الفصل 22 | من 30 فصل

رواية قيود العشق الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
28
كلمة
2,921
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

شوفي يا بنت، أنا مش هلف وادور عليكي، من الآخر كدا تاخدي كم وتطلبي الطلاق من عز الدين. ما هو مش كاميليا دويدار اللي تقبل إن مرات ابنها تكون واحدة جا"هلة، ما معهاش غير الابتدائية. إزاي أصلاً حلمتي إنك تكوني أم لأحفادي؟ خمسة مليون كويسين؟ مليكة كانت حاسة بالإهانة وبتحاول تهدأ عشان ما تعملش مشكلة:

كامليا هانم، مع احترامي الكامل لحضرتك، واحترامي ده لأنك والدة عز مش أكتر. أنتي عندك حق، أنا برضو لو خلفت بنت وربيتها وكبرتها ودخلتها مدارس خاصة وبقيت في ذكاء عز، وقتها بصراحة هستخسر أرميها لواحد زي ما حضرتك بتقولي جا"هل. ولو إنّي أختلف معاكي في اللفظ، لكن اوكي. أنتي فعلاً عندك حق. كامليا: يعني أكتب الشيك اللي حامله؟ مليكة بابتسامة جميلة:

لأ يا فندم، أنا لسه مخلصتش كلامي. أنتي يمكن عندك حق، أنتي فعلاً عندك ابن تتحسدي عليه، وكل البنات يتمنوه من أحسن العائلات. لكن حضرتك مسألتش نفسك، عز اختارني أنا ليه؟ عز مش أهبل عشان واحدة تضحك عليه. لا يعلم ربنا إني دخلت حياته بدون مقابل، بدون ما أكون طمعا"نة فيه أو في فلوسه. أنا لما اخترت أكمل مع ابنك، اخترته عشان هو راجل بمعنى الكلمة، وهو اختارني لأنه متأكد إني الست اللي هتصون عرضه وتحبه بكل ما فيها.

أنا مختارتش أكون مش متعلمة، أنا فجأة لقيت نفسي خرجت من المدرسة. ومطلوب مني أجيب فلوس عشان أبويا كان سُكري وأمي ما"تت وأنا صغيرة. خرجت، كنت بشتغل ببيع مناديل، طفلة صغيرة معرفش حاجة عن الدنيا. بعت ورد في الإشارات ومناديل، وربك وحده اللي يعلم أنا اتمرمطت قد إيه. كنت برجع البيت أنام ولا القت"يل وأصحى من الفجر عشان أشوف أكل عيشي، وبعد كل ده أخويا يجي على الجاهز ياخد الفلوس، بس كنت بقول يا بت وماله دا أخوكي.

عز على فكرة ميعرفش حكاية الورد والمناديل، أنا مكنتش عايزة أصعب عليه، وهو تقبلني بدون ما يسأل كتير. لأنه واثق إني كنت محافظة على نفسي، واللي بيحاول بس يقرب مني كان بيل"عن اليوم اللي شافني فيه. أنا يمكن مش متعلمة، لكن أنا بعرف أحب من قلبي وأدي كل الإخلاص اللي بحبه. وأنا بحب عز الدين، لأن مشوفتش حنية مع حد. أده أب وأخ وسند بجد. كامليا: والمطلوب إني أتقبلَك دلوقتي؟ يعني؟ مليكة: ممكن أسأل حضرتك سؤال؟

ليه مطلبتيش من عز إنه يطلقني؟ ليه جاية تلعبي لعبة زي دي؟ عشان تثبتي لنفسك إني ر"خيصة، مستاهلش ابنك؟ ولا عشان واثقة إن عز عمره ما هيتخلى عني، حتى لو حضرتك اللي طلبتي منه ده. أنا آسفة يا هانم، أنا مش هسيب جوزي، ولو عرضتي عليا مال الدنيا كله، بعد إذنك.

قالت كلمتها وهي طالعة أوضتها مع عز. أول ما دخلت فضلت تعيط وتتمنى لو كانت مناسبة ليه، يمكن وقتها والدته كانت تقبلتها. فضلت تعيط وقت طويل، لكن فجأة قامت وبتبص في النتيجة، ابتسمت بسعادة. نزلت المطبخ وبدأت تحضر كيكة عيد ميلاد، كانت بتعملها بدقة واتقان وهي بتزينها بشياكة. فريدة: إيه الروقان ده كله؟ واضح إن كاميليا هانم راضية عنك. مليكة بسخرية:

ولا راضية ولا نيلة. الصراحة النهاردة عيد ميلاد عز، قلت لازم أعمله حاجة خاصة. بس تعرفي نفسي أشتريله هدية. فريدة: طب وإيه المشكلة؟ لو عايزة فلوس قوليلي. مليكة بابتسامة: لأ والله مش قصدي. بالعكس، عز سايبلي فلوس كتير. بس المشكلة إزاي هخرج؟ أنتي عارفة جيش الحرس اللي بيخرجوا معايا. لو خرجت هيقولوه، وساعتها مش هيبقى في مفاجأة، ويمكن يرفض إني أخرج بسبب خوفه عليا من هارون. فريدة:

طب أنتي عايزة إيه وأنا أشتريهولك وأبقى أديهولك؟ مليكة: بجد؟ فريدة: أيوه طبعاً. بعد كم ساعة، رجع عز البيت وهو هالِك. طلع لأوضة والدته اطمن عليها، وأنا أخدت أديتها ونامت. طلع جناحه وهو متوقع إن مليكة تكون نامت، لأن الوقت اتأخر. فتح باب أوضته، لكن وقف مصدوم. كانت الأوضة مزينة بشياكة، شموع سوداء والكيكة محطوطة على الترابيزة. مليكة كانت نايمة على الأرض وهي ساندة راسها على الترابيزة مستنياه، لكن الوقت اتأخر جداً.

عز ابتسم وهو بيقلع جاكيت بدلته وبيحطه على الكرسي، وبينحني لمستواها: مليكة كوكي. مليكة بابتسامة ونوم: اتأخرت أوي يا عز. وحشتني. عز وهو بيحضنها: وانتي كمان وحشتيني أوي. تعرفي، كان هاين عليا أسيب الاجتماع وأجي آخدك في حضني وأفضل بقى اليوم معاكي، لكن انضغط شوية مع البن. مليكة بابتسامة: كل سنة وانت حبيبي. قالتها وهي بتطبع بوسة على خده: كل سنة وانت بخير. عز بسعادة: انتي... أنتي فاكرة عيد ميلادي؟

مليكة هزت راسها بأه وسابته. قامت راحت جابت بوكس صغير وحطته قدامه: كل سنة وانت سندي وضهري وحبيبي. عز ابتسم بخبث وفجأة شالها. مليكة بشهقة: عز! عز: أنا بقول خلينا في كل سنة وانت معايا دي. مليكة: طب مش هتشوف الهدية؟ عز: متأكد إنها جميلة، مدام منك يا مهلبية. ..................................... تاني يوم. عز كان حضناها وهي لسه نايمة. بيفكر في كذا حاجة، وأولها إنه لازم يسافر. كان خايف إزاي هيسيبها لوحدها. مليكة

فتحت عينيها ببطء وابتسمت: مالك يا عز؟ في إيه يا حبيبي؟ عز بابتسامة: مفيش يا مليكة. صحيح، الدورة التعليمية معادها أول يوم النهارده. هاخدك أوصلك بنفسي للأكاديمية. وبعد كدا... مليكة بخوف: بعد كدا إيه يا عز؟ عز: متخافيش يا مليكة. أنا بس عندي سفرية مهمة لباريس. نتيجة المناقصة هتظهر والشركة هيعلنوا عنها. وغير كدا، المفروض أسافر تركيا. في مشكلة في فرع من فروع شركتي. مليكة يحزن وقامت قعدت قصاده: طب وهتسافر قد إيه؟ هتتأخر؟

خدني معاك وحياتي عندك. عز الدين بجدية: مينفعش يا مليكة. لأن أنا هسافر من هنا لباريس، وبعد كدا تركيا. ومن تركيا هرجع على هنا، وهيكون ضغط عليكي. وبعدين أنا حابب تفضلي مع والدتي عشان تتأقلموا مع بعض. وبعدين في خلال أسبوع بالكتير هكون موجود. مليكة بصدمة: أسبوع؟ أسبوع يا عز عايز تسيبني لوحدي؟ طب طب هعمل إيه وأنت مش معايا؟ عز: خدني معاك وأنا مش هضايقك، بس متسبنيش.

أنا مش هعرف أقعد مع أمك ولا ميرا. وغير كدا يزن اللي في الريحة والجاية فاكرلي حكاية هروبي لهارون. وحياتي عندك أنا مش هبقى كويسة وأنا لوحدي. عز مسك دراعها وشده لحضنه: مش هينفع يا مليكة، للأسف مش هينفع. لو بيدي مكنتش سافرت خالص. وأوعدك هحاول أضغط شوية على نفسي وأخلص الشغل اللي ورايا بسرعة. مليكة وهي بتمسح دموعها: لأ يا عز، بلاش ترهق نفسك. واهتم بصحتك. عز بابتسامة وهو بيدفن راسه في شعرها الأسود:

متقلقيش يا مهلبية، مش هتأخر. مليكة ابتسمت وهي قلقانة. بعد مده، عز كان بيجهز شنطته. هو ومليكة. عز: يالا عشان متتأخريش. مليكة: أنت فاضلك قد إيه على الطيارة؟ عز: خمس ساعات. مليكة: خالص، مش لازم أروح الأكاديمية النهارده. وخليني أفضل معاك لحد معاد الطيارة. عز: مليكة، متقلقنيش عليكي. أنا ممكن ألغي كل ده وأخلي يزن يسافر بدالي. مليكة: أنا آسفة، بس خايفة يا عز. أنا ماليش غيرك بعد ربنا، ومحدش هنا طايقني. عز:

خالص بقى، متعيطيش. وبعدين إحنا ممكن ناجل السفر والأكاديمية وتيجي أقولك كلمة سر. ابتسمت وهي بتضربه في كتفه. حضنها بقوة وهو بيدعي السفرية دي تعدي على خير ويرجع لها في أسرع وقت. بعد مده، وصلوا للأكاديمية، ومليكة كانت متوترة، خايفة تعك الدنيا. لكن هو طمنها. بل بالعكس، فضل معاها أول شرح المحاضرة، وهي نسيت خوفها بالتدريج، وكانت بتستوعب بسرعة لأنها ذكية وشاطرة. عدى وقت.

مليكة ودعته وهو سافر في رحلته. وما أكد على الحرس إنهم ما يفرقوش مليكة ويفضلوا معاها زي ضلها. عند هارون. صافي: إنت كويس دلوقتي؟ هارون بغضب وصل قمته: آه يا صافي، بس خالص معدش عندي صبر. ل لاعيب ابن الراوي وخطتنا لازم تتنفذ. أول ما يرجع من السفر. طلع طول الفترة دي بيشتغلني، والورق اللي يزن أدهولي ورق مزور. وأكيد هيعلنوا عن إنه اللي كسب المناقصة دي كمان، وساعتها شركاته هتتنقل للسما. صافي: ناوي على إيه؟ هارون:

ناوي أخلص عليه. مبقتش قادر أستحمل وجوده. وصلت معاه للنهاية وصبري نفذ. بس قبل ما أقت"له، هدمر حياته. بكرة أكيد هتكون في الأكاديمية ومعاها جيش الحرس اللي هو مأمنها بيه. عايز خطتنا تتنفذ بكرة، أنتي فاهمة؟ صافي بخبث: حاضر يا حبيبي، بس اهدي. عدى يوم، اتنين، تلات، وجه الليلة الرابعة. دخل القصر ببطء ومعه شنطة سفره. الوقت كان متأخر، مفيش حد صاحي. طلع جناحه وهو خالص على آخره. بعد ما ضغط نفسه قدر المستطاع عشان ميتاخرش عليها.

فتح باب أوضته وعيونه بتدور عليها. ابتسم لما دخل وشافها حضنه المخده بتاعته ونايمة. لكن اتصدم لما قرب وشاف دموعها على خدها. عز: مليكة... مليكة... مليكة بدأت تفوق. وهي بصت له فجأة اتنفضت أول ما شافته وحضنته بقوة: وحشتني... وحشتني أوي يا عز. أنت... أنت بجد؟ أنا مش بحلم؟ عز: لأ يا حبيبي، مش حلم. مليكة: أخير رجعت. وحشتني. كنت حاسة إن روحي بتنسحب مني. عز:

بعيد الشر عنك يا عمري. متعرفيش عملت إيه عشان أعرف أخلص شغل وأجي بدري شوية. مليكة: احكيلي عملت إيه. عايزة أسمع كل حاجة. عز بتعب: معلش، خلينا ناجل الكلام لبكرة، لأن بجد حاسس إن دماغي هتتنفخ. مليكة: بعيد الشر عنك. أنا هجهزلك الحمام. عز شاور لها بأه وهو بياخد نفس بارتياح. بعد مده خرج وهو بينشف شعره. مليكة: يالا، تعالي عشان تتعشى. عز: ماليش نفس يا مليكة. هصلي العشاء، لأن الوقت عدى في الطيارة. مليكة:

ماشي، هستناك. بس خلي في علمك، مفيش أعذار واسمع الكلام لو سمحت. على فكرة، أنا اللي كنت مجهزة العشاء. وبعدين إنت شكلك مش عاجبني. يالا. عز ابتسم بسعادة إنه لقى حد يهتم بحياته. عاش سنين طويلة وهو مبرمج نفسه على إنه الإله يشتغل وبس. مكنش في حد يهتم بتفاصيل يومه، حتى والدته. تاني يوم. مليكة صحيت بدري ونزلت تشوف هتعمل إيه في الوقت ده.

عز كان بيقفل زراير بدلته وافتكر حاجة. دخل أوضة الملابس وانحني يجيب شنطة سفره، لكنه أخد شنطة مليكة، لأن الاتنين شبه بعض. فتحها وبيحط إيديه. بيحط إيديه على الجيب السري، حس بحاجة غريبة. فتح السوستة وبيمد إيديه يطلع الحاجة، لكن اتصدم لما شافها. كانت نوع حبوب منع الحمل. فضل واقف دقايق بيستوعب إن دي لمليكة. عز بصدمة لما شاف في نص شريط خلصان: بتعمل إيه بالحبوب دي؟ معقول مش عايزة تخلف مني؟ لالا، إيه العبط ده؟

مليكة قالت إنها عايزة تخلف بنوتة. أكيد في حاجة غلط. بس إزاي؟ ليه؟ حطها تاني في الجيب السري وقفل الشنطة. أخد جاكيت بدلته ونزل. مليكة كانت بتحضر الفطار وهي بتضحك مع فريدة. عز بصوت مهزوز: مليكة... مليكة: أيوه، ثواني جاية أهو. قالتها وخرجت لعنده. عز الدين: مليكة، إنتي... فجأة سكت وهو بيفكر في حاجة. جهزى نفسك، هنروح عند الدكتورة سوا. مليكة: دكتورة ليه؟ إنت كويس؟ عز: متخافيش، أنا كويس. جهزي نفسك.

مليكة حسّت بالخوف من نظراته، لكن حاول تطمن نفسها إن مفيش حاجة. بعد تلات ساعات، في عربية عز. مليكة كانت راجعة مع عز من المستشفى وهو ساكت. مليكة بخوف: عز، إنت زعلان مني في حاجة؟ عز بابتسامة جميلة: لأ يا مليكة، مش زعلان. بس بفكر في حاجة. مليكة: ماشي يا عز. عز مكنش عايز يضايقها إلا لما يعرف الحقيقة. حضنها، وهي كأنها مصدقت. كانت منتظرة يطمنها. دخلت جوه حضنه بقوة. بعد تلات أيام. عز: أيوه يا دكتور، إيه النتيجة؟ دكتورة غادة:

تحليل اللي عملناه لمليكة هانم بياكد إنها بتاخد الحبوب دي بانتظام. للأسف. عز قفل معاها وحاسس بقبضة قوية بتعصر قلبه، لحد ما اتبعتت له رسالة على الموبايل من مجهول. صور لمليكة وهي بتسلم شخص ورق معين في مكان خاص، والغريبة إن الشخص ده منافس لعز.

عز فجأة اتحول مية وتمانين درجة، وعيونه بقت تطق شرار. فتح اللابتوب يشوف نتيجة آخر صفقة، لكن كانت صدمة ليه إنه خسر الصفقة واللي كسبها منافس تاني ليه. صحيح مش صفقة كبيرة، لكن إنه يخسر دي هتهز اسمه في سوق الاقتصاد. وكمان خسارة صفقة بسيطة زي دي تشكل خطر على اسمه، لأن هو قدر يكسب مناقصات وصفقات عالمية كتير ويخسر صفقة زي دي. عز بصدمة وانهيار: مليكة... بعد خمس ساعات.

رجع القصر وشكله غريب. كان بيسوق عربيته وهو مش مركز. طول الوقت ده بيحاول يستوعب إنها خا"نته مرة تانية، وإنه زي الغبي وثق فيه وصدقها بدون ما يشك فيها للحظة. كان خايف يرجع البيت وقتها ياذيها. فضل يسوق عربيته كل الوقت ده بدون أي منطق. كل اللي في باله إنها محبتوش، وكل دي لعبة من ألأعيبها. وبالرغم من كدا، خاف يرجع لأنها أكيد كان هيأذي"ها أوي.

في أوضة مليكة، كانت رايحة جاية وهي مرعوبة لأنه مرجعش البيت. ويزن قالها إنه مشي من وقت طويل. كانت بترن عليه، لكن مش بيرد. مليكة: يارب، أعمل إيه دلوقتي؟ يارب. في الوقت ده، دخل عز وباين عليه التعب. الإرهاق. كان بيبكي في عربيته زي الطفل اللي خسر أمه. عمره ما بكى بالطريقة دي. فضل وقت طويل لحد ما هدي وقدر يرجع.

مليكة شهقة برعب وهي شايفه حالته. جريت عليه تحضنه، لكنه زقها بعيد ودخل الحمام بدون ما بيتكلم أو يخونها. دموعه مرة تانية وتنزل قدامها. قيود العشق هي د"مّر، مش بسهولة تعدي بيها. قلبك هيتكو"ي كأن في جم"ر من النا"ر عليه. كان في قبضة قوية من حديد بتعصره. لو قدرت تحافظ على الحب جواك، هتعدي وهيكمل عشقك. في النهاية هقولكم إيه هي القيود دي، لكن دلوقتي هستنى رأيكم بجد، لأن حاسة إني عايزة أعيط. سلام مؤقت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...