الفصل 15 | من 31 فصل

رواية كيندرا الفصل الخامس عشر 15 - بقلم حليمة عدادي

المشاهدات
20
كلمة
1,673
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

مر يومان وجاد يبحث عن عمته لكن لم يجد لها أثر، أحس أنه سيتجنن. حسام: اهدى يا جاد علشان تقدر تفكر وتلاقي حل. جاد: اهدى إزاي يا حسام وأنا عارف إنهم بيعذبوا عمتي كل يوم. حسام: جاد، عدوك هيضربك وقت غضبك، اهدى علشان نقدر نلاقي حل. جاد: تمام، أنا هادي. النهاردة عندنا اجتماع مع أكبر رجال الأعمال، مش عايز غلطة. حسام: خلي بالك، عدوك هياخذ خطوة النهاردة. جاد: كلامك مضبوط، النهاردة لازم آخذ بالي كويس. الباب خبط ودخلت رنا.

رنا: جاد بيه، كل رجال الأعمال وصلوا. الاجتماع هيبدأ بعد شوية، لكن في مشكلة. جاد: في إيه يا رنا؟ أنا قلت لك مش عايز مشاكل. رنا: لازم اللي يترأس الاجتماع مدير عام الشركة. جاد: رنا، حصلك إيه؟ ما أنا أهو موجود وهحضر الاجتماع. رنا: جاد بيه، أنت اتنازلت عن الشركة وعن كل أملاكك كمان. الشركة بقت باسم حد تاني. وقف جاد كأسد ثائر، وغضب ظهر على ملامحه. جاد بصوت عالي: إزاي دا حصل؟ أنا ما اتنازلتش عن حاجة.

رنا: الورق أهو يا جاد بيه. غضب جاد زاد لما شاف الورق، ورمى كل اللي على المكتب. برزت عروقه من شدة الغضب. مسح وشه بإيده. جاد: أنا هلاقِي الخاين اللي عمل كدا، وساعتها مش هرحمه. حسام: اهدى يا جاد، العصبية مش هتفيد بحاجة. رن تلفون حسام. بصله، لقى ريم هي اللي بتتصل. حسام: ريم، أنا مشغول دلوقتي، هكلمك بعدين. ريم: الحق يا حسام، البوليس عايز يطلعنا من البيت. حسام: تمام، اهدي يا ريم، أنا جي حالاً. وقفل التلفون.

جاد: في إيه يا حسام؟ هما بخير؟ حسام بتردد: جاد... جاد: اتكلم يا حسام، أعصابي مش مستحملة. حسام: البوليس في القصر وعايزين يطلعوهم منه. بيقولوا إنك اتنازلت عن كل أملاكك. جاد: رنا، أجلي الاجتماع لليل. جاد طلع بسرعة من الشركة، ركب عربيته وركب جنبه حسام. جاد كان سايق العربية بسرعة جنونية ومش قادر يتحكم بغضبه. كان هيعمل حادث أكثر من مرة لحد ما وصل القصر. دخل وهو في قمة غضبه.

جاد: خير يا حضرة الضابط، إزاي تدخلوا قصري بالطريقة دي؟ الضابط: القصر مش بتاعك، وصاحب القصر جه علشان ياخذ قصره. جاد: ومين هو صاحب القصر بقى؟ القصر دا ملك لعيلة المالكي. الضابط: جاد بيه، أنت اللي مضيت على الورق، وأنت قلت إنك اتنازلت عن أملاكك كلها. جاد: فين هو دا اللي اتنازلت له؟ الضابط: السيد عثمان هو اللي اتنازلت له. وشاور عليه. بص جاد ناحية عثمان، لاقاه رجل أربعيني والغرور باين عليه. جاد راح ناحيته ومسكه من هدومه.

جاد بغضب: أنا ما اتنازلتلكش عن حاجة. إنت مين ومن اللي وراك؟ عثمان: مش مهم أنا مين، المهم إن الأملاك دي كلها ملكي أنا دلوقتي. لازم تطلع منها وإلا هخلي البوليس هو اللي يتصرف بمعرفته. جاد: هخليك تندم أوي إنت واللي معاك. أنا عارف إن مش لوحدك اللي لعبة اللعبة دي. الضابط: جاد بيه، لازم تطلع إنت وعيلتك. حسام: يلا يا جاد، خلينا نطلع من هنا ونروح لبيتي ونبقى نفكر بهدوء في حل للي حصل دا. جاد: حل إيه؟ أنت اتجننت؟

عايزني أسيب لهم قصري وكل أملاكي اللي تعبت فيها؟ حسام: أنا ما قلتش سيب لهم تعبك، أنا قلت نروح عندي ونبقى نفكر في حل. جاد: ماما، روحوا إنتوا مع حسام، وأنا هرجع الشركة علشان أعرف مين هو عدونا. سناء: خلي بالك يابني، قلبي مقبوض، شكل عدوك دا مش سهل خالص. جاد: ماما، ماتقلقيش، حسام هيكون معايا. خلي بالك من كيندرا. خرجوا كلهم من القصر وركبوا مع حسام. جاد: هرجع لك ثاني، وساعتها مش هرحمك.

عثمان: هنتقابل بالليل في الاجتماع مع صاحب الشركة الجديد. *** سناء كانت حاسة بالخوف على ابنها الوحيد. ريم: ماما، ماتخافيش، حسام معاها، مش هيحصل حاجة بإذن الله. سناء: هو في حاجة لسه هتحصل؟ ما كل تعب أخوك راح. *** رنا بتتكلم في التليفون. &: النهاردة هظهر للنور قدام الكل، لكن قبل كدا، أنا عندي خطة. رنا: أنا معاك، إيه الخطة؟ &: اعطي أمر لرجالتنا إنهم يحرقوا بيت سعد، لكن يخلوه عايش. رنا: لو حرقوا البيت، مش هيبقى عايش.

&: هما هيبدأوا الحريق من الباب الخلفي، وهو لما يشوف الحريق هيهرب. رنا: تحت أمرك يا باشا. &: مش عايز أي غلطة، علشان لما أظهر قدام الكل تكون كل حاجة انتهت. رنا: ماتقلقش، كل شيء تحت السيطرة. *** عند سماح. بعد كل التعذيب اللي لقيته، بقت مش قادرة تتحرك. 1: الست رنا بتقول لازم إننا نسيبها. 2: لو سيبناها في المكان دا هتموت. 1: خذها ورميها قدام أي مستشفى وسيبها وامشي. 2: تمام. ***

سعد قاعد بيدخن سيجارة وهو هينفجر من الغضب. سمع صوت صراخ في الخارج. دخل واحد من الجارد. الجارد: سعد بيه، الفيلا بتتحرق، النار قريبة من هنا. سعد اتنفض من مكانه كأن حاجة قرصته. خرج يجري، لقى الفيلا بتتحرق من الخلف. خرج وركب عربيته ووقف بعيد وهو شايف الفيلا كلها بتتحرق. ساق عربيته للشركة. *** جاد قاعد وهو في قمة غضبه، ودماغه هتنفجر من التفكير والحيرة. هو مين دا اللي عمل كل دا؟ دخل عمه يجري والخوف باين على وشه.

جاد: عمي، حصل إيه؟ إنت كويس؟ سعد: حرقوا الفيلا كلها، لولا واحد من الجارد نبهني كنت ميت دلوقتي. مابقاش فيها أي حاجة سليمة، الفيلا بقت رماد. جاد كور إيده بغضب حارق، حتى برزت عروقها وتحولت عينيه للون الأحمر، وبقى مش شايف قدامه. جاد: اخذ كل حاجة مني، ودلوقتي بدأ يأذي عيلتي. لو لمس شعرة واحدة من عيلتي، هحرقه. حسام: لازم نعين لهم حراسة تفضل معاهم على طول. جاد: الاجتماع هيبدأ بعد شوية، لازم نكون جاهزين.

جاد افتكر معشوقته، لأنها نقطة ضعفه، لو حصل لها حاجة مش هيقدر يعيش من غيرها. طلع تلفونه واتصل بأمه. سناء: أهلاً يابني، إزيك؟ كل حاجة تمام؟ جاد: كلوا تمام ياماما. كيندرا عاملة إيه؟ سناء: ماتقلقش يابني، هي كويسة. دخلتها أوضتها علشان ترتاح. جاد: تمام ياماما، هتصل كمان شوية علشان أطمن عليها. سناء: تمام يابني، هروح لأوضتها. ***

فتحت سماح عينيها بتعب، لقت نفسها في المستشفى. وقفت بتعب وخرجت من الغرفة. مالقتش حد. وقفت سيارة أجرة وراحت لبيت سعد. بعد مدة قصيرة وصلت، لكن اتصدمت لما لقت البيت بقى رماد. طلبت من صاحب التاكسي إنه يوديها الشركة. *** دخلت سناء أوضة كيندرا، لكن ملاقتهاش. خبطت على باب الحمام، لكن محدش بيرد. دورت في كل البيت، لكن ملاقتهاش. نزلت جري. سناء: ريم، مرات أخوك مش في أوضتها. وكل حاجة في الأوضة مرمي على الأرض.

ريم طلعت تجري لأوضة كيندرا، لقت كل حاجة مرمية على الأرض ومتكسرة، وكأن كان في معركة حصلت جوا الأوضة. *** وصلت سماح الشركة، نزلت من العربية بصعوبة. سماح: آسفة، ماعنديش فلوس علشان أدفع لك الأجرة، ممكن تستنى شوية. السائق: تمام، هستنى. دخلت الشركة وهي في حالة سيئة جداً. سعد اتصدم لما شافها، وخاف إنها تقول لـ جاد. جاد جري عليها وساعدها علشان تقعد. جاد: عمتي، إنتي كويسة؟ مين اللي عمل فيكي كدا؟ سماح: كلوا بسببك يا جاد.

جاد: إيه؟ أنا السبب؟ إزاي؟ سماح: اللي خطفوني هما أعدائك يا جاد. ثم التفتت لسعد: حصل إيه لبيتك يا سعد؟ سعد: أعداء جاد حاولوا إنهم يقتلوني، لكن الحمد لله جت سليمة. جاد: عمتي، روحي دلوقتي استريحي في مكتب ثاني لحد ما نخلص الاجتماع. في قاعة الاجتماعات، دخل جاد، لقى الكل موجود. دخلت رنا، بصت للكل واتكلمت. رنا: أهلاً بيكم جميعاً، دلوقتي هنستقبل صاحب الشركة الجديد.

التفتت أنظار الجميع إلى الباب، عايزين يعرفوا مين هو صاحب الشركة الجديد. لكن جاد كان مثل البركان اللي فاضله شوية وينفجر، مستني عدوه علشان ينفجر فيه. دقائق حل الصمت، لحد ما دخل صاحب الشركة. كانت صدمة جاد لما عرف مين هو، أقوى من رصاصة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...