الفصل 11 | من 31 فصل

رواية كيندرا الفصل الحادي عشر 11 - بقلم حليمة عدادي

المشاهدات
22
كلمة
1,407
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

بعد مدة من التدوير، كان هيتجنن لما شاف الدم على الأرض. حسام: انتي فين يا حبيبتي؟ ايه اللي حصلك... يا رب احميها. جرى على بيت عمها، خبط على الباب واستنى. فتحتله الخدامة. حسام: ريم موجودة عندك ولا لأ؟ الخدامة: لا يا بيه مجتش أصلاً. حسام: طيب لو جت قوليلها اني بدور عليها. الخدمة: حاضر يا بيه.

جرى على الجنينة تاني وقلبه بيقله انها مش بخير. حس بدموعه بتنزل. حس بالعجز. جرى خرج من البيت ولقى جزمتها على الأرض. وقع على ركبه، وهنا أتأكد انها مش بخير. حسام: ده مش وقت العجز والوقوع. أنا لازم ألاقيها. مسح دموعه وركب عربيته، وأصر على أنه يلاقيها. *** سناء: خليك متأكد ان ابوك ملوش أي دخل في حادثة مراتك. جاد: أنا هتجنن يا ماما. لو بابا ملوش دخل في حادثتها، ليه بيجيلها حالة ذعر كل ما تشوف صورته؟

سناء: جاد، فكر كويس. أنا بقولك ابوك ملوش دخل في الحكاية دي. أنا همشي دلوقتي. جاد: رايحة فين؟ أنا عاوزك تبقي جمب كيندرا. أنا النهارده عندي شغل كتير ومش عاوز أسيبها لوحدها. سناء: أنا هرجع عشان اختك. انت عارف ان غيرتها مبقتش مجرد غيرة، دي بقت جنون وهتخرب بيتها بإيدها. جاد: ماما، حسام بيحبها وهيفهم الوضع اللي هي فيه. دخل حسام بيجري وهو في حالة وحشة جداً. جاد: إيه اللي حصل يا حسام؟ مالك وفين ريم؟

حسام بصوت مختنق: ريم في حد خطفها.. أنا مش لاقيها أبداً.. جاد: أهدى يا حسام. اتخطفت إزاي؟ خد اشرب شوية ميه واحكيلي. حسام: ده مش وقت الميه يا جاد. أنا لقيت الجنينة مقلوبة وكل شيء على الأرض والزرع متكسر، كأن حد كان بيسحب حد فوقها. والسلسلة بتاعتها وجزمتها كانوا على الأرض.. سناء: جاد، اعمل حاجة. الحق اختك. جاد: ماما، كيندرا في أمانتك. خلي بالك منها أرجوكي. سناء: روح يا حبيبي واطمن. خرجوا يجروا بعدها. ***

دخلوا الجنينة واتصدم جاد من المنظر اللي شافه. حسام: جاد، أنا قولتلك اني دورت في كل حتة وملقتهاش. جاد: في كاميرا مراقبة قدام البيت، خلينا نشوف مين اللي عمل كده. طلعوا يجروا على جوه وخرج اللابتوب عشان يعرف إيه اللي حصل، بس اتصدم لما شغله إن كل التسجيلات محذوفة. ضرب إيده في الحيطة بعنف من الغضب. جاد: الخاطف مخطط لكل حاجة، بس هيكون مين؟ وريم ملهاش أعداء. حسام: ما هو ده اللي هيجنني.

جاد: تمام. انت هتروح القسم تعمل بلاغ وأنا هروح أدور عليها. حسام: تمام.. اعمل كل اللي تقدر عليه يا جاد. *** في مكان ضلمة مفيش فيه أي ضوء، كانت دموعها. أد إيه هي موجوعة. رجليها مربوطة وأيديها مربوطة، حتى بؤها كمان مش قادرة تصرخ بيه، لأنهم حطوا عليها شريط لاصق. *** في أوضة كيندرا. فتحت عينيها وبصت حواليها ونزلت دموعها. وترعش جسمها بخوف.

فجأة دخل حد متكمم من البلكونة. حاولت إنها تصرخ ولكن ما قدرتش. وقف قدامها وحط صورة أبو جاد قدامها. بقى جسمها يتشنج ودموعها غطت وشها. كل ما حاولت إنها تدور وشها للجهة التانية، يمسك الشخص ده وشها ويخليها تبص للصورة. "ههههه بصي كويس. جاد يلاقي جثتك. مش متحملة تشوفي أبو جوزك." بعد مدة دخلت في حالة انهيار لحد ما فقدت وعيها. خرج وسابها تواجه مصيرها. *** بعد مدة من البحث عن ريم، ملقهاش. دخل الشركة لقى حسام هناك.

جاد: دورت في كل مكان وسألت كل اللي أعرفهم، موصلتش لأي حاجة. حسام: هنعمل إيه دلوقتي؟ أنا راسي هتنفجر من التفكير. جاد: أنا هشوف عمي لو خلص الشغل اللي طلبته منه. حسام: أنا هكمل تدوير عليها، يمكن أوصل لأي حاجة. جاد: لو وصلت لأي حاجة عرفني. خرج حسام ودخل جاد مكتبه. جاد: رنا، قولي لعمي يجيلي مكتبي. رنا: حاضر يا جاد بيه. تؤمرني بحاجة تانية؟ جاد: عاوز فنجان قهوة سادة. رنا: تحت أمرك يا بيه.

بعد ما خرجت رنا، حط راسه بين إيديه. أخته اختفت وكيندرا مريضة ومش عارف مين السبب. حس بإشتياق ليها. فتح اللابتوب قدامه عشان يشوفها، لأنه حط كاميرا في أوضتها عشان يطمن عليها. فتح الكاميرا، وقف من مكانه بفزع لما شافها مرمية على الأرض. خد مفاتيحه وخرج يجري. لقى عمه قدامه. سعد: رايح فين يا جاد؟ أنا خلصت اللي طلبته مني. جاد: مرة تانية يا عمي، مرة تانية.

جرى على عربيته ساقها بسرعة جنونية. كان هيعمل كام حادثة ولكن مهتمش، فحبيبته مش عارف حصلها إيه. وصل القصر نزل من عربيته جرى على جوه. لقى أمه قاعدة مع ولاد اخته. مبصش لحد وطلع يجري على أوضتها. شالها من الأرض للسرير. كان وشها دبلان جداً. حاول يفوقها كذا مرة بس من غير فايدة. جاد: كيندرا حبيبتي ردي عليا. ارجوكي... وكمل بدموع: حياتي فداكي افتحي عينيكي. لما ملقاش منها رد، بردوا شالها وخرج يجري بيها. سناء: إيه فيه يا ابني؟

مالها مراتك. جاد: هي دي الأمانة اللي وصيتك عليها؟ سماح: مالها يا ابني مراتك؟ جاد: ابعدوا. ده مش وقت الكلام. أنا هاخدها المستشفى. *** بعد مدة من التدوير، حس بالعجز. حاول يمسك دموعه لكن مقدرش. هي نبض قلبه وبنته اللي كبرت معاه وأم أولاده كمان. قعد في مكان مفيش فيه حد. حس إنه عاوز يصرخ، لكن مقدرش. قعد يعيط زي العيل الصغير اللي أمه ضاعت منه. حسام: انتي فين يا حبيبتي؟ أنا استنيتك كتير بس هما فجأة خدواكي مني.

مسح دموعه: بس أنا مش هيأس. هدور عليكي وهلاقيكي وهعاقب اللي خدك مني وعمل فينا كده. *** في المستشفى، مكنش قادر على الانتظار. من ساعة ما دخلوها الدكاترة وهو مش عارف حاجة عنها. خرج الدكتور جرى عليه. جاد: قولي هى كويسة... عاملة إيه دلوقتي؟ الدكتور: حالتها صعبة ولسه ما فاقتش. خرج جاد بغضب، ركب عربيته لحد ما وصل القصر. مهتمش لأمه وهي بتناديه أو عمته. فتح تسجيل الكاميرا من الوقت اللي ساب فيه القصر، وبص للي حصل بصدمة وغضب.

*** كان الدكاترة خارجين داخلين بسرعة وجهاز القلب بيصفر. الدكتورة: دكتور، المريض نبضه ضعيف. ممكن قلبه يقف في أي لحظة. الدكتور: اعملوله صدامات بسرعة. مع كل صدمة بيترفع جسمه والأسلاك محاوطة جسمه من كل جهة. بعد مدة رجع النبض تاني. الدكتورة: الحمد لله، النبض رجع تاني. الدكتور: لازم يفضل تحت الملاحظة. حالته مش مستقرة أبداً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...