الفصل 5 | من 20 فصل

رواية لا ادري كيف احببتها الفصل الخامس 5 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
18
كلمة
2,883
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

آدم قلع القميص وآنيا حطت إيدها على صدره وقالت: "انت حلو أوي يا آدم." كانت رد فعل آدم سريعة جداً، وشال إيدها على طول وقال: "هدخل ألبس قميص تاني، مش هتأخر." وفجأة آنيا شدت آدم ليقع عليها. في الوقت ده الباب كان مفتوح ليدخل جد آدم اللي كان في حالة صدمة. "آدم! "جدي." آدم قام على طول وقال: "جدي." آنيا قطعت الفستان من على صدرها وقالت بخوف: "جدو فاروق."

فاروق قرب من آدم وقال: "وأنا بقول البنت راحت عند جدها ليه في الوقت المتأخر ده، أتاري حفيدي... "جدو انت فاهم غلط، آنيا قوليله حاجة." آنيا بتمثيل: "آه يا جدو محصلش حاجة، حضرتك فاهم غلط." (آنيا حاولت تعمل نفسها خايفة عشان فاروق يفهم إن اللي شافه حقيقي) "جدو ارجوك اسمعني." وأخيراً قلم نزل على وجه آدم لينزف دم من فمه من قوة هذا القلم. "آدم! "ادخل ألبس قميصك وأنا منتظرك عشان حسابك معايا تقل أوي."

آدم بص في الأرض وفعلاً دخل أوضته. وآنا قربت من فاروق مستغلة عدم وجود آدم. "كل اللي بتفكر فيه صح يا فاروق بيه، بس للأسف ما لحقناش." ثم كملت بعصبية: "بسببك يعني، معرفتش تتأخر شوية." فاروق قبض إيده وقال: "اطلعي برا." آنيا ابتسمت وقالت في سرها: "أنا كنت عايزة أوصل لكده يا راجل يا عجوز." آنيا خدت الجاكيت وشنطتها وطلعت. بعد شوية آدم طلع وكان مكسوف أوي من جده. "جدو والله ما حصل حاجة، كل اللي...

فاروق قاطع آدم وقال: "مراتك وحشة؟ آدم ضم حواجبه وقال: "إيه؟ فاروق مسك آدم من لياقته وقال: "رد على قد السؤال، مراتك وحشة عشان تعمل كده؟ آدم: "... (ربما لسان آدم عجز عن الرد) فاروق شده وقال: "العيب مش فيك، العيب فيا أنا. أنا اللي جوزتك بنت لو قعدت مليون سنة مش هتلاقي زيها، بس لا حضرتك عايز النوع اللي بيحب الشمال زيك." آدم بص في الأرض. "فاكر صحابك قالوا إيه يوم الفرح؟

قالوا انت متجوز بنت أحلى من القمر نفسه، فاكر ولا ناسي؟ آدم خرج من صمته أخيراً وقال: "وأنا مش عايز جمالها، قولتلك عايز أعيش حياتي." فاروق قبض إيده وقال: "عايز تعيش حياتك وإنت مسمي حياتك ده حياة؟ "حياتك اللي كلها شرب وخمر وسهر ونسوان ده حياة؟ "مش أنا لوحدي كده، كل الشباب كده دلوقتي." فاروق بابتسامة تحمل الغضب: "بس إحنا مش زي الشباب دول، إحنا ولاد عائلة الأنصاري." "من الآخر عايز إيه؟ "إيه الرد ده يا حيوان؟

أنا السبب لو كنت بضربك وأنت صغير مكانش ده حصل، لو كنت خليتك تروح الشغل مكانش ده حصل. اسمع بقى، مراتك تروح تجيبها بكرة." آدم ببرود أعصاب: "مش رايح، ولو عايزة تيجي الباب مفتوح." "بلاش ترد عليا كده عشان غضبي وحش، فاهم ولا لا؟ آدم: "... فاروق مسك آدم من لياقته وقال: "فاهم ولا لا؟ آدم هز رأسه وقال: "فاهم." فاروق شده وقال: "البنت دي لو دخلت هنا تاني حسابك هيكون معايا مختلف المرة دي." "تصبح على خير."

آدم دخل أوضته وقفل الباب جامد أوي. "كفاية أوي كده، كله بسبب أمك، قولتلها كده غلط، لكن لأ أصرت تسيبك." فاروق خد بعضه وطلع وقفل الباب وراه. آدم كان قاعد على السرير وحاطط إيده على خده أثر القلم اللي خده من جده. "بسببك جدي أول مرة يضربني، أنا مش عارف عاملة لجدي إيه عشان يحبك كده." عند فاطمه ✨ كانت قاعدة على السرير أيضاً، وكل ما تغمض عينها تفتكر آدم وآنا. فاطمه قامت وطلعت برا وقعدت على الأرجوحة.

"هو الحب صعب كده ولا اختياري كان غلط؟ فاطمه بصت للسما وقالت: "ماما أنا عارفة إنك سمعاني دلوقتي." "عارفة يا ماما اليوم اللي جي جدو فاروق فيا عشان يطلب إيدي لآدم ده كان أحلى يوم." فلاش باك ✨ "فاروق وآدم كمان، اتفضلوا واقفين كده ليه؟ بالفعل دخلوا. (وآدم مكنش فاهم حاجة لأنه جده قاله إننا رايحين نشوف جدك جابر مش أكتر، وآدم ما يعرفش إن جابر عنده حفيدة أصلاً.) "أخبارك إيه يا ابني؟

آدم ابتسم من برا، ولكن لا أحد يعلم ما بداخله. "أمال فين فاطمه يا جابر؟ آدم ساعتها خاف أوي وقال في سره: "معقول يكون اللي بفكر فيه صح؟ "تلاقيها جاية، أصل فاطمه بتشتغل في حضانة لتعليم الأطفال القرآن الكريم." فاروق ضرب آدم في بطنه وقال: "شايف." آدم مسك أعصابه بالعافية وقال: "ربنا ياخدها، احم، أقصد ربنا يحفظها." "جدو فاروق هنااا." فاروق قام وراح وقف قصاد فاطمه. ساعتها آدم معرفش يشوف وشه. "أخبارك إيه يا جدو؟

فاروق همس في ودنها وقال: "آدم معايا على فكرة." فاطمه فرحت أوي وقالت: "فين؟ فاروق راح على جنب وفاطمه شافت آدم وفرحت أوي. آدم كان ماسك تليفونه. "آدم! "فيه إيه يا جدو؟ "فاطمه." آدم رفع وشه وانبهر من جمال فاطمه وقال: "أوبااااا مين القمر ده؟ "احم، أقصد مين ده؟ فاروق حط إيده على كتف فاطمه وقال: "ده تبقى حفيدته جدك جابر." "مكنتش أعرف إن جدو جابر عنده حفيدة حلوة كده." فاطمه بصت في الأرض والخجل كان عنوانها.

فاروق ابتسم وقال: "يعني موافق." آدم ضم حواجبه وقال: "موافق على إيه؟ "بص بقى، أنا جبتك هنا عشان أوريك فاطمه، ولاحظت من كلامك إن البنت عجبتك." آدم مكنش فاهم قصده لحد دلوقتي. "جابر، أنا قررت أجوز فاطمه وآدم." آدم بصدمة: "إيه؟؟ جابر فرح أوي وقال: "طبعاً طبعاً، إيه رأيك في فاطمه؟ فاطمه كانت رايحة تتكلم ولكن صوت آدم قطعها وقال: "جواز إيه؟ انتوا بتهزروا صح؟ كانت رد فعل آدم صادمة لجابر وفاروق بل فاطمه نفسها.

"جدو انت بتتكلم جد؟ فاروق راح عند آدم وقال: "أيوه بتكلم جد، وبعدين البت عجبتك من كلامك اللي قولته من شوية." "بس أنا مش بفكر في الجواز دلوقتي." "إنت لسه هتفكر، قوله يا جابر على زمنا كنا بنتجوز على كام." "زمنا كنا بنتجوز على **، ومكنش حد بيشوف العروسة زيكم كده، والله كانت أيام البركة فعلاً." "فعلاً." آدم كان واقف وحاسس إن الدنيا بتلف بيه. "ألف مبروك يا جابر." جابر حضن فاروق وآدم كان

في حالة صدمة وقال في سره: "دول اتفقوا خلاص، روحت فيها يا آدم." فاطمه كانت باصة في الأرض ومكسوفة أوي. "أنا حابب الفرح يكون على شهر، إيه رأيك يا جابر؟ جابر بص لفاطمه وقال بابتسامة: "اللي تشوفه يا فاروق، أهم حاجة فرحة الولاد." آدم كاد أن يغمى عليه من الصدمة وقال في سره: "دول حددوا الفرح كمان، هو إيه اللي بيحصل؟ باااك ✨ فاطمه ابتسمت وقالت: "صحيح، كان يوم حلو أوي، ولكن من اليوم ده حياتي اتحولت لجحيم."

فاطمه خدت نفس عميق وقالت: "أنا داخلة أنام يا ماما، بحبك أوي." جابر كان واقف على جنب وقال بحزن: "وأنا كنت مفكر إن آدم هو اللي هيكون سندها وقت وجعها، أتاري هو اللي هيبقا سبب وجعها." في صباح اليوم التالي ✨ "فاطمه." "فاطمه." فاطمه مسكت المخدة وحطتها على وشها وقالت بكسل: "أنا عايزة أنام يا جدو." "جدك فاروق برا وعايزك." فاطمه قامت على طول لأنها بتحب فاروق أوي وقالت: "فين؟ "قاعد برا." "معا حد؟ "آدم مش معا."

فاطمه زعلت أوي وقالت: "مش هتفرق معايا خالص." "طب قومي اغسلي وشك عشان هتقوليلي إيه اللي حصل." فاطمه قامت فعلاً ودخلت الحمام وغسلت وشها وطلعت. "صباح الخير." "صباح النور." "تعالي يا فاطمه." فاطمه قعدت وفاروق قال: "تعالى جنبي." فاطمه راحت فعلاً وقعدت جنبه وفجأة ضرب فاطمه على رأسها. "أعععععععع، إيه ده يا جدو؟ "بقى ده اتفاقنا يا فاطمه." "غصب عني والله يا جدو." "آدم عمل إيه؟

فاطمه بصت في الأرض وقالت: "والله ما عارفة أقولها إزاي، بس عمل شي وحش أوي يا جدو." "أنا عرفت كل حاجة." "قال لك صح؟ فاروق مردش يقول لفاطمه إنه شاف آدم وآنا امبارح. "أيوه قالي وندمان أوي، وهييجي كمان شوية عشان ياخدك." فاطمه قامت والدموع نزلت من عينها وقالت: "وأنا مش راجعة معاه يا جدو، أنا ليا كرامة." فاروق قام وحط إيده على كتف فاطمه وقال: "وكرامتك فوق دماغي ودماغه، بس مينفعش كده يا بنتي، أوعك تنسي إنتي قولتيلي إيه."

فاطمه بتفتكر. فلاش باك ✨ "إنتي عارفة أنا بحبك قد إيه يا فاطمه؟ فاطمه بابتسامة: "عارفة يا جدو." "بصي يا بنتي، آدم بتاع سهر وبار ولامؤاخذة بنات." "عارفة!! فاروق باستغراب: "وعرفتي منين؟ فاطمه بكسوف: "الصراحة أنا بحب آدم من زمان أوي وعارفة عنه كل حاجة." "يعني موافقة عليا وهو كده؟ فاطمه رفعت راسها لفوق وقالت: "آدم هيتغير يا جدو، صدقني." فاروق فرح أوي وقال: "يعني هتغيري آدم؟ فاطمه بابتسامة: "إن شاء الله." "يا رب يا بنتي!!

فاروق خد فاطمه في حضنه وقال: "بس خليكي عارفة إنك هتعاني أوي." "مش مهم يا جدو، صدقني هعمل المستحيل عشان أغير آدم." فاروق باسها على رأسها وقال: "وأنا واثق من كده." فاطمه ابتسمت وفاروق كذلك. باااك ✨ فاطمه بعياط: "مكنتش أعرف إن آدم هيوصل لكده." "أنا قولتلك إيه؟ ردي." "قولتيلي إن آدم بتاع بنات وقولتيلي هتعاني أوي." "ما إنتي فاكرة أهو." "بس توصل بيا لكده يا جدو، ده إهانة ليا." "وبعدين إنتي زعلانة ليه؟

أوعك تنسي إني حجزت تذكرتين لفرنسا عشان تنبسطوا شوية، وهو البومة تبعد عنكم شوية." "بس آدم رفض إنه يسافر." "ميقدرش طبعاً، المهم آدم أكيد على وصول، لازم ترجعي معاه عشان خاطري، وبوعدك اللي حصل مش هيتكرر تاني." فاطمه هزت راسها وقالت: "حاضر يا جدو." "يلا ادخلي غيري هدومك واجهزي." "لا يا جدو، في ده لأ، لما هو اللي يطلب الأول." فاروق خد نفس عميق وقال: "طيب يلا يا جابر." فاطمه باستغراب: "يلا فين؟

"أنا وجدك رايحين مشوار كده مش هنتأخر." "طب وآدم اللي على وصول ده." "لازم تكونوا لوحدكم يا فاطمه عشان تقدروا تاخدوا راحتكم." "بس؟ "افهمي يا فاطمه، إنتي وآدم لما تكونوا لوحدكم أحسن، هتعرفوا تتكلموا." فاطمه هزت راسها وقالت: "ماشي يا جدو." بالفعل فاروق وجابر مشوا وفاطمه قعدت على الكنبة وقالت: "والله ما عارفة جدو فاروق ناوي على إيه." بعد مرور أكتر من ربع ساعة آدم مجاش وفاطمه قالت بعصبية: "كنت عارفة إنه مش هييجي."

فاطمه كانت طالعة وآدم كان داخل وفجأة دخلوا في بعض. "أععععععع، إنت حمار." آدم بعصبية: "إنتي اللي حمارة." فاطمه حطت إيدها على جبينها وقالت: "غبي." آدم مسك أعصابه بالعافية، فهو هنا عشان يصلح اللي عمله امبارح مش عشان يخربها أكتر ما هي خربانة. " هتفضلي واقفة على الباب كده؟ فاطمه دخلت وآدم دخل وقال: "أمال فين جدو جابر؟ فاطمه في سرها: "ينهاري أسود على برودك يا خي! مش مكسوف خالص من اللي عملته امبارح."

آدم قعد وقال: "مردتيش، فين جدو جابر؟ "طلع هو وجدو فاروق من ربع ساعة." آدم في سره: "أكيد كل ده تخطيط جدو فاروق، بس ماشي." فاطمه كانت واقفة وبتبص على آدم ومستغربة تصرفاته أوي. "اقعدي عشان أقدر أتكلم." "ما تتكلم." آدم قبض إيده وقال: "مش هعرف أتكلم من خيالك ده." فاطمه قعدت فعلاً وقالت: "أقول اللي عندك." آدم راح قعد جنبها وفاطمه ارتبكت أوي وقالت: "فيه إيه؟ آدم مسك إيدها وقال: "أنا آسف."

فاطمه في سرها: "فاطمه، اهدي، مش من أولها استسلام، اجمدي كده." "أنا عارف اللي عملتيه غلط وإهانة لكرامتك، بس بوعدك اللي حصل مش هيتكرر تاني." "أتمنى." آدم في سره: "وربنا لأوريكي يا بت الأنصاري، بسببك أخدت قلم وتهزيق امبارح." فاطمه سحبت إيدها وقالت: "تشرب إيه؟ "ممكن خمر." فاطمه ضمت حواجبها وقالت: "نعم." آدم قعد يضحك وقال بهمس: "إيه اللي بقوله ده؟ فاطمه بجمود: "تشرب إيه؟ "عندك إيه؟

"عندي حشيش وسجاير وخمر وكل اللي انت عايزه." آدم بسعادة: "يا ريت." "قهوة حلو." آدم ابتسم وقال: "تمام." فاطمه دخلت وكانت متعصبة أوي. وفجأة تليفون آدم رن. "إيه يا بيبي." (صوت وسخ 😂) "فينك يا حبيبي؟ "ليه؟ "كلنا مع بعض دلوقتي وإنت قولتلي امبارح إننا هنطلع." "إنتوا فين؟ "إحنا في ****." فاطمه كانت طالعة ووقفت عند الباب. "طبعاً يا قلبي، ساعة كده وهكون عندك." الكوباية وقعت من إيد فاطمه وآدم قام على طول.

فاطمه راحت عند آدم ومسكت منه تليفون ولقت اسم آنيا والدموع نزلت من عينها فوراً. "خليني أشرحلك." "تشرح إيه يا زبالة؟ آدم اتعصب أوي وقال: "زبالة إيه يا روح أمك؟ من الآخر أنا مكنتش عايزك، بس جدي اللي أصر عليا." "خلاص امشي، ولا أنا عايزك." آدم خد منها التليفون وكان طالع ولكن شاف فاروق وجابر جايين ورجع على طول ومسك إيد فاطمه وشدها ليا وقبلها من شفايفها ٠٠٠٠ (وده أول مرة تتلامس شفايفهم مع بعض) فاطمه: 😳😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...