الفصل 8 | من 31 فصل

رواية كيندرا الفصل الثامن 8 - بقلم حليمة عدادي

المشاهدات
19
كلمة
1,606
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

سعد: مش ممكن إزاي عايز تجوزها وهي في الحالة دي. جاد: إزاي مش ممكن يا عمي، أنا بحبها ومش عاوز غيرها، وهي هتخف إن شاء الله. سعد: أنت جاد المالكي، كل البنات مستنين منك نظرة واحدة، يبقى ليه تقبل واحدة مريضة؟ جاد: عمي، أنا مش عاوز أكمل حياتي مع أي واحدة، أنا عاوز كيندرا وبس. سعد: يا ابني أنا عاوز مصلحتك، هيبقى إيه الوضع لو خفت وحبت غيرك عشان أنت أكبر منها؟ لما سمع كلمة "تحب غيره" دي، كَوّر إيده بغضب شديد وقال:

جاد: لما تخف نبقى نتكلم في الموضوع ده، يلا عشان اتأخرنا. سعد: أنا آسف يا ابني، عندي شغل مهم ومش هقدر أجي معاكم. جاد: ماشي يا عمي. خرج جاد وأمه. جرى سعد على مكتبه بسرعة واتصل وانتظر الرد. صوت: أهلاً سعد، خير في حاجة ولا إيه؟ سعد: في مشكلة ولازم نحلها قبل فوات الأوان. صوت: مشكلة إيه دي يا سعد؟ سعد: جاد هيتجوز النهارده. صوت: إيه المشكلة يعني في جواز جاد؟ سعد: اسمعني كويس، جاد هيتجوز بنت خالد الفلاح وهيعالجها.

صوت: سعد لازم تمنع الجواز ده بأي تمن، أنت فاهم؟ سعد: للأسف اتأخرنا، هو دلوقتي راح يكتب الكتاب. صوت: حتى لو اتجوزوا، امنع أي دكتور يحاول إنه يساعد في علاجها. سعد: تمام، ماشي. *** وقفت زينب تعدل لكيندرا حجابها بعد ما لبستها الفستان وحطت لها ملمع لشفافها وكحل بسيط اللي وضح جمال عينيها. زينب: ما شاء الله يا بنتي، زي القمر. كان نفسي تكوني كويسة وبخير في يوم زي ده. دخل خالد وباس راسها ودموع في عينيه.

خالد: كنت عاوز أشوفك أحلى عروسة، بس مش بالحالة دي. أتمنى إن حياتك تكون كلها سعادة. سناء: هتخف إن شاء الله وتبقى أجمل عروسة. مسك خالد إيدها وخرجوا من أوضتها، خلاها تقعد على كنبة في جنب. خبط الباب، فتح لهم خالد بكل فرح. خالد: نورتنا، اتفضلوا، أهلاً بيكم. جاد: بنورك يا عم خالد. بصلها وهو بيتأمل جمالها اللي كل يوم بياخد عقله أكتر. وبعدين قعدوا. جابت زينب الضيافة، عصير وحلويات، وقعدت.

جاد: عم خالد، خلينا نبدأ. خير البر عاجله. خالد: بسم الله، خلينا نبدأ يا ابني. وقف جاد من مكانه وقعد جنبها. بعد شوية انتهى كتب الكتاب. خرج المأذون والشهود. قرب منها وضمها لحضنه باشتياق وهو بيشم ريحتها اللي بيعشقها. ملقاش منها أي استجابة. بصلها بحزن، مسك وشها بين إيديه. جاد: وعد مني هتتعالجي وتبقي بخير وأجمل واحدة في الدنيا، هعمل كل اللي أقدر عليه. سناء: متقلقوش، جاد هيشيلها في عينيه.

زينب بدموع: فراقها صعب، مش هقدر عليه، دي نور عيني. جاد: أمي، متزعليش، أنا هاخدك ليها كل ما توحشك، متقلقيش. سناء: إحنا هنمشي دلوقتي، مع السلامة. ودعوا كيندرا بدموع وسط عياط زينب. مسك إيدها وساعدها عشان تطلع العربية. كانت فرحته ما تتتوصفش لأنها هتكون معاه من النهارده. وصلوا البيت. شالها بين إيديه ودخل بيها البيت. جاد: نورتي القصر يا أميرة قلبي، أنتِ ملكة في القصر ده. سناء: أنا هاخد الولاد وأمشي، خلي بالك منها كويس.

جاد: بتوصيني عليها؟ دي نور عيني وروحي قلبي كمان. خليكي معانا النهاردة يا ماما. سناء: مقدرش يا حبيبي. من اليوم اللي أبوك خرج من القصر ده، حلفت عمري ما أدخله تاني. جاد: زي ما تحبي يا ماما. خلي بالك من نفسك. دخل بها أوضته. كانت أوضة جميلة جداً ومترتبة كويس. جاد: دي أوضتنا يا حبيبتي، بس إن شاء الله لما تخفي تقدري تختاري الأوضة اللي تعجبك.

راح فتح الدولاب اللي ملاه بأغلى أنواع الملابس عشانها. اختار لها هدوم مريحة ومسك إيدها وخلاها تقعد جنبه. قلعها حجابها وبعدين ساعدها في لبس الهدوم الخفيفة. وشالها وخلاها تقعد قدام المراية وبدأ يسرح شعرها كأنها بنته. خلص لها تسريح وباس راسها وقال: جاد: دلوقتي بقى يا ستي، هنروح المطبخ عشان أطبخ أحلى أكل لأحلى كيندرا. بصلها، لقاها باصة قدامها بردوا، فقال في عقله: قريب كل ده هيزول.

أخدها المطبخ، قعدها على الكرسي وبدأ يطبخلها. *** في المستشفى. زي كل يوم، حسام قاعد جنبها وبيِكِي لحد ما وشه دبل. حسام: أنا استنيت كتير، كفاية عقاب كده. افتحي عينيكي بقى، مش عشاني، على الأقل عشان سام ووسيم. بصلها بفرحة لما حس بإيدها بتتحرك وصرخ بأعلى صوته لحد ما جه الدكاترة. حسام: إيه اللي حصل يا دكتور؟ هي حركت إيدها، أنا متأكد.

الدكتور: أيوه حركت إيدها. سمعت كلام هي عايزة تسمعه وبتحاول تفوق، لأن في حاجة هي عايزة تشوفها. حسام: أنا اتكلمت عن ولادنا وهي حركت إيدها. الدكتور: طيب كويس، روح هاتهم، يمكن تستعيد وعيها لما تشوفهم. حسام: حالا هجيبهم وأجي بسرعة. خرج يجري بسرعة وركب عربيته ومشى. *** بعد ما خلص الطبيخ، قعد ياكلها بكل حب وسعادة. جاد: هيجي يوم وأبقى أنا اللي قاعد كده، وإنتي اللي بتطبخي، وأولادنا بيلعبوا بره. قد إيه بتمنى اليوم ده. خدها

في حضنه وباس راسها وقال: جاد: دلوقتي هطلعك ترتاحي شوية، وأنا هروح للدكتور عشان يبدأ في علاجك على طول. شالها وطلع بيها الأوضة وحطها في السرير وغطاها كويس وباس راسها وقالها: جاد: هرجعلك تاني يا قلبي، استنيني. نزل من عندها، خد مفاتيح عربيته ونزل. لقى الحارس قدامه. جاد: قول لمراتك تيجي تكمل شغلها، وعرفها إن مراتي جوه، خليها تخلي بالها منها كويس لحد ما أرجع. الحارس: متقلقش يا بيه، أنا هخليها تيجي حالا. ***

نزل حسام جري من عربيته، خبط الباب، فتحتله سناء. اتصدمت من شكله ودقنه اللي كبرت ووزنه اللي خسره. سناء: حسام يا ابني، إيه اللي حصل؟ مالك ومال شكلك عامل كده ليه؟ حسام: ماما، ريم محتاجاكي ومحتاجة الأولاد أوي، خلينا نروح لها يلا. سناء: أنا مش فاهمة حاجة أبداً، قولي إيه اللي حصل. حكالها كل حاجة من ساعة الحادثة لحد دلوقتي. شهقت سناء بصدمة وحطت إيدها على بؤها وقالت: سناء: كل ده حصل لبنتي وأنا معنديش علم بيه.

خرج سام ووسيم على صوتها وجروا على حضن أبوهم بفرحة وقالوا: سام: بابا، وحشتني أوي أنت وماما. هي كويسة؟ حسام: هي كويسة يا حبيبي، يلا خلينا نروح لها. ركبوا مع بعض العربية واتجهوا للمستشفى. *** في عيادة الدكتور عند جاد. الدكتور: على حسب اللي أنت حكيتهولي، حالتها دي لازم تتعالج في المستشفى، بس أنا هاجلها القصر عشان خاطرك. جاد: شكراً ليك يا دكتور، إحنا هنستناك بكرة إن شاء الله.

الدكتور: متقلقش يا جاد بيه، هنعمل كل اللي نقدر عليه. (خرج من العيادة واتجه للقصر. حس بخوف عليها. وصل القصر، نزل من عربيته.) جاد: الست مريم جت لها؟ الحارس: أيوه يا بيه، دي هنا من زمان. جاد: شكراً ليك. دخل وهو حاسس باشتياق ليها. دخل الأوضة، بس ملقاهاش. دور في القصر كله، بردوا ملقاهاش. حس كأن قلبه وقف عن النبض. جاد: كيندرااااااا، كيييييندرااااااا. ***

دخل إلى المستشفى وسناء وراه بتعيط والأولاد معاها. لقى كل الدكاترة واقفين قدام غرفة ريم. حسام: إيه يا دكتور؟ ريم كويسة، مش كده؟ محدش رد عليه. فدخل عليها الأوضة واتصدم من اللي شافه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...