آدم رجع البيت ومالقاش فاطمة، وقال بصوت جهوري: "يعني مشيت، يبقى اختارت طلاقها بإيدها." وفجأة صدر صوت من داخل المطبخ. آدم دخل المطبخ وشاف فاطمة وقال: "فكرتك مشيتي." فاطمة مردتش عليه وفضلت ساكتة. وآدم بيتكلم وفاطمة مش بترد عليه. آدم بعصبية: "طالما مش عايزة تردي، فضلت قاعدة ليه؟ "العشاء جاهز." آدم مسك منها الأطباق ورمّهم على الأرض وقال: "أنا بكلمك." ثم كمل بغضب: "ولما أكلمك تردي! فاطمة زقته ودخلت الأوضة على طول.
آدم بصوت عالي: "شكلك بتحبي العنف، وأنا أعشق النوع ده." فاطمة قعدت على السرير وقالت: "أنا مش عارفة قعدت ليه، يمكن عشان خفت يطلقني فعلاً." فاطمة حطت إيدها على رأسها وقالت: "لو الحب بيخلي الواحد ييجي على كرامته كده، يبقى بلاها أحسن." في صباح اليوم التالي. في المستشفى. آنيا بدأت تفوق وتقول: "آدم... آدم... خالد مسك إيدها وقال: "أنا جنبك يا بنتي." آنيا فاقت فعلاً وقالت بعياط: "لا يا آدم، أنت ليا أنا بس."
خالد أخدها في حضنه وقال: "إيه اللي حصل؟ آنيا بعدت عن خالد وقالت: "آدم فين؟ "صباح الخير." آنيا بفرحة: "آدم! آدم دخل وكان حامل بوكيه ورد وقال: "صاحبتي أخبارها إيه دلوقتي؟ آنيا بحزن: "أنا زعلانة منك على فكرة." آدم قعد جنبها وقال: "زعلانة مني؟ آنيا هزت راسها وقالت: "آه، زعلانة منك عشان... آدم ضم حواجبه وقال: "عشان إيه؟ آنيا حضنت آدم وقالت: "أنا مقدرش أعيش من غيرك يا آدم، ارجوك متعملش كده تاني." خالد كان واقف
مستغرب أوي وقال في سره: "يا ترى بنتي بتتكلم عن إيه؟ "وأنا بوعدك يا أميرتي مش هزعلك تاني." "كل مرة بتقول كده يا آدم. واتفاجأت إنك... آدم قاطعها وقال: "خلاص، أنا آسف." آنيا حضنت آدم للمرة الثانية وقالت: "خلاص، اعتذارك مقبول." الدكتور: "ألف سلامة عليكي يا آنيا." آنيا بابتسامة: "الله يسلمك. أنا عايزة أطلع من هنا يا آدم." الدكتور: "مش دلوقتي يا آنيا، لما الجرح يلتام الأول." آنيا بصت لآدم وقالت:
"آدم، قول للدكتور إني بخير وعايزة أطلع من هنا." آدم حط إيده على كتفها وقال: "مينفعش يا آنيا، عشان الحادثة كانت جامدة أوي." "طب مش هتسبني صح؟ آدم هز راسه بمعنى لأ وقال: "هاجيلك كل يوم." آنيا ابتسمت وقالت في سرها: "مش هسمح لفاطمة تاخدك مني أبداً! عند فاطمة. صحت على رنة جرس الباب. فاطمة قامت على طول وقالت: "يا ترى مين؟ فاطمة فتحت الباب وقالت: "جدو فاروق." فاروق دخل هو وسميحة. (ده غير حنان اخت آدم طبعاً) "اتفضلوا."
فاروق بهمس: "أمال آدم فين؟ "مش عارفة." "طب اقعدي مع سميحة، وأنا هرن عليه." فاطمة هزت راسها وراحت قعدت معاهم فعلاً وكانت خايفة من سميحة أوي، لأنها عارفة إن سميحة مش بتحبها. "عاملة إيه يا فاطمة؟ فاطمة بارتباك: "الحمد لله بخير." "أنا مش شايفة آدم يعني." "أصلاً آدم راح مشوار وقال مش هيتأخر." "أتمنى!! فاروق وقف على جنب ورن على آدم. "مين اللي بيرن يا آدم؟ آدم بص في التليفون وقال: "ثانية وراجع." آنيا هزت راسها وقالت:
"ماشي." آدم طلع وفتح التليفون وقال: "ألو." "انت فين؟ آدم بكذب: "في الكافتيريا مع صحابي." "طب تعالى فوراً." "ليه؟ "أمك وأختك عندك وعايزين يشوفوك." "اممم، مسافة السكة وهكون عندك." "متتأخرش." آدم قفل التليفون ودخل لآنيا وقال: "أنا لازم أمشي." آنيا بفضول: "ليه؟ "ماما وأختي موجودين عندي ولازم أروح لهم." آنيا هزت راسها وقالت: "ماشي." "عن إذنكم." فاروق قعد جنب فاطمة وقال: "رنّ عليّ وقال مسافة السكة وهكون عندك." "وقال فين؟
فاروق باستغراب: "مش فاهم." فاطمة بابتسامة: "لا، مفيش حاجة." ثم كملت: "تشربي إيه يا طنط؟ "لا يا بنتي، شكراً. متتعبيش نفسك." فاطمة استغربت وقالت في سرها: "أعتقد إنها بتكرهني." "بتفكري في إيه يا فاطمة؟ "هااا، ولا حاجة." بعد مرور ربع ساعة تقريباً. الباب رن. "أكيد ده آدم، هقوم أفتح الباب." فاطمة مسكت إيد فاروق وقالت: "ارتاح انت يا جدو، هروح أنا." فاروق ابتسم وفاطمة قامت. فاطمة فتحت الباب فعلاً وكانت ماشية،
ولكن آدم مسك إيدها وقال: "أوعك تقولي حاجة لجدو على اللي حصل امبارح." "اطمن، أنا مش من النوع ده." آدم بص على إيد فاطمة وضم حواجبه. فاطمة سحبت إيدها ودخلت على طول. "وأنا بقول البيت نور ليه؟ أترى ست الكل هنا." "هههه، كل بعقلي حلاوة. كل." آدم حضنها وقال: "هو أنا أقدر يا ماما؟ "لا، تقدر. وأكبر دليل على كده إنك مجتش لحد دلوقتي تشوفني." آدم بص لفاروق اللي دخل على طول وقال: "ما خلاص يا بنتي." آدم قعد جنب أمه وقال:
"خلاص بقى يا ست الكل." "مش ناوي ترجع البيت بقااا؟ آدم بص في الأرض وقال بجمود: "مستحيل." "اتكلم معااا يا بابا وقوله إن جلال مش هيدخل القصر تاني." "هو حر يا بنتي. وبعدين أنا قررت." آدم بص لفاروق وقال: "قررت إيه يا جدو؟ "قررت فاطمة وآدم هيسافروا قطر." فاطمة بصت لآدم وآدم بص لها أيضاً، وقالوا بصوت واحد: "قطر؟ "مالكم مصدومين كده ليه؟ وبعدين قطر دولة حلوة أوي وتشبه دول الأجانب." سميحة حاولت تخفي غضبها. "إيه رأيك يا بنتي؟
ابتسمت وقالت: "قرار جميل يا بابا. ده لو وافق آدم طبعاً." فاروق بص لآدم وقال: "وهيرفض ليه؟ مش كده يا آدم؟ آدم ابتسم ابتسامة تحمل الغضب: "طبعاً يا جدو." "طالما موافق يبقى خلاص، تسافروا بكرة." آدم ضم حواجبه وقال: "بكرة؟ لا طبعاً." ثم كمل: "احم، أقصد فيه إجراءات لازم تتعمل الأول." "متقلقش، كل الإجراءات اللي تخص السفر انتهت، والطائرة هتقلع بكرة على الساعة 10 صباحاً." "بكرة والساعة 10 صباحاً؟
"أنا حاسس إنك زعلان، مش عارف ليه." آدم بسخرية: "زعلان مش زعلان والله." ثم كمل: "مضايق بس، احم، أقصد فرحان طبعاً. من صغري وأنا نفسي أسافر قطر." في منزل جلال. "هو ده اللي قدرت عليه يا جلال؟ "عملت اللي في إيدي كله، كنتي عايزاني أعمل إيه يعني؟ "طب لحد إمتى؟ جلال قام وقال: "بابا العائق الوحيد في طريقي، وطالما عايش مش هاخد ولا جنيه من ثروته." سوزي قامت وقالت بخبث: "ناوي على إيه يا حبيبي؟ "اقت"ل بابا." "😳😳"
سوزي فاقت من الصدمة وقالت: "ينهار أسو"د! عايز تقت"ل أبوك يا جلال؟ "ومالك مصدومة كده ليه؟ سوزي بفرحة: "أصلاً معرفش قلبك حجر كده." "حجر مع أعدائي بس." "طب مع حبايبك؟ جلال شدها من خصرها وقال: "تعالى أقولك بس جوااا." "ماااشي." بعد مرور نصف ساعة تقريباً. فاروق قام وقال: "مش يلا يا بنتي؟ سميحة قامت وحضنت آدم وقالت: "خد بالك من نفسك ومن فاطمة." آدم بضيق: "حاااضر يا ماما." حنان حضنت فاطمة وقالت: "أنا حبيتك أوي يا فاطمة."
فاطمة بابتسامة: "وأنا أكتر." "رقمي معاكي، يبقى رني عليا." "حاااضر." بعد شوية طلعوا فعلاً. وآدم قفل الباب وفاطمة قالت بصوت هادي جداً: "كنت فين؟ آدم بص حواليا وقال: "بتكلميني؟ فاطمة بتريقة: "لا، بكلم أمي. أيوه بكلمك." "هههه، قديمة بس حلوة." "أنا مش بهزر على فكرة، كنت عندها صح؟ آدم حط إيده في جيبه وقال: "وانتي مالك؟ "طب تمام، اسمع بقى. لما أطلع، أوعك تسأل كنت فين." "ما لو بتطلعي من غير مشاكل، مكنتش فكرت فيكي أصلاً."
فاطمة بغرور: "عشان حلوة." آدم ضحك بسخرية وقال: "مش عارف إيه الحلو فيكي مخلي الكل يعجب بيكي." "وأنا كمان مش عارفة إيه الحلو فيك عشان البنات لازقة فيك كده." آدم بغمزة: "تحبي تعرفي؟ "هههه، لا شكراً." آدم راح وقف قصادها وقال: "إيه اللي على إيدك ده؟ فاطمة بصت لإيدها وقالت بارتباك: "ده جر"ح بسيط." آدم بشك: "ده جر"ح؟ فاطمة بلعت ريقها وقالت: "آه، جر"ح."
آدم شال الشاش من على إيدها ولقى لازقة صغيرة اللي بتتحط لما الدكتور يسحب مننا د"م. "إيه ده؟ فاطمة بارتباك: "دبوس دخل في إيدي مش أكتر." "إزاي دخل؟ فاطمة بخوف: "معرفش." آدم شد فاطمة ليه ونبضات قلبها زادت أوي وهمس في ودنها وقال: "كل يوم بتكبري في نظري أكتر." فاطمة مكنتش عارفة تفرح ولا تزعل. وفجأة زقت آدم وقالت: "أنا مش عارفة حضرتك بتتكلم عن إيه." "ليه قلتي للدكتور يقولنا اللي اتبرع شاب؟
"أنا مش عارفة حضرتك بتتكلم عن إيه." "لا، عارفة وفاهمة كويس أنا بتكلم عن إيه." فاطمة كانت ماشية، ولكن آدم مسك إيدها وقال: "شكراً." وقتها الدموع نزلت من عين فاطمة. وآدم قرب منها وحط إيده على خدها وقال: "لولا تبرعك كانت آنيا ما"تت." فاطمة بصت لآدم وقالت: "انت مش مكسوف من نفسك؟ عمرك شفت واحدة بتتبرع لواحدة بتحب زوجها أو العكس؟ آدم هز راسه وقال: "عشان كده كبرتي في نظري." "واخدت إيه لما كبرت في نظرك؟ "احترامي ليكي."
"اممم، كويس إني خدت حاجة منك. وعلى فكرة، أوعك تفكر أنا عملت كده عشانك أو عشانه. أنا عملت كده من باب الرحمة." "عااارف." فاطمة شالت إيد آدم من على خدها وقالت: "أنا مش عايزة أعيش مع واحد زيك." "وأنا بوعدك هتغير." "لازم تتغير عشانها. ويا ريت تغيرها معاااك. وبتمنالكم حياة سعيدة." "لا، هتغير عشانك." فاطمة وقفت مرة واحدة مع دقات قلب سريعة جداً، ربما كانت مسموعة. "انت بتقول إيه؟ آدم مسك إيد فاطمة وقال:
"أنا مش بحب آنيا يا فاطمة، ولا عمري حبيتها. آنيا بالنسبالي صديقة مش أكتر." "وأنا مالي؟ "لا، مالك عشان بسببك البت كانت هتمو"ت." فاطمة ضمت حواجبها وقالت: "بسببي؟ آدم بتوهان: "أنا مش عارف إزاي عملت كده. البت جاتلي لحد البيت ورنت الجرس ورفضت أفتح لها الباب عشانك." "أنا مالي بردو." آدم بهدوء: "أنتي لازم تفهميني. في حاجة مش عارفة هي إيه، بس حاسس بشعور غريب اتجاهك." "أنا هروح أجهز الفطار، عن إذنك."
فاطمة دخلت المطبخ وآدم مكنش عارف إيه اللي بيحصل له وليه قالها كده. فاطمة حطت إيدها على قلبها ومكنتش مصدقة، معقول آدم بيحبها ولا لعبة منه؟ فاطمة بصت في إيدها وافتكرت إزاي اتبرعت لآنيا. فلاش باااك. "لو سمحت يا عمي." "اتفضلي!! "ممكن أعرف أقرب مستشفى هنا فين؟ "أقرب مستشفى يا بنتي هي ****." "شكراً أوي." فاطمة وقفت عربية وركبت وقالت للسواق على اسم المستشفى. بعد مرور ربع ساعة. فاطمة نزلت فعلاً ودفعت للراجل الأجرة ودخلت.
"لو سمحتي، ممكن أعرف غرفة الآنسة آنيا رقم كام؟ "آنيا إيه؟ فاطمة بتوهان: "آنيا... آنيا." "إنتي تقصدي آنيا بنت خالد بيه؟ "هي عملت حادثة؟ "آه، هي آنيا بنت خالد بيه!! "طب ممكن أعرف غرفتها رقم كام؟ الممرضة بصت في الكشف وقالت: "رقم 1357." "تمام، شكراً أوي." فاطمة ركبت الأسانسير ووصلت فعلاً، ولكن استخبت على طول وقالت: "آدم هنا! أعمل إيه دلوقتي؟
فاطمة بصت قدامها لقت لبس ممرضين، دخلت الأوضة وغيرت هدومها ولبست لبس ممرضة وحطت الكمامة على وشها وطلعت. "لو سمحتي، فين الأوضة اللي بيتبرعوا فيها بالد"م؟ الممرضة باستغراب: "إزاي مش عارفة غرفة التبرعات؟ فاطمة بارتباك: "أنا جديدة هنا، ومعرفش." الممرضة: "تدريب يعني؟ فاطمة هزت راسها وقالت: "آه، تدريب لسه." الممرضة: "بصي، أمشي قدام وعلى إيدك اليمين هتلاقيها." "اممم، شكراً أوي. عن إذنك." فاطمة مشت متجهة إلى غرفة التبرعات.
آدم كان ماشي عكس اتجاه فاطمة، وفاطمة كانت باصة في الأرض وفجأة دخلوا في بعض. "أعاااا." آدم مسكها على طول وقال: "أنا آسف أوي." فاطمة بعدت عن آدم على طول وقالت بصوت خافت جداً: "ولا يهمك." آدم باستغراب: "الصوت ده مش غريب عليا." فاطمة كانت ماشية مستعجلة أوي. "فاطمة." فاطمة وقفت مكانها ودقات قلبها كانت سريعة جداً. آدم كان رايح عندها ولكن حد نادى: "آدم بيه." فاطمة خدت نفس عميق ودخلت الأوضة على طول. "مين حضرتك؟
فاطمة شالت الكمامة وقالت: "أنا فصيلتي نفس فصيلة آنيا بنت خالد بيه، ومستعدة أتبرع." "طب لابسة لبس ممرضات ليه؟ فاطمة بارتباك: "أصلاً... الدكتور دخل وقال: "مين ده معانا؟ الممرضة: "معرفش يا دكتور، دخلت وقالت إن فصيلتها نفس فصيلة آنيا بنت خالد بيه." الدكتور بفرحة: "تمام، اتفضلي." فاطمة قعدت والدكتور قال: "بس لابسة لبس ممرضات ليه؟ فاطمة حكت للدكتور كل حاجة وقالت: "أنا مستعدة أتبرع لآنيا، بس عندي طلب." الدكتور: "اتفضلي!!
"آدم وخالد بيه ميعرفوش إن أنا اللي اتبرعت." الدكتور: "طب لو سألوا مين اللي اتبرع، أقولهم إيه؟ "قولهم شاب جه اتبرع ومشي، وقول لخالد بيه شكرك مقبول." الدكتور هز راسه وقال: "كنزي." "نعم يا دكتور." "اسحبي منها د"م." "اتفضلي!! فاطمة قعدت على السرير والممرضة سحبت منها د"م فعلاً. بعد شوية. "اشربي ده." فاطمة قامت وقالت: "لا شكراً، عن إذنك." "استنى، لازم تشربيها."
فاطمة طلعت على طول ودخلت أوضة الممرضين وغيرت هدومها ومشتبااااك. آدم كان نايم على السرير وبيحاول يفسر اللي قالوا، لكن معرفش. وفجأة سمع صريخ فاطمة. "أعاااااااا." آدم قام على طول ودخل المطبخ وكان في حالة صدمة: 😳 تفتكروا فاطمة صرخت ليه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!