الفصل 9 | من 30 فصل

رواية قيود العشق الفصل التاسع 9 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
26
كلمة
1,337
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

عز الدين شد مليكة لحضنه و دفن راسه في رقبتها. مليكة حست بقلبها اتقبض لكنه بيدق بسرعة والصدمة مسيطرة عليها. عز كان بيستنشق عطرها وهو ساكت بيفكر في حاجة. مليكة استوعبت الموقف بسرعة، غرّزت سنانها في كتفه عضته بقوة ومش عايزة تسيبه. عز بغضب: ابعدي يا بنت العضاضة. بحركة سريعة بعدها عنه ولؤي دراعها. عز الدين بخبث: انتي قدها. مليكة بغضب بتداري توترها: انت... انت قليل الأدب ومش محترم، ازاي تعمل كدا يا بني آدم انت، مترد....

وبعدين سيب إيدي يا جدع. عز بخبث وابتسامة صفرا: ولو مسبتش. مليكة بتوتر وطريقة مسرحية: هصوت وألم عليك كل اللي في القصر، وبعدين انت مش خايف خطيبتك تشوفك معايا كدا؟ هتقول إيه بس يا سعادة البيه، ميصحش تقول إنك بتغرغر بالخدامة يعني. عز بصلها بدهشة وفجأة انفجر من الضحك لدرجة إن عيونه دمعت، وكل اللي في القصر سمعوه واستغربوا. عز الدين الرواي بيضحك عادي زينا كأنه نسي كل حاجة. ضحك من قلبه بعد وقت طويل أوي.

مليكة كانت بتبص له باستغراب، لكن بتلقائية ابتسمت. مليكة بتلقائية: الضحك حلو مفيد للإنسان، أفضل أضحك على طول وشيل القناع المزيف اللي انت حاطه ده. عز بصلها بجمود مرة تانية: اطلعي بره. مليكة لنفسها: قسماً بالله كنت عارفة، يخربيتك شكلك. مليكة: بقولك... هو انت هتعتقني إمتى بجد، لأن تعبت. عز: لما أفهم كل حاجة وأمي تقوم بالسلامة، ساعتها بس ممكن أسيبك. مليكة أخدت نفس عميق قبل ما تتعصب عليه وخرجت بسرعة. بعد مدة.

عز الدين خرج راح شركته، كان بيشتغل لحد ما السكرتير طلب يدخل وأذن له بالدخول. السكرتير: عز بيه، في واحد تحت مصمم إنه يقابل حضرتك، ولكن الأمن رافضينه. وهو بيقلع نظارة القراءة: اسمه إيه. السكرتير: عماد سليمان، بيقول إنه صاحب الأتيليه اللي مليكة كانت شغالة فيه وحابب يقابل حضرتك. عز: مليكة... خليه يطلع. السكرتير: تمام. بعد دقايق، طلع عماد وكانت دماغه مربوطة بشاش إثر ضربة مليكة له لما حاول يعتدي عليه.

دخل لمكتب عز الدين وفضل واقف وفاتح بوقه من الصدمة والذهول. مكتب عز الدين الرواي مميز جداً بتصميماته والألوان، واسع جداً شيك. عز حط رجل على رجل وطلع سيجار يدخنه: هتفضل تبحلق للمكان كدا كتير، أنجز عايز تقول إيه. عماد بطمع: كنت عايز مصلحتك يا سعادة البيه. عز بسخرية: ومصلحتي إيه بقى. عماد: البت مليكة دي بنت إيديها طويلة ومش ولا بد. عز: يعني إيه بقى إن شاء الله. عماد بتمثيل متقن: شايف دا يا بيه...

هي اللي ضربتني كدا لما قفشتها بتسرق المحل، ضربتني وهربت، بس مش كدا وخلاص، دي حاولت تغريني يا باشا عشان أسكت، لكن أنا راجل دمي حر ومقبلش الحرام. عز ضغط على إيديه بقوة لكن باين بقناع الهدوء: وعملت إيه بقى. عماد بخبث: انت راجل يا سعادة البيه وفاهم قصدي... قعدت تقولي هعيشك ليلة ولا ألف ليلة وليلة وتتدلع عليا، لكن أنا أبداً، ولما كنت هفضحها ضربتني وسابتني دمي سايح وهربت بنت ال...

عز بغضب: ولما هي عملت كدا ليه مبلغتش البوليس؟ وليه جايلي دلوقتي؟ عماد: عشان أحذرك يا بيه، دي بت مش سهلة، تفضل تتسهوك وتمثل دور البريئة، لكن دي حية، وأنا عرفت من أخوها إنها عملت مصيبة في بيت حضرتك، وقلت من الشهامة إني أحذرك يا سعادة البيه. عز: ااامم، وإيه دليلك على الكلام ده. عماد بارتباك: كل بنات الأتيليه يشهدوا يا بيه إنها كانت دايماً تتقصد تعمل حاجات مش كويسة، والبنات نصحوها، لكن هي بقى...

ياله ربنا عالم بعباده. وبعدين يا باشا هو أنا هستفاد إيه يعني لما أشوه سمعة البنية؟ أنا قلت أنبه حضرتك، أصل دي مش سهلة. عز بغضب: اطلع بره. عماد ابتسم بخبث ومشّي. برا الشركة. عماد في الموبايل: أيوه حصل يا هانم. ميرا بخبث: تمام، فلوسك هتوصلك. عماد: أنا موجود لو احتاجتيني في أي خدمة. ميرا قفلت بدون ما ترد. ميرا لنفسها: فكرك لما تحبسني في القصر مش هعرف حكايتها إيه يا عز؟

بس لا، البت دي لازم تختفي، وأنا بس هضغط على الحديد وهو سخن. عند عز. خرج من الشركة وهو مش شايف قدامه لحد ما وصل للقصر. مليكة كانت في أوضتها نايمة وهي بتفكر ناويه تعمل إيه، لحد ما الباب اتفتح. مليكة بفزع وغضب: اللهم اخزيك يا شيطان انت. قاطعها عز وهو بيمسك دراعها بعنف وبيقومها. مليكة: في إيه. عز بوقاحة: مدام الحلوة شمال لازمتها إيه دور البنت الغلبانة دي، مفيش منه فايدة.

مليكة بغضب: احترم نفسك، أنا أشرف من أي واحدة انت عرفتها في حياتك، وسيب إيدي. عز شدها أكتر له: لا يا قطة، قلتها لك قبل كدا الدخول كان بمزاجك، لكن الخروج بمزاجي أنا، ودلوقتي بقي أنا عايزك. مليكة بخوف: حرام عليك، أنا مش عارفة أثبتلك برائتي إزاي، بس والله مالي ذنب في أي حاجة. عز وهو بيقرب منها وبيفك حجابها لكن منعته: مش هسمحلك تعمل كدا لو على موتك.

عز: تمام يا مليكة، النهاردة بليل لو مجتليش بمزاجك اعتبريه آخر يوم ليكي انتي وكل عيلتك. قال كلامه وهو بيخرج من الأوضة ويرزع الباب وراه. مليكة قعدت على السرير وبتفكر هتعمل إيه، دا واحد مجنون. لحد ما بدأت تعيط وهي مش لاقية حل غير إنها تهرب، لكنه محاوط القصر بحرس من كل ناحية، حتى الجنينة مش مسموح لها إنها تخرجها. لحد ما ميرا فتحت الباب ودخلت أوضتها وقفلت الباب وراها. مليكة بغضب: اللهم طولك يا روح، هي ناقصاك يا بنت أم.

ميرا: مليكة ميبقاش قلبك أسود قدام. مليكة وهي بتمسكها من شعرها: وانتِ اللي قلبك بمبي يا أختي، دا انتي كنتي هتموتيني يا بنت الجزمة، والله ما أنا سايباكي النهارده. قالت كلامها وهي بتضربها بغل وقهر. ميرا بتعب: يا بنتي اسكتي بقى وسبيني في حالي، دا أنا كنت جايه أساعدك. مليكة: مساعدة منك، دا أنتم عيلة بوم. ميرا: أنا لقيت لك طريقة تهربي بيها يا بنتي. مليكة: بجد... إزاي، والنبي خرجيني من هنا النهاردة وحياة أبوك.

ميرا وهي بتعدل شعرها: يبقى اسمعي الكلام وافهميني كويس، وإلا عز الدين هيخلص علينا كلنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...