الفصل 15 | من 30 فصل

رواية قيود العشق الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
27
كلمة
1,497
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

يزن بشر: هو في شغل مشترك بينا غير عز الدين؟ هارون بابتسامة ماكرة: ااامم و أي بقى الاتفاق؟ يزن بغضب جحيمي: عايز عز يخسر المناقصة اللي داخلها تبع شركة فرنسية. هارون برفعه حاجب: وانت فاكرني عبيط يا يزن بيه... و اني هصدق إنك عايز أخوك وتوأمك يخسر أكبر مناقصة ممكن يدخلها و كمان هتخسر عيلة الراوي كتير أوي و يمكن توقعها من التصنيف العالمي.

يزن بسخرية: عيلة الراوي مش هتخسر حاجة، عز الدين هو اللي هيخسر كل فلوسه لأنه داخل المناقصة دي لحسابه الشخصي و كل التكاليف هيكون هو المسؤول عنها، لكن المجموعة معليهاش أي مسئولية قانونية.... ام بالنسبة إننا إخوات فدا معتقدش، عز عمره ما اعتبرني أخويا، أخد كل حاجة حب أمي وأبويا و أخد قلب ميرا والمجموعة دايماً بيفتخر بنفسه إنه هو اللي كبرها، لكن أنا عايزة يعرف إنه غبي وإنه بطريقته دي هيخسر كل حاجة، عايزة يبقى على الحديدة.

هارون: دا انت شايل منه أوي، بس برضو أنا مش فاهم انت هتساعدني إزاي يا يزن بيه. يزن: ورق المناقصة، أنا عارف إنك قتيل المناقصة دي، هساعدك تكسبها. هارون: وانت هتستفيد إيه من إنك توقع أخوك؟ يزن: دي حاجة تخصني، إنما هستفيد إيه... إدارة المجموعة بابا هيتأكد إن عز مبقاش يستحق إنه يدير مجموعة الراوي وهي شيله من الإدارة فوراً، وساعتها أنا هاخد مكاني فيها.... وعز يعرف إنه ولا حاجة. هارون: أفكر وارد عليك.

يزن: مش هستنى كتير لأن ممكن أرجع جينيف قريباً. هارون: تمام، هرد عليك قريب. يزن لابس نظارته وركب عربيته ومشى من قصر الراوي. مليكة: فريد يا حاجة انتي يا ولية وحشتيني. فريدة كبير الخدم: أهلاً يا مدام مليكة، ألف مبروك. مليكة: الله يبارك فيكي، بس أي مدام دي؟ فريدة: حضرتك دلوقتي حرم عز باشا، ومينفع... مليكة بمقاطعة: لا بقولك أي، فوكي كدا، المهم، النهاردة في أكل إيه للغدا؟ فريدة: ميرا هانم أدّت المنيو للطباخ وهو بيجهز.

مليكة بقرف: ميرا... هو الأكل اللي بتاكلوه دا اسمه أكل... فريدة: دا أكل فرنسي وإسباني. مليكة: بقولك إيه، أنا ضغطي بيعلى، الفرنسي والإسباني دا ياكلوه عندهم، لكن هنا أكل مصري، آلا ما شفتكم مرة عاملين ملوخية، محشي، باميه، أي حاجة يا حاجة انتي. فريدة: هنا اختيار الأكل من اختصاص مدام سهر وإنسة ميرا. مليكة: فكك من كل دا وقولي للطباخ يلغي الأكل دا، هو فين؟ فريدة: كان في الجنينة من شوية، أهو.

دخل الطباخ وراح لمليكة: تؤمريني بأي حاجة يا هانم؟ مليكة: اسمي مليكة، مليكة، على العموم كنت هقولك إيه... تعالي قدامي نشوف هنتغدى إيه النهارده. دخلت المطبخ وفتحت الثلاجة، أخدت فراخ وسمنة بلدي ولبن وطلعت الخضار. مليكة: بص بقى يا عم مغاوري، أنا هدس رز، انت هتعمل الفراخ دي، اسلقها وسيبها، أنا هعملها خلطة وأحطها في الفرن، ونعمل باميه، في بطاطس؟

بص هنعمل رز مدسوس وبطاطس وفراخ وملوخية، حلو أوي كدا، بلاش افتري، وسلطة ومخلل..... إنما الأكل الفرنسي دا لو اتعمل هسيبهالكم مخضرة يالا. فضلت تتكلم مع السفراجي والطباخ وهي بتضحك، وحرفياً كانت بتطبخ بمهارة. بعد مدة. كان كل حاجة شبه جهزت. مليكة بصت لنفسها وطلعت تاخد دش وتغير بدل ريحتها. كانت نازلة لولا إنها قبلت يزن. عدى من جانبها ولا كأنه شايفها. مليكة: معدي على كنيسة دا؟ السلام لله. يزن برفعه حاجب: بتكلميني أنا؟

مليكة: آه يا دلعدي، بكلمك أنت.... بقولك استنى، اتغدى معانا، أنا اللي عاملة الأكل. يزن: انتي هبلة... هو أنا أعرفك قبل كدا... وبعدين أي الأسلوب البيئة دي... عز الدين أسلوبه انحدر. مليكة بقرف: عيلة معقدة... على العموم الأكل تحت لو عايز تطفح.... قالتها وهي ماشية. يزن بص لها ودخل أوضته. بعد شوية.

عز الدين وصل القصر ولقاها بتحط الأكل على السفرة، ابتسم وطلع أوضته غير ولابس تي شيرت نص كم وبنطلون جينز، ووقف قدام المراية يظبط شعره. نزل، كان الكل موجود. ميرا: ممكن أفهم مين طلب منك تعملي أكل من دماغك؟ مليكة ببرود: أمك. ميرا: انتي واحدة مش متربية. مليكة: فعلاً، ملقتش بربع جنيه تربية، عشان كدا مبروحش كباريهات وبشرب زفت زي ناس، معلش نتعلم منكم. ميرا بغيظ: انتي باردة. مليكة: من بعض ما عندكم.

ميرا طلعت أوضتها، ومليكة قامت من على السفرة وهي متضايقة. لحد ما حست بإيديه بتتلف حوالين خصرها: مالك؟ مليكة بسرحان: ولا حاجة، يالا عشان تتغدى. عز بابتسامة: أنا شامم ريحة جامدة من ساعة ما دخلت. مليكة بابتسامة: أيوه يا سيدي، يالا تعالي..... كلهم اتغدوا ومليكة سرحانة. بعد شوية عز مشي، وهي طلعت أوضتهم، قفلت الباب كويس ودخلت، فتحت درج وأخدت منه موبايل وهي خايفة ومتوترة إن عز الدين يرجع أو إن حد يشوف الموبايل معاها.

كلمت رقم مجهول. هارون: عرفتي مكان الورق؟ مليكة بدموع: معرفش، معرفش، ما تحل عني بقى يا أخي، أبوس إيدي، أنا تعبت، معرفش هو فين، معرفش، دورت عليه في حتة في أوضته مش موجودة. هارون: قدامك يومين يا مليكة، لو معرفتيش مكانه وحبيتي، قولي على سمعتك، يا رحمان يا رحيم. ولو عز عرف حاجة عن مكالمتي دي هتندم. سلام يا قطة. مليكة قفلت الموبايل وقعدت على الأرض وهي منهارة، بتفتكر قبل كتب كتابها على عز لما كانت في قنـ...

مليكة خرجت من المحطة وأول حاجة عملتها اشترت موبايل وراحت حجزت أوضة في الأوتيل. كل يوم كانت بتحاول تكلم أخوها لكن معرفتش. في آخر يوم قبل ما تقابل عز الدين. جالها رسالة على الموبايل، بتفتح لكن وقتها اتصدمت من صورها لما سهر صورتها وهي فاقدة الوعي. مليكة فضلت تعيط بانهيار وبتحاول تكلم اللي بعت الصور، لكنه مردش. ليل في نفس اليوم. لقيت موبايلها بيرن. مليكة بلهفة: أيوه. هارون: أهلاً لوكا. مليكة: انت مين؟

هارون: أنا اللي بعتلك الصور يا كوكي، بس الصراحة جامدة. مليكة: انت واحد حيـ... وقـ... والله لأرفع عليك قضية وهسجنك، انت إزاي صورتني كدا يا ابن الـ... هارون بغـ... : هتطولي لسانك؟ هنشر الصور دي في كل حتة في مصر وفـ... ك هتكون بجلاجل، إلا لو... مليكة: إلا لو إيه؟ هارون: جبتيلي ورق معين من خزنة عز الدين. مليكة: عز الدين؟ أنا...

هارون: الموضوع بسيط، وبعدين هتعرفي إزاي تجيبيها، أعتقد إن عز الدين بالكتير هيكون عندك الصبح، باي باي، هكلمك تاني، بس أوعي عز يشوف الموبايل، وإلا... سلام يا كوكي. باااااااااااااااا. مليكة بانهيار: هعمل إيه؟ طب لو عملتله اللي هو عايزه، عز لو عرف هيعمل إيه؟ لا يا مليكة، بلاش تخـ... ثقته، انتي غبية، انتي ولا تفرق معاهم، انقذي نفسك واهربي، بس المرة دي بعيد عنه، لأنه لو جابك هقتـ... ك، بس لازم ألقى الورق بسرعة...

كفاية طول الوقت بمثل إني كويسة، لازم أمشي من هنا. قامت وبتفتح الدولاب بتاع عز الدين، وكان جواه خزنة. بتحاول تحط أرقام عشوائية بغضب: بتعملي إيه عندك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...