الفصل 22 | من 24 فصل

رواية قيود التقاليد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم رهف عمار

المشاهدات
21
كلمة
863
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

في المشفى حيث كان الجميع ينتظر ليطمئنوا على سيف الدين، ركضت رفيف باتجاه رافع. رفيف: أخي تعال بسرعة، لينورا متعبة جداً. رافع: ما الذي حدث معها؟ أين ابنتي؟ في الغرفة، كانت لينورا ما زالت على حالها من الصمت، وهذا استفز حسن، فهو يعلم أنها إن تركت نفسها ستعود حالتها لتسؤ. لذا قرر أن يدخل عقلها ويحارب خوفها معها. حسن بصراخ:

لينورا انظري إلي، أنت لست تلك الفتاة الضعيفة ولست وحيدة، هيا أجيبيني، أنا معك، لا تسمحي له أن ينتصر مرة أخرى، انظري لديك عائلة الآن، من أجل لينورا، هيا. بينما كانت لينورا في نفس المكان تقاوم لتنقذ طفولتها. لينورا: ابتعد عني أرجوك. تنهمر دموعها وهي ترجاه أن يتركها، ليخترق صوت حسن الظلام الذي هي فيه، لتشعر بقوة غريبة فدفعته عنها ونجت. لينورا وهي تعود للواقع تزامناً مع دخول رافع:

حسن لقد فعلتها، قتلته، لم يعد موجوداً، لم يستطع فعل شيء، لقد نجوت. حسن بدموع: نعم يا حبيبتي فعلتيها، أنت بطلة الآن. رافع: صغيرتي كيف حالك؟ ما الذي حدث معك؟ لينورا: أنا بخير أكثر من أي وقت يا أبي، ولكن جدي، ما الذي حدث معه؟ رافع: سيكون بخير، لا تقلق. رفيف: تعال يا رافع، أبي استفاق وهو بخير ويناديك. رافع بفرحة: سمعتي، ابقى معها يا حسن، سأعود قريباً.

كان يشعر أنه طفل صغير ينتظره أباه أثناء خروجه من المدرسة، كان يركض يود اللحاق به. رافع: أبي. سيف الدين: تعال يا بني، اقترب. ليرتمي رافع بين أحضان أبيه التي اشتاق لها كثيراً، لقد عاش يتيماً وأبواه على قيد الحياة، فشعور اليتم صعب جداً وفراق من تحب ألم آخر. سيف الدين: سامحني يا بني، لقد خسرت الكثير بسببي، سامحني أرجوك. رافع: سامحتك أبي، كن بخير، لا أريد شيئاً آخر. لينورا بمرح: خيانة جدي، ما الذي تفعله؟ سيف الدين بضحك:

أنا أم أنت؟ لينورا: ما الذي فعلته؟ لتنتبه لنفسها، أنها تستند على حسن، لتحاول الابتعاد عنه، ولكن سقطت على وجهها بقوة، ليضحك الجميع عليها بقوة. رافع: أبي، لدينا رفيف أخرى. حسن: الحمد لله على سلامتك يا جدي. سيف الدين: ليس لهذه الدرجة، لست عجوزاً لتمسكون بكلمة جدي لهذا الحد. رافع: معك حق. حسن: أود الحديث معكم بخصوصنا، أنا ولينورا. تركض لينورا بخجل، ولكن مرة أخرى تنصدم بالباب، لتعود الضحكة ترن في الغرفة. سيف الدين:

لا، سأخرج من هنا وسنتحدث. على الشاطئ حيث كان يسير كل من رائد ورؤى. رائد: رؤى، أعلم أنه ليس وقتاً مناسباً، ولكن ما الذي حدث معك؟ هذا إن كنت تودين، لست مجبرة على ذلك. رؤى بألم: حسناً، ولكن ما سأخبرك به، ولكن إياك أن يعلم أحد، حينها لن أسامحك أبداً. رائد: أنا معك وطوع أمرك جلالة الملكة. رؤى بضحك: حسناً اسمع. في الماضي. رؤى: أبي أرجوك لا تتركني، سآتي معكم. خالد:

ليس مجدداً، نحن يا رؤى لدينا اجتماع مهم اليوم، سيأتي ابن عمك للبقاء معك ريثما نعود. لتهز رأسها رؤى بعنف: لا، لا أرجوك. خالد باستغراب: لماذا؟ رؤى بخوف: لا شيء. شاهر: ابنتي الجميلة، سنأخذك في المرة القادمة، وعد. بعد رحيلهم، بقيت رؤى وحيدة في غرفتها ترتجف من الخوف، لتسمع صوته ينادي عليها. آدم: تعال هنا، أعلم أنك في الغرفة، ألا تعلمين ما الذي سيحدث؟ رؤى: أرجوك لا تبدأ.

ليلة أخرى من العذاب بسبب شخص مريض نفسياً وجسدياً، لم يبالي أنها مجرد طفلة وأنها لا تفهم شيئاً، ولكن أصوات طرق عنيف فتح على أثرها الباب، ليكون آخر شيء تراه أباه وأمها يركضون باتجاهها. عودة للحاضر. رؤى بسخرية: وبعدها دخلت في حالة صدمة، لم أتحدث لمدة سنتين تقريباً، ولكن لم يهتما لذلك، يظنون أنني أبالغ، حتى أنهما خافا من الفضيحة، لم يبلغا عني. رائد: أقسم أنني سأجعله يدفع الثمن غالياً. رؤى:

لا، أنت لن تفعل شيئاً، لقد انتهى كل شيء، وليس لدي دليل. رائد: ولكن. رائد: وأنتِ كل شيء، وكل شخص، أنتِ التي اقتبس من عيناك جمال الليل. رؤى بضحك: ولكن عيناي لونها أخضر. رائد بخجل وهو يحدث نفسه: تباً لك يا شهم، لقد سرقتها منك دون أن أنتبه. رائد: هيا لنذهب، أود مقابلة عائلتك. رؤى: ولكن أليس الوقت مبكراً لذلك؟ أنت لا تعرف عني الكثير، ولا أنا أيضاً. رائد: سأقبلهم، ثم نتحدث بعدها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...