الفصل 4 | من 6 فصل

رواية قيود الماضي الفصل الرابع 4 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
31
كلمة
684
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

-يعني إيه الكلام ده؟ قولتها بإنفعال للشاب اللي قدامي واللي معرفش اسمه إيه. -إنتوا هتخدوني غصب عني ولا إيه؟ قولتها بغضب الدنيا. كنت متعصبة. إبراهيم راسه ببساطة وقال: -بالظبط. هتروحي معانا غصب عنك. أكيد مش عايزة فضيحة دلوقتي، فعشان كده يفضل تيجي معانا من غير أي كلام. لو سمحتي يعني. -لا مش هاجي، هو مش عافية. قولتها بعناد. حسيته اتعصب وبص للست اللي معاه بضيق. مكنتش حتى عايزة افتكر إنها أمي. هي بصتلي وقالت:

-يا بنتي تعالي معايا بس، عشان خاطر أبوكي. مينفعش نسيبك هنا لوحدك، إنتي بنت. -أنا بنت صحيح بس بميت راجل، يعني محدش يقدر يعمل معايا حاجة. الدور والباقي عليكي إنتي. غمضت عينيها بألم ودموعها نزلت من عينيها. فاتدخل إبراهيم وقال:

-والله لو ما لميتي هدومك دلوقتي لأشيلك قدام الناس كلها وأخدك معانا بالغصب. صدقيني ميهمنيش كلام الناس، ومحدش هيتكلم لأنهم عارفين إننا أهلك. يالا تعالي معايا بكرامتك أحسن، وفي الوقت اللي هيجيلك عريس توافقي عليه هتتحرري مننا. لكن إحنا عيلتك، لازم تيجي معانا، ميصحش تفضلي هنا لوحدك.

معرفش إزاي لقيت نفسي معاهم في عربية إبراهيم، واللي اكتشفت إنه ابن خالتي. أكيد أنا عارفاه، بس علاقتي بأمي اللي اتقطعت خلت كل علاقاتي بقرايبي من ناحيتها تتقطع كمان. مكنتش طايقة أي حد فيهم بجد. كنت مخنوقة أوي وأنا مضطرة أروح مع الست دي. بس للأسف مكانش فيه حل تاني. وصلنا المنصورة. بيت إبراهيم اللي كان عبارة عن دورين. وصلنا هو الدور اللي تحت وخرج عشان يجيب لنا شوية طلبات. -اومال بيت أبوكي فين؟ قولتها وأنا ببصلها بجمود.

ارتبكت هي، فابتسمت بسخرية وقولت: -أكيد بعد فضيحتك الراجل مش هيدخلك بيته. -عندك حق. محدش اتقبلني، وبقيت في الشارع لحد ما أختي الله يرحمها هي اللي ساعدتني هي وجوزها وخلوني أعيش في بيتهم القديم. بس للأسف من خمس سنين اتوفوا الاتنين ومن وقتها إبراهيم هو اللي فضل واقف جنبي. طبعاً جنب شغلي هو كان بيساعدني. وكان ليه بيت وبناه وجابني أعيش فيه رغم اعتراض جده. بس هو مسمعش الكلام وللأسف اتننبذ زيي. بصيت لها بكرة وقولت:

-للأسف كل إنسان بتدخلي حياته بتدمريه. مش ملاحظة كده؟ بتتفنني تدمر حياة اللي حواليكي. في الأول بابا، وبعدين أنا وأختك وجوزها، وأهو ابن أختك كمان. مسبتيش حد في حاله. عاملة زي الشيطان بتدمري حياة اللي حواليكي. دموعها نزلت وقربت مني وقالت: -يا بنتي أنا توبت. رجعت لورا وزعقت:

-أنا مش بنتك، إياكي تقولي كده. علاقتي بيكي انتهت من زمان. أنا لو شفتك ميتة قدامي مش هتتحرك فيا شعرة واحدة ولا هشفق عليكي. أنا بكرهك وهفضل أكرهك، وهفضل أتمنالك الموت. والشيطان مبيتوبش، الحركات دي تضحكي بيها على أي حد تاني. وفجأة لقيت جسمها بيترعش ووقعت من طولها قدامي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...