الفصل 4 | من 30 فصل

رواية قيود العشق الفصل الرابع 4 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
51
كلمة
1,445
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

خداااامه؟ ليه حد قالك إني واحدة من الشارع؟ أنا مش خدامة. قالتها بصدمة وردح وهي تبص له. عز ببرود: وطي صوتك أحسنلك... لأن قسماً بالله ممكن أدَفنك مكانك. مليكة بزعيق: إنت إيه يا أخي... ليه مش عايز تفهم إني ماليش دعوة. عز قام بهدوء وبرود مصطنع ووقف قدامها وفجأة مسك دراعها بعنف ولوى. عز الدين بغضب: بكره إن حد يعلي صوته عليا... قسماً بالله هدَفنك حية. مليكة بخوف ووجع: سيب إيدي... عز الدين بابتسامة خبيثة: اعتذري...

مليكة بدموع: أنا آسفة... آسفة سيب أيدي بقى. عز الدين سابها وزقها بعيد عنه ورجع قعد وحط رجل على رجل وطلع سيجار. عز الدين: عشر ثواني وتقوليلي قرارك وإلا أقسم برب العزة هخليكي تتعفني في السجن. مليكة قعدت على طرف السرير وعيونها مليانة دموع. بصتله بانكسار وافتكرت زمان قد إيه كانت غبية. كانت دايماً بتحتفظ بصورته وتتفرج على كل البرامج اللي بيظهر فيها لدرجة إنها بقت مهووسة إنها تشتري كل المجلات الجديدة له.

كانت بتبصله بنظرات غريبة هو مفهماش لكنه مهتمش بيها ولا تفرق له. كل اللي يهمه كرامة عيلته اللي ممكن تبقى في الأرض لو الصحافة شمت خبر عن السرقة اللي حصلت في القصر أو لو مليكة هربت ومقدرش يعرف مين اللي بعتها. عز الدين: أربعة... تلاتة... مليكة: موافقة... عز ابتسم وهو بيرمي السيجار في الأرض وبيدوس عليه برجله وهو بيبص لمليكة بثبات. مليكة غمضت عينيها بتعب وهي حاسة إن راسها هتنفجر من التفكير. بعد مدة.

فكوا الكلبشات من إيديها بعد ما عز اتنازل عن المحضر. خرج من المستشفى وهي وراه ساكتة وخايفة مش عارفة إيه اللي هيحصلها معاها. أول ما خرجت من المستشفى حرس عز الدين كانوا واقفين وشكلهم حرفياً مرعب. مليكة أول ما شافتهم مسكت في دراعه بخوف. عز نفض إيديها باستحقار وشاور للحرس إنهم ياخدوها للقصر. مليكة بلمعة دموع وبتمسك في إيديه برجاء: إنت هتسبني مع دول؟ عز مسك إيديها وبقى يضغط عليها بقسوة وعنف لدرجة إن دموعها نزلت. عز الدين:

إيدك دي هتوجعك لو فكرتي تقربي مني مرة تانية، إنتي فاهمة؟ مليكة بوجع: فاهمة... فاهمة. عز ساب إيديها وزقها باستحقار واتجه ناحية عربيته. ركبها وراح شركته. مليكة فضلت تبص لطيفه بحزن. كانت فاكرة إن لو شافته في حياتها هتقوله إنها معجبة بيه وشخصيته القوية. لكن متعرفش إن شخصيته قاسية قبل ما تكون قوية. الحرس لسه هيمسكها من دراعها. زقت إيديه وبغضب: إنت اتجننت يا حيو**ان؟ إيه عايز تمسك إيدي؟

لأ فوق. قسماً بالله الشبشب هيشتغل. لأ عشان سكتلك مشغلك. إنت هتسوق فيها. لأ فوق. أنا مش لقمة طرية. ممكن أصور وألم عليكم أم لا إله إلا الله. الحارس كان بيبصلها بصدمة وفعلاً مستغرب. هي من شوية كانت بتعيط بسبب عز الدين، إزاي دلوقتي بالشر**اسة دي. تمشي بهدوء وتركب معاهم وياخدوها لقصر الرواية. في مجموعة الراوي. عز الدين: عايزك تعرف كل حاجة عنها من يوم ما اتولدت...

مين أهلها وبتشتغل إيه، كل حاجة عنها. والموبايل ده تعرفلي كل اللي عليه. المكالمات والرسائل، كل حاجة. ولو في حاجة غريبة تبلغني فوراً. سيف: أي أوامر تانية؟ عز الدين: ميرا الراوي... عايزك تجيبلي كل تحركاتها الفترة الجاية. لو راحت النادي... سهرت، كل خطوة بتعملها. عايز عينيك تبقى عليها. مش ناقصين مشاكل مع الصحافة، هما دلوقتي مستنين أي خبر عشان ينشروه. سيف: حضرتك مدي أوامر إنها متخرجش. عز الدين:

ميرا خبيثة وأكيد هتحاول تخرج. لو خرجت تفضل وراها وتديني خبر. سيف: تمام يا عز بيه. عز: اخرج دلوقتي. سيف خرج وعز كان بيفكر في المشاكل اللي بتحصل الفترة الأخيرة في القصر. في قصر الراوي. مليكة بتدخل مع الحرس وهي ساكتة وبتفكر في طريقة تهرب بيها لأنها اتأكدت إنها داخلة على أيام هباب. كانت ميرا وسهر هانم قاعدين في الجنينة. ميرا بصت لمليكة بغيره من جمالها. بالرغم إن حالتها مش أفضل حاجة، لكن جمالها مميز وخصوصاً عيونها البنية.

قامت وراحت ناحية الحرس. ميرا بعجرفة: مين دي؟ بتعمل إيه هنا؟ ثواني مش دي البت اللي ات**هجمت على القصر؟ دا إنتي وق**حة صحيح... لأ وجاية برجليكي لحد هنا يا بجحتك. الحارس بجدية: ميرا هانم دي أوامر عز بيه. مليكة: لأ لأ ثواني كدا ابعد يا أخويا إنت... أصلاً ده كلام نس**وان. اسمعيني كلامك ده تاني. مين دي اللي وق**حة يا بت؟ لأ وكمان بجحة. طب وربنا ما هسيبك. قالتها وهي بتهجم على ميرا وبتمسكها من شعرها بعنف وبتضر**بها.

الحارس بيحاول يبعدها لكن مش عارف. مليكة: طب وبرحمة أمي لأعلمك الأدب. في اللحظة دي دخل عز الدين وكانت نظراته على مليكة اللي ماسكة في شعر ميرا. اتعصب أكتر منها وراح ناحيتها وشد مليكة من إيديها. مليكة بدموع من كتر غضبها: سيب إيدي البت دي... آه يا بنت الجز**مة. عز فاض بيه ومسكها من دراعها وبقي يشدها وراه وهي بتعيط وبتصر**خ. أول ما دخل القصر ضر**بها بالق**لم. مليكة بدموع وغضب: بكرررررر**هك إنت إيه؟ هي اللي شت**متني...

بزعيق وصوت لا يقبل النقاش: وإنتي فاكرة نفسك مين يا روح ام**ك؟ واحدة حرا**مية وكد**ابة. أوعي تكوني فاكرة إن طلعتك من القضية عشان سواد عيونك، لأ فوقي... صدقيني وجودك هنا جهنم لوحدها... ولسة لما أعرف مين اللي بعتك... مليكة بوجع وانهيار: طب طب أعمل إيه عشان أثبتلك إني ماليش ذنب وتخرجني من هنا؟ عز قعد وكان بيبصلها بثبات. عز: تحكيلي مين اللي وزك تعملي كدا... ومين شريكك اللي كان معاكي؟ مليكة بهستيريا:

مكنش معايا حد ومحدش وزني. ارجوك صدقني. عز قام وندى على مديرة المنزل فريد شفيق. فريدة باحترام: نعم يا عز بيه. عز بشر: ادي كل الخدمين إجازة... السفرجي... بتاع النضافة، الطباخين... مش عايز حد يبقى موجود منهم. فريدة: هو حضرتكم هتسيبوا القصر إزاي؟ كلهم هيمشوا. عز بابتسامة جانبية: أصل الخدامة الجديدة عدى عليها شوية صحة مستعجية بيها على الناس... فخليها تعمل حاجة مفيدة. مليكة بصتله بصدمة وهي بتبص للقصر. عز ابتسم بخبث وفجأة

مسكها من دراعها بغضب: باب القصر ده لو عديتيه قولي على نفسك يا رحمن يا رحيم... حتى الجنينة مفيش خروج الجنينة. مليكة حسيت إن النوبة هترجعها وبدأت تترعش وبتعيط. عز بصلها بلا ميول وطلع أوضة وهو بيشاور لفريدة تاخده. بعد مدة. مليكة بقيت كويسة. كان كل الخدم مشيوا ومفيش غيرها هي وفريدة. فريدة بأمر: يالا قومي غيري هدومك دي عشان القصر محتاج تنضيف. مليكة أخدت نفس بعمق قبل ما تتهور وقامت.

بالليل كانت في أوضة من أوض القصر وبتنضفها لحد ما فقدت الوعي من كتر التعب. بيدخل شخص الأوضة وأول ما بيشوفها بيبتسم بخبث.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...