الفصل 6 | من 20 فصل

رواية لا ادري كيف احببتها الفصل السادس 6 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
18
كلمة
2,259
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

آدم شد فاطمه عالطول وقبلها من فمها. فاطمه كانت في حالة صدمة. جابر وفاروق دخلوا وبصوا لبعض وكانوا في حالة صدمة. فاطمه زقت آدم ومكنتش عارفة تقول إيه. آدم بابتسامة: "أعتقد كده اتصالحنا صح يا فطومتي؟ فاطمه: " (ربما فاطمه عجزت عن الكلام) "إيه ده؟ جدو جابر وجدو فاروق هنا." فاروق فاق من الصدمة سريعًا وقال: "أعتقد اللي حصل من شوية يقول إنكم اتصالحتم." فاطمه كانت في عالم آخر ومكنتش عارفة تقول إيه. آدم حط

إيده على كتف فاطمه وقال: "آه طبعًا يا جدو، مش صح يا فطومتي؟ فاطمه بصت لآدم ومقدرتش تتكلم. جابر ضحك وقال: "خلاص يا فاطمه ادخلي غيري هدومك عشان ترجعي مع زوجك." "بس!! آدم ابتسم وقال: "بس إيه يا روحي؟ انتي لسه زعلانه صح؟ فاطمه مردتش على آدم ودخلت الأوضة عالطول وقعدت على السرير وقالت: "إيه اللي حصل ده؟ ثم كملت وقالت: "إزاي سمحت له يعمل كده؟ "فين الحمام يا جدو؟ "على إيدك اليمين يا حبيبي." آدم

دخل الحمام وقال بعصبية: "إيه اللي عملتوه ده؟ آدم بتردد: "ده اللي كان لازم يتعمل، لأن جدو لو عرف إني كلمت آنيا ممكن يقتلني." بعد شوية. فاطمه طلعت فعلاً وآدم قام وخد منها الشنطة وقال: "هنتظرك في العربية." فاطمه ابتسمت ابتسامة تحمل الغضب. جابر قام وحضن فاطمه وقال: "خدي بالك من نفسك." فاطمه هزت رأسها مع دموع مكتومة وقالت: "حاضر." فاروق حط إيده على شعرها وقال: "متخافيش يا بنتي، ولو حفيدي زعلك رني عليا عالطول." "حاااضر!!

فاطمه طلعت فعلاً وآدم كان قاعد في العربية وقال: "لو عليا كنت طلقتك من أول ما اتجوزتك، بس أعمل إيه؟ لو عملت كده جدو ممكن ياخد مني كل حاجة." فاطمه ركبت فعلاً وآدم شغل العربية ومشوا. "مش هوصيك على حفيدتي يا فاروق!! "متخافش يا جابر، فاطمه هتكون في عيني." "متاكد من كده." في الطريق. آدم كان بيبص لفاطمه اللي كان مستغرب صمتها. "احم، انتي كويسة؟ الدموع

نزلت من عين فاطمه وقالت: "ده تاني مرة أجي على كرامتي يا ابن عائلة الأنصاري، مش عشان خايفة، لا عشان بحترم جدو فاروق أوي." "بس المرة دي أنا معملتش حاجة." "فعلاً معملتش حاجة." ثم كملت وقالت: "المشكلة إنك مش عارف أخطائك إيه؟ آدم بسخرية: "أخطاء؟ انتي مكبرة الموضوع كده ليه؟ فاطمه بعصبية: "مش مكبرة الموضوع ولا حاجة، بس عايزة تفهم إن كرامتي فوق كل شيء." آدم وقف العربية وقال: "كرامتك فوق كل شيء صح؟

طب انزلي واثبتيلي إن كرامتك أهم من أي حاجة." فاطمه من غير تفكير نزلت عالطول وقفلت باب العربية جامد أوي. آدم ضرب الدركسيون بإيده وقال: "أحسن برضه." وشغل العربية ومشي بكل برود. فاطمه: "حي"وان." عند آنيا. "آدم اتأخر أوي!! "أنا مش عارف انتي عايزة إيه من آدم الشاب، خلاص اتجوز يعني طبيعي يتأخر ويتغير." آنيا بعصبية: "آدم صحيح اتجوز، بس مش بيحبها، بيحبني أنا." "آدم هيحبها." "لما أمو"ت." "يبقى هتمو"تي قريب أوي."

آنيا ابتسمت وقالت: "تمام. اسمع بقى، هاجي في يوم وهقولك إننا اتجوزنا، ساعتها هتحط وشك في الأرض من الخجل." "اهدوا يا جماعة، مينفعش اللي بتعملوه ده." آنيا خدت تليفونها وراحت على جنب ورنت على آدم. آدم كان سايق العربية بأقصى سرعة وفجأة تليفونه رن. آدم مسك التليفون ولاقى آنيا بترن. "الووو." "فينك يا حبيبي؟ "آنيا، أنا تعبان أوي ومش هقدر أجي." آنيا بمايعه: "مالك يا حبيبي؟ "أنا لازم أقفل، سلااام." ٠٠٠٠ آدم قفل التليفون

وآنيا اتعصبت أوي وقالت: "أروح له؟ آنيا بتردد: "لاء، لاء." آنيا رجعت شعرها لورا ودخلت عالطول. "قالك إيه؟ "قال إنه تعبان ومش هيقدر." "قال نفس الشخص اللي اتحدا آنيا: تلاقي مع مراته." آنيا مسكت الشنطة وقالت: "أنا ماشية، عن إذنكم." "رايحة فين؟ ما لسه بدري، ولا عشان آدم مش موجود تمشي عالطول كده؟ آنيا بغضب: "أيوه عشان آدم مش موجود، الصراحة مقدرش أكون في مكان آدم ميكنش فيا، عن إذنكم." ضحك

ضحكة تحمل السخرية وقال: "البت دي مريضة فعلاً، مستحيل تكون طبيعية." آنيا رنت على بواب العمارة اللي ساكن فيها آدم. "الووو." "بقولك؟ "إيه؟ "آدم رجع ولا لأ؟ "لسه راجع من شوية كده." "مراته معاه؟ "لا يا آنسة، آدم بيه رجع لوحده المرة دي وشكله متعصب أوي." آنيا فرحت أوي وقالت: "شكراً أوي." آنيا قفلت التليفون وركبت عربيتها وقالت: "يبقى فاطمه لسه عند جدها، حلو أوي." بعد مرور ربع ساعة تقريبًا. في الطريق.

فاطمه كانت واقفة منتظرة عربية لكن مفيش ولا عربية موجودة على الطريق. آنيا شافت فاطمه من بعيد وقالت: "إيه ده؟ "أنا كده فهمت، آدم كان رايح يجيب فاطمه، وعلى أكيد اتخانقوا على الطريق." آنيا بتفكير: "أما فكرة." آنيا طلعت التليفون من الشنطة ورنت على واحد مجر"م عارفاه. "أخيراً! وأنا بقول الآنسة مرنتش من زمان ليه؟ هي تابت ولا إيه؟ "كنت بفكر أعتزل الشر، ولكن طلع الشر بيحبني ومقدرش يبعد عني." "وإيه المطلوب مني المرة دي؟

"هبعتلك صورة دلوقتي لبنت بكر"ه أوي." "آه، وبعدين؟ آنيا بخبث: "بعدين ده عليك انت يا شاطر." ابتسم وقال: "كده اشطاا! المهم حلوة." آنيا بصت على فاطمه من بعيد وقالت: "بيقولوا حلوة." الشاب بخبث: "بيقولوا؟ هنشوف إذا كانت حلوة ولا لأ." "هبعتلك موقعها فوراً." "اشطاا! آنيا قفلت التليفون وقالت: "النهاردة هعرف إذا كان آدم قرب منك ولا لا يا غبية." فاطمه طلعت تليفونها عشان ترن على أي حد ياخدها، ولكن تليفونها فصل شحن.

"إيه المشكلة ده بس؟ احنا بالنهار، إزاي مفيش ولا عربية؟ في قصر الأنصاري. فاروق رجع وقال: "إيه في هنااا؟ "جدو، ماما عايزة تمشي." فاروق بصدمة: "ليه؟ "مش عارفة، قالت إنها مش عايزة تعيش هنا." فاروق طلع وراح أوضة أم آدم. "في إيه؟ "مفيش." "أمال حنان بتقول إنك عايزة تمشي ليه؟ قامت وقالت بعصبية: "صحيح اللي سمعتوه ده." "سمعتي إيه؟ "سمعت إنك هتسفر آدم برا، مش كفاية إنه قاعد لوحده بعيد عني." "بصي بقى، دلعك ده د"مر ابنك."

"انت ليه بتعمل كده؟ ليه بتبعد أم عن ابنها؟ كل ده عشان اللي اسمها فاطمه؟ "أعمل أي حاجة عشان فاطمه، فاهمة؟ "ده انت عمرك ما عملت معايا كده، بتؤمر وأنا أنفذ." "بصي بقى، ده حفيدي وأنا المسئول عليه." "هتخليه زي ابنك." وفجأة قلم ينزل على وشها وقال بعصبية: "غلط، مش عايز." الدموع

نزلت من عينيها وقالت: "هي دي الحقيقة، أنا اتجوزت واحد زبا"لة بتاع نسو"ان، واسمع بقى، أنا استحملت كتير أوي، مش عشان ضعيفة، لا عشان حنان وآدم، بس المرة دي أنا هاخد بنتي وابني معايا، فاهم؟ "لو عايزة تمشي أمشي، إنما تاخدي حنان وآدم ده على ج'ث"ي." "حرام عليك والله، حرام عليك." فاروق خد نفس عميق وقال: "أنا عمري غلطت فيكي أو بهدلتك، حتى لما ابني راح اتجوز عليكي، ساعتها طردتوه عشانك، عشان بحبك."

مسحت دموعها وقالت: "عايزة أكون جنبه يا بابا." أخدها في حضنه وقال: "آدم طالع لأبوي وأسوأ، ولازم يتغير، وإلا هيعمل زي ما أبو عمل وأكتر." هزت رأسها وقالت: "ومين بقى اللي هيغير آدم يا بابا؟ "فاطمه اللي هتغير آدم." "وانت واثق كده ليه؟ "عشان فاطمه بتحبه، وقالت إنها مستعدة تغير آدم." "بس آدم بيحب آنيا." "طب ممكن سؤال؟ "اتفضل." "انتي عايزة آنيا تكون مرات ابنك؟ "الصراحة لا، بس طالما آدم بيحبها أبقى موافقة طبعًا عشان سعادته."

"بس آدم عمره ما هيلاقي سعادته معاها خالص يا أم آدم." "خلاص يا بابا، اللي تشوفه، أهم حاجة سعادة ابني." "طبعًا يا بنتي!! عند آدم. كان قاعد على السرير وفاتح القميص من على صدره ومسك إزازة الخ"مرة وبيشرب. "على آخر الزمن تيجي واحدة زيك تعمل فيا كده، وربنا ما هرح"مك أبداًاا." آدم قام ومكنش في وعيه خالص وحاسس إنه هيقع نتيجة الشرب الزايد اللي شربه. آدم دخل الحمام وفتح الدش ووقف تحته

والمياه نزلت عليه وقال: "يا ترى جدو لو عرف إنها مرجعتش معايا ممكن يعمل إيه؟ آدم بضحكة: "قلم قلمين مش أكتر، وبعدين هي اللي عنيدة أوي." آدم فاق أخيراً وخد الفوطة ومسح وشه وقال: "يا ترى راحت عند جدها ولا راحت فين؟ آدم ببرود أعصاب: "وأنا مالي، راحت فين مش شغلي." عند فاطمه. فاطمه زهقت أوي وقالت: "أمشي شوية، ممكن ألقى عربية." فاطمه خدت الشنطة ومشت وفجأة لقت عربية جاية من بعيد. "أخيراااا."

العربية وصلت عند فاطمه وفاطمه وقفتها، ولكن انصدمت لأن العربية كان فيها أربع شباب بيوحي شكلهم إنهم و"سخين. فاطمه رجعت لورا عالطول. الشاب طلع التليفون وبص فيه وقال في سره: "نفسها البنت." نزل من العربية وقال: "خير يا حلوة." فاطمه بارتباك: "مفيش." "يعني مش عايزنا نوصلك؟ فاطمه هزت رأسها وبخوف: "لا شكراً، أنا مستنية جوزي زمانه جاي." قعد يضحك وقال: "فين ده؟ "لو سمحت امشي من هنا." "أمشي إزاي بس؟

لازم نعمل الواجب الأول، صح يا رجالة؟ الدموع نزلت من عين فاطمه وقالت: "أرجوكم امشوا من هنا." الشاب بتريقة: "حاااضر." ثم كمل: "يلا يا شباب، لازم نمشي." وفجأة قعد يضحك هو والرجالة اللي معاه. فاطمه في سرها: "أعمل إيه بس يا ربي، أنا خايفة أوي." الشباب قربوا من فاطمه اللي لاحظت خطواتهم. "أرجوكم لاء." الشاب كان راح يمسك أيدها، ولكن فاطمه طلعت تجري عالطول. "ده شكلها هتعذ"بنا، امشوا فوراً."

طلعوا يجروا ورا فاطمه اللي كانت مرعوبة أوي. آدم غير هدومه وقعد على السرير وقال: "أنا زهقان أوي." آدم مسك تليفونه ورن على آنيا. "آدم!! "بقولك انتي فين؟ "أنا على البيت، ليه؟ في حاجة؟ "هكون في البا"ر خلال ربع ساعة، تعالي عالطول." آنيا بسعادة: "مش هتأخر عليكي عشر دقايق وهكون هناك." آدم قفل التليفون وخد الجاكيت وطلع. في الطريق. فاطمه كانت بتجري وفجأة وقعت على الأرض لتنجر"ح رجلها وللأسف مقدرتش تقوم. "أعااااااااا." الشباب

وصلوا عندها وواحد منهم: "هتروحي فين يعني؟ وقال الآخر: "بس الصراحة جامدة فحت." فاطمه بدأت ترجع لورا وواحد من الشباب بدأ يقرب منها بو"قاحة. "والنبي لاء." الشاب انقض عليها و٠٠٠٠٠

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...