لقد عاد نبضه. ليتصل بالاسعاف وتأتي على الفور لتقله للمشفى. رفيف: لينورا هيا ياصغيرتي لنلحق به. لكنها لم ترد. كانت تنظر لنفس المكان الذي سقط به سيف الدين وهي متجمدة ولاتتحرك. حاولت تحريكها والحديث معها دون فائدة. لتصرخ برعب وهي تهزها. تزامن مع دخول حسن عليهم ليركض لها هو الآخر. حسن: لينورا حبيبتي هذا انا لا تخافي. حسن هنا كل شي بخير لا تخافي هيا انت لست وحدك انظري الي. كانت لينورا تغوص في ذكرى قديمة.
ذكرى لن تنساه في الملجأ حين عقبت لأيام بالضرب ودون طعام. وفي أبرد أيام السنة وحدها وقيل لها أن حسن رحل. بينما هو كان في الغرفة الأخرى يعاقب مثلها. تلك الذكرى التي حاول فيها التعدي على طفولتها. حسن برعب: لينورا أنا هنا هيا لن يفعل لك ذلك الحقير شي. اقتليه هيا ليس هنا لقد نجوت. ليحملها بين ذراعيه ويلحق بهم إلى المشفى مع رفيف. التي كانت مصدومة مما تعرضت له ابنة أخيها. في المركز.
كانت نايا تسير مع رؤى وهي تضحك على أحاديثها التي دائما تضفي عليه المرح. رائد: مرحبا بالجميلات. نايا: أهلاً بك كيف حالك يا رائد؟ رائد: بخير وكيف حالك يازوجة أخي؟ نايا: ماذا! ليشعر رائد بضرب على رقبته. ولم يكن بحاجة ليستدير. يد شهم معروفة أينما يكن. شهم: أحمق. رؤى بشماتة: أتفق. شهم: إن أحزنك فقط أخبريني وسأفعل اللازم معك. رؤى: حسناً إذا هناك المرة السابقة. شهم: رائد اليوم مناوبتك. رائد بصدمة:
ولكن كنت هنا البارحة هذا ليس عدل. شهم: قلت لك لا تحزن. رؤى: ولم تسمع. رائد بتسرع مازحاً: ليس مجددا رؤى أقع في المصائب بسببك أنت مزعجة كبيرة. رؤى بختناق: شهم كنت أمزح معك أنا سأرحل لدي عمل مهم ارجوك عد بنا. لينصدم رائد من رد فعلها. فهو لم يقصد شيئاً هو يمزح دائما هكذا. أما عن رؤى فلا تعلم متى أصبحت هكذا حساسة. ثم إن رائد ليس أكثر من صديق. شهم لماذا تصبح حساسة معه هكذا؟ لذا سترحل قبل أن تخونها دموعها كما المرة السابقة.
شهم: أقسم يا رائد أن هذه المرة سأجعلك تناوب بدل عن الجميع. نايا: تعال يا شهم معي. كان رائد يحاول اللحاق بها. فأمسك بيدها. ثم سد الطريق عليه. رؤى: لو سمحت دعني أذهب. رائد: تعال معي. كان رائد يشدها بقوة. بينما تحاول مقاومته ودموعها تنهمر على حالها. متى أصبحت ضعيفة لهذا الحد؟ ولما معه وحده يصبح ألمها واضحاً؟ لما تود البكاء أمامه وحده؟ في مكان هادئ وفي إحدى الحدائق. كان رائد يحاول أن يسحب نفسه بهدوء ولا يغضب في وجهها.
فهو يشعر أنه أحمق كبير. ففي كل مرة يقابلها تنتهي بأنه يبكيها. ولكن هو يود أن. رائد: رؤى أنا أسف لا أعلم أنا أحمق كبير لا يجيد الحديث مع النساء. في كل مرة نلتقي أحزنك أنا حقاً آسف. رؤى: لا مشكلة وأنا أيضاً أبالغ برد فعلي. رائد: رؤى أنا أود أن أخبرك شيئاً. رؤى: ماذا. رائد: أنا. ليسقط ماء على رائد بقوة من خرطوم. لتنفجر رؤى بالضحك على شكله. وقبل أن تستوعب كان رائد يضحك عليها. فقد بللها الماء هيا الأخرى. رائد:
حدثيني عنك رؤى. رؤى بألم: ما الذي تود أن تعرف. رائد: كل شيء عنك يهمني. رؤى بصدمة: لماذا. رائد: لأنني أحبك. لم تتوقع رؤى هذا. فقد اعترف الأحمق لها بحبه هنا في الحديقة العامة وهما مبللان. لتنسى كل شيء وتنظر له بغضب تفاجئ منها. رؤى: أيها الأحمق لقد كنت أنتظر هذه اللحظة منذ أن كنت طفلة. ألم تجد موقف آخر لتخبرني بذلك. رائد بغباء: أنا. عند شهم ونايا. شهم: نايا ماذا عن. نايا: ما الذي تقصده. شهم: ألن نخبر عائلتينا عن. نايا:
أنا لا أعرف. شهم: هيا تعالي لتتعرفي على عائلتي. نايا: ولكن أنا لست مستعدة. شهم: ماذا هل سنذهب للسفارة تعالي بسرعة. في مكان آخر بعيد عنهم كان يراقب ما يحدث بحقد. الصقر: إذا حسن تخلى عن كل شيء لأجل أخيه وخاننا. الفهد: نعم وسيدفع ثمن ذلك غالياً جداً. الصقر: ابدأ بمهمة قتل أخيه. الفهد بخبث: إن قتلنا أخاه سيحزن ولكن لن يتدمر بقدر لو أننا أعدنا ما حدث معه ثانية ونجعله هو من يقتل أخاه كما فعلنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!