شافوا سارة واقعة على الأرض والدم نزل من فمها. مرام صرخت: ـ ساررررررررة! جري الجميع على سارة، مامت تميم خبّت زين في حضنها وهي مش وهي مش فاهمة حاجة. تميم حط رأسها على رجله وبيحاول يفوقها وهو لأول مرة يعجز عن التفكير وأي حاجة. عماد: ـ تميمممم سارة لازم تروح المستشفى، مينفعش نضيع وقت أكتر من كدا، كل ثانية بتعدي خطر على حياتها. تميم شلها وجري على عربيته، مرام ركبت معاه، حط سارة في العربية، ركب هو وعماد من قدام.
مرام بانهيار ودموع: ـ يا سارة فوقي بقى علشان خاطري، أرجوكي بلاش تسبيني! بعد وقت وصلوا المستشفى، الدكاترة اتجمعوا، حطوها على الترولي، بعد وقت. الدكتور: ـ للأسف الوضع بيسؤا عن الأول، لازم نبدأ العلاج في أسرع وقت. تميم بهدوء عكس اللي جواه: ـ اعمل اللازم يا دكتور، ياريت تبدأ في العلاج من دلوقتي. الدكتور: ـ تمام، عن إذنكم. مرام بعدم فهم: ـ علاج إيه؟ هي سارة مالها؟ تميم واقف مش بيتكلم. مرام بصراخ: ـ رد عليا!
بقولك أختي مالها، اتكلم يا تميم! عماد مسك إيديها وخدها على جانب: ـ مرام، أنا عارف إن الموضوع صعب جداً بس أنا مفيش قدامي غير إن أقولك لأن سارة بتمر بمرحلة صعبة... اتنهد بحزن. ـ سارة عندها كانسر في المرحلة الأخيرة. مرام بصت له وقالت: ـ أنت بتقول إيه يا عماد؟ كانسر يعني إيه؟ يعني أختي أختي... لا لا، أنت ولا الدكتور مش عارفين تشخصوا الحالة صح، أوقات بيحصل كدا.
عماد بهدوء: ـ أنا حاسس بيكي بس سارة محتاجة ليكي أكتر من أي وقت. مرام قعدت على الكرسي وفضلت تضحك بعدم تصديق وانهيار، وبعدين فضلت تبكي بشهقة وانهيار. تميم دخل لسارة، كانت فاقت، قبل رأسها: ـ حمدالله على سلامتك يا حبيبتي. سارة بهدوء: ـ الله يسلمك تميم، زين أمانة في رقبتك لو موت بلاش تحسسه بغيابي ولا إنه غريب، هو ملهوش ذنب.
تميم مسك إيديها قبلها: ـ محدش هيربي زين غيرك، أنتي اللي هتربيه سارة، أنتي قوية جداً، قوية لدرجة استحملتي حاجات كتير. سارة بصت له، نفسها تقول معندناش طاقة ولا روح حتى بس فضلت تتظاهر بالقوة. سارة بثبات: ـ أنا مش هخرج من هنا صح؟ تميم: ـ سارة أنتي لازم تبدأي العلاج و... سارة: ـ من دلوقتي أنا مش زعلانة بس مكنتش عايزة زين يشوف كل دا، فين زين؟ أرجوك بلاش تكون جبته هنا. تميم: ـ زين مع أمي، صممت إنه يفضل معاها.
الدكتور دخل والممرضة: ـ يلا يا سارة. سارة بصت ليهم: ـ دا بجد، أنتوا خلاص خدوا القرار بدلي، تمام. سارة ساكتة، رجعت رأسها لوراء بهدوء عكس الوجع اللي داخلها، تميم مسك إيديها لكن سارة سحبتها بهدوء، صحيح تعبانة بس عمرها ما هتباين ضعفها ولا وجعها، مرام وعماد مشيوا بعد أسر، تميم سارة رفضت إن مرام تدخل ليها، مش عايزة مرام تشوفها بالوضع الجديد ولا حتى زين. بالليل في المستشفى.
تميم خرج يكلم مامته، وزين كان بتنكر في لبس دكتور، لابس الماسك والبالطو، دخل وقفل الباب. ـ مكنتش عايز نوصل لهنا، أنتي اللي أجبرتني أعمل كدا، أنا آسف يا سارة، بحبك أوي. شال المحاليل من إيديها و...........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!