الفصل 13 | من 24 فصل

رواية كيف تكون النهاية الفصل الثالث عشر 13 - بقلم آية عطية

المشاهدات
23
كلمة
2,020
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

نظر لها سليم وهو لا يصدق. سليم: ممكن يا آنسة مها كلمة على انفراد؟ نظرت له مها بخجل ثم نظرت إلى نور التي نظرت لها هي الأخرى نظرة معناها "لا"، ومن بعدها إلى كريم الذي لا يفهم شيئًا، ثم عادت النظر مرة أخرى إلى سليم وأومأت له برأسها. قام سليم من مقعده ونظر لها وهو سعيد. سليم: اتفضلي تعالي هنقعد هناك. وأخذها وذهب ليجلس على بعد منهم. ثم قام كريم من مقعده بجوار نور وجلس على المقعد المقابل لها. كريم: ممكن أفهم في إيه؟

نور: في إيه؟ في إيه؟ كريم: في اللي بيحصل ده. نور: ما أعرفش. كريم: بجد ما تعرفيش؟ نظرت له نور قليلًا. كريم: أنا متأكد إنك عارفة، وحاسس إن في حاجة بينك أنتِ وسليم من ساعة لما وطى عليكي وقال لك حاجة في ودنك. نظرت له نور وردت سريعًا. نور: أنا لا والله أبدًا، ده كان عايزني أسأل مها إذا كانت موافقة تتجوزه ولا لا.

جحظت عين كريم ثم نظر لسليم بتوعد، وسرعان ما تمالك نفسه ونظر إلى نور مرة أخرى، ولكن هذه المرة كان سعيدًا للغاية لأنهم لم يكن بينهم شيء. كريم: وهي كده موافقة؟ نور: أيوه، هو حضرتك مش شايف إنها وافقت تقعد معاه لوحدهم؟ كريم: وأنتِ شكلك متضايقة ليه؟ نور: لا مش متضايقة ولا حاجة، بس قعدتهم دي مش صح وحرام. كريم: طب ما إحنا كمان قاعدين أهو. نور: ما هي قعدتنا هي دي كمان غلط وحرام. كريم: واضح إن وجودنا مضايق. وجاء ليقوم.

نور: حضرتك رايح فين؟ أنا آسفة مش قصدي. كريم: أمال قصدك إيه؟ نور: ولا حاجة، اتفضل اقعد. نظر لها كريم باستغراب. كريم: أنا بجد لو مضايقك ممكن أقوم، وما تخافيش مش هكون زعلان. نظرت له وتحدثت مع نفسها: "أتضايق اه لو تعرف أنا مبسوطة قد إيه بوجودك قدامي كده، أنا بأشكر الظروف اللي جبتك هنا وقعدتك معايا." كريم: أنا بأكلمك روحتي فين؟ نور: ولا حاجة أنا معاك و... قطع حديثها صوت أطفالها وصوت مالك بالتحديد.

مالك: عمو كريم، أزيك حضرتك؟ كريم: أزيك يا حبيبي، أنت عامل إيه؟ ويوسف صاحبك عامل إيه؟ مالك: كويس الحمد لله. مليكة: مين ده يا مامي؟ نظرت لهم نور باستغراب من معرفة ابنها بكريم. نور: كريم بيه صاحب الشغل اللي بأشتغل فيه. نظر لهم كريم. كريم: بنتك دي؟ نور: أيوه، ومالك كمان ابني، هو حضرتك تعرفه منين؟ كريم: ابنك بجد؟ نور: أيوه، توأم مليكة. كريم: أنا ومالك أصحاب نعرف بعض من فترة، شوفته في حديقة (......

نور: أيوه فعلًا إحنا بنروحها دايمًا. كريم: وأنتِ بتروحي معاهم؟ نور: أيوه، أمال هأسيبهم يروحوا لوحدهم؟ كريم: بس أنا ما شفتكيش خالص. نور: مش عارفة، بس بأكون دايمًا معاهم. جاء في ذلك الوقت سليم ومها. سليم: إيه ده مالك، أزيك؟ مالك: أزيك حضرتك يا عمو؟ مها: هو أنت تعرف مالك؟ سليم: أيوه، أنتِ تعرفيه؟ كريم: ده يبقى ابن نور يا سليم. سليم: أحلف؟ كريم: والله أنا لسه عارف زيك. مها: وهو أنتم تعرفوه منين؟

سليم: شفناه مرتين في الجنينة. مها: آه، وما كنتوش بتشوفوا نور؟ سليم: لا خالص. مها: ده المكان المفضل لنور. سليم: وأنتِ المكان المفضل ليكي إيه؟ مها: البيت و... قطع حديثها قدوم النادل بالطعام ثم وضعه أمامهم وذهب. جلست مها بجانب نور وبجانبها مليكة. وأمامهم كان كريم وسليم ومالك. فكان كريم أمام نور وسليم أمام مها ومالك أمام مليكة. وبعد تناول الطعام تناولوا الحلو أيضًا، وبعدها قام كريم بدفع الحساب. وذهبوا جميعهم خارج المطعم.

سليم: اتفضلوا يلا. نور: نتفضل فين؟ سليم: هنوصلكم. نظرت نور له ثم نظرت إلى مها بنظرة أرعبت مها بشدة. نور: لا شكرًا جدًا، إحنا هناخد تاكسي. سليم: تاكسي وإحنا موجودين؟ نور: معلش كده أحسن، يلا يا مها. سليم: أنت ساكت ليه يا كريم، ما تتكلم. كريم: خليهم براحتهم يا سليم. نظر له سليم ثم نظر لنور ومها. كريم: تمام مفيش مشكلة. مها: سلام. سليم: مع السلامة. نور: سلام عليكم. كريم وسليم: وعليكم السلام.

ثم أخذت نور مالك ومليكة وخلفها مها، وأوقفت السيارة الأجرة وذهبت من أمامهم. سليم: مش كنت تمسك فيهم يا أخي؟ كريم: أعمل لك إيه يعني، كنت عايزني أركبهم بالعافية؟ سليم: لا ما تركبهمش بالعافية، بس اتحايل عليهم شوية. كريم: والله لو اتحايلت عليهم من هنا للسنة اللي جاية برضه ما كانوش هيركبوا. سليم: ليه بقى إن شاء الله؟ كريم: علشان نور عمرها ما كانت هتوافق. سليم: ليه؟

كريم: هي نور عقليتها كده، وبعدين تعالى قول لي إيه الموضوع وما حكيتليش يعني إمتى ده حصل؟ سليم: والله أنا نفسي ما أعرفش حصل إمتى. كريم: إزاي مش فاهم؟

سليم: بص في الأول كانت بالنسبة لي زيها زي غيرها من اللي شغالين في الشركة، بس فجأة كده بقيت شاغلة كل تفكيري، بقيت طول الوقت ببقى عايزها قدامي وبأشوفها في أحلامي، عايزها معايا على طول، تعرف إن دي الوحيدة اللي ما فكرتش فيها كصاحبة، وما شفتهاش غير زوجة وأم أولادي، بنت محترمة وبنت ناس متربية وشكلها مش بطال بس روحها أحلى، وبجد نفسي أتجوزها النهارده قبل بكرة.

كل هذا وكريم يستمع له بقلبه قبل عقله، وانتبه لشيء لم يكن منتبه له من البداية، إنه هو الآخر يفكر دائمًا في نور ويراها في أحلامه وتخيلها أوقات كثيرة في أحضانه، ولكنه كان يبعد هذا التفكير سريعًا عن مخيلته، وأصبحت في الفترة الأخيرة هي التي تستحوذ على كل تفكيره، ولم يكن يعلم لماذا.

ولكنه علم الآن أنه يحبها وبشدة أيضًا، ولكن كيف له أن يحب فتاة مثلها كانت في أحضان آخر لم تحل له، ولكن مهلًا من أين لك أن تصدق هذا فأنت لم ترَ بعينك، فالذي رأيته هو اعتداء محسن عليها وهي كانت تستغيث بالآخرين منه، فبالتأكيد محسن كاذب، لأنها تعمل معي منذ وقت ولم أرَ عليها أي شيء وتضع حدود بينها وبين الجنس الآخر. سليم: روحت فين؟ كريم: أنا معاك. سليم: طب يلا يا ابني إحنا هنفضل واقفين كده كتير. كريم: ماشي.

وقاد كريم سيارته وذهب باتجاه منزل سليم أولًا ثم إلى منزله ثانيًا. *** أما نور في السيارة. نور: إزاي يا مها كنتِ عايزانا نركب معاهم؟ مها: وإيه يعني مفيهاش حاجة؟ نور: إزاي يعني مفيهاش حاجة؟ مها: ما تكبريش الموضوع قوي يا نور. نور: هو كبير أصلًا، وإزاي كمان تروحي تقعدي مع سليم لوحدكم وتسيبيني لوحدي؟ مها: ما أنتِ ما كنتيش لوحدك، كان أستاذ كريم معاكي. نور: ما هي دي المصيبة، ما كانش ينفع كده خالص.

مها: خلاص بقى يا نور أنا آسفة يا ستي، وبعدين أنا مبسوطة ما تعكننيش عليّ. نور: ماشي يا مها هأسكت خالص. مها: ما تزعليش مني خلاص. نور: خلاص مش زعلانة، المهم قولي لي بعد القعدة الطويلة دي اتفقتم على إيه؟ مها: هييجي يتقدملي. نور: ألف ألف مبروك يا حبيبتي. مها: لسه مفيش حاجة علشان تباركيلي. نور: كونه إنه واخد الموضوع جد ده في حد ذاته كويس جدًا. مها: أول ما أروح هتكلم مع ماما وهأخليها تحدد ميعاد علشان ييجي فيه سليم.

نور: ربنا يتمم لك على خير يا حبيبتي. وها قد وصلت مها أولًا ثم من بعدها نور وصلت إلى منزلها. *** قبل ذلك بقليل، في منزل كريم السيوفي. علياء: شايفة يا خالتو، في واحد يكون خاطب وكاتب كتابه إمبارح ويخرج تاني يوم من الصبح لحد دلوقت من غير ما يكلم خطيبته ومراته أو ياخدها يخرجها، ينفع كده؟ ألفت: معلش يا حبيبتي تلاقيه عنده شغل ولا حاجة. علياء: شغل إيه ده اللي يوم الجمعة؟ ألفت: اهدي يا علياء كده.

علياء: أنا مالي أنا غلطان، بأقول لكم إيه أنا خارج شوية سلام. ألفت: سلام يا أخويا. وبعد خروج علي بقليل جاء كريم. كريم: السلام عليكم. ألفت: وعليكم السلام. ثم نظرت ألفت لـ علياء بغضب على عدم ردها عليه السلام. ونظر لها أيضًا كريم ولم يعلق. ألفت: اتأخرت كده ليه يا كريم؟ كريم: نعم؟ من إمتى الأسئلة دي؟ ألفت: أبدًا يا كريم مش قصدي... أخليهم يحضروا ليك الغدا؟ كريم: لا، اتغديت برا. الآن تحدثت علياء بغضب وبصوت عالٍ.

علياء: كمان اتغديت برا! كريم: عليااااااااء، صوتك ميعلاش وأنتِ بتتكلمي معايا، سامعة؟ خافت علياء من نبرة صوته العالية. علياء: آسفة، ما كانش قصدي والله يا كريم. أنا بس كان نفسي تقضي اليوم معايا. كريم: الأيام جاية كتير، عن إذنكم. أنا طالع أنام ومش عايز إزعاج. وصعد كريم للأعلى وذهب على الفور إلى الحمام لكي يأخذ حمامًا باردًا، وخرج بدل ملابسه وجلس على الفراش.

يتذكر أحداث اليوم وأنه كان سعيدًا لوجوده بجانب نور، ظل يتذكر ملامحها وهدوءها وخجلها. أيقن الآن أنه يعشقها وليس حبًا فقط. وعند هذا الحد، وقف من الفراش وذهب إلى الشرفة يفكر في الذي أوقع نفسه به، وأنه الآن سوف يظلم علياء لحبه لغيرها. ودار حوار بين قلبه وعقله. العقل: أنت لازم تفوق دلوقت، علشان اللي أنت فيه ده ما ينفعش. القلب: أعمل إيه، بأحبها. العقل: وأنت ما أخدتش بالك إنك بتحبها غير تاني يوم جوازك؟

القلب: أعمل إيه، مش بإيدي. العقل: حرام عليك كده، أنت كده هتظلم علياء. القلب: بس أنا مش بأحبها وهي عارفة كده، وعارفة إني عملت كده علشان أنقذها من الموقف مش أكتر. العقل: بس هي خلاص بقت مراتك رسمي، وهي مش ذنبها إنك ما حبتهاش وبتحب غيرها. القلب: أنا مش عارف أعمل إيه. العقل: اللي لازم تعمله هو إنك ترضى بنصيبك وتسلم أمرك لله وتسيب نور لنصيبها. القلب: أنت بتقول إيه؟ أسيبها لنصيبها إزاي؟ هو ممكن تكون لغيري؟

لا مش ممكن، يستحيل تكون لغيري. العقل: ليه؟ هو أنت عايزها كده مربوطة جنبك؟ القلب: أيوه. العقل: أيوه إزاي يعني؟ أنت تعيش حياتك وهي تفضل كده؟ اسمح لي أقول لك إنك أناني. القلب: لو حبي ليها أنانية، يبقى أيوه أنا أناني. العقل: طب افرض هي مش بتحبك؟ القلب: تفتكر؟ العقل: هو أنت شفت منها أي حاجة تثبت إنها بتحبك؟ القلب: لا. العقل: طب خلاص سيبها بقى. القلب: لا، أنا بأحبها وهي لازم تحبني. العقل: هي عافية؟

القلب: أيوه عافية وهأتجوزها. العقل: وإن هي ما وافقتش؟ القلب: هأتجوزها غصب. العقل: لا أنت كده اتجننت وهاتجنني معاك، اعمل اللي يريحك. القلب: أيوه هأعمل اللي يريحني. العقل: أنت حر وما ترجعش تندم. كريم: أنا عمري ما هأندم أبداً. ثم ذهب باتجاه الفراش لكي ينام. 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

أما منصور فكما هو، بل أصبح أسوأ، وكل يوم يتعلم سرقة أشياء جديدة لم تخطر على باله، ولقبه في ذلك الوسط بين رجال المعلم طفشة هو الرهوان؛ لخفة يده وسرعته في السرقة والجري، ولم يشعر به أحد مطلقًا.

أما فوزية، فقد أصبحت تعامله معاملة جديدة وأيضًا تعد له الطعام في جميع الوجبات، فطار وغداء وعشاء؛ لأنه الآن يعطي لها المال بدون حساب ويتركه لها تعمل به ما تشاء، فإنه يجلب تلك الأموال التي هي من الحرام هذه من أجل أن يحمي أصدقاءه التي قامت فوزية من قبل بتهديده أنها سوف تؤذيهم، وأيضًا لحماية جسده من بطشها ولكي يرتاح من الزن عليه.

ولكن لا توجد راحة نهائيًا، فما زال يوجد بداخله قطعة نظيفة لم يمسها سوء، ولكن مع الوقت سوف تنمحي ولا يوجد لها أثر. 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹 ألفت: أنتِ اتجننتِ ولا إيه؟ بتعلي صوتك عليه؟ علياء: أعمل إيه؟ ما أنتِ مش شايفة بروده. ألفت: أنا من الأول مفهماكِ على كل حاجة، ولحد دلوقتِ الخطة ماشية زي ما احنا ماشيين. علياء: ماشي، وأنا بقى هأوريه علياء هتعمل إيه.

ألفت: بأقول لك إيه، أنتِ تنفذي كل اللي بأقول لك عليه وما تعمليش حاجة من دماغك علشان ما تزعليش مني. علياء: أنتِ بتهدديني؟ ألفت: لا يا حبيبتي، عايزك بس تفتكري أنا جايباكِ منين وأنتِ هنا علشان إيه. علياء: وأنا ما نستش، بس عايزة أعرفك حاجة. ألفت: حاجة إيه؟ علياء: اللي هيزعل مش أنا، اللي هيزعل أنتِ. ألفت: قصدك إيه؟

علياء: قصدي إن مصلحتنا واحدة، أنتِ عايزة تستولي على فلوس ابن جوزك كلها، وأنا مستنية الفلوس اللي اتفقنا عليها بعد ما تخلص المهمة دي... بس هتهدديني يبقى أنتِ اللي جانية على نفسك. ألفت: تقصدي إيه؟ علياء: هأروح لكريم أقول له على كل اتفاقاتنا...

هأقول له إن أنا مش بنت أختك وإن أمي تبقى بنت خالة أمك وإنها في السجن مش مسافرة برا زي ما أنتِ مفهماه، وكمان هأقول له إنك اتفقتي معايا تدي لي مليون جنيه مقابل إني أتجوزه وأمضيه على تنازل عن كل أملاكه عن طريق حبوب أديها له بتخليه صاحي بس مش مركز في أي حاجة ويعمل كل اللي احنا عايزينه، هااا كفاية كده ولا نقول كمان؟ ألفت: آه يا واطية يا بنت الكلب، وهو لسه في حاجة ما قلتهاش؟

علياء: آه لسه الحاجة الأهم اللي أنتِ مخبياها عني بس أنا عرفتها. ألفت: ودي إيه إن شاء الله؟ علياء: تجارتك في المخدرات عن طريق سفرك برا بحجة الشوبنج وترجعي مهربة مخدرات في الهدوم اللي بترجعي بيها، وعلي كمان دار المسنين اللي عايزة تعمليها ستارة لشغلك الوسخ. ألفت: ده أنتِ ما طلعتيش سهلة خالص وطلعت أنا اللي هبلة. علياء: ما تقوليش كده يا خالتي، قصدي يا خالتو.

ألفت: وأنتِ كمان ما تنسيش إن مش أنتِ لوحدك اللي عارفة عني كل حاجة. علياء: عارفة إيه؟ ألفت: إنك وافقتي على اللي قلت لك عليه وجئتِ معايا من بلدكم على هنا علشان أنتِ هربانة من قضية سرقة، وإن النطع اللي أنتِ جايباه معاكِ مش ابن عمك زي ما فهمتيني، ده يبقى جوزك العرفي وإن جوازك من كريم باطل وفيها حبس. علياء بتوتر: خلاص احنا كده بنلعب على المكشوف ومش من مصلحة واحدة فينا إنها تفضح الثانية.

ألفت: خلاص يبقى زي ما احنا ومش عايزك تعملي حاجة من دماغك... وزي ما قلت لك كريم مش بيجي بالقوة، هتاكلي عقله لما يحس إنك دايمًا محتاجاله وإنك مكسورة الجناح وإنك معترفة بجميله عليكِ... كده هتضمني إن عمره ما هيسيبك غير لما احنا نقرر ده. علياء: إذا كان كده ماشي. كل هذا يحدث تحت أنظار...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...