ أشرف: أيوة بجد، وكمان يا ستي في عربية خاصة بالشركة بتروح تاخد أولاد الموظفين اللي هنا توصلهم لبيتهم وكمان هتوصل أولادك. نور: الحمد لله يا رب الحمد لله. أشرف: إنتِ شكلك بنت حلال وتستاهلي كل خير.

نور: ربنا يخليك يا أستاذ أشرف. أشرف: دلوقتي هتنزلِ تحت تسألي على يسري ده سواق العربية اللي هتروح تاخد أولادك، هتروحي معاه انهارده تعرفيه مكان المدرسة وتعرفيه على أولادك. نور: تمام حضرتك بعد إذنك. وخرجت نور من المكتب وسألت على هذا المدعو يسري وصعدت معه السيارة بعد أن أملته عنوان المدرسة ومنها إلى البيت ثم عادت معه مرة أخرى إلى العمل. واستمر الحال كما هو حتى مر...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...