الفصل 10 | من 20 فصل

رواية لا ادري كيف احببتها الفصل العاشر 10 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
21
كلمة
2,411
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

الشاب بص لفاطمة بشهوة وقال: عايزاها. آدم بص لفاطمة وقال: خديها. الشاب بهمس: شايفة اتخلى عنك في لحظة. فاطمة بصت لآدم ومكنتش مصدقة. الشاب مسك إيد فاطمة جامد أوي وقال: يلا بينا بقى. الشاب كان طالع وماسك فاطمة اللي كانت في حالة صدمة. وفجأة آدم مسك الشاب من إيده وقال: بس أنا لسه مكملتش كلامي يا أحمد. أحمد بص لآدم وقال: كمل، أنا سامعك بس استعجل والنبي. وفجأة آدم ضرب الشاب بالبوكس في وشه لينزف دم.

آدم مسك إيد فاطمة وقال: انت مفكر إيه؟ أحمد حط إيده على وشه وقال: انت كده بتلعب في عداد عمرك يا آدم. آدم مسكه من لياقته وقال: محدش بيلعب في عداد عمره إلا انت يا أحمد. ثم كمل بزعيق: انت إزاي تدخل لمراتي يا حيوان. أحمد: وانت زعلان كده ليه، اعتقد أن الموزة مش عاجباك. آدم قبض إيده وقال: اطلع برااا، أنا مش عايز أزعلك عشان العيش والملح اللي بينا. فاطمة بصت لآدم بنظرات عتاب إنه إزاي عايز يسيبهم كده. وفجأة البوليس وصل.

أحمد بخوف: إيه ده يا آدم، بقا عايز تدخلني السجن؟ مش أنا والله. وفجأة بواب العمارة دخل وقال: أنا سمعت صوت صريخ المدام فاطمة، رنيت على البوليس على طول. أحمد: آدم قول لهم انتوا فاهمين غلط، مش أنا هنا عشان أشوفك. آدم بسخرية: بجد يعني حضرتك هنا عشان تشوفني؟ ثم كمل بعصبية: طالما حضرتك هنا عشان تشوفني، حاولت تتعرض لمراتي ليه؟ أحمد: محصلش يا حضرة الظابط، آدم فاهم غلط، اسأل مراته.

أحمد وقف قصاد فاطمة وقال: مش أنا قولتلك آدم فين؟ فاطمة ضربته بالقلم وقالت: انت واحد كداب وقليل الأدب. أحمد حط إيده على خده وقال: وربنا ما هرحمك يا بت الـ... آدم بعصبية: بت إيه يا روح أمك، أنا مش راضي أغلط فيك لحد دلوقتي عشان طنط حسنيه مش أكتر. الظابط: خدوه فوراً. أحمد بتهديد: هرجع يا آدم وهعرفك مين أحمد الخولي. آدم: هههههه ماشي يا أحمد، وأنا مستنيك.

فاطمة جرت على الأوضة على طول، وآدم حس بذنب لأنه لو كان حصل لها حاجة كان هيبقى السبب. آدم قفل الباب وقلع الجاكيت وخبط على الباب وقال: فاطمة. فاطمة: _آدم قعد على الأرض وقال: أنا آسف والله، ما أعرف أن ده هيحصل. وفجأة الباب انفتح وآدم قام على طول وقال بصدمة: إيه ده؟ في المستشفى. خالد بيه: لازم تتصرف، الوقت اللي بيمر ده من عمر بنتك. خالد بيأس: أعمل إيه بس، مفيش ولا فصيلة تشبه فصيلة بنتي.

الدكتور بص في الساعة وقال: تلت ساعة بس يا بيه وبنتك... الدموع نزلت من عين خالد والدكتور مشي. خالد طلع التليفون من جيبه ورن على آدم اللي قفل تليفونه خالص. عند آدم وفاطمة. فاطمة: انتي رايحة فين؟ فاطمة ببكاء: انت ليك عين تسأل؟ انت شيطان يا آدم. آدم مسك إيدها وقال: أنا المرة دي معملتش حاجة. فاطمة زقته وقالت: مش ده صاحبك ولا أنا غلطانة؟ آدم بص في الأرض ومقدرش يتكلم.

فاطمة: حرام عليك، ده تاني مرة أتعرض لكده بسببك. أنا خايفة أوي، خايفة أصحى في يوم ما ألاقي شرفي. آدم: طب اهدي وخلينا نتكلم. فاطمة بعصبية: نتكلم في إيه؟ أول ما عرفت أن الست آنيا عملت حادثة طلعت تجري على طول، عارف لو واحدة مكاني كانت عملت إيه؟ كانت طلقت على طول. آدم: آنيا؟ فاطمة بضحكة: فكرتك بيها ولا إيه؟ ثم كملت بغضب: روح لها. آدم مسك إيد فاطمة وقال: البنت بين الحياة والموت ومحتاجين دم، وفصيلتك نفس فصيلة آنيا يا فاطمة.

فاطمة زقت آدم وقالت: ماليش دعوة، عارف أنا هبقى باردة أوي وطيبة قلبي ده، انساها يا ابن الأنصاري، عن إذنك. فاطمة كانت طالعة ولكن آدم وقفها. آدم بعصبية: لو طلعتي من الشقة مش هترجعي هنا تاني. الشنطة وقعت من إيد فاطمة وكانت في حالة صدمة. آدم راح عندها وقال: لو طلعتي ورقة طلاقك هتكون وراكي على طول. الدموع نزلت من عين فاطمة وقالت: انت إيه؟ انت فعلاً شيطان؟ انت مستحيل تبقى بني آدم.

آدم قال بتهديد: لو رجعت مالقيتكيش صدقيني ورقة طلاقك هتكون وراكي على طول. آدم طلع ورزع الباب وراه. فاطمة: لا يا آدم، كرامتي فوق كل شيء. في قصر الأنصاري. جلال: انت بتعمل إيه هنااا؟ حنان: مين ده يا ماما؟ حنان وقفت مكانها وقالت: بابا. جلال: اطلع برااا، انت إزاي دخلت هنااا؟ جلال: دخلت قصري، فيها حاجة غلط؟ حنان: بابا لو عرف إنك هنا هيقتلك. جلال: ما أعتقدش، طب فكري فيها كده، أب يق*تل ابنه. صحيح فين توأمي (آدم)

حنان: مالكش دعوة بآدم يا جلال. جلال: ههههه، إزاي بس ده ابني بردو. حنان: ده مش ابنك فاهم، ده ابني أنا بس. جلال: بجد، وده إزاي بقا؟ حنان: لو فعلاً ابنك زي ما بتقول، مكنتش روحت اتجوزت ست الحسن. جلال: أه، تصدقي نسيتها، برا سوزي تعالي يا قلبي. حنان: 😳😳 جلال: مفاجأة صح، أنا قعدت أفكر وأقول مراتك الأولى زعلانة أوي منك، طب ما تجيب التانية، ممكن يحبوا بعض. حنان بعصبية: بابا انت إزاي تجيب الست دي هناا؟

جلال راح مسك إيدها وقال: عيب كده يا حنان، ده مرات أبوكي وتعتبر أمك بردو. حنان: اطلع برااا، مش مكسوف من نفسك وانت جايبها بكل جرأة. جلال: هتكسف من إيه بس، وبعدين ده مراتي على سنة الله ورسوله، والشرع حلل أربعة. سوزي راحت عند حنان وقالت: مش عايزة تسلمي على أمك يا حنان. حنان زقتها وقالت: انتي مش أمي، ماما واقفة أهها. سوزي: بس اعتبري أمك بردو، صح ولا أنا غلطانة يا حبيبي. جلال: أه طبعاً يا حبيبتي.

كل ده وسميحة أم آدم واقفة مصدومة. جلال: مالك يا ضرتي. الدموع نزلت من عين سميحة وقالت: حنان، رني على جدك. فاروق: إيه في إيه هنااا؟ حنان جرت على فاروق على طول وقالت: بابا رجع وجايب مراته معاه وعايزين يقعدوا هنااا. فاروق راح ووقف قدام ابنه وقال: انت إزاي تتجرأ وتيجي البيت؟ جلال: مش ده بيتي بردو ولا أنا غلطان؟ فاروق مسكه من لياقته وقال: لا مش بيتك، ده بيت آدم حفيدي، وكل أملاك عائلة الأنصاري باسم آدم.

جلال: وآدم ابني، يعني ليا الحق بردو في أملاك الأنصاري. فاروق زقه وقال بتهديد: خد مراتك وامشي من هنااا. جلال: لا مش همشي، وزي ما ليك الحق في البيت ده، أنا كمان ليا الحق. سوزي كانت واقفة فرحانة أوي وقالت في سرها: الظاهر كلامي جاب نتيجة. فاروق بص لسوزي وقال: فرحانة يا رقاصة. جلال بعصبية: بابا انت إزاي تتكلم مع مراتي كده؟ فاروق: هي مش رقاصة برود ولا أنا غلطان. سميحة ابتسمت وسوزي اتعصبت أوي. فاروق: صحيح يا جلال (والد آدم)

، بتشتغل إيه؟ أكيد بتلم الفلوس ورا مراتك صح؟ جلال قبض إيده وقال: أنا ساكت عشان سنك مش أكتر. فاروق: طب اطلع برااا عشان مش عايز أمد إيدي عليك. جلال عدل الجاكيت وقال: همشي يا فاروق بيه، بس وربنا لارجع وهرجع وأنا مالك ثروة عائلة الأنصاري كلها. فاروق عدل لياقته وقال: طب يدوب تلحق. جلال مسك إيد سوزي وبص لفاروق وقال: هرجع يا فاروق بيه، والله لارجع وأدمرك. فاروق بعصبية: اطلع براااا.

جلال طلع فعلاً، وسميحة وقعت على الأرض وقعدت تعيط. فاروق راح عندها وقال: أنا عارف إيه شعورك دلوقتي، بس لازم تكوني أقوى من كده عشان بنتك وابنك. سميحة بعياط: ابني مين؟ ابني بتاع البار والبنات، ابني شبه أبوه بالظبط، قلبه قا*سي. فاروق: متقوليش كده، وبعدين آدم قلبه مش قا*سي. سميحة قامت من على الأرض وقالت: لا قلبه قا*سي وحا*جر كمان، عارف ليه؟ عشان مجاش لحد دلوقتي عشان يشوفني ولا رن حتى، ده تسمي إيه يا بابا؟

فاروق بص في الأرض وقال: آدم متجوز دلوقتي وبقى مسؤول عن مراته. سميحة: طب وأنا فين يا بابا؟ أنا من يوم ما دخلت القصر ده ومش بشوف فرح خالص. فاروق خدها في حضنه وقال: بوعدك يا بنتي الدموع دي مش هتنزل خالص. حنان ابتسمت وقالت: جدو عنده حق يا ماما ولازم نكون إيد واحدة. سميحة هزت راسها وقالت: والله تعبت يا بابا، مبقتش قادرة، حاسة إن كرامتي راحت مع جلال.

فاروق: كده هزعل منك، وبعدين أنا فضلتك عن ابني صح ولا أنا غلطان، وعارفة أنا بحبك قد إيه. سميحة هزت راسها وقالت: طب ممكن أطلب منك طلب؟ فاروق حط إيده على خدها وقال: طبعاً. سميحة: عايزة أشوف آدم، والنبي. فاروق ابتسم وقال: الوقت اتأخر أوي، إيه رأيك نروح كلنا بكرة؟ سميحة ابتسمت وقالت: ماشي. فاروق: طب روحوا ناموا يلا. حنان حضنت جدها وقالت: تصبح على خير. فاروق باسها على رأسها وقال: تلاقي الخير. حنان طلعت أوضتها.

حنان: بابا ممكن أسألك سؤال؟ فاروق: أه طبعاً، اتفضلي. حنان: انتي ليه كتبت كل أملاكك باسم آدم؟ مش خايف آدم يطلع زي أبوه؟ فاروق بابتسامة: لا مش خايف، عارفة ليه؟ عشان آدم هيتغير يا بنتي، والله ليتغير. حنان: أتمنى يا بابا. فاروق: طب روحي نامي ونتكلم بكرة. حنان هزت راسها وقالت: تصبح على خير. فاروق: تلاقي الخير. في المستشفى. آدم: خالد!! خالد: ما لقوش دم لحد دلوقتي.

خالد هز رأسه وقال: لأ، والدكتور قال معاك تلت ساعة وبنتي تمو*ت يا آدم. آدم: متقولش كده يا عمي، إن شاء الله هتبقى بخير. خالد: إزاي بس يا ابني ومش لقينا دم؟ آدم حط إيده على دماغه وقال: فصيلة فاطمة نفس فصيلة آنيا، بس للأسف رفضت. خالد: أنا عارف أن فاطمة بتكر*ه آنيا، بس الموضوع متعلق بمو*ت بنتي، كان لازم فاطمة تعرف كده قبل ما ترفض. آدم بص في الأرض وقال في سره: أنا السبب، لو آنيا حصلها حاجة مش هسامح نفسي أبداً.

بعد مرور تلت ساعة تقريباً. خالد وقع على الأرض وقال: لاااا. الدكتور طلع وقال: خالد بيه. خالد حط إيده على ودانه وقال: لا والنبي، أنا ماليش غيرها. الدكتور قال باستغراب: في إيه يا بيه؟ أنا طالع أقولك لقينا دم الحمد لله وبنتك بقت بخير. خالد قام من على الأرض وقال: لقيتوا دم؟ الدكتور: أيوه. آدم ضم حواجبه وقال: لقيتوا دم؟ الدكتورة: أيوه، في شاب جي من ربع ساعة واتبرع. خالد باستغراب: شا*ب مين ده؟

الدكتور: مقالش اسمه، اتبرع وخد بعضه ومشي. خالد: يا ترى مين الشاب ده وليه مشي على طول؟ كان نفسي أشكر. الدكتور بابتسامة: شكرك مقبول يا بيه. خالد: طب ممكن أدخل أشوف بنتي؟ الدكتور: مينفعش يا بيه، بكرة إن شاء الله تقدر تشوفها. خالد هز رأسه وقال: الحمد لله يا رب. بعد مرور نصف ساعة تقريباً. آدم رجع وفتح الباب ودخل. آدم: فاطمة، فاطمة. آدم فتح باب الأوضة وملقاش

فاطمة وقال بصوت جهوري: يعني كده، طب حلو أوي، اختارت طلاقها بإيدها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...