الفصل 16 | من 31 فصل

رواية كيندرا الفصل السادس عشر 16 - بقلم حليمة عدادي

المشاهدات
18
كلمة
1,478
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

جاد صدمته الصدمة، حس إن الأرض بتدور من تحته، حس إنه اتطعن بسكين وإن ظهره اتكسر. اتوقع الخيانة من الكل إلا معشوقته. اتكلم بصوت مكسر: جاد: كين... كيندرا مستحيل. دخلت بكل كبرياء ونظرات مثل الصقر. فين هي كيندرا الضعيفة؟ فين هي كيندرا اللي كانت بتهرب لحضنه؟ فاق على صوت رنا. رنا: كيندرا هانم صاحبة الشركة. كيندرا: أهلاً بيكم جميعاً، نورتونا. من النهاردة أنا صاحبة الشركة، يلا نبدأ الإجتماع.

طول الإجتماع جاد كان حاسس إن قلبه بينزف دم. كانت هي قلبه وروحه اللي عايش علشانها. دلوقتي روحه طعنته في ظهره. خلص الإجتماع وخرج الجميع. جاد قرب منها. جاد: ليه عملتي كدا؟ مكنتش أتوقع إن الخيانة تيجي منك إنتي. القلب اللي نبض علشانك والقلب اللي ما شافش غيرك إنتي كسرتيه. منعت دموعها من إنها تنزل ومثلت الجمود. كيندرا: إنت وأبوك وعمك وسماح، إنتوا أكثر حد كسرني وعذبني.

جاد بغضب: شركتي هرجعها وإنتي هتندمي على كل اللي عملتيه معايا. مش هسامحك. أنا مأذتش حد بحياتي كلها. كيندرا: ويوسف اللي خليتوه مرمي في مستشفى؟ جاد: مين يوسف اللي بتتكلمي عليه دا؟ كيندرا: يوسف صاحبك وأبوك واللي عملوا في عيلتي هو وعمك. كنت عايزه أنتقم من أبوك، لكن عمك قتله بطريقة بشعة. هي دي الحادثة اللي اتسببتلي بصدمة. شفت إزاي عمك عذب أبوك؟ حطه جوا عربية وولع فيها وإنتوا فكرتوا إنه حادث؟ ههههه.

جاد: كذب، كلامك كذب. وحياتك يا كيندرا لآندمك وحبي ليكي هدفنه واعتبر إنك متي. هو مين يوسف اللي اتكلمتي عنه؟ كيندرا: يوسف الهلالي أخويا اللي كان صاحبك. ويوم ما اكتشف إنكم بتدخلوا عن طريق الشركة مخدرات اختطفوه. دورنا عليه في كل مكان، وفي يوم لاقيناه مرمي قدام البيت بين الموت والحياة. وآخر حاجة قالها هي اسمك جاد المالكي. أما أبوك أخذ نص تعب بابا في الشركة وخلى أبويا خدام عنده، ودا لأنه كشف أعماله القذرة.

جاد بصدمة: يوسف صاحبي؟ لكن أنا بقالي سنتين بدور عليه. أما المخدرات اللي بتقولي عليها دي أنا معرفش عنها حاجة. هيجي يوم وتعرفي الحقيقة يا كيندرا. جاد خرج من الشركة مكسور وحزين. الإنسانه اللي بيعشقها وبيلجألها وقت تعبه كسرت قلبه. حس بالوجع والقهر. جاد ركب عربيته. حسام جه علشان يركب معاه. جاد: حسام، عايز ابقى لوحدي. روح إنت وخذ عمي وعمتي لبيت ماما. ***

دخلت رنا قاعة الإجتماعات لقت كيندرا حاضنة نفسها وبتعيط. رنا جريت عليها. رنا: كيندرا مالك ياحبيبتي؟ كل حاجة مشت زي ما خططنا لها. كيندرا بدموع وقهر: يلعن أبو الشركات والفلوس اللي وصلتنا لحد هنا. رنا: كيندرا إحنا انتقمنا وأخذنا حقنا منهم. الشركة دي نصها ملك لأبوك. كيندرا ودموعها نازلة على وشها: أنا تعبت، تعبت يارنا. مكنتش عايزة كل دا يحصل. أنا كنت فاكرة لما أنتقم منهم هرتاح، مكنتش عارفة إني هتكسر كدا.

رنا: كيندرا إنتي حبيتي جاد. كيندرا: آه حبيته، مش بإيدي والله. واتكسرت لما شفت الحزن والكسرة في عينيه. عيطت بصوت عالي. حسيت إن الحضن اللي كنت بلجأ ليه راح. كيندرا ببكاء: رنا أنا مش قادرة على الوجع دا. كنت عايزة أرمي نفسي في حضنه وأقوله تعالى نبعد عن كل الناس. رنا: إنتي نسيتي اللي عمله في يوسف. هو اللي خلاني أعيش الوجع. كيندرا: يلا بينا نروح ليوسف وبعد كدا نروح لبابا وماما. ***

قعد قدام البحر يشكي همه. نزلت دموعه اللي حاول إنه يمنعها تنزل. جاد: ليه عملتي كدا؟ كان نفسي أعيش معاك بسلام. كل أحلامي كانت معاكي إنتي. أنا مأذتش يوسف أبداً. لازم أعرف كل حاجة من عمي. لازم أعرف منه الحقيقة. وإنتي يا كيندرا القلب اللي حبك دا هدفنه في التراب. ركب عربيته وهو بيمثل الجمود، لكنه مكسور من جوا. *** وصل حسام لبيته لقى ريم بتجري عليه. ريم: حسام الحقني، كيندرا اتخطفت.

حسام بغضب: مش عايز أسمع إسمها خالص، إنتي فاهمه. ريم: حسام فيك إيه؟ أنا بقولك إنها اتخطفت. هنعمل إيه؟ هنقول إيه لجاد؟ حسام: لو قلتي إسمها ثاني قدام جاد هتندمي. سناء: حسام يابني، إحنا هنتجنن علشان مش لاقيناها وإنت بتقول انسوها. حسام: ماما، اللي أخذ الشركة والقصر واللي خطف سماح هو نفس الشخص. سناء: إنت قصدك إيه؟ وإيه علاقة كيندرا بيه؟

حسام: اللي عمل دا كله هي كيندرا، اللي بقت صاحبة الشركة. كيندرا. أنا عمري ماشفت جاد مكسور كدا. أول مرة أشوف الدموع في عينيه. حطت سناء إيدها على بوءها وكانت هتقع من الصدمة. مسكها حسام وقعدها على أقرب كرسي. أما ريم عقلها رافض إنه يصدق اللي بتسمعه دا. سناء: كان إبني بيربي حية بوش ملاك. كنت بشوفها بنت بريئة. ياترى عامل إيه دلوقتي يابني؟ هو فين ياحسام؟ حسام: قال إنه عايز يبقى لوحده. ريم: إزاي دا حصل؟

هي مش كانت تعبانه ومتعرضة لصدمة؟ حسام: أيوه كانت متعرضة لصدمة، لكن بقت كويسة بعد ما جاد خذها للدكتور. ريم: طب جاد ذنبه إيه علشان تنتقم منه بالشكل دا؟ هو عمل إيه؟ حسام: قالت لأن جاد أذى أخوها. وحتى عمك، انتقمت منه وحرقت بيته. وحتى أبوك. ريم: إيه سبب صدمتها؟ وبابا عملها إيه؟ حسام: هقولكم. وحكالهم حسام كل اللي حصل. ***

وصلت كيندرا المستشفى هي ورنا. دخلوا غرفة يوسف مع إن الدكتور مانع الزيارة. وبعد محاولات سمحلهم بخمس دقايق. كيندرا: يوسف فتح عينيك. كملت بدموع: أنا انتقمتلك، فاضل شوية بس. رنا: جاد المالكي لقى جزاءه. انتقمنا منه. يوسف فتح عينيه بتعب. رنا: يوسف إنت سامعنا؟ أنا رنا حبيبتك، رد علي يايوسف. يوسف: ج... جاد... جاد. كيندرا: أنا عارفه إن جاد هو اللي أذاك، خلاص إحنا انتقمنا منه. يوسف بصوت ضعيف: جااااد. بعدها غمض عينيه.

رنا: يوسف إنت كويس؟ يوسف اتكلم معايا. الدكتور: خلص وقت الزيارة، لازم تخرجوا. *** جاد وصل لبيت حسام والتعب والحزن باينين على وشه. شاف سناء قدامه. اترمى بحضنها. سناء حضنته ودموعه نزلت بقهر. جاد: أنا عملت إيه ياماما علشان استحق العقاب دا؟ دي كسرت قلبي وظهري. لوكانت طلبت روحي كنت هدهالها من غير ماتردد، لكن هي خانتني. سناء: كل حاجة هتتصلح يابني. إحنا كلنا وثقنا فيها. مسح دموعه بقوة. جاد: هخليها تندم على اللي عملتها فيا.

جاد طلع لأوضته وجمع كل حاجة تخصها، وحتى الصورة اللي جمعتهم سوى. نزل وخرج قدام البيت. لحقته سناء و ريم. حطهم على الأرض وجاب إزازة بنزين ورشها عليهم وحط الصورة فوقهم وولع فيهم. جاد واقف بيبص لصورتهم وهي بتتتحرق. حس إن قلبه بيتحرق. مقدرش يتحمل الوجع. نزلت دمعة من عينيه. *** طول الطريق وهي شاردة، مش قادرة تنسى نظراته الحزينة. قلبها موجوع. نزلت دمعة حارقة من عينيها.

رنا: كيندرا إحنا كنا عايزين ننتقم، وانتقمنا. ف ليه الدموع دي دلوقتي؟ كيندرا بدموع: صعب يارنا. هعمل إيه بقلبي اللي حبه؟ رنا: كيندرا أنا حاسة إن في حاجة غلط. ليه يوسف طول الوقت بينادي على جاد؟ كيندرا: مش عارفه. أنا حاسة إن في ثقل على قلبي. بعد مدة قصيرة وصلوا قدام بيتها. استقبلها خالد بالأحضان والفرح. زينب بدموع: بنتي حبيبتي، وحشتيني أوي. أخيراً رجعتي لحضني. كيندرا: وإنتوا كمان وحشتوني أوي.

خالد: يلا ندخل جوا، عندي ليكم كلام كثير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...