لو عايزه تهربي من جحيم عز الدين تسمعي اللي هقولك عليه وتنفذيه بالحرف الواحد، لأن لو عز الدين شم خبر إني بساعدك تهربي هيخلص علينا إحنا الاتنين، فهماني؟ مليكه بسرعة: فاهمة فاهمة، بس انجزي، لأن لو فضلت هنا النهارده... فجأة سكتت ووشها احمر وهي بتفتكر... ميرا ضغطت على إيديها بغيره وفهمت اللي بيدور في دماغ مليكة. ميرا بغضب وبتحاول ما تبينش: بصي، كل شهر بيجي عربية تبع الإبادة عشان يرشوا البيت. مليكة: آه، وبعدين؟
ميرا: بصي، العربية بتدخل القصر ومحدش من الحرس بيفتشها، لأن كلها مواد كيماوية. انتي هتستغلي انشغالهم في رش القصر وتركبي العربية وتستخبي بين الحاجة. ولما تبعدي عن القصر اخرجي واهربي، روحي أي مكان بعيد، إن شاء الله حتى الصعيد، اختفي عن عيون عز، لأن لو جابك هيخلص منك. مليكة: متوترنيش بقى، إيه القرف ده.... ميرا: نص ساعة والعربية بتكون موجودة هنا، انجزي قبل ما يوصل.
مليكة: حاضر حاضر، بس أنا مش معايا فلوس هنا خالص، ولو روحت بيتي القديم ممكن يلحقني على هنا. ميرا: خالص خالص، هديكي من معايا. مليكة استغربت تغيرها ده وإنها بتساعدها، لكن مهتمتش، المهم عندها إنها تخرج. ميرا خرجت ومليكة غيرت هدومها وجهزت. بعد شوية ميرا جت خدتها ونزلت وهي بتحاول تتفادى كاميرات المراقبة، لأنها عارفة مكانها كويس. العربية كانت قريبة جداً من مدخل القصر.
ميرا ساعدتها تركب فيها وتختفي بين المعدات الموجودة، كانت حاسة إنها هتتخنق من الريحة. بعد مدة... العربية وقفت عن البوابة والحرس كانوا بيفتشوها. مليكة قلبها اتقبض، لكن محدش كان مهتم وهو بيدور، لأنهم واثقين في الشركة اللي بيتعاملوا معاها.
خرجت من القصر وهي حاطة إيديها على قلبها وبتدعي ربنا إن الموضوع يعدي على خير. بالرغم كدا كانت حاسة إنها متضايقة وهي بتفكر في عز الدين، لكنها عارفة كويس إن وجودها معاه غلط. حتى لو عرف الحقيقة، هما مش شبه بعض ولا عمرهم هيكونوا سوا. دمعة نزلت من عينها وهي بتفكر في أخوها اللي باعها ودبسها في حاجة زي دي.
كانت هتتخنق لولا إن العربية وقفت عن البنزينة. حاولت تفتح الباب لكن كان في صعوبة في الأول. وشها كان كله عرق والتنفس بقى صعب. زقت الباب بقوة وفتحته وخرجت من العربية بسرعة. خدت تاكسي وطلعت على محطة القطار وأخدت قطار قنا. في قصر الراوي...
عز الدين وصل البيت وهو بيفكر في كلامه الوقح لمليكة قبل ما يمشي، وإنها هتروحله بمزاجها. غمض عينيه بغضب، لأنه عمره ما قرب من واحدة غصب عنها أو حتى برضاها. عمره ما فكر بالطريقة دي، لكن قرر إنه يكمل في اللي قاله، اختبار ليها، ويا ترى هتسلمله نفسها ولا هتثبتله إن هي بريئة.
طلع على أوضته ودخل ياخد شاور. بعد شوية خرج كان بينشف شعره. حس بإيد بتتلف حواليه وحد بيسند على ضهره. افتكرها مليكة وبان عليه الاشمئزاز وإنها خيبت ظنه. بيبعدها عنه بعنف. ميرا بوجع: آه. عز بغضب: انتي بتعملي إيه هنا وإيه القرف ده. كان بيتكلم وهو بيبص لشكلها ومكياجها المبالغ فيه وفستانها القصير. ميرا: في إيه يا حبيبي، وبعدين دي أحدث صيحة في الموضة، وبعدين حد يكلم مراته كدا....
عز بغضب: ميرا امشي من قدامي وغيري الزفت ده.... افرضي حد من الحرس شافك كدا. ميرا بسعادة: غيران؟ عز بسخرية: ميرا روحي أوضتك، امشي من قدامي أحسنلك، ومتنسيش إننا لسه حتى معملناش خطوبة. ميرا ابتسمت بحب وهوس وهي بتقرب منه وتتحرك إيديها على صدره العاري بإغواء: طب سيبك من الرسميات دي وخليك معايا يا عز. عز ابتسم
بخبث وفجأة مسك شعرها بغضب: ميراااا، قسماً برب العزة لو قربتي مني وحاولتي بالطريقة الزبالة دي، وقتها اعتبري نفسك ميتة، فاهم؟ ميرا بوجع وشر: كل ده عشان الهانم الحرامية الواطية دي.... كل ده عشان واحدة متسواش.
عز الدين بغضب: ميراااا، مالكيش دعوة بأي حاجة تخصني، وبلاش انتي عشان عارف كل بلاويكي، وعلى فكرة من بكرة هتبدأي تتعالجي من الزفت المخدر اللي بتاخديه، عشان مقبلش إن مراتي تكون مدمنة. هتتعالجي هنا في البيت، مش ناقصنا فضايح بسبب واحدة مستهترة زيك. ميرا بدموع: عز، أنا بحبك، ليه دايماً بتعمل فيا كدا. عز: عشان كل اختياراتك غلط، حتى قراراتك متهورة، فوقي أحسنلك..... ميرا: أنا آسفة.
قالتها وهي بتزق إيديه وبتخرج من الأوضة وبتجري على أوضتها. عز أخد نفس عميق وكلم المستشفى يطمن على والدته، لكن مفيش جديد في حالتها. لبس تيشرت أسود وبنطلون جينز أزرق وخرج من أوضته وراح لأوضة مليكة. فتح الباب لكن ملقاش. استغرب ونزل يدور عليها. مش موجودة لا في المطبخ ولا في أي مكان. بعد مدة... الحرس دوروا عليها ومفيش ليها أي أثر. عند هارون الكاشف... هارون بغضب: يعني إيه هربت؟
مليكة لازم ترجع، أنا خالص اتفقت مع الصحافة على المفروض يعملوه. سهر: معرفش يا هارون، هي فجأة اختفت... هارون بتفكير: أكيد حد ساعدها من عندك... وأكيد الحد ده مش عايزها تفضل أو عايز يساعدها. ميرا ومديرة المنزل هما الاتنين، اعرفي من ميرا مليكة لازم ترجع، انتي فاهمة. سهر: حاضر حاضر، هحاول أعرف. عند عز الدين... طلع أوضة ميرا بغضب وفجأة رزع الباب ودخل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!