ليس بيدي شيء، هم إخوتها، وليس لي صلة قرابة بها، وأنت شاب، ليس بيدك شيء سوى أن تتزوجها. أشار فارس بعينيه ليصرف منصور سيف الدين، والذي فهم على الفور، لذا استأذن ليتركهم وحدهم. منصور: هيا يا فارس، ما الذي تريد الحديث به بعيدًا عن صديقك؟
تحدث فارس بما لديه وما يشك به، وكان منصور يستمع له، وقد كان يشك أيضًا بذلك. أثناء خروجهم من غرفة المكتب، كان هناك أصوات إطلاق نار وصراخ. كان سيف الدين أعلى الدرج ينظر لوالده وفارس بصدمة مما يحدث لهم جميعًا. أحمد: افتحوا الباب، أعلم أن صفية هنا، هيا افتحوا. فتح الباب بعد إشارة من منصور ليدخل أحمد، أخ صفية الأكبر، وباقي إخوتها. أحمد: عمي منصور، أعلم أنك صديق أبي، ولكن لا شأن لك بزواج صفية.
مجدي: إنها ابنة عمي، وأنا الشخص الأفضل لها. منصور (بقوة) : كيف ستزوجون صفية وهي في الأصل متزوجة؟ كان كلامه كالصاعقة ضربت الجميع، بين مصدوم وخائف ومستغرب. أحمد: كيف ذلك؟ أنت تمزح بالتأكيد، وكيف تزوجت بهذه السرعة؟ منصور: ليس بهذه السرعة، بل قبل سنتين. أحمد: ماذا تقصد؟ منصور: أنا وأباك اتفقنا على زواج سيف الدين بصفية، وتم ذلك أيضًا، ولكن تم تأجيله حين كان مريضًا، ولكن في القانون هي زوجته.
كان الجميع مصدومًا، وخصوصًا صفية، التي كانت في عالم آخر. هل هي متزوجة؟ ومن من؟ بسيف الدين؟ أحمد: هذا مستحيل. مجدي: أنت تكذب. وكانت صفعة من فارس ولكمة من سيف، أعادت الرد لكلامه. أحمد: سأرحل الآن عمي، ولكن ستندمون، لا تنسى ذلك. منصور: افعل ما تشاء. عودة للحاضر. سيف الدين: يكفيك هذا، لقد تعبت. جمال: وماذا حدث بعد ذلك؟ لينظر سيف الدين له بسخرية. سيف الدين: وماذا برأيك؟ جمال وقد انتبه لما قاله، لينفجر كلاهما في الضحك.
في منزل عبد الرحمن. فتح شهم عينيه ليجد نفسه في غرفته. شهم: سأرحل من هنا، هذا أفضل شيء. ليبدل ثيابه استعدادًا للرحيل، ولكن طرقات على الباب قاطعت ذلك. شهم: ادخل. عبد الرحمن: قبل أن ترحل، هل يمكننا الحديث قليلًا؟ شهم بابتسامة دون حياة: أبي، لا تسألني، فقط اطلب ذلك. ابتسم عبد الرحمن، فهكذا هو شهم منذ صغره، يخفي ألمه له ويسعد الآخرين لو كان في ذلك عذابه. عبد الرحمن: ماذا عن حازم؟ هل سيبقى الحال بينكما هكذا؟
شهم: لا تقلق أبي، أنا لن أعود وأزعزع هدوء المنزل، سأرحل ولن أعود. عبد الرحمن: وهذا الحل؟ وماذا عن أخاك؟ شهم: ليس لدي أخ. عبد الرحمن: أخاك بريء، انظر حولك وستعلم الحقيقة، ولكن حينها ستندم كثيرًا لأنك لم تصدق أو تتقبل ذلك، لأنك في داخلك مقتنع أن أخيك لن يفعلها. شهم: آسف أبي، ولكن إن كان هذا الموضوع، سأرحل. عبد الرحمن: ولكن ستعود لمنزلك من الآن، يكفي هذا، لقد تركت خمس سنوات لتعيش وحدك. شهم: لن أبقى معه في مكان واحد.
نظر عبد الرحمن لشهم وهو يرحل، لن يستطيع منعه، فهو أعلم بحاله كلما تقابل مع أخيه، ولكن ليتركه ليهدأ، وبعدها سيتغير كل شيء. أثناء خروجه من المنزل، في الفناء، تقابل شهم مع أخيه حازم، الذي كان قد عاد للمنزل للتو. حازم: شهم. تجاهله شهم ليكمل سيره اتجاه سيارته. اعترض حازم طريقه. حازم: ليس هذه المرة، سنتحدث. شهم: ليس لي حديث معك. نظر له حازم والدمع تلألأ في عينيه.
وقام باحتضانه بشكل فاجئ، ويستدير بعنف، وصوت طلقة اخترق الجو. صدم شهم مما حدث، وقبل أن يستوعب، انتبه لارتخاء أخاه بين يديه، ودم أخيه الذي غطى يديه. ليسقط حازم بين أحضان أخيه. حازم وهو يجاهد للحديث: شهم، أخي، لم أكن أنا، أنا بريء، شهم، أبي، شهم. واغمض عينيه ليحتضنه شهم وهو يتحدث بهسترية. شهم: أخي، أرجوك افتح عينك، أخي حازم، تحدث معي، أنا خائف. وصرخة كانت قد خرجت من شهم باسم أخيه، وخروج عائلته ليجدوهم على هذا الحال.
شهم: أبي، قل لحازم أنا أصدقه، هيا أبي. لاااااا، حازم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!