الفصل 7 | من 17 فصل

رواية قيود العشق الفصل السابع 7 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
18
كلمة
1,351
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

زين جري وتميم وراه بالحزام. دخل على أوضة عم سارة. العم: بسم الله الرحمن الرحيم، في إيه يا ابني؟ حد يطب على حد كده. مامت تميم: مالك يا حبيبي؟ زين اتغطى: مفيش وقت لتفسير. تميم باشا لو سألكم عني قولوا مش هنا. تصبحوا على خير. تميم دخل: هو فين؟ مامت تميم: إيه ده اللي ماسكه يا تميم؟ تميم: في قرد صغير كان معدي من هنا. عم سارة: قرد؟ لا والله يا ابني إحنا معندناش قرود. بس ممكن تشوف في حديقة الحيوان يمكن تلاقي.

تميم بهدوء: تمام. فجأة تميم نط على السرير ومسك زين من قفاه: تفتكر لما تستخبى عند جدك مش هعرف أجيبك؟ ماشي يا زين، أيام زمان خلصت دلوقتي. اللي يغلط يتعاقب. تميم شال زين من قفاه وراح على أوضته، نزله وقفل الباب: نتكلم كلام رجالة. إيه اللي عملته ده ينفع يا زين؟ مالك طالما مجاش جنبك، بتضربه ليه؟ أديك اتطردت. زين بص في الأرض بخجل: أنا قولت سبب ضربي له. وبعدين حضرتك، دا موضوع شخصي واتحل خلاص. طالما خد حقي يبقى اتحل. تميم

نزل لمستواه ورفع راسه: آخر مرة أشوفك تعمل الحركة دي. (مسك إيديه الصغيرة وقال بحب وحنان مفرط) زين، أنا أبوك وطبيعي أضيق من تصرفاتك وطريقتك معايا. ولم اتصرفت معاك كدا ف علشان خايف عليك. زين بص له: حضرتك، انت مش بتحبني؟ ولا مرة حسيت إني ابنك. نظراتك وطريقتك بتقول إنك بتكرهني. أنا صغير بس فاهم كويس جدا اللي قدامي. عارف إني صغير… ماما بتقولي إني ذكي جدا زيك وانت صغير.

تميم حضن زين: أنا بحبك أوي يا حبيبي. صحيح الأول مكنتش لطيف معاك، بس حبيتك. انت متحكم. زين بعفوية: مانا مش هجيبه من برا. ابنك عايزني أطلع إزاي؟ حضرتك… تميم بعد عنه: بلاش حضرتك وباشا والكلام ده. أنا أبوك مش عدوك ولا غريب علشان تحط ألقاب بينا. قولي يا بابا. متقولش حاجة تانية. زين بهدوء: ماشي يا بابا. تميم حضنه تاني والدموع في عينيه: أحلى كلمة سمعتها منك. في غرفة نيفين:

نيفين: تميم لو عرف إن زين ابنه هروح في داهية. اهدي يا نيفين. تميم خلاص كرهها ومستحيل يصدقها. يبقى يصدقها إزاي؟ المهم حاولي تخلصي من الولد ده بسرعة. نيفين: هحاول. لازم أخلص منه وأخلي تميم يكرهه أكتر. سلام. في أوضة سارة وتميم: تميم جاه وهو شايل زين: زين باشا جاه علشان يعتذر. سارة بصت ليهم بتكشيرة ولفّت وشها الناحية التانية وربّعت

إيديها: حقيقي معرفتش أربي. لأني لو عرفت أربي مكنش البيه عمل كدا. أي مخلفة بلطجي بقا ابني أنا؟ يطرد من المدرسة؟ وعشان إيه؟ عشان بت مغعوصة زي سارة دي. تميم: هي اسمها سارة. زين: لأن اسمها زي اسمك. أعمل إيه؟ بحب الاسم دا. وبعدين انتي قولتي إن بابا زمان راح القسم بسببك لأنه ضرب ولد كان بيعاكسك. تميم نزله وبص له بدهشة: لا، ربتي يا سارة. سارة: انت مستحيل تكون طفل ست سنين. امشي من وشي يا زين.

تميم: خلاص يا حبيبتي، مفيش طفل. أقصد ما زين اعتذر. مش حكاية هي. سارة: لا والله، انت مش شايف إنه بيرد عليا. متجيش دي مش عيشة. يا باي عليكم. زين اتجه ليها وقال بطفولة ورجاء وهو على وشك البكاء: أنا آسف يا ماما. أول وآخر مرة والله مش هكررها تاني. ماما، أنا أستحمل الطرد بس مش أستحمل زعلك مني. سامحني بقا أرجوكي. سارة لفت وشها له وحضنته: يا حبيبي، أنا خلاص مش زعلانة منك. بس اوعدني إنك متعملش كدا تاني. أنا مستحيل أزعل منك.

بعدته عنها، قبلت خده بحب وحضنته تاني. تميم ساند على الباب ومربع إيديه بيبص عليهم بحب واستغراب علاقتهم ببعض وإد إيه قوية. غمض عينيه بألم وضيق. خرج من الأوضة وراح لأبوه. الأم: انت خلاص خليته ابنك؟ الأب: طب متحب ابنك الحقيقي؟ تميم بص لهم بذهول وصدمة. طالع التحليل ورفعه قدام عيونهم: ابني! زين ابني يا بابا. بعدين انت المفروض تفرح إن بنت أخوك عايشة. مش دي سارة يا بابا؟ اللي ياما لعبتها وشلتها؟

وانتِ يا ماما، مش دي برضه نفسها اللي كنتي بتقولي عليها بنتك؟ تميم رمى التحليل في الأرض: تقدروا تتأكدوا من التحليل أو إنها حقيقة. الأب خد التحليل بص ليها بصدمة وفرح، ومامت تميم كمان. لكن السؤال هنا، سارة كانت فين؟ وليه مظهرتش في وقتها؟ بالليل في بيت مازن: مازن: حازم السيوفي بذات نفسه عندي. يا أهلاً وسهلاً. تشرب إيه؟

حازم بغضب: أنا مش جاي لا أقعد ولا أشرب. أنا جاي أقولك ابعد عن بنت أخويا أحسن ليك. يا أما هتزعل. بتخلي سارة تقف في وش عمها اللي ربّاها؟ بتخليها تقف في وشي؟ بتنفسني بيها. مازن قعد ببرود: والله… بنت أخوك؟ بنت أخوك آه، بنت أخوك اللي اتبريت منها وصدقت إنها خانت ابنك؟ ولا قصدك بنت أخوك اللي أخوك الله يرحمه وصّى عليها؟ بس للأسف خوفت من الناس وشكلك. وصدقت؟ ولا قصدك بنت أخوك اللي ماشية شغلك؟ قصدك على أي واحدة منهم؟

حازم قام بغضب: عندك يا مازن. إياك تنسى نفسك وإنك كنت إيه زمان. مازن قام بغضب: ابن بواب. بس على الأقل عندي شرف ورحمة. بنت أخوك يا أستاذ يا عمها كانت بين الحياة والموت بعد ما اندفنت… اتدفنت حية واتمرمطت. تو تو تو. هو انت متعرفش إنها كانت حامل في الوقت ده وكانت في خطر؟ هي وحفيدك. في قصر السيوفي: في الجنينة:

كان زين وتميم وعماد بيلعبوا كرة قدم. مرام بتتفرج بفرح وبتشجع في زين. ومامت تميم بتتفرج في صمت وكأنها مش مصدقة. مش عارفة تزعل ولا تفرح. متلخبطة. سارة كانت بتتكلم في الفون. قفلت ورايحة الجنينة، لكن حسّت بدوخة شديدة والرؤية بدأت تشوش قدامها. سارة وقعت على الأرض مغشي عليها. غمضت عيونها. الجميع دخلوا القصر، لكن شافوا سارة واقعة على الأرض ودم نزل من فمها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...