لما ملقاش رد منهم دخل جرى عالاوضة واتصدم من اللي شافه. كانت ريم بتكسر كل شيء حواليها. جرى عليها ومسكها وضمه ليه. ريم: انت خاين، خنت ثقتي فيك. ابعد عني. حسام: ريم يا حبيبتي، أنا ما خنتكيش، ووضحتلك الموضوع. ريم: أنا مش مصدقاك، كل يوم هدوم شكل وبرفان شكل. اتكلم، مين دي اللي خليتك تحبها؟ حسام: ريم اهدى، أنا والله ما أعرف واحدة غيرك. سناء: اهدى يا بنتي، انتي لسه تعبانة. زقته بعيد وبعدين حضنت أمها وصوت شهقاتها بيعلى.
ريم: ماما، شفتي عمل فيا إيه؟ بيحب واحدة تانية. سناء: اهدى يا بنتي، حسام بيحبك انتي وبس. ريم: كذب! تليفونه رن وشوفت اسمها قبل ما يروح الشغل. وكل يوم لبس وبرفانات آخر موضة وبقى بيروح الشغل كل يوم. حسام: ريم، هي مين دي اللي اتصلت؟ أنا أقسم لك بالله ما في قلبي غيرك انتي وبس. ريم بنهار: كذااااااب! هي مين سارة اللي بتتصل بيك؟ اتكلم. وبعدين انهارت بتصرخ بكل صوتها. ريم: مين ساااااارة؟ مين؟
ووقعت فاقدة الوعي. جرى مسكها بين إيديه. حسام بدموع: والله ما خونتك. أخونك إزاي وانتِ قلبي ونور عيني. سناء: أنا هنادي للدكتور. -دور في القصر كله وملقهاش. جاد بغضب: مريييييم! مريم انتي فين؟ مريم: أنا هنا يا بيه، تؤمرني بحاجة؟ جاد: فين كيندرا؟ مش قولتلك خلي بالك منها. مريم: يا بيه، هي في أوضتها. أنا كل ما أروح أطمن عليها بلاقيها هناك. جاد: مش في أوضتها، دوري عليها في كل حتة حالا. مريم: حاضر يا جاد بيه.
بدأ يدور عليها زي المجنون، حس إن روحه اتسحبت منه. سمع مريم بتنادي عليه، جرى عليها. جاد: حصل إيه؟ لقيتها؟ مريم: أيوه يا بيه، قاعدة في جنينة القصر بره. جرى على الجنينة، لقاها قاعدة زي ما شافها أول مرة، قاعدة وبتبص قدامها بشرود. قعد جنبها وضمه لحضنه، حس كأن روحه رجعتله. باس جبينها بحب وقال: جاد: عملتي فيا كده ليه يا حبيبتي؟ ده أنا اتجننت لما ملقتكيش. مسك إيدها وخلاها تقف.
جاد: مريم جهزي لها أوضتها، الدكتور هييجي بعد شوية. مريم: حاضر يا بيه. جاد: يلا يا صغنن، النهاردة هنبدأ رحلة العلاج. -خرج الدكتور وحسام جرى عليه. حسام: دكتور، إيه الحكاية؟ هي ريم جرالها حاجة؟ دكتور: حالتها النفسية مش كويسة أبدًا، لازم تبعدوها عن أي حاجة تزعلها. للأسف دخلت في حالة انهيار. حسام: هعمل كل اللي أقدر عليه عشان تبقى كويسة. سام بدموع: بابا، هي ماما كانت بتصرخ ليه؟ هي كويسة؟ حسام: يا حبيبي، متخفش، ماما كويسة.
وسيم: لكن يا بابا، إحنا سمعناها بتصرخ، واضح إنها تعبانة أوي. حسام: يعني معندكوش ثقة فيا؟ هي كويسة يا وحوش. سناء: حسام، تعال، عاوزاك في حاجة مهمة. حسام: اقعد هنا انت وأخوك ومتتحركوش، أنا راجع على طول. وسيم: متقلقش يا بابا، مش هنتحرك. بعد عن الولاد شوية. حسام: في إيه يا ماما؟ إيه الحاجة المهمة دي؟ سناء: اتكلم معايا بصراحة... انت تعرف واحدة تانية على ريم؟ حسام: يا ماما، انتي كمان صدقتي الكلام ده؟
أنا معرفش والله أي واحدة تانية غير ريم. سناء: لو كنت متعرفش أي واحدة تانية غيرها، يبقى مين سارة دي؟ اتكلم. حسام: سارة سكرتيرة عند جاد ومتجوزة وعندها عيال. لو مش مصدقاني، اسألي جاد. سناء: حسام، انت عارف ريم مهوسة بيك، حتى لو حطيت برفان بتغير. كان لازم تعملها اللي هي عاوزاه وخلاص. حسام: هي بس تقوم بالسلامة وأنا أعملها كل اللي هي عاوزاه. أنا موجوع وأنا شايفها في الحالة دي. -بعد مدة خرج الدكتور من أوضتها وقال:
الدكتور: لازم نعرف سبب صدمتها إيه. واضح إنها اتعرضت لصدمة قوية. لازم نعرفها عشان نقدر نعالجها بسرعة. جاد: أنا بنفسي هدور ورا الموضوع ده عشان أعرف سببه إيه. الدكتور: إن شاء الله أول ما تعرف أي حاجة قول لي على طول، ده هيساعدنا كتير. جاد: شكراً جداً يا دكتور، هكلمك تاني إن شاء الله. دخل أوضتها تاني وقعد جنبها. جاد: أنا مش عارف إيه اللي وصلك للحالة دي يا حبيبتي، بس أوعدك إني أكيد هعرف. مسك إيدها.
جاد: أنا عارف إنك بتحبي الورد جداً، عشان كده هنفطر النهاردة في الجنينة. جاد: مريم، مريم تعالي. مريم: جاد بيه، الأكل جاهز. جاد: هاتي لنا الأكل في الجنينة. مريم: حاضر يا بيه. ثم غادرت. قعد وحط راسها على كتفه. جاد: هيجي اليوم اللي نقعد فيه في نفس المكان وتبقى صحتك زي الفل، وأسمع منك ولو حرف واحد. بعد مدة خلص لها أكل وبدأ يمسح إيديها. جه صوت من وراه. : جه اليوم اللي أشوف فيه ابن أختي بيمسح إيد مراته. جاد: عمتي.
قام وقف وخدها في حضنه. جاد: إزيك؟ عاملة إيه؟ وحشتيني. ما قولتيش يعني إنك جاية. سماح: مكنتش عاوزة أزعجك بس. جاد: استغفر الله يا خالتي، متقوليش كده. انتي عارفة أنا بحبك قد إيه. سماح: عارفة يا حبيبي. مش هتعرفني بمراتك؟ ضمها ليه بكل حب وقال: جاد: كيندرا مراتي وحبيبتي. سماح: إيه كل الحب ده؟ اتشرفت بيكي. جاد: عمتي، معلش هي تعبانة شوية ومش هتقدر ترد عليكي.
سماح: ربنا يشفيها. أنا تعبانة أوي دلوقتي ومش قادرة أتكلم، محتاجة أرتاح. جاد: تمام. مريم، يا مريم. مريم: نعم يا بيه، محتاج حاجة. جاد: خدي عمتي لأوضتها وخلي بالك منها. مريم: تحت أمرك يا بيه. اتفضلي يا هانم. شالت سماح شنطتها وراحت وراها. -مر أسبوع، كان كل يوم الدكتور يجي يتابع علاج كيندرا. جاد لسه بيبحث عن السبب اللي خلى كيندرا بالحالة دي. أما ريم روحت مع أمها ولسه بترفض تشوف حسام. خرج الدكتور من أوضة كيندرا.
جاد: دكتور، إيه هي حالة كيندرا دلوقتي؟ أنا مش شايف أي تغير بحالتها. دكتور: حالتها كويسة، هي بقت بتحس باللي حواليها وتسمع كل شيء حواليها، لكن مش بتظهر أي ردة فعل. جاد: وإيه المطلوب عشان تبقى كويسة وتتحسن؟ دكتور: لازم تواجه اللي حصل لها وخلها في حالة الصدمة دي. مشى الدكتور وهو دخلها أوضتها. جاد: أنا هعمل المستحيل عشان تبقى كويسة، ميهمنيش أي شيء غير إنك تبقي بخير. تعالى معايا عشان تغيري هدومك.
وقف قدام الدولاب واختار ليها هدوم مناسبة. ساعدها في اللبس وقعد يسرح لها شعرها ومسك إيدها ونزل بيها تحت. لقى عمته مستنياه على تربيزة السفرة. سماح: مراتك عاملة إيه النهارده؟ بقت كويسة؟ جاد: الحمد لله، بس لازم أعرف السبب اللي خلاها توصل للحالة دي. سماح: متدورش. ممكن السبب في الحادثة دي يكون السبب في فراقكم. جاد: قصدك إيه يا عمتي؟ سماح: هتعمل إيه لو عرفت إنها اتعرضت لاعتداء وده اللي وصلها للحالة دي؟
جاد: لا، بعد الحادثة أبوها خدها لدكتور يطمن عليها وأكده له إنها كويسة. وكمان ما فيش حاجة ممكن تفرقني عنها غير الموت. سماح: انت بتحبها للدرجادي؟ أنا شايفه إنك مجنون بيها. جاد: مش مجنون بيها، بس أنا بقيت مهووس بيها. هي بقت النفس اللي بتنفسه. سماح: طيب ولو اتعالجت ورفضتك عشان انت أكبر منها هتعمل إيه؟ جاد: عمتي، أنا مش عاوز أتكلم في الموضوع ده. تخف الأول وبعدين نشوف هيحصل إيه. -بعد ما خلصوا أكل غسل إيديها.
جاد: كريم، خلي بالك منها. أنا مش هتأخر وارجع بسرعة. وبصلها: جاد: حبيبتي، أنا مش هتأخر، هرجعلك بسرعة. باس راسها. سماح: انت رايح فين بسرعة كده؟ جاد: هروح عشان أشوف ريم. انتي عارفة اللي حصل لها. سماح: كنت عاوزة أروح بس ورايا حاجة. جاد: تمام. -ريم: ماما، مش عاوزة أشوفه. مش عاوزاه خلاص. وبدأت تعيط جامد. سناء: اهدى يا بنتي، سارة م... قاطعتها ريم: ريم: مش عاوزة أسمع اسمها، خليه يمشي. سناء: اهدى شوية، ولادك بره.
خرجت وهي حزينة على اللي حصل لبنتها. لقت حسام قاعد مع ولاده. حسام: ماما، ريم عاملة إيه دلوقتي؟ أنا عاوز أشوفها. سناء: لا يا ابني، هي لسه مش عاوزة تشوفك ومقتنعة إنك بتخونها مع سارة. حسام: أنا وضحت الموضوع ده 100 مرة. سناء: منا كل ما أجي أشرح لها الموضوع تقاطعني ومش عاوزة حتى أذكر اسمها. جع صوت جاد من وراهم. جاد: مين دي اللي خلتكم في الحالة دي؟ حسام: زي ما قولت لك قبل كده. أختك فاكرة إني بخنها مع سارة.
سناء: مراتك عاملة إيه يا ابني؟ جاد: هي كويسة، بس لازم نعرف سبب الحادثة عشان نقدر نباشر علاجها. أنا هدخل أشوف ريم. حسام: أنا همشي دلوقتي وهرجع لما تهدى شوية. دخل جاد أوضتها، أول ما شافت خدته بالحضن وقالت: ريم: شوفت صاحبك عمل فيا إيه بعد كل السنين دي؟ بيخوني. جاد: حسام مش بيخونك. حسام مبيحبش حد غيرك.
ريم: إزاي بيحبني وأنا شوفتها بتتصل بيه وسكت وما قولتش حاجة، وشيفاه بيلبس أحسن ما عنده وكل يوم بيحط برفانه المفضل ويروح بيه الشغل. جاد: اللي اتصلت بيه هي السكرتيرة الخاصة بيا، وهي ست عمرها 55 سنة، كانت شغالة مع بابا ودلوقتي معايا. عندها عيال في سنك. أما بقى موضوع الهدوم والبرفان، إحنا بقالنا مدة في اجتماعات مع شركات مهمة جداً وكان لازم إنه يلبس أحسن حاجة. ريم: جاد، انت بتكلم بجد ولا بتقول كده بس عشان هو صاحبك؟
جاد: بسبب تصرفك ده هتخسري حسام. هو بيحبك، ولو خانك أنا اللي هقتله. ودلوقتي فكري كويس. وكمل بهزار: جاد: بسببك سبت وردتي لوحدها في البيت. أنا هروحلها بقى. ريم: هههه، الحب يا أخويا. أنا عاوزة أشوف مين اللي سرقت قلبك دي. جاد: لما تبقي كويسة هاخدك تقابليها. بس دلوقتي فكري كويس. باس رأسها وخرج. جاد: ماما، أنا همشي بقى. سبت كيندرا لوحدها وجيت. سناء: ومجبتهاش معاك ليه؟ جاد: مرة تانية إن شاء الله. هي دلوقتي تعبانة.
وصل جاد القصر، دخل لقاها قاعدة وحاضنة نفسها، وشها غرقان دموع وجسمها بيترعش، وهي بتبص لصورة العائلة المتعلقة على الحيطة. جرى عليها وخدها في حضنه واتصدم لما لقاها بتحضنه وهي بتترعش أوي. جاد: اهدى يا روحي، أنا هنا معاكي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!