الفصل 24 | من 30 فصل

رواية قيود العشق الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
27
كلمة
3,766
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

مليكه بابتسامه: ليه مصحتنيش عشان أجهز أنا الغدا؟ عز، أنا خايفه. خايفه من الاهتمام ده. عز: ليه يا مليكه؟ ليه بنخاف لما حد يحبنا؟ مليكه بعمق: عشان عمر ما حد رحمني يا عز، كل حد دخل حياتي كان طمعان في حاجة. لما بلقي حد مهتم بيا بخاف يا عز، بحس إنه عايز مني حاجة قصادها. عارف أنا بجد محمد أخويا وحشني أوي، بالرغم كل اللي عمله. عز: طب وانتي شايفة إني محتاج حاجة قصاد حبي ليكي؟

مليكه بتهرب: أنا آسفه، بس حاسة إنك مخبي عليا حاجة ودا قلقني. عز بابتسامه: ممكن متخافيش، أنا لو عايز حاجة فأنا عايز مهلبيتي تكون بخير. مليكه: ممكن تبطل تقول لي كده؟ أنت بتكسفني. عز بضحكه وسيمه: لا مش هبطل، أنا أصلًا بحب أشوف خدودك وهي حمرا كده، ببقى هتجنن. مليكه: احم احم، قولي أنت عملت أي أكل. عز: بصراحة حاولت، يارب يعجبك. مليكه: طب تعالي نتفرج على المسرحية وإحنا بناكل. روح أنت شوف هتعمل أي وأنا هطلع الأكل.

عز: مليكه اطلعي هاتي المسرحية وأنا هجيب الأكل، يالا. مليكه: عز!!! عز: يااالا. مليكه: حاضر حاضر. كانت بتقلب في التلفزيون، جابت مسرحية مدرسة المشاغبين. قعدت مربعة على الأنتريه وفضلت تبص لعز اللي واقف في المطبخ، وهي بتدعي ربنا إنها تقدر تسعده زي ما هو قادر يسعدها. سرحت للماضي لما كانت شغالة في أتيليه بتاع عماد وافتكرت لما كانوا عايزينها تشتغل رقاصة. ياترى لو كانت وفقت كان هيبقى أي مصيرها؟

حمدت ربنا إنه ثبتها. دموعها نزلت وهي شايفة عز أد إيه طيب أوي وأد إيه هو عوض جميل عن كل الطعنات اللي خدتها في حياتها. ابتسمت أكتر لأنه شخص ملتزم. ملتزم بكل عباداته، حتى قيام الليل. مكنتش متخيلة إنه هيكون كدا. الكل بيهابه، شاب ذكي، غني، كانت فاكرة إن الأغنياء ميعرفوش حاجة عن الدين أصلًا، لكن لما قربت منه اكتشفت إن الموضوع مالوش علاقة ب غني أو فقير. دي قلوب، وعز قلبه طيب.

حطت إيديها على بطنها وهي حاسة بمغص، لكن ابتسمت أول ما شافته جايب الأكل وبيحط على الترابيزة قدامها. عز: سرحانة في أي؟ مليكه بسرعة: ولا حاجة بجد، جوعت. عز: ألف صحة على قلبك. تصدقي عمري ما تخيلت إني أقف في المطبخ أصلًا. يعني استحملي الطعم دا. مليكه: يا ابني كنت صحيني، أنا أصلًا مش عارفة نمت كل الوقت دا إزاي و مكنتش حاسة بحاجة. عز بغيظ: طب اخرسي بقى وكُلي، متعصبنيش. مليكه شدت إيديه وقعدته جنبها. عز: في أي؟

مليكه بابتسامه: أبسط يا عم، هاكلك بإيدي. قالتها وهي بتقرب الترابيزة منهم وبتاكله. عز: على فكرة أنتي نصابة، عايزة تضحكي عليا ومتاكليش. مليكه: الصراحة يا عز، بطني بتوجعني أوي وفعلاً مش هقدر أحط حاجة في معدتي. كُل أنت. عز بابتسامه: طب تحبي أعملك حاجة تانية أو أجيب لك حاجة من بره؟ مليكه بتفكير: مالوش لازمة، أنا هعمل حاجة دافية وهبقى كويسة. عز بحده وغضب: لا هتاكلي يا مليكه. قولي لي عايزة تاكلي أي.

مليكه بوجع: عز صدقني أنا مش هقدر آكل حاجة، أرجوك. عز: طب اهدي وأنا هعمل لك حلبه أو ينسون. مليكه هزت راسها بأه وهو دخل المطبخ عملها مشروب دافي. بعد دقايق، كانت بتضحك وهي بتتفرج على المسرحية، بتشد الغطا عليهم وهي بتسند راسها على صدره. مليكه بغضب: ولاا أنت مبتضحكش ليه؟ عز بابتسامه: مش بحب المسرحية دي ومش مركز. مليكه بغيظ: شتكلك بتفكر في الشغل، لو عايز نرجع خلينا نرجع من بكرة.

الدين حط إيديه على بطنها: لا ياستي مش بفكر في الشغل، بفكر في حاجة تانية. المهم بطنك لسه بتوجعك؟ مليكه بسرعة: لا، دلوقتي أحسن، متخافش عليا. عز برعب وهو بيضمها: لو مخفتش عليكي هخاف على مين؟ مليكه: طب قولي أنت بتحب أفلام أي نتفرج عليه سوا؟ عز: بحب أفلام جون ديب. مليكه: طب خد قلب أنت. عز: مش هتكملي المسرحية؟ مليكه: مش مهم، اتفرجت عليها كتير مع ماما. هات أنت اللي بتحبه.

عز أخد الريموت وجاب فيلم إنجليزي. مليكه مكنتش فاهمه حاجة، لكن مع ذلك كان باين عليها الحماس وهي بتتفرج عشان ميحسش إنها مش عايزة الفيلم ده وهو بيحبه. عز بابتسامه: بقولك أي، ما تيجي نخرج وسيبك من الأفلام. مليكه: دلوقتي الساعة عشرة. عز: خلينا نتمشى، الدكتور قال لما تحسي بتعب امشي شوية هتحسي إنك أحسن. مليكه بكسل: مش عايزة أخرج. عز: عايزة تنامي؟ مليكه: لا، عايزة... تعرف نفسي في أي يا عز؟ عز: أي؟

مليكه: ألبس لبس الإحرام وأشوف الكعبة وأعيط كتير أوي قدامها. نفسي أقول لربنا إنه جبر خاطري أوي يا عز. والله العظيم جبر خاطري لما قابلتك. عايزة أقول له يارب ألف حمد وألف شكر على كل اللي شفته في حياتي، بالرغم إنه كان قاسي، لكن أنا بعتبره ضريبة حبي ليك. عز: إن شاء الله مفيش ضرايب تاني هتدفع، أوعدك كل دا يخلص وهنكون سوا على جبل عرفات. مليكه ابتسمت وهي بتبص له، لكن فجأة صرخت. مليكه: عز عز! عز: في أي؟ اهدي.

مليكه بحماس: الولا أخوك... يزن. عز: بطلي كلمة ولاا دي، عشان دي بتاعتي أنا وطالعة منك جمر يا جمر. مليكه بضحك: يا ابني استنى بس، بجد هو يزن بيحب ميرا؟ عز: آه يا ستي بيحبها من زمان أوي. مليكه: احلف؟ يخربيتك وأنت كنت هتتجوزها؟

عز: لا طبعًا. تعرف يزن شخصية خجولة شوية، أو بمعنى أصح مش بيعرف يعبر عن اللي في قلبه. ماما كانت عايزاه ينطق ويقولها عشان نفرح بيهم، لكن دبستني أنا وقالت إن هتجوز ميرا عشان البيه يتحرك ويقول إنه بيحبها، لكن هو سكت وسافر جينيف وأنا ادبست. مليكه بسعاده: يعني أنت عمرك ما فكرت فيها كزوجة؟ عز الدين: الصراحة عمري ما فكرت في المواضيع دي، كنت مشغول. مليكه: أحسن برضو. هو دا حبيبي، برافو عليك، تستحق مكافأة.

عز بغمزة: ما أنا بقول كدا برضه. مليكه ضربته في كتفه بغيظ: أنا أقصد حاجة تانية يا قليل الأدب. عز: ماشي يا ستي، أم نشوف. بعد ساعتين، كان قاعد جنبها وهي بتترعش وهو بيعملها كمادات ودرجة حرارتها مرتفعة. حس بالقلق وطلع يكلم الدكتور.

عز: الأيوه يا دكتور شفيق، مليكه. مليكه تعبانة أوي ودرجة حرارتها مرتفعة، أنا مش فاهم في أي وكل شوية تتعب. دا مش طبيعي يا دكتور، مفيش فترة حمل بالشكل دا. دكتور شفيق، أنا عايز أجهض الجنين، أنا مش هستحمل أشوفها كده كل شوية. دكتور شفيق: اهدى يا ابني. اللي بيحصل دا طبيعي بالنسبة لحالة مليكه. حرارتها هترتفع وبطنها وضهرها هيوجعوها وهتحس دايما بالهزلان، ويمكن بعد دقايق ترجع تبقى كويسة. عز بوجع: يعني إيه الحل دلوقتي؟ أعمل أي؟

دكتور شفيق: شوف، أنا كنت كتب لك في الروشتة حقنة لما حرارتها ترتفع. اديها الحقنة دي بالجرعة المظبوطة واعملها كمادات وهي هتبدأ تهدأ. ولو حرارتها منزلتش لازم ناخدها لأي مستشفى قريبة، وقبل ما يكشفوا عليها تديهم التحاليل بتاعتها. وأول ما ترجع من أسوان هنعمل شوية تحاليل للرحم ولو هتكون كويسة هنجهض الجنين.

عز كان حاسس بأن فيه جمر من نار على قلبه، حتى مش قادر يبكي، فيه ثقل غريب حاسس بيه. قفل معه و دخل بسرعة أخد الروشتة ونزل، فتح باب البيت، الحارس أول ما شافه راح ناحيته. الحارس: تؤمرني بحاجة يا باشا؟ عز بجمود: دلوقتي حالا توصل أي صيدلية فاتحة وتجيب الحقنة دي. الحارس: بس الوقت اتأخر يا باشا. عز بمقاطعه: عشر دقايق قدامك، عشر دقايق. قالها وقفل الباب وطلع لمليكه وفضل يعملها كمادات.

بعد شوية، أداها الحقنة وفضل يعملها كمادات لحد ما حس بارتخاء جسمها وهدوئها. غطاها كويس. وقلم بارهاق دخل اتوضا وصلى وبكى وهو راكع لله. فضل يبكي وقت طويل وهو بيصلي. مليكه فتحت عينيها وشافته، حاولت تقوم لكن مقدرتش. غمضت عينيها ببطء وهي بتدعي ربنا إنه يقويه ويكون معاه. متعرفش إن كل دعواته ليها هي.

تاني يوم، صحي عز ومالقاش مليكه. اتفزع وقام بسرعة، بص في الساعة لكن استغرب إنها حداشر الظهر. افتكر إنه مانامش غير بعد صلاة الفجر، لكن هي فين؟ نزل وبقى يدور عليها لحد ما شافها واقفة في المطبخ. عز الدين من وراها: ممكن أفهم بتعملي أي؟ مليكه اتخضت وهي بتحط إيديها على قلبها: في أي يا عز؟ خضتني. عز: ليه قومتي؟ مليكه: عشان بقيت كويسة، قلت أحضر فطار. عز حضنها وهو ساكت ومرعوب، خايف تتعب في يوم ميكنش جنبها.

مليكه: عز والله أنا كويسة، أنا أصلًا مش فاهمة في أي، بس أكيد دور سخونية عدى. عز بتهرب: طب قولي لي عملتي أي. لكن وقف مصدوم لما شاف فطير مشلتت. عز: أنتي اللي عملتي ده؟

مليكه: لا، الصراحة الجيران هنا بيقولوا إننا مش بنخرج، وفي واحد منهم قالت إنهم عازمينا بليل في مكان بيتجمع فيه معظم أهل البلد وبيحتفلوا، وعطتني حاجات كتير، فطير وعسل وجبنة بتاع الزلعة دي. تعرف الناس هنا في أسوان بجد طيبين أوي وعندهم حق، إحنا فعلاً من وقت ما جينا وإحنا مخرجناش. تعالي نروح بليل العزومة دي، وحياتي. عز بشك: مليكه متاكليش حاجة من الأكل ده، أنتي فاهمة؟ مليكه: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟

عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟ عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها.

عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟ عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده.

مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟ عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز، وبعدين ليه بقيت؟ عز افتكر اللي خدم عملوه والحبوب اللي كانوا بيحطوها لها. باختصار، كان خايف عليها. عز بجمود: وأنا قلت كلمة، مش هتاكلي حاجة من الأكل ده. مليكه بغضب: لا يا عز، هاكل. وبعدين أنت بتعمل كدا ليه؟

عز اتنهد بضيق: ماشي يا مليكه، بس بعد كدا متقبليش أي حاجة من الجيران أو تاكلي أي حاجة بره. مليكه بدموع: بس أنا نفسي رايحة له يا عز،

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...