الفصل 12 | من 30 فصل

رواية قيود العشق الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
25
كلمة
1,335
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

مليكه بغضب: وأنا مستحيل أتجوز واحد "حقي"ر وزيك، ولا أنت فاكر إني نسيت كلامك ليا قبل ما أسيب القصر؟ وبعدين بتوع "الرجالة" دول هما اللي أنت تعرفهم، لكن مش أنا يا عز بيه. أنا مش موافقة أتجوزك. عز الدين بغضب مماثل وهو يمسكها من ذراعها بعنف: وأنا مش بخيّرك، ده أمر. أنتِ فاهمة؟ مليكه بزعيق: وإنت إيه اللي يجبرك تتجوز واحدة، مدام شايف إنها بتاعت رجا"لة وزبا*لة؟

عز بتهديد: أنا مش عبيط. ولو عندي شك فيكي ولو واحد في المية، كنت د"فنتك وطلعت للصحافة ورفعت عليهم قضية تشهير باسمي. مليكه بلهفة: اعمل كده، أيوه، بس ابعد عني. أنا مش قد عالمك ولا عايزة أكون جزء منه. أنا تعبت. عز بهدوء: يلا بينا، وإلا فعلاً هتندمي. وأنتِ عارفة أنا أقدر أعمل كتير. مليكه قعدت على الكرسي وبقت تعيط. عز كان حاسس بقبضة من حديد بتعصر قلبه وهو شايف دموعها. مسك إيديها وقوّمها وهو بيحضنها.

عز بحنان: اهدّي، متخافيش، أنا معاكي. مليكه بدموع: أنا خايفة منك أنت. أنت لا يمكن تكون طبيعي. أنا والله معملتش حاجة. لو سبتلي فرصة، هقدر أثبتلك براءتي. بس بلاش تدخل حياتي. أنا تعبت في حياتي بما فيه الكفاية. عز بجدية: يلا يا مليكة. مليكه مشيت معاه باستسلام وخوف. راحوا للمأذون وكتبوا الكتاب ورجعوا القاهرة. في العربية. عز الدين: عايزك تجهزلي كل ترتيبات الفرح يا سيف، مش عايز غلط. سيف: تمام يا عز بيه.

عز: وكل الجرايد اللي كتبت الخبر عايزهم يكونوا موجودين وينشروا اعتذار رسمي. مش عايز غلط. الفترة دي داخلين على مناقصة مهمة. سيف: تمام يا عز بيه. تؤمرني بحاجة تانية؟ عز: آه، عايزك... وفي أسرع وقت. أنت فاهم؟ سيف: بس... عز: اللي قلته يتنفذ. وقفل معاه. رجع بص لمليكه لقاها نامت. شدها وحط راسها على صدره وهو بيقرب منها لأول مرة وطبع "بوسة" خفيفة على خدها.

عز: لو طلع ليكي يد في اللي حصل، مش هرحمك. ووقتها هنزع قلبي لو وقفني، لأن أمي عندي أغلى من حياتي. أخد نفس عميق وهو حاسس بارتباك. هي الوحيدة اللي غلطت فيه واتحداه، ومع ذلك هو مش عايز يأذيها. هو مرتاح وهي قريبة منه. غمض عينيه وهو بيسند رأسه على رأسها. بعد كم ساعة. بيوصلوا القاهرة. مليكه وقفت قدام القصر وحاسة إنها عايزة تجري بعيد وتبعد عنهم. لكن عز مسك إيديها بقوة وتملك ودخل القصر.

ميرا كانت قاعدة مع سهر في الصالون ومعاهم الجوهرجي. ميرا شافتهم داخلين سوا وهو ماسك إيديها. كانت عايزة تقوم تجيبها من شعرها لولا سهر بصتلها بتحذير. عز أول ما شاف ميرا اتعصب وراح ناحيتها وهو بيمسك إيديها بعنف: شكلك نسيتي إن كلمتي مش بترجع فيها. من إذنك تخرجي من أوضتك. ميرا بوجع: إيدي يا عز الدين. أنا لسه خارجة والله. الجوهرجي جه وقال إنه جاي عشان نختار مجوهرات الفرح. عز بابتسامة جانبية: وإنتي إيه علاقتك بدا؟

ميرا بعدم فهم: قصدك إيه؟ عز بيجذب مليكه من خصرها وبيشدها لحضنه: أنا اتجوزت مليكه، والفرح هيتعمل هنا. ميرا بزعيق وصدمة هستيرية: مرات مين؟ هي مين دي أصلاً عشان تكون مراتك؟ أنت بتهزر يا عز؟ بقى الجر... عز بغضب ومقاطعة: ميراااا. لمي لسانك بدل ما أعدمك. من النهارده مليكه الراوي حرم عز الدين الراوي. ميرا بغضب: ماشي يا عز بيه. بس خليك فاكر إنك هتكون ليا أنا... أنا وبس. ودي أوعدك إني هخليك تندم على اليوم اللي عرفتها فيه.

قالتها بغضب وهي بتخرج من الصالون وبتطلع أوضتها. عز: عندك اعتراض أنتِ كمان يا سهر هانم؟ سامعين؟ سهر بابتسامة خبيثة: لا طبعًا. أنت تعمل اللي أنت عايزه يا عز بيه. عز ابتسم وهو بيحب إيد مليكه وبيطلع جناحه الخاص. مليكه: سيب إيدي. أنت استحليتها؟ نور خليني أروح أوضتي. عز بهدوء: هتفضلي في الجناح الخاص بتاعي. مليكه بتوتر: لا يا خويا شكراً. أنا عايزة أنام. وترت جملتها لما لقيته بيبصلها بنظرات مرعبة. في جناح عز الدين.

سابها واقفة ودخل ياخد شاور. مليكه كانت حاسة بالخوف والارتباك، لكن مع ذلك في بصيص سعادة جواه. مليكه: يا بوك، شكلك هلبس إيه أنا دلوقتي. لكن لفت انتباهها بجامة محطوطة على السرير بأناقتها. خدها كانت واقفة مستنية يخرج، كانت واقفة على باب الحمام مستنية. مليكه: يا عم أنجز، عايزة أنام. لكن شهقت بخجل لما شافته خارج عا"ري الصدر لا يرتدي سوى "برمودا" سوداء. مليكه: يا أخي البس تيشرت ولا بجامة من قلة الهدوم.

عز: اخرسي وإنجزي يالا. مليكه: واحد قليل الأدب. عز بسرعة شدها من خصرها وهو بيشيل الحجاب عنها. كان شكلها جميل. عز: تحبي أثبتلك؟ مليكه بتوتر: أنا آسفة والله. قالتها وهي بتزقه وبتدخل الحمام بسرعة جدا. بعد شوية. خرجت لقيت الأوضة ضلمة، مفيش غير الأباجورة منورة وعز الدين نايم. سابته وراحت تنام على الأنتريه لتغوص في نوم عميق غير واعية بأي شيء. في بداية يوم جديد.

حاسة بدفء غريب وثقل حوالين خصرها. بتفتح مليكه عينيها ببطء. لكن انتفض جسمها لما شافت نفسها نايمة في حضن عز الدين وهو محاوط خصرها بإيديه ضامها ليه بتملك. هو لم يستطع النوم ليلة أمس، استنى لحد ما هي نامت وشالها ونايمها في حضنه وهو بيد"فن وجهه بين حنايا عنقه. مليكه كانت بتفكر إزاي ده حصل وهي متوترة من قربه الزيادة، لكن ابتسمت وهي بتقرب منه ببطء وبتطبع "قبلة" على خده.

وقامت من جانبه بهدوء وهي بتتنفس بصعوبة. ودخلت الحمام بسرعة. عز فتح عينيه واستغرب اللي حصل. هو كان بيمثل النوم عشان يشوفها هتعمل إيه. يمكن كان منتظر إنها تدور على أي أوراق في الأوضة عشان تبعتها لشريكها ومنها لهارون. بعد مدة. مليكه بتنزل من الجناح وبتلقى في تجهيزات كتير بتحصل في القصر. لكن في لحظة بتلقى حد بيشدها وبيسحبها لأوضة. : انتي مين؟ مليكة بغضب: عز بالله عليك مش ناقصة. : عز...

أممم تعرفي إنك جميلة جداً. مشفتش جمال كدا في أوروبا. مليكة: عز... بيقرب من شفايفها، ولسه هيبو"سها لقى اللي بيشده من قميصه وبيزقه بقوة بعيد عنه. مليكة: عز!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...