الفصل 14 | من 31 فصل

رواية كيندرا الفصل الرابع عشر 14 - بقلم حليمة عدادي

المشاهدات
19
كلمة
1,399
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

جاد وصل الشركة نزل من العربية ودخل الشركة بسرعة. استغرب لما ملاقاش حريق، لكن سمع صوت عمه بيزعق. جري للداخل لاقى مكتب سعد بيتحرق والنار بتاكل فيه والجارد بيحاولوا إنهم يطفوه. جاد: حصل إيه ياعمي؟ مين اللي عمل كدا؟ سعد بغضب: إنت أكيد عارف ياجاد، ما الجاردات كلهم بتوعك. جاد: وأنا هعرف منين؟ أنا زي زيك معرفتش حاجة غير لما عم منصور كلمني. سعد: في الأول الأسهم، ودلوقتي المكتب. الشخص ده بيبعتلي رسايل، يا ترى هو مين؟

جاد: الشخص ده بيبلغك إنه قادر يعمل كل حاجة، وإن دي مجرد البداية. سعد: أنا هعرف هو مين قريب، بس ياجاد لو عرفت إن ليك إيد في الموضوع ده، صدقني مش هرحمك. جاد: إزاي ياعمي هيكون ليا إيد فيه؟ ما إحنا بنشتغل مع بعض. سعد: طب تقدر تقولي ليه مكتبي أنا اللي يتحرق ومكتبك لا؟ جاد: عمي، إنت سامع إنت بتقول إيه؟ إنت بتشك فيا أنا؟ سعد: لو مش إنت يبقى ده عدونا إحنا الإثنين. بعد شوية قدروا يطفوا الحريق.

جاد: عمي، هنقفل المكتب ده وهتاخد مكتب تاني. سعد: أنا همشي دلوقتي ونبقى نتقابل بكرة علشان تمضي على شوية ورق مهم، الحمد لله إني أخذتهم معايا. لكنهم ما خدوش بالهم من العينين اللي بتراقبهم بصمت. *** في الصباح وصل جاد للقصر بتاعه، لاقى الكل قاعدين مستنينه والقلق مسيطر عليهم. وأول ما شافوه جريوا عليه. سناء: إيه اللي حصل يابني؟

جاد: حصل خير ياماما، ماتخافوش يا جماعة، ده مجرد حريق صغير في مكتب عمي. في حد حرق مكتبه وكأنه بيبعتله رسالة. حسام: لازم نعرف الشخص ده معادينا إحنا ولا عمك. جاد: الموضوع بقى خطير جدًا، ده بيلعب بينا وإحنا مش قادرين نعرف هو مين. سماح: جاد يابن أخويا، افتكر مين اللي ليك عداوة معاه أو مين هو اللي بينافسك في السوق. جاد ومعالم الحيرة بتظهر على وشه: أنا آه ليا منافسين، لكن ماليش عداوات.

سناء: خد بالك يابني، متخافش من عدوك الظاهر لأنه سهل وهتقدر تاخد حذرك منه، لكن خاف أكتر من عدوك اللي متعرفوش، لأنك هتبقى مش عارف الضربة هتجيلك منين. وإمتا ربنا معاك يابني. جاد: أنا دلوقتي هروح الشركة علشان أشوف شغلي، أنا جيت بس علشان أشوف كيندرا وأطمن عليها. *** عند سعد. كان الغضب باين على وشه وبيكسر في كل حاجة تيجي قدامه. مسك تليفونه وعمل مكالمة.

سعد: من غير كلام كتير، أهم ملف مع جاد في القصر، أنا عايزه يكون عندي الليلة دي. ..... : عرفت إزاي إنه في القصر؟ وحتى لو في القصر، إنت عارف مكانه فين؟ سعد: عرفت إزاي ده مش مهم، أما هو فين، فهو في أوضته، لأن ده أكتر مكان آمن بالنسبة لجاد. ٠٠٠٠: تمام، هعمل اللي أقدر عليه علشان أخده. سعد: لو أخدنا الملف ده هتكون دي أول صفقة لينا. ٠٠٠.: ما ممكن يكون عند جاد ملفات تانية غير الملف ده، أنا هعرف منين إن ده هو الملف المطلوب.

سعد: الملف لونه أحمر، عليه إمضة جاد من بره. ...... : طيب لو مسكوني. سعد: بلاش تخاف، لكن لو اتمسكت ماتجبش اسمي خالص. ٠٠٠: تمام، استنى مني خبر. *** دخلت رنا المستشفى، لقت الدكاترة بيجروا. حست بخوف وقلق، راحت بسرعة لواحدة من الممرضات. رنا: في إيه؟ ليه الكل بيجري كده؟ في حاجة حصلت؟ الممرضة: المريض اللي في الغرفة 12 حالته مش كويسة. رنا ما استنتش تسمع الباقي وراحت جري لأوضة يوسف. دخلت شافت جسمه بيتشنج.

رنا والدموع ملت وشها: يوسف! لا لا! أنا وفيت بوعدي و انتقمتلك، ماسبنيش أرجوك. يوسف بصوت ضعيف: ماتبكيش يارنا، أنا عايز أشوف ماما وبابا. رنا: حاضر، هعملك اللي إنت عايزه، يوسف ماتسبنيش أرجوك، أنا ماليش غيرك. دخل الدكتور. الدكتور: المريض حالته مش كويسة، هندخله أوضة خاصة، من النهاردة هنمنع عنه الزيارات. رنا: إزاي يادكتور؟ مش إنت قلت إن حالته اتحسنت؟ الدكتور: الحقنة اللي خدها كان فيها دوا سام، مالقناش دوا مضاد للسم ده.

وقعت رنا على الأرض وموعها نازلة بغزارة، حاسة بالألم والإنكسار. رنا بصوت مختنق من شدة البكاء: أرجوك يادكتور أعمل أي حاجة. طيب ممكن عيلته تيجي تشوفه؟ الدكتور: هما جم شافوه إمبارح، للأسف حالته ماتسمحش بالزيارة. رنا: تمام يادكتور. خرجت رنا من المستشفى والحقد والكره اللي في قلبها زادوا، وأقسمت إنها هتشربهم من نفس الكأس. رن تليفونها، بصت مين اللي بيتصل. رنا: الو، معدش عندي طاقة أتحمل، مقدرش أشوف يوسف بالحالة دي.

&: لو إنتي زعلانة على يوسف فأنا أكتر حد بتألم عليه. رنا: إيه هي الخطة دلوقتي؟ &: اسمعيني كويس، لازم الخطة دي تنجح. *** تسللت لأوضة جاد بهدوء ودورت في كل مكان لحد ما لقت الملف اللي بتدور عليه. بصتله بفرحة. ٠٠٠: النهاردة هتكون نهايتك ياجاد المالكي. خبته تحت هدومها وطلعت بهدوء. لقت عربية أجرة مستنياها، ركبت وادتله العنوان وهي حاسة بالإنتصار لأنها خدت اللي عايزاه.

بعد مدة بصت من شباك العربية، لقت إن العربية دخلت في الغابة بطريق مهجور. ٠٠٠: يا أستاذ، ده مش طريقنا، إنت ليه دخلت الطريق ده؟ وقفت العربية في مكان بمجرد ماتبصله تحس بالرعب. نزل السواق وطلب منها إنها تنزل. بعد مدة من التردد نزلت. ٠٠٠: سماح، إنتي ما اكتفيتيش من ألعابك القذرة، لكن لحد هنا وطريقك إنتهى. سماح: إنت مين؟

وحاولت إنها تقلع الغطا اللي مغطي بيه رأسه، لكن هو كان أقوى منها ورش حاجة على وشها ووقعت على الأرض. وفجأة ظهرت رنا ومعاها اتنين رجالة. &: سماح هتبقى معاكم لحد ما أقولكم تعملوا معاها إيه. رنا: تمام، كل حاجة تحت السيطرة. سماح، حسابي معاها بعدين. *** طوال اليوم جاد ما رجعش للقصر، هو بيحاول إنه يكمل كل الشغل اللي عليه. وبالليل لما رجع للقصر لاقى كيندرا قاعدة مع ريم وأمه. جاد: السلام عليكم.

قعد جنب كيندرا باس جبهتها: حبيبتي، آسف إني سبتك لوحدك. ريم: إحم إحم، نحن هنا سيدي ياسيدي، إيه الحب ده كله. جاد: وأكتر من دا كمان، دي حياتي ونور عيني، هي سبب سعادتي. رغم إني تعبان من الشغل، لكن لما بشوفها بنسى كل التعب. في اللحظة دي وصلت رسالة لجاد، فتحها واتصدم من اللي شافه. انتفض من مكانه بفزع كأن أفعى قرصته. سناء: في إيه يابني؟ إيه اللي شفته عمل فيك كدا؟

فتح جاد تليفونه، كان فيديو، فتحه علشان الكل يشوفوا. شهقوا بصدمة لما شافوا سماح متعلقة من إيديها في شجرة ووشها مش باينة ملامحه من أثر الضرب وحالتها كانت سيئة جدًا. وتحته في رسالة: (دي مجرد قرصة ودان ولسه؛؛ انتظروني ياعائلة المالكي)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...