التليفون وقع من إيد آدم وكان في حالة صدمة. فاطمة بخوف: في إيه؟ آدم خد الجاكيت وطلع على طول. فاطمة قالت باستغراب: يا ترى في إيه؟ في المستشفى. المريضة فقدت دم كتير ومحتاجين دم وللأسف مفيش دم متوفر في المستشفى. والد آنيا: يعني إيه؟ انتوا مجانين صح؟ الدكتور: أهدى يا بيه. لو لقينا دم إن شاء الله هتبقى بخير. والد آنيا بحزن: فصيلة بنتي نفس فصيلة أمها الله يرحمها. الدكتور: لازم نلاقي دم خلال ساعة وإلا...
والد آنيا مسك الدكتور من لياقته وقال بعصبية: وإلا إيه؟ وربنا أد"فنكم كلكم. انت مش عارف أنا مين ولا إيه؟ الدكتور بص في الأرض وقال: مينفعش كده يا بيه. حضرتك في مستشفى كبيرة ومعروفة. والد آنيا سابوا قال: اتصرفوا. اعملوا كل اللي في إيديكم عشان بنتي تعيش، فاهمين؟ الدكتور هز رأسه وقال: إن شاء الله. آدم طلع يجري على طول. آدم: عمي!! والد آنيا قال بصوت جهوري: انت السبب. بنتي بين الحياة والموت بسببك.
آدم ضم حواجبه وقال: حضرتك بتقول إيه؟ والد آنيا: بنتي رنت عليا وقالت إنها رايحالك ومش عارف حضرتك قولت إيه لبنتي عشان تسوق العربية كده وتعمل حادثة. الدكتور قال: والد آنيا قعد على الكرسي وقال: فصيلة بنتي مش متوفرة خالص في المستشفى. آدم خد نفس عميق وقال: طب ما ترن على أي حد من عندك يحلل ويشوف إذا كان فصيلته نفس فصيلة آنيا ولا لأ. والد آنيا: مفيش حد. كانت أمها بس. آدم قعد على الكرسي وقال: طب والحل؟
والد آنيا قام وقال: انت بتسأل؟ طب وربنا لو حصل لبنتي حاجة لـ أد"فنك. آدم بص ليا وكان متعصب أوي وقال بصوت كفحيح الأفعى: أنا مش بتهدد يا بيه. سامع ولا لأ؟ والد آنيا: انت قليل الأدب ومش متربي. آدم: لا متربي بس حضرتك اللي مش ****. والد آنيا كان رايح يضر"ب آدم بالقلم ولكن آدم مسك إيده على طول وقال بغضب: كده بتلعب في عداد عمرك يا خالد بيه. خالد بص ليا وقال: أنا مش عارف إزاي بنتي حبت واحد زيك. آدم بخبث: تحب أعرفك؟
خالد زق آدم وقال: أمشي من هنااا. برااا. آدم عدل الجاكيت وقال: أنا مش همشي وهجيب حد يتبرع لبنتك. مش عشان خايف منك، لا عشان اللي جوا ده قلبي. خالد بص ليا وقال: طالما قلبك اتجوزت ليه جر"حتها ليه؟ آدم بص في الأرض وقال: مش ملزوم مني أبررلك حاجة. عند فاطمة. فاطمة كانت قاعدة متوترة أوي خصوصاً إن آدم طلع بطريقة غريبة جداً. وفجأة الباب خبط. فاطمة قامت على طول وفتحت الباب وقالت: آدم!! الشاب: مين حضرتك؟ فاطمة: هو آدم جوه؟
فاطمة هزت رأسها وقالت: لأ. الشاب بص لفاطمة بشه"وة وفاطمة لاحظت نظراته وكانت رايحة تقفل الباب ولكن إيد الشاب كانت أسبق. فاطمة: انت بتعمل إيه؟ قولتلك آدم مش هنااا. الشاب زق فاطمة لتقع على الأرض ودخل وقفل الباب بالمفتاح. فاطمة رجعت لورا وقالت: انت عايز إيه؟ الشاب بنظرات مقز"زة: عايزك الصراحة. أول ما شوفتك قولت مين القمر ده وحرام تبقى وحيدة كده. فاطمة قامت وقالت: اطلع براااا. الشاب: ههه لا حلوة الجرأة دي.
فاطمة: بقولك اطلع برا وإلا... الشاب بدأ يقرب منها وفاطمة رجعت لورا وقالت: اطلع برا بقولك وإلا... الشاب: وإلا إيه؟ فاطمة بصت حواليها ولقت س"كينة. مسكتها على طول وقالت: وإلا هقت"لك. الشاب مسك منها الس"كينة وقال: عيب كده يا شاطرة. ممكن تعو"ري نفسك. الدموع نزلت من عين فاطمة وقالت: أرجوك امشي. الشاب بخبث: آخد اللي عايزو الأول. ثم كمل: أنا عارف إنك وحيدة ومحتاجة حد جنبك صح ولا أنا غلطان؟ وفجأة قلم ينزل على خد الشاب.
فاطمة: آدم لو عرف هيد"فنك مكانه. الشاب قعد يضحك وقال: طب تعرفي آدم فين دلوقتي؟ فاطمة بارتباك: فين؟ الشاب: مع آنيا حبيبة القلب. فاطمة قالت بكل جرأة: انت واحد كداب. آدم جتله مكالمة وطلع على طول. الشاب: ما أنا اللي رنيت عليكي. فاطمة: 😳😳 الشاب: أصلاً آنيا عملت حادثة وانتهزت الفرصة ده وقررت أجلك عشان متبقيش لوحدك. الشاب بص في الساعة وقال: الساعة دلوقتي ٩ ومينفعش تقعدي لوحدك صح ولا أنا غلطان؟ فاطمة: اطلع براااا بقولك.
الشاب مسك إيد فاطمة وشدها ليا وهمس في ودنها وقال: بشرط واحد بس. ثم حط إيده على كتفها وقال: ليلة واحدة بس!! فاطمة زقته ودخلت الأوضة على طول وقفل الباب وقعدت تعياااط. الشاب قعد يخبط على الباب وقال بصوت جهوري: افتحي الباب بقولك افتحي الباب. فاطمة قامت وفتحت البلكونة وكانت عايزة تنط ولكن إزاي ده في الدور الثامن. فاطمة: أعمل إيه يا ربي!! فاطمة دخلت الأوضة على طول وطلعت التليفون ورنت على آدم. في المستشفى.
آدم كان بيكلم كل صحابه عشان يتبرعوا لآليا لعل وعسى فصيلة حد تشبه فصيلة آنيا. فاطمة لقت تليفون آدم مشغول قالت: والنبي لأء. آدم قفل مع صاحبه ولقي فاطمة رنة وقال: يا ترى رنت ليه؟ آدم كان رايح يرن على فاطمة ولكن حد قاطعه. الدكتور: إيه يا آدم؟ ملقتش حد لحد دلوقتي؟ آدم هز رأسه وقال: كلمت كتير أوي ولكن محدش فصيلته نفس فصيلة آنيا. الدكتور: اتصرفوا يا جماعة. المريضة محتاجة دم في أقرب وقت. خالد قام ومسك
الدكتور من لياقته وقال: إزاي مستشفى كبيرة زي دي ومعروفة ميبقاش فيها دم؟ الدكتور: أهدى يا بيه. وبعدين فصيلة بنتك نادرة أوي. خالد ساب الدكتور وقال بغضب: اتصرفوا. اعملوا أي حاجة. الدكتور هز رأسه ومشي. خالد بتوسل: آدم ابني اتصرف الله يخليك. أنا مقدرش أعيش من غير بنتي. آدم انتهد وقال: حضرتك بتقول إيه؟ آنيا مستحيل تمو"ت فاهم؟ خالد قعد على الكرسي وقال: هتمو"ت لو مفيش دم. آدم بتفكير: فاطمة أعتقد فصيلتها متشابه مع فصيلة آنيا.
آدم رن على فاطمة على طول. فاطمة قامت من على الأرض ومسكت التليفون وكانت رايحة تفتح ولكن الباب انفتح. الشاب: هتروحي فين بس؟ فاطمة فتحت التليفون وحطتوا على السرير. فاطمة بصوت عالي جداً: اطلع برا بقولك. آدم بص في التليفون وقال: هي بتكلم مين؟ الشاب قرب من فاطمة وقال: قولتلك مش هطلع إلا لما آخد اللي أنا عايزه. فاطمة: آدم الحقني. الشاب شاف التليفون راح مسكه ورميه على الأرض على طول
ومسك فاطمة من شعرها وقال: بقا كده يا روح أمك؟ طب شوفي بقاا اللي هعمله فيكي. الشاب زق فاطمة على السرير اللي كانت بترجع لورا من شدة الخوف. الشاب بدأ يفك أزرار القمي"ص والخوف يزداد عند فاطمة. فاطمة مسكت الفازة اللي جنبها ورمتها على الشاب على طول ولكن مجاتش في دماغه، جات في دراعه. الشاب: اعاااااا يا بت ال ****. فاطمة قامت على طول وقفلت الباب عليا وفضلت ماسكة فياا عشان مينفتحش. الشاب: سيبي الباب بقولك سيبي الباب.
الشاب شد الباب وفاطمة مكنتش قادرة لأنها ضعيفة طبعاً عن الشاب. فاطمة سابت الباب وجرت استخبت ورا الكراسي على طول. الشاب: اطلعى أحسن لك يلا زي الشاطرة كده اطلعى. فاطمة كانت بترتعش وقالت في سرها: يا رب يكون آدم سمعني. في الطريق. آدم كان سايق العربية بأقصى سرعة ومكنش شايف قدامه خالص. وفجأة داس فرامل. آدم نزل من العربية وقال: في إيه هناا؟ الشرطي: حادثة يا بيه. آدم ضر"ب الأرض برجله وقال: مفيش إلا الطريق ده. أعمل إيه دلوقتي؟
الشرطي: لو سمحتوا الكل يرجع. مفيش ولا عربية هتعدي. ده إجراءات أمنية. آدم طلع يجري على طول. فاطمة كانت خايفة أوي والشاب شاف إيدها وقال: هتفضلي ورا الكرسي كتير؟ ساعتها فاطمة اترعبت وقالت: يا رب والنبي لاء. الشاب وقف عندها وفاطمة شافت رجله. الشاب شد فاطمة من شعرها وقال: مش كفاية لعبة القط والفار ده. فاطمة: اعااااااا. الشاب: اششش كده الجيران تصحي. فاطمة قعدت تصرخ بأعلى صوت وفجأة الشاب ضر"بها بالقلم وقال: اسكتي بقاااا.
آدم أخيراً وصل ورايح يطلع المفتاح من جيبه ولكن سابه في العربية. آدم خبط على الباب وقال بعصبية: فاطمة. فاطمة بفرحة: آدم. الشاب حط إيده على فمها وقال: اشش ممنوع صوتك يطلع. فاطمة عضت الشاب من إيده وطلعت تجري عند الباب على طول. فاطمة: آدم. آدم حط إيده على الباب وقال: فاطمة افتحي الباب. فاطمة بخوف: الباب مقفول بالمفتاح ومش عارفة المفتاح فين. آدم: طب شوفي فين؟ وفجأة آدم سمع صريخ فاطمة. فاطمة: اعااااااا.
آدم زق الباب بكل قوته لينفتح على طول. الشاب كان رافع على فاطمة المسد"س. آدم بصدمة: انت يا أحمد؟ الشاب: مفاجأة صح؟ آدم بعصبية: مفاجأة ده أنا هد'فنك النهارده. أحمد حط المسد"س على دماغ فاطمة وقال: لا ارجع لورا كده زي الشاطر عشان الطلقة ده متبقاش في دماغ الموزة. آدم: طب اهدااا خلينا نتكلم بعقل. أحمد: عقل إيه؟ هو أنا رايح أتقدم لامك؟ آدم قبض إيده وحاول يمسك أعصابه. أحمد: الصراحة بقا الموزة ده عجبتني أول ما شوفتها.
آدم بغضب: نعم يا روح أمك؟ أحمد: ومالك زعلان كده ليه؟ مش حضرتك بتحب آنيا واتجوزت الموزة ده بناءاً على رغبة جدك؟ آدم اتعصب أوي وفاطمة كانت خايفة أوي. آدم: عايز إيه؟ الشاب بص لفاطمة بشه"وة وقال: عايزها. آدم بص لفاطمة وقال: خدهاا. كان رد آدم صادم لفاطمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!