فاطمه كانت بتجري وفجأة وقعت على الأرض لتتألم رجلها، وللأسف مقدرتش تقوم. "آآآآآآآآآآآآه! الشباب وصلوا عندها وواحد منهم قال: "هتروحي فين يعنى؟ وقال الآخر: "بس الصراحة جامدة فشخ." فاطمة بدأت ترجع لورا وواحد من الشباب بدأ يقرب منها بوقاحة. "يا نبي لأ! الشاب انقض عليها ولكن فاطمة بعدت على طول وضمت رجلها وبقت خايفة أوي، وللأسف مكنتش قادرة تقوم حتى من الخوف اللي كان مسيطر عليها. الشاب قام من على الأرض وابتسم بخبث: "مالك؟
روحتِ على جنب ليه؟ ما تجري ولا أعصابك سابت خلاص؟ فاطمة غمضت عينها وقعدت تقرأ قرآن بصوت عالي جدًا. الشباب بصوا لبعض وقال أحدهم: "إحنا مش في خطبة على فكرة." فاطمة مردتش عليها وفضلت تقرأ. وواحد من الشباب صبره نفذ، مسك أيدها جامد أوي. وكل ده وفاطمة مفتحتش عينها وفضلت تقرأ قرآن. "البت دي شكلها هتعذبنا." فاطمة فضلت تقرأ قرآن مع الدموع اللي كانت نازلة من عينها.
الشاب صبره نفذ وكان رايح يضربها بالقلم ولكن إيد مسكت إيده قبل ما يضرب. آدم وقف في وش الشاب وقال: "إيه يا روح أمك؟ فاطمة فتحت عينها على طول أول ما سمعت صوت آدم وفرحت أوي. "آدم! آدم مسك إيدها وقال لأول مرة بلطف: "ضايقوكي؟ فاطمة هزت راسها وقعدت تعيط. آدم مسح دموعها وقال: "أنا جنبك متخافيش." فاطمة ابتسمت وآدم خدها ورا ظهره وقال: "في حاجة؟ "إنت اللي فيه إيه؟ آدم قبض إيده وقال: "وأنا هوريك يا روح أمك فيه إيه."
آدم ضربه على راسه والشاب وقع على الأرض على طول ليفقد الوعي. فاطمة اتخضت على آدم وقالت: "إنت كويس؟ آدم بص ليها وقال: "مش عارف." وفجأة الشابين هجموا على آدم اللي ضربهم برجله في بطنهم. "آآآآآآآآآآآآه! فاطمة سرحت في آدم وكانت فرحانة أوي إن آدم عمل كده عشانها. آدم عدل الجاكيت وقال: "الفيلم خلص." فاطمة: _آدم شاور لفاطمة وقال: "إنتي هنا ولا هنااااك؟ فاطمة بابتسامة: "هناااك." آدم مد إيده ليها وقال: "يلاااا."
ولكن فاطمة رفضت إنها تحط إيدها في إيده وقالت: "شكرًا." آدم رفع حاجبه وقال بتريقة: "العفو." فاطمة كانت ماشية ولكن آدم مسك إيدها وقال: "رايحة فين؟ "على البيت." "بيت مين؟ فاطمة بصت في الأرض وقالت: "مش عارفة بس لا يمكن أرجع معاك." آدم ابتسم وقال: "إنتي عنيدة أوي." فاطمة بطفولة: "أنا مش عنيدة حضرتك اللي... آدم اتحول إلى شيطان ساعتها وقال: "أنا مش عايز أجرحك يا حلوة لسانك ده يتحط في بوقك وممنوع يطلع."
فاطمة كانت ماشية ولكن شافت شاب من الشباب طلع مطوة ورايح يحدفها على آدم. "آدم! فاطمة طلعت تجري وزقت آدم لتقع عليها. فاطمة فتحت عينها على عين آدم الساحرة. فاطمة قامت على طول وآدم قام أيضاً وقال: "إنتي بخير؟ فاطمة هزت راسها وقالت: "إنت كويس؟ "هبقى كويس لو رجعتي معايا." "بشرط." آدم ضم حواجبه وقال: "شرط إيه؟ "تحترم جوازنا." "مش فاهم." فاطمة بعصبية: "يعني متكلمش بنات طول ما أنا على ذمتك." ثم كملت وقالت: "ومتروحش البار."
آدم قعد يضحك وقال: "بتهزري صح؟ "هو ده شرطي. القرار في إيديك." آدم بكذب: "موافق." "كذاب. إنت بتقول كده وخلاص." "طب أعمل إيه عشان تصدقي؟ "تليفونك." آدم رفع حاجبه وقال: "تليفوني؟ فاطمة هزت راسها وقالت: "عايزة تليفونك." "ليه؟ "عشان أثق فيك." آدم طلع التليفون وقال: "اتفضلي." فاطمة مسكت التليفون وقالت: "افتحه." آدم بارتباك: "افتح إيه؟ "افتح التليفون كلامي واضح على فكرة." "لأ طبعًا. إنتي مجنونة صح؟
فاطمة بغضب: "خلاص مش راجعة." آدم خد نفس عميق وفتح التليفون فعلاً، وفاطمة خدت منه التليفون ومسحت كل الأرقام اللي معاه. آدم بصدمة: "يا بت المجنونة إيه اللي عملتي ده؟ "افتح الواتس." "لأ." "لأ ليه؟ آدم بعصبية: "كده وخلاص." فاطمة قالت بتهديد: "خلاص مش راجعة. عن إذنك." آدم مسك إيدها وقال: "آخر حاجة." فاطمة هزت راسها وقالت: "موافقة." آدم فتحلها الواتس فعلاً وهي عملت حظر لكل اللي معاه بما فيهم الشباب. آدم حاول يمسك أعصابه.
"كلمة السر بتاعت تليفونك إيه؟ "نعم؟ "اخلص." آدم في سره: "وربنا لو مكنتش خايف من جدي كنت علمتك الأدب يا بت الأنصاري." "سرحت في إيه؟ "الباسورد هو... بعد شوية. "اتفضل." آدم مسك منها التليفون وبص ليها وقال: "إيه ده؟ "الصراحة قلت بدل ما أمسح أعمل ضبط مصنع." آدم رمى التليفون على الأرض لتنكسر الشاشة. فاطمة اتخضت وقالت: "إيه اللي عملته ده؟ "هعمل بيه إيه؟ الفيس اتمسح والواتس والانستجرام وغيرهم." فاطمة
كانت فرحانة أوي وقالت: "صحيح لابس كده ورايح فين؟ آدم مسك إيدها جامد أوي وقال: "عارفة رايح فين." ثم كمل: "البار. رايح البار." فاطمة زقت آدم وقالت: "هتفضل طول عمرك كده مش هتتغير." "ده عقاب اللي عملتيه من شوية." فاطمة ابتسمت وقالت: "فرحانة أوي إني قدرت أضايقك." "فرحانة كده ليه؟ كل حاجة هترجع زي ما هي. أنا آدم الأنصاري." فاطمة ابتسمت ابتسامة تحمل السخرية من اسمه. "امشي قدامي." "مش راجعة معاااك."
آدم مسك إيدها وقال: "بارادتك مش بارادتك هترجعي." "آدم سيب إيدي. آدم إيدي وجعتني." "مش عايز أسمع صوتك. اخرسي." آدم فتح الباب وقال: "ارركبي." "لأ مش راكبة ومستحيل أرجع معاك." آدم اضايق أوي وفاطمة لاحظت غضبه وركبت على طول. آدم ركب أيضاً ومشوا. في البار. آنيا وصلت واستغربت أوي إن آدم لسه مجاش. "غريب. أنا كنت فاكرة إن آدم هيوصل قبلي." وفجأة تليفون آنيا رن. آنيا بانتظار: "قولي إنك عملت كل اللي طلبته منك وأكتر كمان."
الشاب بصوت واطي جداً: "الخطة كانت ماشية صح وفجأة... آنيا حطت إيدها على قلبها وقالت: "وفجأة إيه؟ أوعك تقول إنها هربت." "البت كانت خايفة منا أوي وكنت هعمل اللي طلبته كله ولكن جه شاب أنقذها." "شاب مين ده؟ "أعتقد جوزها. مش عارف." آنيا قفلت التليفون واتعصبت أوي وقالت: "لأ مستحيل. مش هستسلم وآدم ليا مهما حصل." آنيا بخبث: "صحيح عدت المرة دي على خير، بس صدقيني يا فاطمة لادمرك." في شقة آدم. "ادخلي."
فاطمة دخلت وكانت متعصبة أوي. "أوعك تتحركي. فاهمة؟ "رايح برضه؟ "وإنتي مالك؟ أنا حرة." "فعلاً حرة." ٠٠٠٠ ودخلت وقفلت الباب جامد أوي. آدم اتعصب أوي وطلع فعلاً. فاطمة فتحت الباب ولقيت آدم طلع وقالت: "ده طلع فعلاً! فاطمة قعدت على الكرسي وحطت إيدها على دماغها وبتفكر. "ماشي يا آدم. أتفرج أنا هعمل إيه." فاطمة قامت ودخلت الحمام وخدت شاور وطلعت. في الطريق. "أرن على آنيا إزاي بقى؟
آنيا كانت سايقة العربية بأقصى سرعة ومتنرفزة أوي وفجأة دست فرامل ونزلت وقالت: "آدم! آدم نزل أيضاً. "رايحة فين؟ "حضرتك اتأخرت أوي واتغيرت كمان." آدم ضم حواجبه وقال: "اتغيرت؟ آنيا ابتسمت وراحت باست آدم من خده وقالت: "انسي." "مش يلا؟ "في عربيتك ولا عربيتي؟ "اللي يريحك." "خلاص. في عربيتك." ٠٠٠٠ آدم وآنيا ركبوا العربية ومشوا متجهين إلى البار. "إنت اتأخرت كده ليه؟ آدم: _"آدم إنت كويس؟
آدم هز راسه وقال: "معلش. كنتي بتقولي إيه؟ "بقول اتأخرت كده ليه؟ آدم مردش يقول لآنيا اللي حصل وقال: "معلش كان الطريق واقف بسبب حادثة." آنيا في سرها: "أول مرة تكذب عليا يا آدم. أنا لازم أخلص من فاطمة في أقرب وقت ممكن، وإلا كلام وائل ممكن يحصل." "بتفكري في إيه؟ آنيا ابتسمت وقالت: "ولا حاجة." بعد شوية آنيا وآدم وصلوا البار. "إيه رأيك نشرب؟ "ماليش مزاج." آنيا قربت من آدم وقالت: "إنت كويس؟ أنا حاسة إن في حاجة مخبيها عليا."
آدم ابتسم وقال: "أنا كويس. وبعدين هخبي إيه يعني؟ "مش عارفة بس حاسة إنك مخبي حاجة." "لأ متحسيش بعد كده." وفجأة صدر صوت صندل كعبه عالي جداً. التفت آدم وآنيا لمصدر الصوت. وفجأة آدم قام وكان في حالة صدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!