الفصل 13 | من 30 فصل

رواية قيود العشق الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
27
كلمة
2,333
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

بيقرب من مليكه. مليكه بخوف من نظراته الغريبه. مش هو دا اللي تعرفه. "عز ابعد لو سمحت." عز: تعرفي انك جميله، أجمل من بنات أوروبا. مليكه: أوروبا دي تبقي خالتك، ابعد كدا عشان مش ناقصه على الصبح. بيقرب اكتر منها، لكن حد بيشده من ياقة قميصه ويرجعه لورا. مليكه بصدمه: عز؟! رجعت خطوه لورا بفزع وهي شايفه اتنين نسخه. مليكه: عز... انتم ازاي؟ طب هو انت... عز ربع ايديه قدامه وبنظرات نارية هي عارفها كويس. مليكه: عز... طب انت مين؟

عز بغضب: منور يا يزن بيه، اخيرا افتكرت ان ليك بيت وأم في المستشفى. يزن: دا ميخصكش يا عز الدين بيه. عز: مدام كدا رجعت ليه؟ يزن: امم، سمعت ان ابن عيلة الراوي بيحضر بفرحه قلت لازم اكون معاك وجانبك يا خويا. عز بجمود: وهترجع جنيف تاني امتى؟ ولا ناوي تستقر؟ يزن وهو بيبص لمليكه: أعتقد إني هطول المرة دي. عز الدين حس بغيرة لأنه عارف أخوه بيشد مليكه من خصرها بتملك. عز الدين: تنور البلد كلها، لكن كل شي له حدود.

قالها وهو بيبص ليزن بنظرة خوفته لكن حاول ميبينش. يزن بخوف: مش تعرفني على الجميلة دي. عز الدين بهدوء رغم اللي بيحصل جواه وغيرته: مليكه عز الدين الرواي... حرمي. يزن: طول عمرك بتعرف تختار. جميلة، ألف مبروك يا هانم. قالها يزن وهو بيمد إيده لمليكه. مليكه بترفع إيديها تسلم عليه، لكن بتفتح عينيها بصدمة وهي بتبص لعز الدين بغضب بعد ما قرصها من دراعها وهو لسه محاوط خصرها بقوة.

عز بابتسامة: مليكه، ياله عشان نفطر سوا. اليوم قدامنا طويل ولازم تاكلي كويس. مليكه حسيت بتوتر بين عز ويزن، لكن كبرت دماغها. هي ناقصة قر... عز بيمسك إيديها وبيسحبها وراه، وهي بتبص ليزن. في جناح عز الدين. عز دخل وهو ماسك إيد مليكه بقوة وعنف. مليكه بغضب: انت يا ابني انت، ساحب جاموسة في سوق الخميس؟ ما براحه عليا ولا أنا قاتلك قتيل، سيب إيدي يا ولا.

عز بغضب وبيضغط على معصمها: اخرسي بقى، إيه بلعة راديو لسانك دا، أي واحدة غبية. وإياكي ثم إياكي للمرة المليار إنك تعلي صوتك، فاهمه؟ انجزي. مليكه بخوف وحست إن رجليها مبقتش شايلها: فاهمه، فاهمه، بس انت بتخوفني. عز وهو بيجذبها من دراعها بقوة اصطدمت بصدره الصلب وبفحيح أفعى.

عز: أوعي تكوني فاكرة إن ده جواز حقيقي، ولا أنا ممكن أبص لواحدة زيك. كلها شهرين وهطلقك، وقتها يمكن أرميكي في الحبس بإيدي لو اتأكدت إن ليكي علاقة باللي حصل لأمي، وساعتها هتندمي أوي يا مليكه. مليكه كانت حاسة إنها عايزة تعيط من قسوة كلامه، لكن تمسكت بقوة وتحدي.

مليكه: وأوعى أنت تكون فاكر إني هتموت عليك وإني فارس أحلامي، لا يا باشا أنت ولا تفرقلي، وخلي في علمك أنا أشرف من مليون واحدة تعرفهم. أنا كان ممكن أبقى هانم وصاحبة أملاك، لكن أنا كرامتي عندي بالدنيا ومعنديش غير شرفي. أنا لو زبالة زي ما أنت بتقول مكنش ده بقى حالي، ولا كان زماني عايشة في شقة أوضة وصالة في بولاق. ولساني الطويل ده بحمي بيه نفسي من كلاب السكك اللي مبيرحموش، لو أنا البنت الرقيقة كان زمانهم دبحوني بدم بارد، وده عمري ما كنت هسمح بيه أبداً. بعد إذنك يا باشا.

قالتها وهي بتسحب إيديها من بين إيديه وبتدخل الحمام. عز كان بيبصلها لحد ما اختفت جوه، وطلع موبيله. عز: سيف، عملت إيه؟ سيف: هيكونوا موجودين هنا كمان ساعة يا باشا. عز: عايزك تظبطهم، عايز أجي يكونوا جاهزين. سيف: أنت تؤمر يا عز باشا. عز نزل للمكتب وساب مليكه اللي كانت بتعيط بعنف في الحمام، وهي شايفه نظرات الاستحقار في عينيه. بالرغم إنها من أول مرة شافته في التلفزيون كانت منجذبة ليه. في المكتب.

عز الدين: ناوي على إيه يا يزن؟ يزن بخبث: اممم، أخطف منك مراتك مثلاً. عز الدين: يزن، أنا على آخري قسماً بالله، وأنت عارفني كويس، ممكن أعمل إيه لو بس اتجرت وقربتلها. يزن بابتسامة: اممم، هو الباشا وقع في الحب ولا إيه؟ لالالا، متقولش إن عز الراوي بقى مؤمن بالحب. طب و ميرا؟

عز الدين: اممم، قلتلي بقى ميرا. شكل الموضوع لسه مأثر عليك عشان كده مختفي وسايب كل حاجة. لو كنت قد المسؤولية ميرا كانت هتبقى مراتك انت مش أنا، وعلى فكرة هي متلزمنيش بحاجة، أهي عندك. يزن بغضب: اممم، ومبقتش تلزمني، أصل اكتشفت إن البنت اللي بحبها بتحب أخويا، وأخويا حدد معاد عشان يتجوزها. لكن دخلت حياته واحدة تانية فنشغل باله بيها. وأوبا، عز الدين الراوي بيحب! لا بجد اتصدمت لما عرفت إنك ممكن تحب، بس بجد هي تستاهل، أصلها.

عز قام ومسكه من ياقة قميصه بغضب جحيمي: احترم نفسك، لأن قسماً بالله ممكن في لحظة أنسى إنك أخويا. وعايز أقولك إني عمري ما فكرت في ميرا، وأنت اللي مكنش عندك الجرأة الكافية إنك تعترف لها بحبك، فمتزعلش بقى لما متفكرش فيك. يزن: تمام يا عز بيه، بعد إذنك، بس خلي بالك على الأمورة بتاعتك. عز بنظرات تحدي: أوعدك إني هخلي بالي عليها يا خويا. يزن ابتسم وخرج من المكتب وهو حاسس بالغضب والحزن. لكن خبط في ميرا وهي خارجة من أوضتها.

ميرا بمرح وسعادة: زيزو، جيت إمتى يا باشا؟ أه يا بختك، روحت لندن وأكيد اتعرفت على بنات كتير يا دنجوان، قولي عامل إيه، وليه مكلمتنيش خالص طول فترة سفرك؟ يزن بجدية: لا أبداً، بس مكنتش فاضي. ميرا بكبرياء: مش فاضيلي، تمام يا يزن، بعد إذنك هخرج رايحة النت، أصل النهارده يوم كئيب، إلا فرح إلا. يزن بغضب: ليه؟ حد قالك إنك في أوروبا؟

فوقي يا بت انتي، والزفت النت ده انسيه، عشان قسماً بالله أنا جاي على آخري من العيلة دي، جاتكم الارف. وخروج مفيش، أظن سمعتي أنا قلت إيه، اتفضلي على أوضتك. ميرا بغضب: وانت بتكلمني كده، كنت خطيبي حبيبي. يزن وهو بيمسكها من دراعها بعنف: لا يا روحمك، ابن عمك، واسمك مرتبط باسم العيلة، فهمتي يا قطة. ميرا بتحدي: وأنا بقى هعمل اللي في دماغي يا يزن، أنا حرة. يزن بهمس وفحيح: يبقى استحملي نتيجة اللي بتعمليه.

قال كلماته بغضب وهو بيسيبها ويمشي. ميرا: غريبة، اتغير أوي من وقت ما سافر. ................... !!!!!!!!!!!!!!!!! ................... عند عز الدين. وصل المخزن وقعد وهو بيحط رجل على رجل، وشايف قدامه محمد أخو مليكه وعماد مدير. بيقلع جاكيت بدلته وبيشمر كمّه وهو بيقعد على كرسي فخم من الجلد بيدخن السيجار. عز الدين: شوف يا ابني أنت وهو، معنديش وقت عشان أضيعه معاكم، فهتتكلموا بالذوق، ولا...

انطق يا روح أمك، مين اللي بعتك أنت وهو؟ عماد ومحمد كانوا حرفياً مفيش فيهم حتة سليمة، والاتنين مربوطين. عماد بتعب: هتكلم، هتكلم يا باشا. أنا كداب، ومليكه عمرها ما سمحت لحد يقربلها، وأنا اللي اتبليت عليها. في واحدة دفعتلي عشان أجي وأقولك كده. اسمها، اسمها ميرا... ميرا الراوي. وأنا اللي... أنا اللي حاولت أعتدي عليها، لكن هي ضربتني وهربت، ومن وقتها مشفتهاش.

عز الدين قام وفضل يضربه بقوة وهو شايف إن ده حاول يلمس بنت هو معجب بيها. سيف: عز باشا هيموت في يدك ده خالص. عز الدين ضربه باللكمية وسابه، وهو بيبص لمحمد. عز الدين: أنت بقى لو ما تكلمتش، قسماً بالله لأكون دفنك.

محمد برعب حقيقي: مليكه، مليكه مالهاش دعوة بالسرقة اللي حصلت في القصر. هي أصلاً كل حاجة عندها ماشية بمبدأ حلال وحرام، ومبتقبلش الحرام على نفسها. اللي حصل إن في واحد قالي إنه لازم نهجم على قصر الراوي، وبعد كده حد من صحابي يكلم مليكه ويقولها إن هعمل كده عشان تيجي تلحقني. وأنا وافقت لأنه اداني فلوس كتير أوي. في اليوم ده أنا طلبت من مصطفى اللي شغال معايا إنه يكلمها ويقولها كده، وهي فعلاً جت القصر. كانت خايفة عليا بجد، لكن

أنا مفكرتش غير في الفلوس، لأنها نقالة تانية خالص. لما وصلت مليكه القصر أنا كنت هربت، لكن اللي كان معايا الست اللي البيت شافته، عشان كده طعنها. ولما جه يهرب مليكه شافته والست صرخت وهي اتفشلت. أنا مكنتش فاهم هما بيعملوا كده ليه، وكنت مكنتش مهتم. من مدة حد قالي إن مليكه هتكلمني وتسألني عن قصر الراوي، وأنا لازم أقولها إنها واحدة حرامية وطماعة، لأن أنت كنت معاها وقتها.

عز بغضب وهدوء تام: مين الشخص اللي أمرك تعمل كل ده؟ محمد: معرفوش والله، أنا شفته مرة واحدة وبعد كده كنت مكالمات. هو شكله بلطجي، لكن أنا معرفوش. عز: هارون الكاشف بقى غبي أوي وأساليبه خبيثة. سيف: تؤمرنا بحاجة يا عز باشا؟ عز باستحقار لمحمد: أختك أرجأ منك. خدوهم من هنا لحد ما أشوف هعمل إيه معاهم. سيف أشار للحرس وهما أخدوهم. عز: سيف، عايزك تعمل اللي هقولك عليه، بس من غير ما مخلوق يعرف، أنت فاهم؟ سيف: اتفضل يا عز بيه. عز...

سيف: تمام، في أسرع وقت هيكون عندك كل اللي طلبته. سيف شاورله يمشي، وفضل واقف يفكر في كام حاجة، لكن ابتسم لما اتأكد إنها مالهاش ذنب. خرج بعد مدة. وفي طريقه لقصر الراوي. في القصر. مليكه كانت قاعدة في أوضة وتلات بنات معاها بيعملوها المكياج. مليكه مكنتش مركزة معاهم وهي بتفكر هتعمل إيه مع عز الدين، كانت خايفة. لحد البنت بتقاطع تفكيرها. البنت: بسم الله ما شاء الله، حضرتك زي القمر. عز باشا دايماً اختاره في محله.

مليكه لنفسها: الكل شايفه قيمة وسيمة، وأنا هتفوت وأطلع أجرى من هنا. صبرني يارب، لأن المرارة بتتفقع خالص. في الوقت ده بيجي حد من بره. الحارس وهو باصص في الأرض وواقف بره برعب من عز الدين، لأنه دي ملكية خاصة له. الحارس: الفستان وصل من المطار يا فندم. مليكه: فستان إيه؟ الحارس: فستان الفرح حضرتك. عز باشا موصي عليه من دار أزياء في أوروبا، وصل من ساعة واحدة المطار. مليكه: هو فين ده؟ الحارس: في جناح عز الدين بيه.

مليكه بتأكد من إن حجابها، كانت منبهرة من جمالها. رمت بوسة في الهوا لنفسها في المراية: والله حلوى مغلفة يا ولاد. البنات ضحكوا، وهي راحت الجناح ومعاها البنت اللي هتساعدها. بتدخل وبتوقف مصدومة، منبهرة بجد. الفستان كان للأميرات، بس مميز جداً. طبقات كتير منفوش، كأنه فستان سندريلا. الدراعات مطرزة ببعض اللولو. مليكه غصب عنها دموعها نزلت. هي عمرها ما كانت تحلم حتى إنها تشوف الفستان ده.

البنت بانبهار: واو، واضح إن عز باشا ذوقه راقي في كل حاجة. مليكه ابتسمت بغضب وهي بتفتكر كلامه الهباب اللي مش مهنيها على حاجة. بعد مدة. بيوصل عز الدين القصر وهو ساكت بهدوء مريب. دخل جناحه، لكن أوضة تانية كان فيها بدلته، وغير وجهز نفسه، وأخد علبة قطيفة وخرج رايح لأوضة مليكه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...