الفصل 25 | من 31 فصل

رواية كيندرا الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم حليمة عدادي

المشاهدات
17
كلمة
1,398
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

الدكتور: القلب وقف عشان كدا اتأخرنا في العملية، لكن الحمد لله العملية نجحت. حس جاد إن روحه رجعتله، خد نفسه بالراحة وسجد شكر لله وهو بيبكي. زينب: ألف حمد وشكر ليك يارب إن بنتي بقت بخير. يوسف وجاد حضنوا بعض ودموعهم نازلة من الفرحة. جاد: أنا هطلع وراجع بعد شوية. يوسف: تمام يا جاد، بس متتأخرش. يمكن كيندرا تفوق ولو ملقتكش نفسيتها هتتعب. جاد: ما تقلقش، أنا هطلع برا المستشفى هعمل مكالمة بس وراجع. يوسف: تمام.

خرج جاد من المستشفى، قعد وطلع تلفونه واتصل واستنى الرد. جاد: وعليكم السلام، إزيك. حسام: كويس الحمد لله، كيندرا عاملة إيه. جاد بفرحة: الحمد لله، العملية نجحت. حسام: الحمد لله، أنا قلتلك متيأسش. جاد: معلش يا صاحبي، أنا عارف إني سبت الشغل كله على كتافك الفترة دي. حسام: ما تقولش كدا يا جاد، ما فيش تعب ولا حاجة، إحنا واحد.

جاد: حسام، عايز منك تصرف مكافأة لكل العمال في المزرعة مبلغ، وتروح لدار الأيتام وتجيب لهم كل اللي محتاجينه، وكمان كل أهل البلد تجيب لهم أي حاجة ناقصاهم. حسام: تمام يا جاد، كل حاجة هتتعمل زي ما طلبت بالضبط. جاد: ربنا يخليك ليا يا صاحبي، أنا هقفل دلوقتي، مع السلامة. جاد قفل التلفون وبسرعة دخل المستشفى. جاد بلهفة: الدكتور سمح إننا نشوفها. يوسف: الدكتور قال إنها هتفضل تحت الملاحظة، هي عندها دلوقتي، ولما يخرج هندخل.

شوية والدكتور طلع، راحوا ناحيته. جاد بلهفة: دكتور، هي بخير نقدر نشوفها. الدكتور: يا جماعة، ما فيش داعي للقلق، هي دلوقتي بخير الحمد لله، وتقدروا تدخلوا تشوفوها، هي فاقت. دخلوا كلهم جوا. جاد جري عليها بفرحة وباس رأسها بكل حب. جاد بدموع: الحمد لله إني شوفتك بخير. خالد: إنتي كويسة ياحبيبتي، حاسة بحاجة. كيندرا بصوت متعب: أنا كويسة الحمد لله. جاد: حبيبتي، إنت حاسة بحاجة، أنادي على الدكتور.

كيندرا: ما تقلقش يا جاد، أنا كويسة، الحمد لله إني شوفتكم مرة ثانية، كنت خايفة إني مقدرش أشوفكم ثاني. جاد: الحمد لله يا حبيبتي، مرت عليا ست ساعات كأنها سنين. رنا: إنتي مش عارفة إزاي مر علينا الوقت ده كله، كلنا كنا زعلانين وخايفين عليكي، لكن جاد كان أكتر واحد فينا كان خايف ومنهار. جاد بص لها وباس إيدها. جاد: يعني أنا عندي كام كيندرا، هي روحي وقلبي. يوسف: الحمد لله إنها رجعتلنا بالسلامة. دخل الدكتور.

الدكتور: يا جماعة، هي لازم ترتاح دلوقتي، لازم ما تتعبش نفسها وتتكلم كتير، العملية كانت متعبه ونجحت بمعجزة. جاد: حاضر يادكتور، يعني هي كويسة دلوقتي. الدكتور: ما فيش حاجة تستدعي قلقكم، دا الحمد لله، هي دلوقتي بقت كويسة. يوسف: أنا رأيي تروحوا كلكم وتسيبوها ترتاح، وأنا هبقى معاها هنا. بصلها جاد. جاد: حبيبتي، أنا هروح وراجع بسرعة، مش هتأخر. ظهر الحزن على وشها ونزلت دمعة من عينيها. راح ناحيتها بسرعة ومسك إيديها بين إيديه.

جاد بخوف: مالك ياحبيبتي، فيكي حاجة، حاسة بوجع. كيندرا بدموع: إنت هتروح ومش هترجع تاني صح. جاد: كيندرا، إنتي بتقولي إيه، أنا بس هروح علشان أغير هدومي وراجع على طول. كيندرا بحزن: جاد، شوف إزاي بقى كيف شكلي، جسمي خس والهالات السوداء تحت عيني وشعري وقع، وكملت بدموع، وإنت عايز تروح ومش هترجع. جاد مسح دموعه وباس عينيها.

جاد: كيندرا، إحنا اتكلمنا في الموضوع ده كام مرة، أنا مش هتأخر يا حبيبتي، ويوسف أهو معاك، نص ساعة وأكون هنا. كيندرا: متتأخرش يا جاد، لو اتأخرت هجيلك أنا. جاد بابتسامة: حاضر يا حبيبتي، مش هتأخر. كيندرا: بس... وسكتت. جاد: حبيبتي، مالك، اتكلمي. كيندرا: هي سارة لسه موجودة في البيت معاكم. انفجر جاد ويوسف بالضحك. كيندرا بحده: بتضحكوا ليه ها، يعني كلامي صح، هي لسه معاكم.

جاد: لو كان معايا ألف سارة، أنا ما فيش حد يملى عيني غير جوهرتي الجميلة. يوسف بضحك: عشت وشفت كيندرا بتغير. جاد: حبيبتي، اطمني، هي سافرت خلاص. إنتي ارتاحي دلوقتي، يوسف خلي بالك منها. وصل جاد المزرعة، نزل من العربية، دخل البيت لقى الكل قاعد. جاد: السلام عليكم، إزيكوا يا جماعة، عاملين إيه. جري ناحيته سام ووسيم. جاد حضنهم. سام ووسيم بصوت واحد: وحشتنا أوي أوي. جاد: وإنتوا كمان وحشتوني أوي يا أبطالي.

سناء: حمدلله على السلامة، أخيرًا افتكرت إن ليك بيت وعيلة تسأل عليهم. جاد: ماما حبيبتي، حضنها جاد، إنتي أجمل أم في الدنيا دي كلها، ماما، إنتي عارفة إن كيندرا تعبانة، مقدرش أسيبها لوحدها. سناء: جاد يا ابني، أنا ما فيش حاجة تهمني غير سعادتك، خايفة إنها تكسر قلبك مرة ثانية. جاد: ما تخافيش يا ماما، إنتوا مش هتيجوا معايا علشان تزوروها وتطمنوا عليها. ريم: أنا وحسام هنيجي معاك دلوقتي، وماما تروح بالليل.

جاد: فكرة حلوة، أنا هغير هدومي وراجع المستشفى تاني. بعد أسبوع. كيندرا لسه في المستشفى. سناء وريم كانوا بيزوروها دائمًا. واللي خلاها مبسوطة أوي هو وجود جاد جنبها، هو وعيلته. جاد: حبيبة قلبي، النهاردة بالليل هتخرجي من المستشفى. كيندرا بحزن: بس أنا عايزة أبقى هنا. جاد: بس ياحبيبتي، إنتي في البيت هترتاحي أكتر، وكل العيلة هتكون حواليكي. كيندرا: أنا قلت عايزة أبقى هنا، مش عايزة أخرج. جاد قعد جنبها، مسك إيديها بين إيديه.

جاد: كيندرا، قوليلي مالك، فيكي إيه يا حبيبتي، أنا حاسس إن في حاجة مضيقاكي. كيندرا: أنا لو روحت البيت مش هشوفك تاني، لكن هنا إنت جنبي وبشوفك طول الوقت وبتبات معايا كمان. جاد: بصيلي ياحبيبتي، إحنا معندناش وقت نضيعه، إنتي هتخرجي من هنا، هترتاحي شوية، وبعد أسبوع هاجي وطلب إيدك من والدك وأخوكي.

كيندرا: جاد، إنت مش شايف حالتي إزاي، عايزنا نتجوز وأنا بالحالة دي، شعري وقع، مبقاش عندي شعر جميل زي أي عروسة، مسكت رأسها اللي بقى فيه شوية شعر وعيطت وهي شايفة إزاي جمالها راح. جاد: كيندرا، أنا مش هاممني حاجة، كل اللي يهمني إننا نكونا مع بعض. وكمل بهزار: أنا عجزة، عايزة اتجوز بقى، والمرة دي مش هستنى حاجة. كيندرا بفرحة: تمام، أنا معاك بأي قرار تاخده. جاد، أنا حاسة إني جعانة وعطشانة.

جاد: بس كدا، عينيا، أنا هجيب أحلى أكل لأحلى كيندرا. باس رأسها وخرج. كيندرا قعدت تفكر وهي فرحانة إنها بعد كل المعاناة اللي عاشتها دي، ربنا رزقها بجاد اللي احتواها وبيحبها وحنين عليها، وإنها وبعد كل اللي عملته معاه، لكن وقت ضعفها ومرضها وقف جنبها ومسبهاش ولا لحظة. دخل جاد المطعم، جاب كل الأكل اللي بتحبه، وجابلها عصير مانجة ورجع المستشفى تاني.

جاد: حبيبتي، إنتي فين، أنا جيت، لكن مكنتش موجودة في مكانها. حط الأكل وراح ناحية الحمام. خبط على الباب لكن ما فيش حد بيرد. فتح الباب ملاقهاش. خرج من الأوضة بيجري وهو بينادي باسمها، والقلق ليأكل قلبه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...