الفصل 9 | من 17 فصل

رواية قيود العشق الفصل التاسع 9 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
22
كلمة
946
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

اقترب منها، وضع يده على خدها والدموع تنهمر على وجهه: ـ سامحيني يا سارة، بس يا ليا يا الموت. أنتِ ميتة أصلاً. نزع المحاليل من يديها. جاسر قبل رأسها بدموع. كان رايح يحط إبرة السم، لكن رمى الإبرة وخرج بسرعة من الأوضة، ورمى الماسك اللي كان على وشه. تميم دخل المستشفى وخبط فيه. جاسر بسرعة وتوتر: ـ آسف. تميم: ـ الصوت مش غريب.

تميم جرى بقلق على أوضة سارة. وصل الأوضة وفتحها بلهفة. بص عليها بخوف وبص على الأرض. شاف إبرة السم واقفة على الأرض والمحاليل متشالة من يديها. جري عليها حضنها بلهفة وخوف. ومسك فون الأوضة واتصل على الدكتور. بالفعل جاه الدكتور والممرضات، فحصوها وحطوا المحاليل. الدكتور بصدمة: ـ دي إبرة سم ومفعوله قوي جداً. تميم بص له بغضب: ـ يعني إيه سم؟ أومال إنتوا شغلكم إيه؟ الممرضة بتوتر:

ـ والله يا دكتور أنا لما اتأكدت إنها كويسة ونايمة خرجت عشان أرتاح. معرفش الإبرة دي جت إزاي. الدكتور: ـ تميم بيه اهدى شوية. فيه كاميرات مراقبة ونقدر نفهم إيه اللي حصل ومين اللي دخل الأوضة في غيابنا. وانتوا تعالوا معايا، وإنتي خليكي مع المدام سارة. الممرضة: ـ حاضر يا دكتور. تميم راح مع الدكتور غرفة كاميرات المراقبة. فتحوها. تميم: ـ ارجع كده. تميم رجع وشاف الشخص ده. كور إيده بغضب وتوعد: ـ آه يا ابن الـ... الدكتور:

ـ نقدر نبلغ البوليس لو عايز. تميم: ـ لا يا دكتور، ده موضوع شخصي وأنا هحله بطريقتي. شكراً لحضرتك. تميم خرج من غرفة المراقبة: ـ أيوه يا حمادة، عايزك تجيب جاسر من تحت تقطيع الأرض. سامع؟ دخل أوضة سارة. كانت نايمة. قعد جنبها. فضل يلعب في شعرها بحنان وحب: ـ ياريتني ما حبيتك ولا اتعلقت بيكي. ليه وصلنا لكده؟ بقينا منعرفش بعض. (قبل يديها ودموعه على خده)

ـ حقك على قلبي يا حبيبتي. سارة قومي عشان زين. سامحيني عشان خاطري. أنا ظلمتك وجيت عليكي. صدقت حتى من غير ما أسمعك. في القصر. في أوضة عم سارة. مامت تميم: ـ أنا لازم أروح ليها مهما كان. إحنا اللي مربينها. سارة دي بنتي اللي مخلفتهوش. العم قعد راجع ضهره لورا ومغمض عيونه بحزن: ـ تميم متصلش تاني. مش قادر أسمحها ومش قادر أجمد قلبي ولا أقسى عليها أكتر من كده. مامت تميم: ـ إنت رايح فين؟ العم بحدة:

ـ رايح على المستشفى. خلي بالك من زين. العم خرج من القصر ومشي. مامت تميم ضربت كف على كف وطلعت لزين. لقيته نايم وهو حضن الكتاب. غطيته وخرجت. بعد وقت. عند تميم في مخزن مهجور. تميم: ـ أهلاً وسهلاً بجاسر باشا. جاسر بغضب: ـ قول للناس دي يفكّوني يا تميم، وإلا هسود حياتك. تميم جاب كرسي وقعد قدامه ببرود وهو ماسك ريموت:

ـ مممم. أنا هخرج من هنا، بس أول ما هخرج، هدوس على الزرار الحلو ده. مش هيبقى فيه شخص اسمه جاسر. وتتحرم من ابنك العمر كله. زين توتو، ابنك هيبقى يتيم الأب العمر كله. شفت آخر لعبك معايا وصلك لفين؟ جاسر بخوف وتوتر: ـ ابـ... ابن مين اللي مـ... مجتش جنب مراتك؟ تميم: ـ خايف عليها ولا على نفسك؟ بس مش عيب لما متـ... تـ... أم ابنك يا راجل؟ ملكش حق. عموماً، إنت هتفضل منور هـ... تميم كان هيخرج، لكن وقف. جاسر:

ـ زين يكون ابنك إنت يا تميم. أنا مجتش جنب مراتك صحيح، بحبها ويمكن أكتر منك، بس مقدرتش أذيها. حتى لما روحت المستشفى بعد ما عرفت من نيفين، قررت أموتها، لكن مقدرتش. حبي ليها دايماً غلب على انتقامي منها ومنك. فيديو متفبرك، حتى الصور، وكل اللي شوفته في بيتي كذب في كذب. هي كانت في بيتي بعد ما رحمة صاحبتها حطت منوم في الماية. كله ده من تخطيط نيفين. مراتك سارة أقرب ما ليها. خدعوها. حتى إنت وأهلك. لو مش مصدقني، تقدر تسألهم.

في القصر. في أوضة زين. نيفين دخلت وهي بتتسحب وبتبص يمين وشمال. دخلت. بصت له بحقد: ـ و دلوقتي جاه دورك يا زين. مانا مش هخلص من أمك، تفضل إنت يا جحيمي. بس خلاص، وقتك خلص معايا. هههه. يابن صاحبتي وأختي. الله يرحمك يا حبيبتي. رشّت منوم على وشه. مسكت المخدة وحطيتها على أنفه بغل. فضلت تتغط عليها...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...