آدم قرب من آنيا وقبلها من شفايفها. وفجأة بعد عنها حين صدر صوت وقوع شيء. التليفون وقع من إيد فاطمة، وكانت في حالة صدمة والدموع امتلأت عيونها. آدم بص في الأرض ومكنش عارف يقول إيه أو يبرر اللي عمله. آنيا مسكت إيد آدم وقالت: أنا كده اتأكدت إنك بتحبني. كل ده وفاطمة كانت بتبص لآدم بصدمة. "إيه يا فاطمة مالك؟ فاطمة: _فاطمة فاقت من الصدمة، وللأسف مكنش ليها رد فعل ودخلت على طول. آنيا مسكت إيد آدم وقالت: "انت رايح فين؟
آدم شال إيد آنيا وحس بالذنب تجاه فاطمة، مش لأنه بيحبها، بل لأنه جرح كرامتها، خصوصًا إنها على ذمته. "آدم انت بتعمل إيه؟ آدم دخل وقال: "أنا عايز أنام." الشباب قاموا وقال أحدهم: "إيه؟ "تعبان مش أكتر. أشوفكم بكرة!! "تمام." بالفعل طلعوا. آنيا دخلت ومسكت في هدوم آدم وقالت: "إيه مالك؟ "آنيا لو سمحتي، أمشي." آنيا انصدمت وقالت: "زعلان ولا إيه؟ آنيا مسكت في لياقة آدم اللي كان حاسس
إنه في عالم تاني وقالت: "آدم أنا عارفة إنك بتحبني، وأكبر دليل على إنك بتحبني اللي حصل بينا من شوية." آدم: _آنيا مسكت شنطتها وقالت: "ماشي يا آدم، أنا همشي، بس هشوفك بكرة صح؟ آدم: _آنيا باست آدم من خده وخدت بعضها ومشيت. آدم قعد على الكرسي وحط إيده على راسه وقال: "أنا زعلان كده ليه؟ وبعدين الجوازة دي ولا فارقة معايا." "يمكن عشان جرحت كرامتها باللي عملته؟ وفجأة فاطمة طلعت وحاملة شنطتها.
آدم قام على طول وقال: "إنتي رايحة فين؟ "وده يهمك؟ "آه طبعًا، مش مراتي." فاطمة بضحكة تحمل الوجع: "مراتي؟ ثم كملت بهسترية: "فعلاً مراتك، لو كنت فعلاً مراتك زي ما بتقول، مكنتش عملت اللي عملتوا." "بس أنا مش بحبك ولا إنتي، وأنا اتفقت معاكي على كده، ممنوع نتدخل في حياة الآخر." فاطمة مسحت دموعها وقالت: "ممكن سؤال يا آدم الأنصاري؟ ثم كملت وقالت: "لو حضرتك شوفتني في الوضع ده، هتعمل إيه؟ مش هتحس بإهانة ولا عادي عندك؟ آدم:
_فاطمة ابتسمت وقالت: "أنا كده وصلني الجواب، عن إذنك." آدم مسك إيدها وقال: "الوقت متأخر أوي، هتروحي فين؟ "الوقت متأخر، طالما الوقت متأخر جايب صحابك ليه؟ "متغيريش الموضوع." فاطمة شالت إيدها وقالت: "أنا مش بغير الموضوع، حضرتك اللي بتغير الموضوع. عن إذنك." "طب هتقولي لجدك إيه؟ "وإنت مهتم ليه؟ روح البار واسهر مع البنات وابعد عني بقى." آدم اتعصب أوي وقال: "أمشي، هيكون أحسن بردو. وبعدين ده حياتي وأنا حر فيها، فاهمة؟
فاطمة طلعت ومردتش عليا ورزع'ت الباب وراها. آدم قبض إيده وكان متعصب أوي ومسك الفازة ورمها على الأرض لتنكسر مليون حتة. ✨ في الطريق ✨ "لو كنتي شوفتي وشها، كنتي هتموتي على نفسك من الضحك." "طب آدم عمل إيه؟ "معملش حاجة." ثم كملت: "هيعمل إيه يعني، وبعدين آدم بيحبني أنا." "آدم مش بيحب يا آنيا، ولا عمره هيحب." آنيا ضمت حواجبها وقالت: "ليه إن شاء الله؟ "إنتي عارفة إن آدم كل يوم مع بنت شكل. ولو فعلاً بيحبك، مكنش بص لبنت أبداً."
"كلامك مش صح، وآدم بيحبني وهثبتلك قريب أوي." "إنتي فين؟ "على الطريق." وفجأة آنيا دست فرامل وقالت: "إيه ده؟ "في إيه؟ "فاطمة." "مالها؟ "حلو أوي، الظاهر اتخانقت مع آدم بسبب اللي حصل." "إيه يا بنتي، أنا مش فاهمة حاجة." "هكلمك بعدين، سلام." "الوو آنيا." آنيا قفلت التليفون وقالت: "ده فرصتك يا آنيا، آدم هيكون لوحده، وعلى الأكيد هيكون زعلان أوي، لازم أكون جنبه." آنيا ديرت العربية على طول متجهة إلى آدم.
✨ فاطمة خبطت على الباب والوقت كان متأخر أوي. "بسم الله الرحمن الرحيم، مين؟ فاطمة مقدرتش ترد. وجدها فتح الباب وكان في حالة صدمة. "فااطمه." فاطمة اترمت في حضن جدها وقالت: "مش قادرة يا جدو، مش قادرة." حط إيده على شعرها وقال: "في إيه؟ "آدم عمرو ما هيتغير مهما حصل." "طب تعالي ادخلي وقوليلي إيه اللي حصل." فاطمة دخلت. جدها جاب كوباية مياه وقال: "اشربي يا بنتي." فاطمة مسكت منه الكوباية. جدها قال: "في إيه؟
"أنا تعبانة وعايزة أنام." "طب مش هتقوليلي في إيه؟ "بكرة يا جدو، والله ما قادرة." "طب أجيبلك حاجة تاكليها؟ فاطمة هزت راسها وقالت: "لا مش عايزة أكل، تصبح على خير." "تلاقي الخير." فاطمة كان مستغرب أوي وقال: "يا ترى إيه اللي حصل؟ " وفجأة مسك تليفونه ورن على جد آدم، أو بمعنى أصح صديقه. "جابر أخبارك إيه؟ وحشني أوي." "إيه اللي حصل يا فاروق؟ (للتوضيح: جابر جد فاطمة، وفاروق جد آدم) "مش فاهم تقصد إيه."
"الساعة ١١ وحفيدتي جاية ومنهارة من العياط، مش عارف حفيدك عمل إيه." "طب هي عندك دلوقتي؟ "آه عندي، ودخلت عشان تنام." "طب أنا هرن على آدم وهشوف إيه اللي حصل، هاجيلك بكرة إن شاء الله." "تمام." قفل التليفون وقال: "يا ترى عملت إيه يا حفيدي في البنت؟ فاروق رن على آدم، ولكن تليفونه كان غير متاح، لأنه وقع من فاطمة لما شافت آدم وآنيا بالوضع المخل ده. "وكمان قافل تليفونك، طيب!! ✨ عند آدم ✨ جرس الباب رن.
آدم قام على طول وقال: "أكيد فاطمة رجعت." آدم راح وفتح الباب فعلاً، ولكن انصدم لأنها آنيا. "رجعتي ليه؟ آنيا قربت من آدم وقالت: "قولت إنك هتحتاجني، قولت أرجع." "آنيا، أنا قولتلك إني تعبان ومش قادر." آنيا حوطت آدم وقالت: "وأنا هنا عشان أروقك." آدم شال إيدها وقال: "الوقت متأخر أوي، ولازم تمشي." "بس أنا عايزة أكون معاك." "آنيا، أنا مش عايش هنا لوحدي، أنا حالياً متجوز." "وإيه يعني؟ وبعدين فاطمة مش هنا."
آدم ضيم حواجبه وقال: "وعرفتي إزاي؟ "شوفتها في العربية، أعتقد إنكم اتخانقتوا." آدم ببرود أعصاب: "حاجة شبه كده." "طب إيه، هفضل واقفة كتير كده؟ مش هتقولي أدخلي؟ "آنيا، افهمي، الوقت متأخر أوي، مش هينفع." "هو إيه اللي مش هينفع؟ وبعدين هي دي أول مرة، إنت ناسي ولا إيه؟ "تقصدي إيه؟ آنيا حضنت آدم وقالت: "دماغك راحت لفين؟ أنا أقصد إن مش أول مرة أجلك يعني." آدم بعد عنها ودخل جوا،
وآنا دخلت وراه وقالت: "ما تفك كده، وبعدين اللي حصل ده لمصلحتك، اهو ترتاح شوية من منظرها." آدم ابتسم وقال: "تشربي إيه؟ آنيا غمزت وقالت: "أي حاجة على زوقك." "يبقى نشرب مشروب من اللي إحنا بنحبه." آنيا ابتسمت وقالت: "اشطااا." "اتفضلي يا ستي." آنيا مسكت إيد آدم وكانت قاصدة، وآدم سحب إيده على طول وقعد. آنيا كانت بتبص لآدم بخبث. "إيه رأيك نخرج كلنا سوا؟ آنيا رفعت حاجب وقالت: "كلنا؟ "الشلة يعني!!
آنيا قعدت جنب آدم وقالت: "وليه منخرجش أنا وإنت بس؟ آدم قام على طول وقال: "ثانية وراجع." "أوك." آدم طلع وقال: "بقولك إيه يا آنيا؟ "نعم يا حبيبي." "أنا لازم أمشي، الصراحة قولت أنام الليلة في القصر، واهو أشوف جدي وماما وأختي." آنيا ضغطت على سنانها وقالت بابتسامة خفيفة: "طبعًا يا حبيبي." آنيا قامت وراحت عند آدم وقالت: "طب ممكن توصلني الأول؟ "آه طبعًا." وفجأة آنيا وقعت الكوباية على قميص آدم. "إيه ده؟ أنا آسفة أوي."
"محصلش حاجة، ولا يهمك." آنيا حطت الكوباية على السفره وقالت: "اقلع القميص على طول، وإلا البقعة دي مش هتروح." آدم فعلاً قلع القميص، وآنا حطت إيدها على صدره وقالت: "إنت حلو أوي يا آدم." آدم شال إيدها على طول وقال: "هدخل ألبس قميص تاني، مش هتأخر." آنيا شدت آدم على طول ليقع عليها، والباب كان مفتوح ليدخل جد آدم وكان في حالة صدمة. "آدم."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!