الفصل 3 | من 20 فصل

رواية لا ادري كيف احببتها الفصل الثالث 3 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
20
كلمة
2,414
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

فاطمة قلعت مريلة المطبخ وراحت فعلاً عشان تفتح الباب. فتحت الباب وكانت في حالة صدمة لأنهم أصدقاء آدم الفاسدين. "أخيراً فاقت من الصدمة." "أهلاً." واحد من الشباب مد إيده عشان يسلم عليها، ولكن فاطمة طلعت تجري على طول. "هي مش بتسلم على شباب ولا إيه؟ "شكلها متدينة." "ده مش لابسة نقاب يعني عشان تعمل كده." "مش شرط، وبعدين إنت زعلان ليه، إحنا هنا عشان نتبسط." "عنده حق يا وائل، إحنا عشان نتبسط مش أكتر." "واقفين كده ليه؟

اتفضلوا." "مراتك متدينة ولا إيه؟ "ليه يعني؟ "مبتسلمش على حد أصلاً. مديت إيدي عشان أسلم عليها، طلعت تجري على طول." "متزعلش، أصلها خجولة شوية." فاطمة دخلت الأوضة على طول وقالت ببكاء: "حيوا"ن، إزاي يجيب صحابه وأنا موجودة؟ فاطمة كانت متوترة قوي وقالت: "معقول يعملوا حاجة؟ أنا سمعت قصص كتير، ممكن يحطوا حاجة لآدم ويفقد الوعي ويعملوا فيا حاجة." "طب أعمل إيه دلوقتي؟ أرن على جدي ولا أعمل إيه؟ "فاااااطمة." فاطمة

اتنهدت على طول وقالت: "أعمل إيه يا ربي؟ آدم دخل وقال: "أنا بنادي عليكي على فكرة." "إنت إزاي تجيب صحابك وأنا موجودة، إنت إيه؟ آدم رفع حاجب وقال: "وإيه المشكلة؟ "ده في حد ذاتها مشكلة إن حضرتك مش فاهم حاجة." "طب فهِّميني ممكن." "مينفعش تجيب صحابك شقتك طالما متجوز، ومتنساش إننا مش في القصر." "بصي، أنا مش فاهم حاجة، زي الشاطرة كده، اطلعى اعملي عصير." "لا مش طالعة." آدم اتحول إلى شيطا"ن وقال بكل برود:

"أنا مش هكرر كلامي مرتين." ثم كمل: "أنا هطلع، تطلعي ورايا فوراً." آدم كان طالع، ولكن كلام فاطمة أوقفه. "هقول لجدي." "إيه؟ "هرن على جدي وهقوله إنك جايب صحابك وأنا موجودة في الشقة." آدم بكل برود أعصاب: "رني." نبضات فاطمة ازدادت وقالت: "هرن." "رني! فاطمة مسكت التليفون وكانت بترتعش، وفجأة آدم مسك منها التليفون ورميه على الأرض. لتتخض فاطمة. "بلاش تهددي آدم الأنصاري، فاهمة؟ فاطمة: _آدم مسك إيدها جامد قوي وقال:

"فاهمة ولا لا؟ الدموع نزلت من عين فاطمة وقالت: "فاهمة، فاهمة." آدم ساب إيدها وقال بكل برود مصطنع: "تطلعي فوراً." آدم طلع ورزع الباب وراه. فاطمة قعدت على السرير وقالت بخوف: "أعمل إيه؟ بعد شوية، فاطمة قررت تطلع فعلاً وراحت المطبخ وكانت مرعوبة قوي. فكلمة مرعوبة شوية. فاطمة خدت نفس عميق وقالت: "اهدّي خالص وخليكي واثقة من نفسك وبلاش الخوف ده." بعد مرور بضعة دقائق، فاطمة كانت خارجة وماسكة الصينية وبتترعش من الخوف.

آدم شاف رعشة إيدها وفرح قوي وقال في سره: "أنا هعرفك إزاي تتحدي آدم الأنصاري يا بت الأنصاري." "هي خايفة كده ليه؟ "مالك يا فاطمة، خايفة كده ليه؟ فاطمة بصت في الأرض وقالت: "مفيش." آدم قام وخد منها الصينية وقال: "طب اقعدي معانا، دول زي إخواتك بردو." فاطمة ببرود أعصاب: "معنديش إخوات ومش عايزة يكون عندي إخوات، عن إذنكم." آدم مسك إيدها على طول وقال: "ههه، بتهزري يا جماعة، صح يا فطومتي؟ فاطمة بابتسامة تحمل الغضب:

"فعلاً، بهزر." ثم كملت: "عن إذنكم." آدم اتغاظ قوي وقال: "طيب يا بت الأنصاري، أنا هوريكي هعمل إيه؟ "اشربوا العصير يا شباب، إنتوا في بيتكم، ثانية وراجع." فاطمة دخلت الأوضة على طول وكانت رايحة تقفل الباب، ولكن آدم حط إيده على الباب وقال: "إيه اللي قولتي ده؟ فاطمة بارتباك: "قولت إيه؟ "يعني مش عارفة حضرتك قولتي إيه." "لو بتتكلم على موضوع الإخوات، فأنا فعلاً معنديش إخوات." آدم ضغط على سنانه وقال:

"اللي برا دول أهم منك ومن اللي جابوكي." وفجأة قلم نزل على آدم. وفاطمة قالت والدموع نازلة من عينها: "أهلي خط أحمر، فاهم ولا لا؟ آدم حط إيده على خده وكان في حالة صدمة إن إزاي واحدة تضر"ب آدم الأنصاري. "إيه اللي عملتي ده؟ "ده اللي كان لازم يتعمل من بدري أوي." آدم مسكها من شعرها جامد قوي وهي كانت بتتا"لم. "اعااااااا." "إنتي عارفة إن مفيش حد قدر يمد إيده على آدم الأنصاري لحد دلوقتي؟

وفجأة فاطمة اتحولت إلى البنت الضعيفة اللي مالهاش غير ربها في الدنيا بعد جدها طبعاً. وقالت: "أنا آسفة!! آدم سابها وقال: "حسابك تقل معايا أوي." وسابها ومشي. وفاطمة اترمت على السرير وانهارت من البكاء. "ماما، أنا محتاجاكي أوي." في قصر الأنصاري ✨ "إنت كنت عند آدم صح يا بابا؟ "آه يا بنتي، كنت هناك. في حاجة ولا إيه؟ "لا مفيش، بس بسأل مش أكتر."

"أنا عارف إنك كنتي رافضة الجواز ده، بس والله فاطمة بنت طيبة أوي، غير كده أنا متأكد إنها هتغير آدم." "تغير إزاي مش فاهمة؟ "إنتي عارفة إن آدم شاب طايش شوية." "مش هو لوحده يا بابا، وبعدين أغلب الشباب كده بقوا عايزين يعيشوا سنهم." "بس كده غلط يا أم آدم، أوعك تنسي القضية اللي اترفعت ضد آدم، بس محاولته التحر"ش ببنت اتقفلت." "قولتلك ده كدابة، وبعدين آدم مستحيل يعمل كده، أنا عارفة أخلاق ابني كويس."

"أنا مش هتكلم، بس عايزك تفهمي كويس إنك مش هتلاقي زي فاطمة أبداً، تكون مرات ابنك." أم آدم قامت وقالت: "وأنا هعمل المستحيل عشان أخلص ابني منها." "إنتي ليه مش عايزة تفهمي إن البنت غلبانة ومالهاش حد غيرنا؟ "ليه إن شاء الله؟ مش عندها جدها؟ "عندك حق، بس أوعك تنسي بردو إن أهلها كلهم اتو"فوا." "اتو"فوا، اتو"فوا، مالقوش إلا ابننا يعني؟ قال بعصبية: "الكلام انتهى ومش عايز أسمع ولا كلمة في الموضوع ده تاني، فاهمة؟ "في إيه يا جدو؟

"تعالى يا حنان، شوفي أمك بتقول إيه؟ "في إيه يا ماما؟ "مفيش يا حنان، جدك غاوي نكد مش أكتر." "والله لو فضلت واقف أكتر من كده هتعب، أنا طالع." "استنى يا جدو، طب فهِّموني في إيه طيب." "مفيش." "ماما استني!! عند آدم وفاطمة ✨ الجرس رن. وفاطمة مسحت دموعها وقامت على طول خوفاً من غضب آدم. فاطمة فتحت الباب واتفاجأت لأنها بنت. وقالت: "مين حضرتك؟ آنيا بصت لفاطمة من فوق لتحت وقالت: "إنتي بقا اللي آدم الأنصاري اتجوزها؟

"أيوه، عندك مشكلة؟ "لا معنديش، بس أول مرة أعرف إن ذوق آدم وحش كده." "فعلاً، آدم لو كان ذوقه حلو مكنش عرف واحدة زيك." آنيا اتعصبت قوي وقالت: "آدم فين؟ "جوا، اتفضلي." آنيا زقت فاطمة وقالت: "بنت تافهة." آدم قام وقال باستغراب: "آنيا؟ "مفاجأة صح؟ وائل قالي إنهم هيسهروا عندك الليلة، قولت أجي، وأهو أشوف البنت اللي فضلتها عليا، بس بصراحة ذوقك طلع بيئة أوي." آدم: _"إنتي بتقولي إيه يا آنيا؟ وربنا مراته أحلى من القمر نفسه."

آنيا اتعصبت قوي وقالت: "فاطمه!! آدم في سره: "يا ترى ناوية على إيه؟ فاطمة طلعت من الأوضة وبكل ثقة: "نعم." "إنتي مكسوفة ولا إيه؟ تعالي اقعدي معانا." "مش مكسوفة ولا حاجة." "امال قاعدة جوه ليه؟ "أصلاً بحب أنام بدري، مش كده يا آدم؟ آدم بص ليها وابتسم ابتسامة تحمل الغضب وقال: "فعلاً." "شكلك عارف عنها حاجات كتير يا آدم، صح ولا أنا غلطانة؟ آدم:

_"ولا يهمك يا فاطمة، بس أعتقد لو قعدتي معانا ربع ساعة مش هأخرك ولا حاجة عن ميعاد نومك." فاطمة ابتسمت وقعدت فعلاً. "بقولك إيه يا فاطمة؟ فاطمة خدت نفس عميق وقالت: "اتفضلي." "إنتي حاطة عينك على آدم من إمتى؟ "نعم؟ "أصلاً مستغربة إزاي آدم الأنصاري يتجوز واحدة زيك." آدم قبض إيده وقال: "آنيا، إيه الكلام اللي بتقوليه ده؟ "إنت اتضايقت ولا إيه يا آدم؟ "جوازنا أنا وآدم تقليدي يا ٠٠٠٠٠" ثم كملت: "آنيا، صح؟

"بس أنا مش شايفة كده خالص، حاسة إنك بتحبي آدم." آدم بص لفاطمة اللي بصتله أيضاً وقالت: "آه طبعاً بحبه، مش زوجي!! (طبعاً آدم مفكر إن فاطمة قالت كده عشان آنيا متعرفش حاجة، لأن لو فاطمة قالت لأ، آنيا هتفهم كل حاجة) آنيا قبضت إيدهااا وقالت: "ويا ترى يا آدم، إنت كمان بتحبها؟ "نعم؟ "أعتقد السؤال واضح مش محتاج شرح." آدم محاولاً تغيير الموضوع: "فاطمة، أعتقد ميعاد نومك عدى." فاطمة قامت وقالت: "فعلاً، عن إذنكم."

"لينا كلام مع بعض كتير، صح يا فاطمة؟ فاطمة هزت راسها وقالت: "آه طبعاًااا." فاطمة دخلت الأوضة وقالت: "واحدة زبا"لة." آنيا خدت نفس عميق وقالت: "مفيش حاجة نشربها ولا إيه؟ "للأسف لا، إنتي عارفة إن فاطمة مش بتحب الكلام ده." آنيا طلعت إزازة **** وقالت: "بس أنا هشرب عشان متعصبة أوي، يمكن لما أشرب أرتاح." آدم اتعصب قوي وقال: "آنيا، قولتلك فاطمة مش بتحب الكلام ده." آنيا قامت وقالت: "وانت بقاا خايف على زعلها؟

"مش قصدي، بس مينفعش الكلام ده في شقتي وأنا واحد متجوز دلوقتي." "أفهم من كلامك إنك عايزني أمشي." آدم قام وقال: "إيه الكلام ده؟ لا طبعاًاا." آنيا مسكت شنطتها وقالت: "لا، عايزني أمشي، عن إذنك." (والله ما آدم اللي عايزك تمشي، أنا والفانز اللي عايزين 😂) آنيا طلعت وآدم طلع وراها على طول ومسك إيدها وقال: "إنتي عارفة إني مقدرش على زعلك." "آدم، سيب إيدي لو سمحت، كفاية كده." آدم مسك إيدها جامد قوي وقال:

"لا مش هسيبك عشان بحبك⁦♥️⁩ ومقدرش على زعلك أبداً، وإنتي عارفة كده كويس." آنيا زقت آدم وقالت: "كدا"ب، إنت بتحبها هي مش أنا." ثم كملت: "كفاية، تعبت أوي منك، عن إذنك." آدم خدها في حضنه على طول وقال: "لا، محصلش، أنا بحبك إنتي طبعاً." آنيا حاولت تبعد عن آدم ولكن كان حاضنها جامد أوي. "خلاص خلاص، مصدقك، بس... آدم بعد عنها وقال: "بس إيه؟ "اثبتلي الأول." "اثبتلك إيه؟ "آه، اثبتلي إنك بتحبيني أنا مش بتحبها هي."

آدم بص حواليها وفجأة قرب منها وقبلها من شفايفها. فاطمة كانت قاعدة في الأوضة وفجأة تليفون آدم رن. فاطمة مسكت تليفونه وقامت عشان تديه لآدم، ولكن اترددت وقالت: "لأ لأ، وبعدين أنا مالي." ولكن رجعت وقالت: "مش هخسر حاجة يعني!! فاطمة طلعت ومالقتش آدم واتكسفت أوي إن الشباب كانوا قاعدين، وقالت ووشها كان في الأرض: "آدم فين؟ "براااا." فاطمة طلعت وشافت آدم وآنيَا وهما في الوضع الم'خل ده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...