الفصل 5 | من 30 فصل

رواية قيود العشق الفصل الخامس 5 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
27
كلمة
1,147
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

دخل شخص الأوضة وبص لمليكة بخبث. كانت واقعة على الأرض فاقدة الوعي من التعب. بتدخل واحدة ست وبتقومها. بتبدأ تخلع هدومها وبتكون شبه عارية. الشخص بص لها بشهوانية لكن نفض الأفكار من دماغه وشاور للست اللي معاه تنفذ. بدأت تصور مليكة اللي فاقدة الوعي تمام. البوص: اللعبة بدأت يا سهر هانم... وكل العز دا هيكون ليا. سهر هانم بخبث: بس أنا خايفة خطتنا تتكشف، وكدا كل اللي خططناله هيروح هدر. البوص: يروح هدر.....

دا على جثتي، مش هسيب عز يستمتع بكل الثروة دي لوحده. بس لعبتنا تكمل زي ما بدأنا..... مليكة هههه. سهر بتوتر: مليكة.... أنا خايفة منها.... البت دي لسانها طويل وعز بيحب النوع دا، هو آه مركب الوش الخشب لكن بيحب البنت اللي متسيبش حقها... لو دا حصل وعز أعجب بيها وقتها كل اللي خططناله هيروح في الأرض. البوص بسخرية: لأ لأ عز الدين يحب دا، متخافيش الصور اللي معانا دي هتخلينا نتحكم فيها، لسه لعبتنا في أولها يا سهر هانم.

سهر: الوقت اتأخر وعز الدين أكيد زمانه جاي من الشركة، لازم تمشي. البوص: ظبطي كل حاجة زي ما فهمتك. سهر: تمام. البوص راح ناحية البلكونة ونط منها بسرعة واختفى تماماً. سهر بصت لمليكة وهي بتفكر في حاجة. جابت هدومها وظبطت شكلها بسرعة، وخرجت من الجناح بعد ما سمعت صوت عربية عز الدين داخلة القصر. عز الدين في الوقت دا دخل القصر والحارس ركن العربية في الجراج. وهو طلع لجناحه بعد ما راح لوالدته في المستشفى والدكتور طمنه عليها.

طلع جناحه، أول ما دخل خلع جاكيت بدلته ورمه على الأنتريه وبيفك زراير قميصه. شغل النور لكن استغرب إن مليكة نايمة على سريره. ضغط على إيديه بغضب وعصبية وراح ناحيتها. مسك كأس مايه ورماه عليها. مليكة شهقت وبتفتح عينيها ببطء. وأول ما شفته في وشها صرخت. عز بص لها باستحقار وبص لشعرها وضحك بسخرية وهو بيقعد على الكرسي قدامها وبيحط رجل على رجل. مليكة قامت ولاحظت شكلها المبهدل.

مليكة بصر*اخ: أنت أنت اللي عملت فيا كدا، ألحقوني أنا لازم أمشي من هنا، أنت كنت هتعمل إيه. عز الدين بسخرية وبيصلها: خلصتي التمثيلية الر*خيصة دي..... بس أنا حابب أفهم وضع الحجاب معاكي إيه..... واحدة ز*بالة..... بتعرضي نفسك على أي حد، هتعملي إيه يعني. مليكة بعدم فهم ودموع من قسوة كلماته: قصدك إيه.... أنت هتعملهم عليا وتلبسني التهمة، أنت واحد حيوا*ان. في لحظة عز كان واقف قدامها

ومسكها من إيديها بغضب: عمري ما فكرت إني أقرب من واحدة، لكن مش هضيع مجهودك على الفاضي. مليكة بخوف: أنت اتجننت، ابعد عني، قسماً بالله هصوت وألم عليك أم لا إله إلا الله. عز بحركة سريعة ثبت إيديها، لكن مليكة بتض*ربه في صدره بقوة لكن ما أثرش فيه. مليكة بدموع: ورحمة أمك بلاش تقرب لي، وأغلى ما عندك.

عز بص لها بسخرية وحط إيديه على رقبتها وبيضغط على ر*قبتها: تعرفي اللي انتي عملتيه دا تستحقي فيه الش*نق، واللي حصل لأمي بسببك تطير فيه ر*قاب...... واحدة ر*خيصة... يعني لو قت*لتك دلوقتي مش هاخد فيكي دقيقة واحدة حبس. مليكة وهي بتعيط وبتحاول ترفع إيديه: والله ما ليا ذنب، أقسم برب العزة وما أعرف أنا نمت في سريرك إزاي... أنا مش كدا والله ما كدا.

عز بعدها ووقف قصادها: خلي بالك طويل، لأن أنا حابب ألعب معاكي انتي واللي بعتك، ولو قدرتي توصليله يلغيه إن عز الراوي مفيش ست تقدر تغ*ريه هههه مش واحدة زيك. مليكة حست بالإهانة، هي مش فاكرة إزاي نامت في سريره، هي كانت بتنضف الأوضة. عيطت بانهيار وبسرعة طلعت من الأوضة وهي بتجري ودخلت، مكنتش عارفة تروح فين. نزلت المطبخ وفضلت تعيط. حطت إيديها على قلبها بقوة وبتضغط عليه. مليكة بتعب: أنا إيه اللي بيحصلي دا...

ليه فجأة حياتي استبدلت كدا وبقيت في سجن، حتى الشارع مش من حقي أشوفه. أنا لازم أهرب ولازم أكلم محمد أفهم إزاي دا كله حصل.... ومين اللي اته*جم على القصر وليه دا كله بيحصلي... ليه. تصدقي إنك غبية يا مليكة، هو دا اللي كنتي دايماً تنبهري بيه وتتمني إنك تشوفيه. دا كان يوم أسود يوم اتفرجت عليه في التلفزيون. قالتها وهي بتسند راسها على السفرة وبتنام بدون وعي. عند عز الدين، أخد شاور وكان عا*ري الصدر ماسك فوطة بينشف شعره.

لكن لاحظ حاجة واقعة على الأرض. انحنى يشوف إيه دا، لكن استغرب لما شاف ساعة رجالي. يبقى يفكر إزاي دي موجودة هنا، دي مش بتاعته. الصبح بدري. فريدة (مديرة المنزل) : إنتي.... إنتي يا بنتي قومي. مليكة فتحت عينيها بكسل شافت فريدة قدامها. مليكة: أعوذ بالله من الخبث والخبائث. فريدة بغيظ: ليه شفتي عفري*ت قدامي. مليكة بسخرية: ما عفريت إلا بني آدم وأنا عايشة في بيت الشيطا*ن بذات نفسه، أعمل إيه بقى.

فريدة: طب بطلي كتر كلام ويلا جهزي الفطار... الفطار في القصر الساعة سبعة. سبعة و دقيقة عز بيه ممكن يقلب البيت على دماغه. مليكة بصت في الساعة كانت خمسة ونص. مليكة: امشي يطفح*وه ويد*لقوه بالس*م الهاري. فريدة وهي بتض*رب بعصايتها في الأرض: بطلي كتر كلام وقومي جهزي الفطار. مليكة بسرعة: ممكن والنبي تديني تليفونك، لازم أعمل مكالمة مهمة، وحياة عيالك. لكن جالها صوت من وراها ر*عبها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...